قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ذءب في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع2 صيغتينالحَقل: الوحوش والاسماك

جواب مباشر

دلالة جذر ذءب في القرءان

دلالة جذر «ذءب» في القرءان: ذءب في القرءان اسم الحيوان المذكور في قصة يوسف بوصفه مصدر خطر أكلٍ يخافه الأب، ويفترضه الإخوة في جواب شرطي، ث… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الوحوش والاسماك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ذءب من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر ذءب في القُرءان الكَريم

ذءب في القرءان اسم الحيوان المذكور في قصة يوسف بوصفه مصدر خطر أكلٍ يخافه الأب، ويفترضه الإخوة في جواب شرطي، ثم يدّعون وقوعه. لا يثبت السياق أكل الذئب ليوسف؛ بل يروي جعل الإخوة يوسف في الجب والعثور عليه حيًّا. فهذا استعمال في الخوف والشرط والدعوى، دون ترتيب الذئب فوق سائر الأخطار.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يتتابع ذكر الذئب من خوف الأب أن يأكل يوسف مع غفلتهم عنه، إلى شرط الإخوة أن يأكله وهم عصبة، ثم دعواهم أنه أكله. ويكشف خبر الجب والدم الكذب والعثور على يوسف حيًّا بطلان الدعوى. فالخطر المنسوب إلى الذئب مخوف أو مدّعى، والضرر الذي يثبته السرد صادر من الإخوة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ذءب

يرد الجذر ذءب في ثلاثة مواضع من القرءان، كلها في سورة يوسف، ضمن سياق واحد يتتابع فيه كلام الأب وإخوته عن يوسف.

الموضع الأول خوف الأب: "قَالَ إِنِّي لَيَحۡزُنُنِيٓ أَن تَذۡهَبُواْ بِهِۦ وَأَخَافُ أَن يَأۡكُلَهُ ٱلذِّئۡبُ وَأَنتُمۡ عَنۡهُ غَٰفِلُونَ" (سورة يُوسُف ١٣). يخاف أن يأكل الذئب يوسف حال غفلتهم عنه. لا ترتّب الآية الذئب فوق سائر الأخطار، ولا تجعل انفراد يوسف وصفًا لازمًا لمدلول الاسم.

الموضع الثاني جواب الإخوة بالشرط: "قَالُواْ لَئِنۡ أَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُ وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّآ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ" (سورة يُوسُف ١٤). يربطون خسارتهم المفترضة بأن يأكله الذئب وهم عصبة. يستند جوابهم إلى جماعتهم، ولا يذكر النص عددًا لها في هذا الموضع.

الموضع الثالث دعوى الإخوة: "قَالُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبۡنَا نَسۡتَبِقُ وَتَرَكۡنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَٰعِنَا فَأَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُؤۡمِنٖ لَّنَا وَلَوۡ كُنَّا صَٰدِقِينَ" (سورة يُوسُف ١٧). يسندون إلى الذئب أكل يوسف بعدما زعموا تركه عند متاعهم. يكشف السياق كذب الدعوى بجعله في الجب، والدم الكذب، ثم العثور عليه حيًّا (سورة يُوسُف ١٥، ١٨–١٩).

ما تكشفه المواضع الثلاثة:

  • تجتمع المواضع في قصة واحدة وسياق واحد.
  • يُذكر الذئب في خوف، ثم شرط، ثم دعوى؛ ولا يروي السياق وقوع الأكل منه.
  • الضرر الذي يرويه السياق صدر من الإخوة بجعل يوسف في الجب، بخلاف الأكل الذي نسبوه إلى الذئب.
  • أعادت دعوى الإخوة الخطر الذي ذكره الأب؛ وهذا اتصال بين أقوالهم، لا دليل على أن الذئب أشد الأخطار أو أن الدعوى أقنعت الأب.

