قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نسر في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الشرك والعبادة غير الله

جواب مباشر

معنى جذر نسر في القرآن

معنى جذر «نسر» في القرآن: نسر في القرآن: اسم علم لصنم من أصنام قوم نوح، يَرِد ضمن سلسلة من أسماء الآلهة التي حذّر منها نوح قومه. القرآن لا يصف طائر النسر بأي وصف — الجذر كله في القرآن = اسم صنم في مقام نهي.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الشرك والعبادة غير الله». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نسر من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر نسر في القران، معنى جذر نسر في القرآن، معنى جذر نسر في القرءان، تحليل جذر نسر في القران، دلالة جذر نسر في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر نسر في القُرءان الكَريم

نسر في القرآن: اسم علم لصنم من أصنام قوم نوح، يَرِد ضمن سلسلة من أسماء الآلهة التي حذّر منها نوح قومه. القرآن لا يصف طائر النسر بأي وصف — الجذر كله في القرآن = اسم صنم في مقام نهي.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

نسر يدل قرآنياً على اسم صنم في سلسلة أصنام قوم نوح — حضوره في القرآن استدعاء واحد في مقام التحذير من التمسك بالشرك المتوارث.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نسر

الاستقراء من المواضع:

الموضع الرئيسي — نُوح 23: وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا

ما الذي يفعله هذا الجذر في سياقه؟ السياق: قوم نوح يتواصون بالإمساك بآلهتهم — يُعدّدون أسماءها واحداً واحداً: ودّ، سواع، يغوث، يعوق، ونسر. هذه الأسماء الخمسة تمثّل آلهة الشرك في عهد نوح. نسر — بصرف النظر عن الأصل اللغوي — يُستدعى هنا في سياق واحد: اسم صنم من أصنام القوم الذين تمسّكوا بشركهم رغم دعوة نوح طويلة المدى (ألف سنة إلا خمسين عاماً).

دلالة السياق — تحديداً: نسر في القرآن ليس الطائر موصوفاً بأوصافه، بل هو اسم علم لصنم. القرآن لا يصف طائر النسر (العقاب) في أي موضع — ولا يُشير إلى خصائص الطائر. الاستخدام القرآني الوحيد للجذر هو في سياق الإشراك: اسم واحد في سلسلة أسماء الآلهة المنهيّة.

ملاحظة حول التداخل مع حقل المكر: صنيف الجذر في حقل المكر والخداع قد يكون بسبب أن قوم نوح كانوا يمكرون دعائياً (نُوح 22: وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا كُبَّارٗا) — والأصنام أداة مكرهم. أو قد يكون التداخل بسبب تعدد معاني الجذر نسر في العربية. في كلا الحالين: الاستعمال القرآني الوحيد لنسر هو اسم الصنم.

القاسم المشترك المستقرأ: نسر في القرآن: اسم صنم في سلسلة أصنام قوم نوح — يُستدعى في سياق التحذير من التمسك بالآلهة المزيفة. لا يَرِد في القرآن وصفاً لطائر، بل هو حضور رمزي في قائمة الشرك.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نسر

نُوح 23

وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- وَنَسۡرٗا (نُوح 23) — نكرة منصوبة بالعطف، اسم علم في قائمة الأصنام

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر نسر — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نسر» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 مَوضِع
ونسرا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نسر

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

- نُوح 23 — نسر: اسم صنم في سياق توصية قوم نوح بالتمسك بآلهتهم

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الاسم الخامس في سلسلة أصنام قوم نوح — حضور قرآني في مقام الشرك المنهيّ.

مُقارَنَة جَذر نسر بِجذور شَبيهَة

مقارنة مع: طير (طائر) - طير يُستدعى في القرآن وصفاً للطائر بأوصاف مختلفة (طائر الفرد، الطير المُسخَّر، إبراهيم والطير...). نسر لا يُستخدم وصفاً للطائر قط — الجذر في القرآن = اسم صنم فقط.

مقارنة مع: هدهد - الهدهد طائر يُستدعى بوصف عمله ودوره في قصة سليمان. نسر اسم صنم لا طائر موصوف. كلاهما في حقل الطير لكن بطريقتين مختلفتين جذرياً.

