مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر وثن في القُرءان الكَريم — 3 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر وثن في القرآن
معنى جذر «وثن» في القرآن: الأوثان في القرآن متخذات تعبد من دون الله، تقترن بالرجس والإفك ومودة دنيوية تنقلب يوم القيامة.
ورد الجذر 3 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الشرك والعبادة غير الله». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وثن من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر وثن في القران، معنى جذر وثن في القرآن، معنى جذر وثن في القرءان، تحليل جذر وثن في القران، دلالة جذر وثن في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر وثن في القُرءان الكَريم
الأوثان في القرآن متخذات تعبد من دون الله، تقترن بالرجس والإفك ومودة دنيوية تنقلب يوم القيامة.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
زاوية وثن هي الشيء المتخذ للعبادة من دون الله بما يصنعه من رجس وإفك ورابطة باطلة بين العابدين.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وثن
ورد وثن في ثلاثة مواضع. في الحج 22:30 يأتي الأمر: ﴿ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۗ وَأُحِلَّتۡ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ وَٱجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ ٱلزُّورِ﴾، فالأوثان ملحقة بالرجس وقول الزور. وفي العنكبوت 29:17: ﴿إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقٗا فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥٓۖ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾، تظهر مع العبادة من دون الله وخلق الإفك. وفي 29:25: ﴿وَقَالَ إِنَّمَا ٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا مَّوَدَّةَ بَيۡنِكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُ بَعۡضُكُم بِبَعۡضٖ وَيَلۡعَنُ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ﴾، تظهر مع اتخاذها مودة في الحياة الدنيا ثم انقلاب تلك الصلة يوم القيامة. فالوثن في القرآن معبود متخذ من دون الله، يلتبس بالرجس والإفك والولاء الدنيوي المنقطع.
الآية المَركَزيّة لِجَذر وثن
الموضع الجامع: ﴿إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقٗا فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥٓۖ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
الصيغ المثبتة: - الأوثان — ٱلۡأَوۡثَٰنِ — 1 موضع - أوثانا — أَوۡثَٰنٗا — 2 موضع الصيغ في البيانات جمع فقط: الأوثان وأوثانا.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر وثن — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «وثن» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وثن
إجمالي المواضع: 3 موضعًا في 3 آية. - 22:30: الأوثان مقرونة بالرجس وقول الزور. - 29:17: الأوثان معبودة من دون الله ومقرونة بخلق الإفك. - 29:25: الأوثان متخذة مودة بين المخاطبين في الحياة الدنيا.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
المعنى الجامع أن الوثن ليس مجرد اسم لشيء، بل متخذ تعبدي من دون الله تنشأ حوله صلة باطلة وقول باطل.
مُقارَنَة جَذر وثن بِجذور شَبيهَة
يفترق وثن عن ءله بأن ءله يتصل بأصل التأله والعبادة، أما وثن فيسمي المتخذ المعبود من دون الله. ويفترق عن إفك بأن الإفك قول أو اختلاق، أما الأوثان فهي متعلق العبادة والاتخاذ الذي يجاور الإفك.
اختِبار الاستِبدال
لو قيل تعبدون من دون الله إفكًا لاختلط المتعلق بالقول. ولو قيل تعبدون آلهة لاتسع اللفظ، أما أوثانًا فيحصر المتخذ الباطل الذي لا يملك رزقًا وتقوم عليه مودة دنيوية.
الفُروق الدَقيقَة
الأوثان في الحج تأتي في مقام الاجتناب مع الرجس. وفي العنكبوت 17 تأتي مع العبادة وخلق الإفك. وفي العنكبوت 25 تأتي مع الاتخاذ والمودة ثم الكفر واللعن المتبادل. هذه الزوايا الثلاث تتكامل في بيان المتخذ الباطل.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الشرك والعبادة غير الله.
في حقل التأله الكاذب والشرك، يحدد وثن متعلق العبادة الباطلة، لا أصل فعل العبادة ولا مجرد القول الباطل.
مَنهَج تَحليل جَذر وثن
جُمعت المواضع الثلاثة وقورنت الأفعال الملازمة لها: اجتنبوا، تعبدون، اتخذتم. ثم ضُبط المعنى من هذه العلاقات دون وصف خارجي لصورة الوثن أو مادته.
الجَذر الضِدّ
لا يثبت لوثن ضدّ جذري مباشر. مواضعه الثلاثة تجعل الأوثان في جهة الرجس والإفك والاتخاذ من دون الله: ﴿فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ﴾ في الحج 30، و﴿إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ﴾ في العَنكبُوت 17، و﴿إِنَّمَا ٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا مَّوَدَّةَ بَيۡنِكُمۡ﴾ في العَنكبُوت 25. هذه البنية تعرض الوثن بوصفه متخذًا باطلًا، لا بوصفه طرفًا في ثنائية لفظية مع جذر مقابل.
التلاقي مع العبادة، الرجس، الإفك، والمودة الدنيوية يشرح وظيفة الوثن وسياقه، لكنه لا ينشئ ضدًا قرآنيًا مخصوصًا. المقابل الحق في المعنى العام هو عبادة الله، لكن الجذر وثن لا يواجه جذرًا بعينه في شاهد تقابلي ثابت.
نَتيجَة تَحليل جَذر وثن
الأوثان في المواضع الثلاثة متخذات من دون الله تقترن بالرجس والإفك والمودة الباطلة، ولا يثبت لها ضد جذري مفرد في البيانات.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر وثن
الشواهد الداخلية المطابقة للنص: - 22:30 — ﴿ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۗ وَأُحِلَّتۡ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ وَٱجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ ٱلزُّورِ﴾ يجعل الأوثان في جهة الرجس الواجب اجتنابه. - 29:17 — ﴿إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقٗا فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥٓۖ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ يربط الأوثان بالعبادة من دون الله وخلق الإفك. - 29:25 — ﴿وَقَالَ إِنَّمَا ٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا مَّوَدَّةَ بَيۡنِكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَكۡفُرُ بَعۡضُكُم بِبَعۡضٖ وَيَلۡعَنُ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ﴾ يكشف أثر اتخاذ الأوثان مودة دنيوية تنقلب يوم القيامة.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر وثن
ورد الجذر ثلاث مرات وكلها بصيغة الجمع. موضعان في سورة العنكبوت، وفيهما يتكرر التركيب من دون الله. كما يجتمع في الجذر محوران: متعلق تعبدي باطل، وصناعة رابطة أو قول باطل حول ذلك المتعلق.
إحصاءات جَذر وثن
- المَواضع: 3 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَوۡثَٰنٗا.
- أَبرَز الصِيَغ: أَوۡثَٰنٗا (2) ٱلۡأَوۡثَٰنِ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وثن في القرآن
ورد الجذر ثلاث مرات وكلها بصيغة الجمع. موضعان في سورة العنكبوت، وفيهما يتكرر التركيب من دون الله. كما يجتمع في الجذر محوران: متعلق تعبدي باطل، وصناعة رابطة أو قول باطل حول ذلك المتعلق.