المفهوم: الذئب اسم الحيوان الذي أُسند إليه أكل يوسف في الخوف والشرط والدعوى. وظيفته في هذا السياق خطر افتراس مخوف أو مدّعى، ولا يتحول بذلك إلى اسم للإخوة أو حدّ عام لأشد الأخطار.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ذءب

> قَالَ إِنِّي لَيَحۡزُنُنِيٓ أَن تَذۡهَبُواْ بِهِۦ وَأَخَافُ أَن يَأۡكُلَهُ ٱلذِّئۡبُ وَأَنتُمۡ عَنۡهُ غَٰفِلُونَ > (سورة يُوسُف ١٣)

تبيّن الآية خوف الأب أن يأكل الذئب يوسف حال غفلتهم عنه. إنها تصف خوفًا، ولا تخبر بوقوع الأكل، ولا تجعل الذئب أشد الأخطار.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنمط الدلالي
الذئبالمفرد المعرَّف، المسند إليه الأكل في الخوف والشرط والدعوى

لم يرد الجذر إلا بهذه الصيغة في المواضع الثلاثة. وعلامة الوقف الملحقة بوروده في سورة يُوسُف ١٧ ليست صيغة أخرى.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ذءب بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ذءب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~3 مواضع
ٱلذِّئۡبُ ×2 ٱلذِّئۡبُۖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ذءب

إجمالي المواضع: 3 موضعًا.

1. سورة يُوسُف ١٣ — وَأَخَافُ أَن يَأۡكُلَهُ ٱلذِّئۡبُ (خوف يعقوب) 2. سورة يُوسُف ١٤ — لَئِنۡ أَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُ وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ (ردّ الإخوة) 3. سورة يُوسُف ١٧ — فَأَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُ (كذبة الإخوة)

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلذِّئۡبُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلذِّئۡبُ (2) ٱلذِّئۡبُۖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في المواضع الثلاثة يُسند أكل يوسف إلى الذئب: يخافه الأب، ويفترضه الإخوة في الشرط، ثم يدّعون وقوعه. والأكل هو الفعل المسند إلى الذئب في هذه المواضع، لكن اختلاف جهة القول يمنع قراءتها أخبارًا عن افتراس وقع بالفعل.

مُقارَنَة جَذر ذءب بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهالفارق عن ذءبالشاهد
أسد (لم يرد في القرءان)مقارنة باسم حيوانغياب الاسم لا يثبت أن الذئب يحتل مكانه أو يمثل نموذج الوحش في القرءانلا شاهد على إحلال الذئب محل الأسد
سبعإسناد الأكل إلى اسم حيوانالحديث عن ما أكل السبع ضمن المذكورات المحرّمة، وليس عن تحريم أكل عموم الحيوانات الكاسرة؛ أما الذئب فورد في الخوف والشرط والدعوى في قصة يوسف﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ﴾ سورة المَائدة ٣
حوتكائن في خبر إنسانييروي الشاهد اتخاذ الحوت سبيله في البحر؛ أما أكل الذئب ليوسف فمذكور في الأقوال ولا يثبت وقوعه، ولا يدل شاهد الحوت هنا على وصفه بوحش أو أداة إلهية﴿نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ سَرَبٗا﴾ سورة الكَهف ٦١
دبب (دابة)كائن حي في النصتأتي دابة في تركيب يعمّ ما يصدق عليه الاسم في الأرض؛ أما الذئب فاسم مخصوص في قصة يوسف، ولا يستلزم ذلك جعله نموذجًا أعلى للافتراس﴿وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ﴾ سورة الأنعَام ٣٨

اختِبار الاستِبدال

  • "وأخاف أن يأكله الذئب" (سورة يُوسُف ١٣): استبدال اسم السبع باسم الذئب يبقي إسناد الأكل إلى حيوان، كما يظهر في سورة المَائدة ٣، لكنه يغيّر الاسم المخصوص في كلام الأب. لا يثبت السياق أن البديل أقل إقناعًا.
  • "فأكله الذئب" (سورة يُوسُف ١٧): تعيد الدعوى اسم الحيوان المذكور في خوف الأب وجواب الإخوة (سورة يُوسُف ١٣–١٤). يقطع استبداله هذا التكرار، لكن النص لا يقارن إقناع السبع أو الأسد بإقناع الذئب؛ بل يورد رفض الأب لروايتهم (سورة يُوسُف ١٨).

الفُروق الدَقيقَة

  • يرد ذكر الذئب في أقوال الشخصيات: خوفًا وشرطًا ودعوى، ولا يروي السياق وقوع الأكل منه. ويختلف ذلك عن خبر الحوت في سورة الكَهف ٦١، حيث يروي النص اتخاذه سبيله في البحر.
  • يقابل السياق بين الخطر الذي خافه الأب وبين فعل الإخوة بيوسف. لا يثبت قوله السابق إنه أمنهم، فقد سألوه عن عدم ائتمانهم عليه (سورة يُوسُف ١١)، ولا يسمّيهم النص ذئابًا.
  • يأتي "يأكله" مضارعًا متعلقًا بالخوف (سورة يُوسُف ١٣)، و"أكله" ماضيًا داخل الشرط (سورة يُوسُف ١٤)، و"فأكله" ماضيًا في الدعوى (سورة يُوسُف ١٧). لا يكفي شكل الماضي لإثبات وقوع الأكل؛ فجهة القول والسياق يحددان وظيفته.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الوحوش والاسماك.