مقارنة مع: أصنام أخرى ذُكرت في السياق (ودّ، سواع، يغوث، يعوق) - سياق التعداد (نُوح 23) يجعل نسر ضمن منظومة أصنام — التشابه في الدور: كل هذه الأسماء آلهة مزيفة أوصى قوم نوح بالتمسك بها. ما يُميز نسراً في القائمة: يأتي آخراً بالواو دون لا إضافية — وَنَسۡرٗا — وهذا يجعله ختام القائمة.

اختِبار الاستِبدال

- في نُوح 23: لو حُذف نسر من القائمة لانتقصت قائمة الأصنام من خمسة إلى أربعة — خسارة في الاكتمال العددي والتأكيد على الاستيعاب. ذكر نسر بالواو في الختام يُكمّل الصورة ويُشعر بالتعداد الشامل.

الفُروق الدَقيقَة

- الأصنام الأربعة الأولى تسبقها لا تذرنّ أو لا — نسر يأتي بالواو العاطفة مباشرةً وَنَسۡرٗا في نهاية القائمة، مما يُشير إلى أن التعداد متصل ومتكامل. - سياق نُوح 22-23 يربط هذه الأصنام بمكر كبّار من قادة القوم — الأصنام أداة المكر الاجتماعي لتبرير الشرك وتناقله. - تسمية الصنم باسم طائر (النسر) لها دلالة رمزية في ثقافة القوم — لكن القرآن لا يُعلّق على هذه الرمزية بل يسردها في سياق النهي.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الشرك والعبادة غير الله.

- الجذر في حقل الطير والزواحف والحشرات لأن النسر في اللغة طائر — والصنم سُمِّي باسم الطائر. - لكن الاستخدام القرآني الوحيد لنسر هو اسم صنم لا وصفاً لطائر — مما يجعل علاقته بالحقل اسميةً لا وصفية. - يُمثّل في الحقل: الجذر الذي سُمِّي به طائر ثم استُخدم اسماً لصنم — والقرآن يذكره في الحالة الثانية فقط.

مَنهَج تَحليل جَذر نسر

موضع واحد للجذر في القرآن. سألت: ما دور نسر هنا؟ ليس وصفا طبيعيا لطائر — بل اسم في قائمة أصنام. ثم سألت: هل يرد الجذر نسر في القرآن بمعنى الطائر في أي موضع آخر؟ لم أجد. الاستنتاج: المفهوم القرآني لنسر = اسم صنم لا وصف طائر. التداخل مع حقل المكر مفهوم في ضوء نوح 22 (مكر كبار) لكنه لا يغير الوصف الجوهري.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر نسر ضد قرآني ولا مقابل سياقي صالح للبناء؛ فموضعه الوحيد في نوح يأتي اسمًا داخل سلسلة أسماء ممسوك بها: ﴿وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا﴾. الجذر هنا لا يعمل وصفًا لحركة أو صفة قابلة لأن تقابلها صفة أخرى، ولا يرد في صيغة فعلية أو وصفية يمكن أن تفتح زوجًا قطبيًا. الجذر المجاور في الآية هو باب الآلهة المتروكة أو الممسوك بها، وهذا يشرح السياق ولا يصنع ضدًا لنسر نفسه. لذلك فإثبات ضد مثل هدى أو توحيد أو ترك يكون انتقالًا إلى حكم المشهد العام لا إلى علاقة بين جذرين داخل استعمال نسر.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

ورد نسر مرة واحدة اسمًا مخصوصًا ضمن تعداد، ولا تحمل الآية جذرًا يقابله في الصفة أو الفعل؛ وما حوله يبين سياق التمسك بالأسماء لا ضدًا للجذر.

نَتيجَة تَحليل جَذر نسر

نسر في القرآن: اسم علم لصنم من أصنام قوم نوح، يرد ضمن سلسلة من أسماء الآلهة التي حذر منها نوح قومه

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نسر

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- نُوح 23 — وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا - الصيغة: وَنَسۡرٗا (1 موضع)

---

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر نسر

1. انفراد الجذر بصيغة الإفراد المُنوَّن «نَسۡرٗا» (1/1 = 100٪): الموضع الوحيد بصيغة المُفرد المنوَّن. الجذر مَحصور في اسم عَلَم لصَنَم، لا اسم جنس للطائر. لا يَرِد قُرآنيًّا «نَسر» بمعنى الجارح ولا جَمع «نُسور».