يندرج الذئب في حقل «الوحوش والاسماك» من جهة ذكر الحيوان وإسناد أكل يوسف إليه. وترد مواضعه الثلاثة في خطاب بشري داخل القصة، دون وصف تفصيلي لطباع الحيوان. يثبت ذلك استعماله في الخوف والشرط والدعوى، ولا يثبت أنه أكثر الوحوش استحضارًا أو أشدها خطرًا.

مَنهَج تَحليل جَذر ذءب

1. جُمعت المواضع الثلاثة في سياق قصة يوسف، وقُرئت مع اقتراح الإخوة إبعاده وجعله في الجب والعثور عليه حيًّا (سورة يُوسُف ٩–١٠، ١٥، ١٩). 2. رُتبت وظائف الذكر بحسب ورودها: خوف الأب (سورة يُوسُف ١٣)، ثم جواب الإخوة الشرطي (سورة يُوسُف ١٤)، ثم دعوى الأكل (سورة يُوسُف ١٧). 3. فُصل بين إسناد الأكل في كلام الشخصيات وبين وقوعه في السرد؛ فالدم موصوف بالكذب، ويعثر الوارد على يوسف حيًّا (سورة يُوسُف ١٨–١٩). 4. قُيّد الحدّ بخطر الافتراس المخوف أو المدّعى في هذه القصة. ومقابلته بفعل الإخوة لا تجعل الذئب رمزًا لازمًا لكل خطر خفي، ولا تجعل الإخوة مدلولًا لاسم الحيوان.

الجَذر الضِدّ

لا يظهر لجذر «ذءب» ضد قرءاني. المواضع الثلاثة كلها في سورة يوسف، وهي تستعمل الذئب بوصفه خطرًا خارجيًا محتملًا أو ذريعة مذكورة في كلام الإخوة. لا تقيم الآيات مقابلة بين الذئب وراع أو حافظ أو عصبة على جهة ضدية؛ فالعصبة في جواب الإخوة تعبير عن قوة الحفظ المتوقعة، لكنها ليست ضد الذئب، والغفلة شرط يفتح مجال الخطر لا قطبًا مقابلا له. كما أن «صدق» في ختام الدعوى يخص خبر الإخوة ولا يقابل الحيوان المذكور. لذلك يكون الجذر اسمًا لكائن مفترس داخل خطاب الخوف والاعتذار، وليس محور علاقة ضدية. والتحليل ينبغي أن يحفظ الفرق بين الخطر الذي يمثله الذئب وبين الأطراف البشرية التي تتكلم عنه.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

جميع المواضع في حوار واحد حول خوف أو دعوى، ولا يظهر فيها جذر يقابل الذئب نفسه. العصبة والغفلة والصدق أحوال للمتكلمين لا أضداد للجذر.

نَتيجَة تَحليل جَذر ذءب

ذءب في القرءان اسم الحيوان المسند إليه أكل يوسف في خوف الأب، وشرط الإخوة، ثم دعواهم الكاذبة. يثبت السياق خطرًا مخوفًا أو مدّعى، ولا يثبت وقوع الأكل منه.

ينتظم هذا الاستعمال في ٣ مواضع قرءانيّة عبر صيغة واحدة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ذءب

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة يُوسُف ١٣ — قَالَ إِنِّي لَيَحۡزُنُنِيٓ أَن تَذۡهَبُواْ بِهِۦ وَأَخَافُ أَن يَأۡكُلَهُ ٱلذِّئۡبُ وَأَنتُمۡ عَنۡهُ غَٰفِلُونَ
  • الصيغة: ٱلذِّئۡبُ (3 موضعاً)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ذءب

1. اجتماع المواضع في سورة واحدة: ترد المواضع الثلاثة في سورة يوسف، أي ٣ من ٣. يجمعها سياق قصة واحدة، ولا يكفي ذلك للحكم بندرة هذا التوزيع بين الجذور.