2. اقتران بسَلسلة الأصنام «يَغُوثَ وَيَعُوقَ» في 1/1 = 100٪: «وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا» — لا يَنفرد الجذر قطّ، بل يَرِد ضمن سَلسلة خماسيّة مَعطوفة. مَوقعه مَحدّد: آخر السَّلسلة، لا يُفتَتَح به ولا يُتوسَّط به. ذيل التَّعداد.

3. سياق نوح 23 وحده (1/1 = 100٪) — نَقل قَول الشِّرك: الموضع كلّه نَقل لقَول الكفّار يَتواصَون فيه بالتمسّك بآلهتهم («وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ»). الجذر لا يَرِد في القرآن إلا داخل خِطاب يُبكَّت على أصحابه، لا في تَوصيف محايد ولا في خطاب وَحي.

4. انعدام كلّ صيغ الجذر الأخرى: لا جَمع، لا فعل، لا اسم فاعل، لا أيّ مُشتقّ آخر للجذر. الجذر مَحصور في اسم العَلَم وحده — خِلافًا لجُذور الأصنام الأخرى التي قد تَتفرّع. الانفراد الصَّرفيّ التامّ يُحكِم وَظيفة الجذر في استحضار صَنَم بعَينه.

5. مَوقع الخِتام في السَّلسلة (1/1 = 100٪): السَّلسلة الخماسيّة تَنتهي بـ«وَنَسۡرٗا». مَوقع الجذر في خِتام تَعداد الباطل المَتوارَث — كأنّه «الذيل» الذي يُغلق سَلسلة الشِّرك المُتَوَكَّأ عليه.

إحصاءات جَذر نسر

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَنَسۡرٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَنَسۡرٗا (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نسر في القرآن

  • **انفراد الجذر بصيغة الإفراد المُنوَّن «نَسۡرٗا» (1/1 = 100٪):** الموضع الوحيد بصيغة المُفرد المنوَّن. الجذر مَحصور في اسم عَلَم لصَنَم، لا اسم جنس للطائر. لا يَرِد قُرآنيًّا «نَسر» بمعنى الجارح ولا جَمع «نُسور».

  • **اقتران بسَلسلة الأصنام «يَغُوثَ وَيَعُوقَ» في 1/1 = 100٪:** «وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا» — لا يَنفرد الجذر قطّ، بل يَرِد ضمن سَلسلة خماسيّة مَعطوفة. مَوقعه مَحدّد: آخر السَّلسلة، لا يُفتَتَح به ولا يُتوسَّط به. ذيل التَّعداد.

  • **سياق نوح 23 وحده (1/1 = 100٪) — نَقل قَول الشِّرك:** الموضع كلّه نَقل لقَول الكفّار يَتواصَون فيه بالتمسّك بآلهتهم («وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ»). الجذر لا يَرِد في القرآن إلا داخل خِطاب يُبكَّت على أصحابه، لا في تَوصيف محايد ولا في خطاب وَحي.

  • **انعدام كلّ صيغ الجذر الأخرى:** لا جَمع، لا فعل، لا اسم فاعل، لا أيّ مُشتقّ آخر للجذر. الجذر مَحصور في اسم العَلَم وحده — خِلافًا لجُذور الأصنام الأخرى التي قد تَتفرّع. الانفراد الصَّرفيّ التامّ يُحكِم وَظيفة الجذر في استحضار صَنَم بعَينه.

  • **مَوقع الخِتام في السَّلسلة (1/1 = 100٪):** السَّلسلة الخماسيّة تَنتهي بـ«وَنَسۡرٗا». مَوقع الجذر في خِتام تَعداد الباطل المَتوارَث — كأنّه «الذيل» الذي يُغلق سَلسلة الشِّرك المُتَوَكَّأ عليه.