2. ملازمة الأكل في المواضع الثلاثة: يرد ﴿أَن يَأۡكُلَهُ ٱلذِّئۡبُ﴾ (سورة يُوسُف ١٣)، ثم ﴿لَئِنۡ أَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُ﴾ (سورة يُوسُف ١٤)، ثم ﴿فَأَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُۖ﴾ (سورة يُوسُف ١٧). الملازمة ثابتة في ٣ من ٣ مواضع، مع اختلاف جهة الإسناد، فلا تعني تكرار وقوع الافتراس.

3. تتابع الخوف والشرط والدعوى: يصرّح الأب بالخوف في ﴿وَأَخَافُ أَن يَأۡكُلَهُ ٱلذِّئۡبُ﴾ (سورة يُوسُف ١٣)، ويذكر حالهم بقوله ﴿وَأَنتُمۡ عَنۡهُ غَٰفِلُونَ﴾ (سورة يُوسُف ١٣). يلي ذلك الشرط في سورة يُوسُف ١٤، ثم الدعوى بالفاء في سورة يُوسُف ١٧. هذه وظائف للتراكيب في سياقها، وليست تدرجًا عبر حروف جر.

4. ثبات التعريف: ترد صيغة الذئب معرّفة في المواضع الثلاثة، أي ٣ من ٣، ولا ترد نكرة في مواضع الجذر. يتيح تكرار الاسم وصل جواب الإخوة ودعواهم بخوف الأب، ولا يثبت التعريف وحده إحالة إلى نموذج ثابت في المخيلة أو إلى فرد بعينه.

5. علامة الوقف لا تغيّر الصيغة: الصورة ﴿ٱلذِّئۡبُۖ﴾ واردة في سورة يُوسُف ١٧، لا في سورة يُوسُف ١٣. يليها كلام الإخوة عن تصديق أبيهم لهم، ولا يثبت السياق وصف العلامة بسكتة لازمة. لا تُعدّ العلامة اختلافًا اشتقاقيًّا، فالصيغة واحدة في المواضع الثلاثة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ذءب في القرءان

  • الانحصار السوريّ المطلق (3 من 3 = 100٪): الجذر يَرد فقط في سورة يوسف. لا يَخرج من قصّة واحدة في كل القرءان. هذا انفرادٌ سوريٌّ نادر — جذرٌ كاملٌ مَحبوس في خبرٍ واحد.

  • ملازمة «الأكل» في كلّ موضع (3 من 3 = 100٪): كلّ المواضع الثلاثة تَلتزم اقترانًا حرفيًّا بفعل «أكل»: ﴿أَن يَأۡكُلَهُ ٱلذِّئۡبُ﴾ (سورة يُوسُف ١٣)، ﴿فَأَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُۖ﴾ (17)، ﴿فَأَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُۖ﴾ (14). تكرار حرفيّ بنيويّ — الذئب لم يَرِد إلا في وَظيفة الافتراس.

  • الانتقال البلاغيّ عبر حروف الجرّ (أَن / وَ / فَ): الصيغ الثلاث تَتدرّج: «أن يأكله» (احتمال متوقَّع)، «أكله» (حكاية الفعل في الكذب)، «فأكله» (شرط فجائيّ افتراضيّ). تَدرّجٌ بلاغيّ يَكشف رحلة الكذبة من المخاوف إلى الحُجَّة إلى الافتراض.

  • هيمنة صيغة المعرفة (ٱلذِّئب) في 3 من 3 = 100٪: الصيغة الوحيدة بـ«أل» التعريفيّة. لم يَرد «ذئب» نكرةً قطّ. التعريف يَجعله الذئب المعهود في المخيِّلة — كأنّ القرءان يُحيل على نمط الافتراس الثابت لا على فردٍ بعينه.

  • انفراد ﴿ٱلذِّئبُۖ﴾ بسكتة لازمة (سورة يُوسُف ١٣): الصيغة الواحدة المُستقلّة عن أَخواتها بسكتة في الرسم القرءانيّ — جاءت في الاحتمال الأوّل ﴿وَأَخَافُ أَن يَأۡكُلَهُ ٱلذِّئۡبُ﴾ تَتبعها ﴿وَأَنتُمۡ عَنۡهُ غَٰفِلُونَ﴾. السكتة تَفصِل الخطر عن الغفلة وتُبرزه في وعي الوالد المُشفِق.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ذءب من المُصحَف

3 مواضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس