قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالمَائدة٣

الجزء 6صفحة 10761 قَولة39 حقلًا

حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٣

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن حكم المطعوم والنسك والخشية والدين ينتظم في عقد واحد: إخراج أعيان من الإباحة لأنها خرجت عن الطيب، أو عن جهة الله، أو عن حد التذكية، ثم تثبيت حدّ لا يكسره الاضطرار إلا بقدر الحاجة وبغير ميل إلى الإثم. تعاقب ﴿ٱلۡيَوۡمَ﴾ لا يصف زمنًا عابرًا، بل يجعل انقطاع طمع الكافرين وإكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الإسلام حاضرةً في خطاب المخاطبين. لذلك ليست القائمة تعداد محرمات فقط؛ هي نقل الخشية من الناس إلى الله، وربط الطعام والنسك والدين والنعمة بجهة واحدة، مع رحمة ختامية تضبط الضرورة ولا تفتحها على التفلّت.

كيف وصلنا إلى المدلول

تبدأ الآية بفعل مبني للمجهول ﴿حُرِّمَتۡ﴾ يتلقى المخاطبون أثره في ﴿عَلَيۡكُمُ﴾، فلا يقدَّم التحريم كذوق غذائي ولا كمنع اجتماعي، بل كحكم واقع على جماعة الخطاب.

  • ثم تأتي قائمة الأعيان والهيئات: ﴿ٱلۡمَيۡتَةُ﴾ تفصل ما انقطع عن حياة معتبرة، و﴿وَٱلدَّمُ﴾ يذكر المادة السائلة بذاتها، و﴿وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ﴾ يضيّق الحكم إلى لحم هذا الاسم، لا إلى وصف عام.
  • بعد ذلك ينتقل النص من عين المطعوم إلى جهة الفعل: «وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ».
  • هنا لا يكفي أن يكون الشيء حيوانًا مأكولًا؛ جهة الإهلال تقلبه إلى داخل التحريم، لأن اللام في «لِغَيۡرِ» تثبت صرفًا إلى غير جهة الله، والباء في ﴿بِهِۦ﴾ تلصق الحكم بالمرجع المفرد نفسه.

ثم تفصل الآية صور الهلاك الحيواني: «وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ»، «وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ»، «وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ»، «وَٱلنَّطِيحَةُ»، و«وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ».

  • هذه ليست أسماء مترادفة للموت؛ كل صيغة تحمل سببًا أو هيئة تُدخل الحيوان في حد التحريم.
  • لذلك يأتي الاستثناء «إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ» ليردّ بعض العام إلى حد مخصوص: التذكية هنا ليست فعل ذبح مطلقًا، بل إدراك معتبر يخرج ما أدركه من امتداد القائمة.
  • ولو استبدلت «ذَكَّيۡتُمۡ» بمجرد قتل أو ذبح لضاع الفرق بين الهلاك السابق والفعل المصحح اللاحق.

بعد المطعوم تأتي جهة النسك والقرار: «وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ» يجعل ﴿عَلَى﴾ تحمل الذبح على جهة منصوبة، و«وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ» يعطف مضمونًا فعليًا لا عينًا مأكولة فقط.

  • ثم يحسم «ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ» أن الجامع ليس فساد الطعام وحده، بل الخروج العملي عن حد الله في المطعوم والنسك وطلب القرار.
  • الإشارة البعيدة مع ضمير الجماعة تجعل الحكم موجهًا إلى المخاطبين لا مجرد وصف خارجي.

ينتقل النص بلفظ ﴿ٱلۡيَوۡمَ﴾ إلى أثر الدين: «يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ»، فاليأس هنا انقطاع طمع جهة كافرة من إطار الانقياد المنسوب إلى المخاطبين.

  • لذلك جاءت النتيجة ﴿فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِ﴾: الخشية لا تُلغى، بل تُحوَّل من ضمير «هم» إلى نون المتكلم الإلهي.
  • هذا التحويل يشرح لماذا كانت التفاصيل السابقة من الدين لا من المائدة وحدها.

ثم يعود ﴿ٱلۡيَوۡمَ﴾ ليغلق البناء: «أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ»، «وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي»، «وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ».

  • ﴿لَكُمۡ﴾ يجعل الإكمال والرضا عائدين إلى المخاطبين، و﴿عَلَيۡكُمۡ﴾ في النعمة يجعلها واقعة عليهم لا مجرد معلومة لهم.
  • الفرق بين ﴿دِينَكُمۡ﴾ و﴿دِينٗا﴾ مهم: الأول إطارهم المخاطَب، والثاني وصف الإسلام بأنه دين مرضي لهم، لا اسمًا مجردًا.

الخاتمة لا تنسخ التحريم، بل تضبط حد الضرورة: «فَمَنِ ٱضۡطُرَّ» يفرّع شخصًا ألجأه الضيق، و«فِي مَخۡمَصَةٍ» يضعه داخل حال جوع ضاغط، و«غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ» ينفي الميل المقصود إلى الإثم.

  • لذلك تأتي ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ تقريرًا مؤكّدًا بعد الشرط: المغفرة والرحمة هنا ليست فتحًا للمنع، بل ستر ورحمة للمضطر الذي لم يجعل الضرورة ذريعة ميل.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي حرم، على، موت، دمم، لحم، خنزر، ما، هلل، غير، ءله، ب، خنق، وقذ، ردي، نطح، ءكل، سبع، إلا، ذكو، ذبح، نصب، إن، قسم، زلم، ذا، فسق، يوم، يءس، ذو، كفر، مِن، دين، لا، خشي، كمل، ل، تمم، نعم، رضي، سلم، مَن، ضرر، في، خمص، جنف، ءثم، غفر، رحم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر حرم1 في الآية
حُرِّمَتۡ
الحلال والحرام | الأماكن المعيّنة | الليل والنهار والأوقات | الفصل والحجاب والمنع 83 في المتن

مدلول الجذر: التَعريف المُحكَم لِ«حرم»: حَجز الشَيء عَن الإطلاق بِفاعِل مَنع، يَتَشَعَّب في القُرءان إلى أَربَع طَبَقات (تَحريم الفِعل، حَرَم المَكان، حُرمَة الزَّمَن، حِرمان التَكوين)، والفاعِل المُحَرِّم الأَصيل هو الله، وكُلّ تَحريم بَشَريّ بِغَير إذن افتِراء ﴿وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ﴾ (النَّحل).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حرم» هنا في 1 موضع/مواضع: حُرِّمَتۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحلال والحرام الأماكن المعيّنة الليل والنهار والأوقات الفصل والحجاب والمنع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الجَذر الضِدّ «حلل» (الإحلال، الحَلال) يُقابِله في 17 آية بِالتَوازي اللَفظيّ الصَريح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجَذر «حرم» يَخُصّ المَنع الذي يَرتَبِط بِحُكم تَشريعيّ يُخرِج الشَيء من الإذن إلى المَحظور. الفَرق: المَنع قَد يَكون مادّيًّا، أَمّا «حرم» فَدائمًا حُكميّ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة حُرِّمَتۡ: اختِبار الاستِبدال ـ النَّحل 116 ﴿هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ﴾: لَو استُبدِل ﴿حَرَامٞ﴾ بِـ«مَمنوعٞ» لَتَحَوَّل النَّصّ من ادِّعاء تَشريعيّ مُفتَرى على الله إلى وَصف حِسّيّ بَشَريّ، ولَفَقَدَت الآيَة وَزنَها العَقَديّ. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر على3 في الآية
عَلَيۡكُمُعَلَىعَلَيۡكُمۡ
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1445 في المتن

مدلول الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «على» هنا في 3 موضع/مواضع: عَلَيۡكُمُ، عَلَى، عَلَيۡكُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الصعود والعلو الحَمل والعِبء والثِقَل الملك والسلطة والتمكين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَلَيۡكُمُ، عَلَى، عَلَيۡكُمۡ: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على.

جذر موت1 في الآية
ٱلۡمَيۡتَةُ
الموت والهلاك والفناء 165 في المتن

مدلول الجذر: موت هو انقطاع الحياة أو خمودها عن محل قابل للحياة، سواء أكان إنسانا أو أرضا أو معنى يهديه الله إلى حياة. والإحياء هو إرجاع هذا المحل إلى حياة أو إظهارها بعد خمود.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «موت» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡمَيۡتَةُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الموت والهلاك والفناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: موت هو انقطاع الحياة أو خمودها عن محل قابل للحياة، سواء أكان إنسانا أو أرضا أو معنى يهديه الله إلى حياة. والإحياء هو إرجاع هذا المحل إلى حياة أو إظهارها بعد خمود.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: موت ↔ حياة: التقابل الأصليّ للجذر.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡمَيۡتَةُ: لا يقوم «قتل» مقام «موت» في ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ﴾ فالموت يعمّ كلّ نفس ولا يستلزم قاتلًا. ولا يقوم «هلك» مقام «موت» في ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾ فالمراد خمود الحياة النباتيّة المنتظِر للإحياء، لا الاستئصال. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر دمم1 في الآية
وَٱلدَّمُ
الجسد والأعضاء | العقوبة والحد والقصاص 11 في المتن

مدلول الجذر: الدم في مواضع الجذر هو المادة الجسدية السائلة الظاهرة، يظهر أثرها في السفك والتحريم والعلامة والتمييز بين ما في البدن؛ أما فدمدم فموضع عقابي مضاعف يُحفظ في العد ولا يُجعل أصلًا لمعنى الدم.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «دمم» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱلدَّمُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الجسد والأعضاء العقوبة والحد والقصاص» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الدم في مواضع الجذر هو المادة الجسدية السائلة الظاهرة، يظهر أثرها في السفك والتحريم والعلامة والتمييز بين ما في البدن؛ أما فدمدم فموضع عقابي مضاعف يُحفظ في العد ولا يُجعل أصلًا لمعنى الدم.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق دم عن سفك بأن السفك فعل إراقة الدم، أما الدم فهو المادة نفسها. ويفترق عن لحم بأن اللحم نسيج الجسد المأكول أو المذكور في الهدي، أما الدم فسائل محرم أو مسفوك أو ظاهر.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱلدَّمُ: في البقرة 30 لا يغني ذكر القتل عن سفك الدماء؛ لأن النص يبرز أثر الإفساد في المادة المسفوكة. وفي النحل 66 لا يغني الجسد عن الدم؛ لأن الآية تفصل بين فرث ودم ولبن. وفي الشمس 14 لا يجوز رد فدمدم إلى مادة الدم؛ لأن السياق عقوبة عامة بعد التكذيب والعقر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لحم1 في الآية
وَلَحۡمُ
الجسد والأعضاء | الطعام والشراب | الحلال والحرام 12 في المتن

مدلول الجذر: اللحم هو مادة الجسد الكاسية للعظم أو المأكولة منه، ويظهر في القرآن بين التحريم والرزق والخلق والمثل الأخلاقي والهدي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لحم» هنا في 1 موضع/مواضع: وَلَحۡمُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الجسد والأعضاء الطعام والشراب الحلال والحرام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: اللحم هو مادة الجسد الكاسية للعظم أو المأكولة منه، ويظهر في القرآن بين التحريم والرزق والخلق والمثل الأخلاقي والهدي.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق لحم عن عظم بأن العظم بنية صلبة، واللحم كسوة جسدية عليها. ويفترق عن دم بأن الدم سائل مذكور مستقلاً في التحريم. ويفترق عن طعام بأن الطعام أوسع، أما اللحم فمادة جسد مخصوصة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَلَحۡمُ: في «فكسونا العظام لحمًا» لا يكفي خلقنا جسدًا؛ لأن النص يميز العظم ثم اللحم. وفي «لن ينال الله لحومها ولا دماؤها» لا يكفي أجزاؤها؛ لأن الآية تقابل اللحم والدم لتقرر أن التقوى هي المقصودة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر خنزر1 في الآية
ٱلۡخِنزِيرِ
الحلال والحرام 5 في المتن

مدلول الجذر: خنزر يدل في القرآن على الحيوان المخصوص الذي يحضر لا بوصفه جنسًا منتفعًا به، بل بوصف لحمه محرّمًا موصوفًا بالرجس، وبوصف صورته في موضع المسخ علامة لعنة وغضب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «خنزر» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡخِنزِيرِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحلال والحرام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: خنزر يدل في القرآن على الحيوان المخصوص الذي يحضر لا بوصفه جنسًا منتفعًا به، بل بوصف لحمه محرّمًا موصوفًا بالرجس، وبوصف صورته في موضع المسخ علامة لعنة وغضب.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - خنزر ≠ نعم: الأنعام تأتي رزقًا ومنفعة وأكلًا مأذونًا في مواضع كثيرة، أما خنزر فيأتي لحمُه محرّمًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡخِنزِيرِ: لو استبدل خنزر بنعم في مواضع التحريم لانقلب الحكم؛ لأن النص يجعل الأنعام في مواضع الأكل والرزق، ويجعل لحم الخنزير في موضع التحريم. ولو استبدل بالخيل أو القرد لفاتت دلالة اللحم المحرّم أو صورة المسخ الخاصة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ما4 في الآية
وَمَآمَاوَمَا
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 2499 في المتن

مدلول الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ما» هنا في 4 موضع/مواضع: وَمَآ، مَا، وَمَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة أدوات النفي والاستثناء أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَمَآ، مَا، وَمَا: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق.

جذر هلل1 في الآية
أُهِلَّ
الصوت والنداء 5 في المتن

مدلول الجذر: الجذر «هلل» في القرآن: الإعلان الجهير بِبَدء أو تكريس — إما بِصوت مرفوع باسم مَن تُكرَّس له الذبيحة (أُهِلَّ بِه)، أو بِظهور بصري يَفتتح زمنًا للناس (الأهلّة). هذا التعريف يَستوعب الموضعَين الدلاليَّين دون أن يَخرم واحدًا منهما: في الذبح، الإهلال = الجهر بالاسم لِيُعرف لِمن خُصِّصت الذبيحة. في الأهلّة، الهلال = الظهور المرئي الذي يُعرف به دخول شهر جديد.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «هلل» هنا في 1 موضع/مواضع: أُهِلَّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الصوت والنداء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الجذر «هلل» في القرآن: الإعلان الجهير بِبَدء أو تكريس — إما بِصوت مرفوع باسم مَن تُكرَّس له الذبيحة (أُهِلَّ بِه)، أو بِظهور بصري يَفتتح زمنًا للناس (الأهلّة).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - البَقَرَة 2:173 و المَائدة 5:3 و الأنعَام 6:145 و النَّحل 16:115: جميعها في سياق المُحَرَّمات من الطعام، والإهلال «لغير الله».

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أُهِلَّ: لو استُبدل «أُهِلَّ بِهِۦ» بـ«ذُبِحَ لَه» في [البقرة 2:173] لذهبت دلالة الجهر بالاسم — صار التحريم مرتبطًا بالذبح وحده، لا بالإعلان الذي رافقه. والقرآن يَخصّص التحريم بِما رُفع الصوت فيه باسم غير الله، لا بِكل ذبح. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر غير2 في الآية
لِغَيۡرِغَيۡرَ
أدوات النفي والاستثناء 153 في المتن

مدلول الجذر: الغَيْر: انتفاء المطابقة بين شيئين، إمّا إثباتًا — بأنّ هذا ليس ذاك وصفًا أو استثناءً بمعنى سِوى وما عدا — وإمّا إحداثًا بنقل الشيء من حاله إلى حال ليست هي الأولى. فالمحور الجامع لمسارَيه الاسميّ والفعليّ واحد: زوال التطابق، إخبارًا به قائمًا أو صنعًا له بعد ثبوته.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «غير» هنا في 2 موضع/مواضع: لِغَيۡرِ، غَيۡرَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الغَيْر: انتفاء المطابقة بين شيئين، إمّا إثباتًا — بأنّ هذا ليس ذاك وصفًا أو استثناءً بمعنى سِوى وما عدا — وإمّا إحداثًا بنقل الشيء من حاله إلى حال ليست هي الأولى.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «غير» عن «بدل» بأنّ البدل يقرّر عوضًا يحلّ محلّ شيء، أمّا «غير» فقد يكتفي بنفي المطابقة دون تقرير عوض ﴿أَمۡوَٰتٌ غَيۡرُ أَحۡيَآءٖۖ﴾.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لِغَيۡرِ، غَيۡرَ: في ﴿بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا﴾ (النساء 56) لو حُذفت «غَيۡرَهَا» لظُنّ تجديدُ الجلد نفسه و«غَيۡر» وحدها تُثبت أنّها جلودٌ أخرى لا الأولى. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءله2 في الآية
ٱللَّهِٱللَّهَ
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 2851 في المتن

مدلول الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءله» هنا في 2 موضع/مواضع: ٱللَّهِ، ٱللَّهَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الألوهيّة والتوحيد الشرك والعبادة غير الله» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱللَّهِ، ٱللَّهَ: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ب1 في الآية
بِهِۦ
حروف الجر والعطف 516 في المتن

مدلول الجذر: «ب» المتّصلة بالضمير حرفُ معنًى يُلصق الفعل أو الحكم بمرجع يعود إليه الضمير.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ب» هنا في 1 موضع/مواضع: بِهِۦ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ب» المتّصلة بالضمير حرفُ معنًى يُلصق الفعل أو الحكم بمرجع يعود إليه الضمير.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: وتفترق عن «في» بأن «في» تجعل الشيء داخل ظرف يحويه، والباء تصله بالفعل أو الحكم من غير لزوم احتواء. وتفترق عن «عن» بأن «عن» تصرف وتجاوز، والباء تُلصق وتقرّب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِهِۦ: استبدال الباء باللام يحوّل الإلصاق إلى اختصاص، فلا يصحّ حملُ «به» و«له» على وظيفة واحدة. واستبدالها بـ«عن» يحوّل الاتصال إلى صرفٍ ومجاوزة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر خنق1 في الآية
وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ
الموت والهلاك والفناء 1 في المتن

مدلول الجذر: خنق في الاستعمال القرآني المحلي: موت ينشأ من انحباس مهلك يصيب الحيوان فيقطعه عن الحياة قبل التذكية، ولذلك يدخل في المحرمات. ---

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «خنق» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الموت والهلاك والفناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: خنق في الاستعمال القرآني المحلي: موت ينشأ من انحباس مهلك يصيب الحيوان فيقطعه عن الحياة قبل التذكية، ولذلك يدخل في المحرمات. ---. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه الفارق النصي عن خنق --------- ووقذ كلاهما في الآية نفسها من أسباب موت الحيوان الموقوذة تبرز الموت بالضرب، أما المنخنقة فتبرز الموت بالانحباس.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ: لو استبدلت المنخنقة بـالميتة لبقي أصل الحكم العام، لكن سيضيع السبب الخاص الذي من أجله ذُكرت ضمن السلسلة. ولو استبدلت بـالموقوذة لانقلب سبب الموت كله، مع أن الآية تتعمد تفصيل الأسباب لا الاكتفاء بجامع واحد. --- فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر وقذ1 في الآية
وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ
الحلال والحرام 1 في المتن

مدلول الجذر: وقذ: قَتل البَهيمة بصَدمةٍ ضاغطة (ضَرب أو سَقطة) تُذهِب الحياة دون إراقة دم، حالةٌ وَحيدة في القرآن تَنتمي إلى قائمة المُحرَّمات بَدلًا من الذَّبح المَشروع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «وقذ» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحلال والحرام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وقذ: قَتل البَهيمة بصَدمةٍ ضاغطة (ضَرب أو سَقطة) تُذهِب الحياة دون إراقة دم، حالةٌ وَحيدة في القرآن تَنتمي إلى قائمة المُحرَّمات بَدلًا من الذَّبح المَشروع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجامع: غياب الذَّكاة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ: اختبار: لو استَبدلنا «الموقوذة» بـ«المضروبة» يَضيع قَيد الموت. الموقوذة قد تَكون مَضروبة، لكن الموقوذة بِالضَّرورة قد ماتت بِالضَّرب (لا حياة بَعدها). لو استَبدلنا بـ «المقتولة» يَضيع قَيد الصَّدمة الميكانيكيّة (المَقتولة عام، الموقوذة مَخصوصة). فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ردي1 في الآية
وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ
السقوط والانكسار 6 في المتن

مدلول الجذر: الرَّدى: الهَلاكُ الذي يَقع بصورةِ السُّقوط في مُنحدَرٍ يَستحيل الخروج منه. الأركان الثلاثة المحكمة: 1. ساقطٌ — كائنٌ يَنتقل من مَوضعٍ إلى مَوضعٍ أَدنى منه (إنسان، بَهيمة، رُوح). 2. مُنحدَرٌ هالك — هاويةٌ مُهلِكة (نار، بئر، قَبر، سَفَه يُؤدّي إلى الكفر). 3. استحالةُ الخروج — السُقوط نهائيٌّ، لا رَجعة منه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ردي» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «السقوط والانكسار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الرَّدى: الهَلاكُ الذي يَقع بصورةِ السُّقوط في مُنحدَرٍ يَستحيل الخروج منه. الأركان الثلاثة المحكمة: 1. ساقطٌ — كائنٌ يَنتقل من مَوضعٍ إلى مَوضعٍ أَدنى منه (إنسان، بَهيمة، رُوح).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ردي / هلك / موت / سقط / خسر: - هَلَك: الهَلاك المُطلَق بأيّ صورة («من الخاسرين» بمعنى الهَلاك). أعمّ من الرَّدى الذي مَخصوص بصورة السُّقوط.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ: التجربة على ﴿فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا يُؤۡمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرۡدَىٰ﴾: - لو استُبدلت بـ«فَتَهۡلِك»: ضاع رُكن السُّقوط الذي يَستحضر صُورة الانزلاق التَدريجي. الهَلاك مُطلَق، والتَردّي مَخصوص بصورة السُّقوط من عُلوٍّ. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر نطح1 في الآية
وَٱلنَّطِيحَةُ
الموت والهلاك والفناء 1 في المتن

مدلول الجذر: نطح يدل على إصابة مباشرة وقعت بالحيوان فأردته أو أدخلته في حكم الهالك.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نطح» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱلنَّطِيحَةُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الموت والهلاك والفناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: نطح يدل على إصابة مباشرة وقعت بالحيوان فأردته أو أدخلته في حكم الهالك.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - نطح ≠ خنق — نطح يفيد إصابة وقعت من خارج الحيوان بضربة، أما خنق فيفيد انسداد النفس وانحباسه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱلنَّطِيحَةُ: - الجذر الأقرب: صرع - مواضع التشابه: كلاهما يرتبط بإسقاط المصاب وإيقاعه. - مواضع الافتراق: نطح يبرز أداة الصدمة ووجهتها الأمامية، أما صرع فيبرز هيئة السقوط بعد وقوع الأثر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءكل1 في الآية
أَكَلَ
الطعام والشراب 109 في المتن

مدلول الجذر: الأكل القرآني: تناول أو استهلاك لما يؤكل حسا، أو تصوير لاستهلاك مال أو عرض أو عذاب بصورة الإدخال في الجوف أو الاستنفاد. وتتفرع عنه أحكام الحلال والحرام حيث يرد سياق التكليف والكسب، لا في كل موضع. أما «أُكُل» فهي صيغة اسمية لمحصول ما يؤكل من الشجر والجنة، وليست فعلا من أفعال الآكلين.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءكل» هنا في 1 موضع/مواضع: أَكَلَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الطعام والشراب» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الأكل القرآني: تناول أو استهلاك لما يؤكل حسا، أو تصوير لاستهلاك مال أو عرض أو عذاب بصورة الإدخال في الجوف أو الاستنفاد. وتتفرع عنه أحكام الحلال والحرام حيث يرد سياق التكليف والكسب، لا في كل موضع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الفرق أن الأكل يتعلق بالمطعوم أو بما يصور مطعوما، أما الشرب فبابه السائل. (2) طعم/إطعام: الطعام هو ما يؤكل، والإطعام نقل الطعام إلى غير الآكل.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَكَلَ: - لَو أُبدِلَ بـ«يَتَناوَلونَ»: لَتَحَوَّلَ الفِعلُ مِن استِهلاكٍ إلى مُجَرَّدِ مَسٍّ، فَلَفَقَدَ المُفارَقَةَ مَع ﴿إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗاۖ﴾ في تَتِمَّةِ الآيَة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سبع1 في الآية
ٱلسَّبُعُ
الأعداد والكميات | الوحوش والاسماك 28 في المتن

مدلول الجذر: «سبع» في القرآن يدل غالبًا على العدد سبعة أو سبعين بوصفه مقدارًا محددًا داخل بنية أو عدة أو مثال أو حكم. وينفرد موضع المائدة بـ«السَّبُع» الحيوان الآكل المفترس. لذلك فالتعريف المحكم: تعيين مضبوط، عددي في أكثر المواضع، ونوعي في موضع السَّبُع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سبع» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلسَّبُعُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات الوحوش والاسماك» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «سبع» في القرآن يدل غالبًا على العدد سبعة أو سبعين بوصفه مقدارًا محددًا داخل بنية أو عدة أو مثال أو حكم. وينفرد موضع المائدة بـ«السَّبُع» الحيوان الآكل المفترس.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يتمايز «سبع» داخل القرآن على ثلاثة مسالك يفرّق بينها الرسم والسياق: المسلك الصيغة ما يميّزه --------- العدد سبعة السَّبۡع مقدارٌ محدّد يتكرّر في بناء السماوات.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلسَّبُعُ: لا تستبدل الأعداد هنا بلا أثر. في البقرة 196 مثلًا: الثلاثة والسبعة ينتج عنهما النص نفسه: «عشرة كاملة»، وفي يوسف يقوم تأويل الرؤيا على مطابقة السبعة في البقر والسنبل والسنين. تغيير العدد يهدم بنية السياق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر إلا1 في الآية
إِلَّا
أدوات النفي والاستثناء 664 في المتن

مدلول الجذر: إلا أَداة الإخراج من الكُلّيَّة — تُخرج شَيئًا من حُكم كُلّي (نَفيًا كان أَو إثباتًا) أَو تَحصُر الحُكم في المُستَثنى بَعد النَفي. في القرآن: تَبلُغ ذُروَتها في صيغة التَّوحيد «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» حَيث تُحصَر الإلٰهيَّة في الواحد بَعد نَفيها عَن الكُلّ. «وإلا» تُضيف بُعدًا شَرطيًّا: انتِفاء الفِعل يَستَوجِب نَتيجة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «إلا» هنا في 1 موضع/مواضع: إِلَّا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: إلا أَداة الإخراج من الكُلّيَّة — تُخرج شَيئًا من حُكم كُلّي (نَفيًا كان أَو إثباتًا) أَو تَحصُر الحُكم في المُستَثنى بَعد النَفي.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر/الأَداة الفارق الجوهري ------ إلا إخراج من الكُلّيَّة، حَصر بَعد النَفي أَو استِثناء من الإثبات غير تَجاوُز الشَّيء بَعدها، اسم لا أَداة، يَقبَل.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِلَّا: الآية: «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» (البقرة 163 وأَخواتها). - لو استُبدل «إِلَّا» بـ«غَيۡرَ»: «لَآ إِلَٰهَ غَيۡرَهُ». لاحتَمَل المَعنى مَع تَغَيُّر التَّركيب — «غير» اسم يُوصَف ولا يُحصَر بِه. لاحَتَجَّ المَعنى إلى زِيادة لِيُؤَدِّي نَفس الحَصر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذكو1 في الآية
ذَكَّيۡتُمۡ
الحلال والحرام 1 في المتن

مدلول الجذر: ذكو: فعل استثنائيّ يقع على الذبيحة قبل تمام تلفها فيُحوِّل حكمها من التحريم الساري إلى الجواز — وهو الفعل الوحيد في القرآن الذي يُنقذ ما أشرف على التحريم لا ما يُؤسِّس التحريم ابتداءً.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذكو» هنا في 1 موضع/مواضع: ذَكَّيۡتُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحلال والحرام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ذكو: فعل استثنائيّ يقع على الذبيحة قبل تمام تلفها فيُحوِّل حكمها من التحريم الساري إلى الجواز — وهو الفعل الوحيد في القرآن الذي يُنقذ ما أشرف على التحريم لا ما يُؤسِّس التحريم ابتداءً.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - ذكو يفترق عن ذبح: ذبح ورد في الآية ذاتها (﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ﴾) دليلًا على التحريم وسببًا له، مقابل ذكو الوارد في الآية نفسها استثناءً يُخرج من التحريم لا مُقيِّدًا له.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ذَكَّيۡتُمۡ: - الجذر الأقرب: ذبح - مواضع التشابه: كلاهما يجاور باب الذبائح في المَائدة 3. - مواضع الافتراق: ذبح يذكر في الآية نفسها فعل الذبح على النصب داخل قائمة المحرمات، أما ذكو فجاء استثناءً يرفع حكم التحريم عن بعض الصور السابقة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذبح1 في الآية
ذُبِحَ
الموت والهلاك والفناء | الظلم والعدوان والبغي | العبادات والشعائر الدينية 9 في المتن

مدلول الجذر: ذبح يدل على إيقاع قتل مخصوص أو التهديد به على حي، أو على فداء يقوم مقام المذبوح، مع ظهور الفعل في مواضع ظلم وامتثال وفداء.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذبح» هنا في 1 موضع/مواضع: ذُبِحَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الموت والهلاك والفناء الظلم والعدوان والبغي العبادات والشعائر الدينية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ذبح يدل على إيقاع قتل مخصوص أو التهديد به على حي، أو على فداء يقوم مقام المذبوح، مع ظهور الفعل في مواضع ظلم وامتثال وفداء.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق ذبح عن قتل بأن القتل أعم في القرآن، أما ذبح في هذه المواضع فيحمل صورة فعل مخصوصة أو تهديدًا بها أو فداء باسمها. ويفترق عن الموت لأن الموت قد يقع بلا فاعل مباشر.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ذُبِحَ: لو استبدل ذبح بقتل في البقرة والصافات لضاع خصوص الأمر والفداء، ولو استبدل بموت في مواضع فرعون لضاع معنى الفعل المتكرر الواقع على الأبناء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر نصب1 في الآية
ٱلنُّصُبِ
الحساب والوزن 33 في المتن

مدلول الجذر: نصب: قيامُ شيء أو أثرٍ في جهة مخصوصة حتى يثبت موضعه أو تظهر كلفته؛ منه النصيب حصّةً قائمةً لصاحبها، والنَصَب كلفةً قائمةً بالبدن أو العمل، والنُّصُب والأنصاب شيئًا منصوبًا في موضع فعل، ونصبُ الجبال أو الأمر بالعمل إقامةً أو إقبالًا. وتُستثنى صيغة ﴿نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَآءُۖ﴾ من يوسف ٥٦ من مدلول الجذر؛ فهي من الإصابة لا من النصب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نصب» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلنُّصُبِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحساب والوزن» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: نصب: قيامُ شيء أو أثرٍ في جهة مخصوصة حتى يثبت موضعه أو تظهر كلفته.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق المحكم من القرآن --------- قسم توزيع الحصص «نصيب» الحصّة الناتجة القائمة لصاحبها، و«قسم» فعل التفريق نفسه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلنُّصُبِ: اختبار الاستبدال يكشف فرادة كلّ صيغة: (أ) لو استُبدلت «نَصِيبٞ» في النِّسَاء 7 بـ«حظّ» لفات معنى الحصّة المقرّرة المفروضة، وانحدر اللفظ إلى العَرَض الدنيويّ. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر إن2 في الآية
وَأَنفَإِنَّ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 2233 في المتن

مدلول الجذر: «إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «إن» هنا في 2 موضع/مواضع: وَأَن، فَإِنَّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَأَن، فَإِنَّ: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ» لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ» لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قسم1 في الآية
تَسۡتَقۡسِمُواْ
العهد واليمين والميثاق | الأعداد والكميات 33 في المتن

مدلول الجذر: قسم في القرآن هو تعيين حاسم يخرج القول أو النصيب أو الجهة من الاشتراك والتردد إلى حد مفروز: فقد يكون يمينا تؤكد دعوى، أو قسمة تحدد نصيبا، أو توزيعا يثبت جزءا، أو تعيينا فاسدا يكشفه السياق.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قسم» هنا في 1 موضع/مواضع: تَسۡتَقۡسِمُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «العهد واليمين والميثاق الأعداد والكميات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قسم في القرآن هو تعيين حاسم يخرج القول أو النصيب أو الجهة من الاشتراك والتردد إلى حد مفروز: فقد يكون يمينا تؤكد دعوى، أو قسمة تحدد نصيبا، أو توزيعا يثبت جزءا، أو تعيينا فاسدا يكشفه السياق.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: فرق: الفرق يبرز فعل الفصل نفسه، أما قسم فيبرز ما ينتج عن الفصل من نصيب أو جهة معينة. حلف: الحلف قريب في باب اليمين، لكن قسم في القرآن أوسع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة تَسۡتَقۡسِمُواْ: - في الزخرف 32 لا يكفي استبدال قسمنا بـفرقنا لأن الآية تتحدث عن تعيين المعيشة والدرجات لا الفصل المجرد. - في المائدة 106 لا يكفي استبدال فيقسمان بـيشهدان لأن الشهادة حاضرة في السياق، ثم يأتي القسم ليحسمها عند الارتياب. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر زلم1 في الآية
بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ
الحلال والحرام | الشرك والعبادة غير الله | الشيطان والوسوسة 2 في المتن

مدلول الجذر: زلم في القرآن هو الأزلام بوصفها أداة استقسام محرمة، داخلة في الرجس وعمل الشيطان لا في طلب حكم مشروع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «زلم» هنا في 1 موضع/مواضع: بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحلال والحرام الشرك والعبادة غير الله الشيطان والوسوسة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: زلم في القرآن هو الأزلام بوصفها أداة استقسام محرمة، داخلة في الرجس وعمل الشيطان لا في طلب حكم مشروع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يختلف زلم عن قسم القسمة قد تكون حسابا أو تقديرا، أما الأزلام فهي أداة استقسام محرم. ويختلف عن حكم الحكم مشروع حين يكون بالحق، أما الاستقسام بالأزلام فدخل في الفسق والرجس.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ: في المائدة 3 لا يقوم مطلق القسمة مقام الاستقسام بالأزلام؛ لأن الأداة نفسها جزء من التحريم. وفي المائدة 90 لا يقوم الميسر مقام الأزلام لأن النص عطفهما، والعطف يحفظ تمييز كل واحد. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذا1 في الآية
ذَٰلِكُمۡ
الضمائر وأسماء الإشارة 756 في المتن

مدلول الجذر: «ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ). الجامِع: تَعويض الوَصف بالإشارَة مَع إثبات الموضِع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذا» هنا في 1 موضع/مواضع: ذَٰلِكُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ذا» الشاهد ------------ هُو / هُم / هِيَ إحالَة على مَذكور الضَّمير يُحيل بالهَويّة (هُوَ = ذلك المَذكور).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ذَٰلِكُمۡ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 2: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ استِبدال «ذَٰلِكَ» بـ«هَٰذَا» يُحَوِّل المَقام من الإعلاء والتَّقرير إلى المُلامَسة المُباشِرة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر فسق1 في الآية
فِسۡقٌۗ
الأمر والطاعة والعصيان 54 في المتن

مدلول الجذر: فسق يدل على خروج ظاهر عن أمر الله وحده الملزم بعد قيام البيان، حتى يصير الخارج موسومًا بمفارقة الطاعة والحد.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «فسق» هنا في 1 موضع/مواضع: فِسۡقٌۗ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمر والطاعة والعصيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: فسق يدل على خروج ظاهر عن أمر الله وحده الملزم بعد قيام البيان، حتى يصير الخارج موسومًا بمفارقة الطاعة والحد.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق فسق عن عصي بأن العصيان مخالفة الأمر من جهة الفعل، أما الفسق فهو خروج ظاهر عن الحد يوسم صاحبه. ويفترق عن كفر بأن الكفر ستر الحق أو جحوده، وقد يقترن بالفسق دون أن يساويه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِسۡقٌۗ: لو استبدل فسق بعصى في الكهف 50 لضاع معنى الخروج عن أمر الرب إلى ولاية عدو. ولو استبدل بالكفر في الحجرات 7 لضاع ترتيب الكفر والفسوق والعصيان بوصفها مراتب متمايزة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر يوم2 في الآية
ٱلۡيَوۡمَ
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات 475 في المتن

مدلول الجذر: يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «يوم» هنا في 2 موضع/مواضع: ٱلۡيَوۡمَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «يوم القيامة وأسمائها الليل والنهار والأوقات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ يوم ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد سَاعَة لَحظَة زَمَنيَّة، يُطلَق على يوم القيامة باسم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡيَوۡمَ: الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (هود 103). - لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لانتَقَل المَعنى من ظَرف مُحَدَّد بِفاصِلَين إلى فَترة مَفتوحَة، فضاع التَّحديد القاطع لِيَوم القيامة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر يءس1 في الآية
يَئِسَ
الأمل والرجاء 13 في المتن

مدلول الجذر: يءس = ٱنقطاع تَوَقُّع حُدوث الشيء — يَنقطع رَجاء الإنسان فيما كان يَترقَّبه فلا يَعود يَنتظره. تَتفرَّع الصيغ على ثلاث طَبَقات: - يَئِسَ / يَئِسُوا / يَئِسۡنَ: الفِعل البَسيط لقَطع الرَّجاء. - ٱسۡتَيۡـَٔسَ / ٱسۡتَيۡـَٔسُوا: الٱستفعال — بُلوغ ذِروة اليأس بَعد ٱستِنفاد المُحاوَلات.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «يءس» هنا في 1 موضع/مواضع: يَئِسَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمل والرجاء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: يءس = ٱنقطاع تَوَقُّع حُدوث الشيء — يَنقطع رَجاء الإنسان فيما كان يَترقَّبه فلا يَعود يَنتظره. تَتفرَّع الصيغ على ثلاث طَبَقات: - يَئِسَ / يَئِسُوا / يَئِسۡنَ: الفِعل البَسيط لقَطع الرَّجاء.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وَجه الشَّبَه وَجه الٱفتراق الشاهد ------------ قنط ٱنقطاع الرَّجاء قَنَطَ = قَنوط شَديد قاطِع، أَخصّ من يَئِس.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَئِسَ: التَّجربة الأولى: ٱستبدِل «يَئِسَ» في المائدة 5:3 بـ «قَنَطَ»: «ٱلۡيَوۡمَ قَنَطَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ». هل يَستقيم؟ مَفهوم لكن يَفقد دِقَّة: «يَئِسَ» يَدُلّ على ٱنقطاع التَّوَقُّع كحالة عَقلية مُستقِرَّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذو1 في الآية
ٱلَّذِينَ
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1584 في المتن

مدلول الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذو» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلَّذِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلَّذِينَ: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كفر1 في الآية
كَفَرُواْ
الكفر والجحود والإنكار 525 في المتن

مدلول الجذر: كفر: سَترُ الشَّيء وتَغطيَتُه — يَكون سَتر الحَقّ بالإنكار وسَتر النِّعمَة بالجُحود (وهذا الكُفر العَقَديّ والشُّكريّ، والمَسار الأَكبَر في القرآن)، أَو سَتر السَّيِّئَة بالحَسَنَة (التَّكفير)، أَو التَّبَرُّؤ بسَتر العَلاقة، أَو سَتر البَذر بالتُّراب (الكُفَّار الزُّرَّاع) — أَصل واحد للجذر يَنتَظِم تَحته كل المَسالك.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كفر» هنا في 1 موضع/مواضع: كَفَرُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الكفر والجحود والإنكار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ويُستثنى من هذا الأصل لفظٌ واحد شارَك الرسمَ ولم يشارك المعنى: ﴿كَافُورًا﴾ [76:5] اسمُ عَينٍ (مِزاج كأس الأبرار) لا اشتقاقٌ من ستر الحقّ.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: وفيما عدا هذين الموضعين يجيء الفعل نفسه معدًّى بالباء ﴿كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ﴾ في أربعة مواضع: الأنعام 1، والرعد 5، وإبراهيم 18، والملك 6.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كَفَرُواْ: الآية: «وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ» (إبراهيم 7). - لو استُبدل «كَفَرۡتُمۡ» بـ«جَحَدتُم»: «ولَئن جَحَدتُم إنَّ عَذابي لَشَديد». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مِن1 في الآية
مِن
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: مِن. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِن: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر دين3 في الآية
دِينِكُمۡدِينَكُمۡدِينٗاۚ
الأمر والطاعة والعصيان | الثواب والأجر والجزاء | الدَّين والرهن والكفالة 101 في المتن

مدلول الجذر: دين هو خضوعٌ لذي سلطانٍ مع التزامِ تبعته. في يوم الدِّين تظهر التبعة جزاءً ﴿يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ وفي الدِّين الإسلام يظهر النظام الحقّ الواجب الخضوع له ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ﴾ وفي ﴿مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ يظهر إفرادُ هذا الخضوع لله وحده عبادةً.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «دين» هنا في 3 موضع/مواضع: دِينِكُمۡ، دِينَكُمۡ، دِينٗاۚ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمر والطاعة والعصيان الثواب والأجر والجزاء الدَّين والرهن والكفالة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: دين هو خضوعٌ لذي سلطانٍ مع التزامِ تبعته. في يوم الدِّين تظهر التبعة جزاءً ﴿يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ وفي الدِّين الإسلام يظهر النظام الحقّ الواجب الخضوع له ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ﴾.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: فالإسلام فعلُ الاستسلام والانقياد، والدِّين هو النظام والإطار الذي يُنقاد إليه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة دِينِكُمۡ، دِينَكُمۡ، دِينٗاۚ: في ﴿لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ﴾ لو وُضع «الحُكم» أو «المِلّة» مكان «الدِّين» لضاع معنى المنظومة الملزِمة التي يدخلها المرء طوعًا لا كرهًا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لا1 في الآية
فَلَا
أدوات النفي والاستثناء 1801 في المتن

مدلول الجذر: «لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم. وهي نافية وناهية في أصلها، وتكون في «أَلَّا» و«لولا» و«لكيلا» و«لئلا» عنصرًا مانعًا داخل بناء أوسع، لا نفيًا مباشرًا في كل موضع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لا» هنا في 1 موضع/مواضع: فَلَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «لا» عن أدوات النفي الأخرى بأن زاويته ليست زمنًا مخصوصًا ولا فعلًا ناقصًا، بل حدّ سالب واسع. «ما» تنفي مضمونًا بحسب مقامها، أما «لا» فتكثر في النفي والمنع وما يتفرع عنهما.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَلَا: في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ لا يقوم غير «لا» مقامها لأن المطلوب نفي الأخذ نفسه ثم عطف نفي النوم عليه، لا مجرد خبر ماضٍ أو وعد مستقبل. وفي ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ لا يقوم نفي ماضٍ مقام «لا». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر خشي2 في الآية
تَخۡشَوۡهُمۡوَٱخۡشَوۡنِۚ
الخوف والفزع والهلع 48 في المتن

مدلول الجذر: خشي = إدراك شأن المخشي أو عاقبته إدراكًا يورث انقباضًا وحذرًا مؤثرًا في السلوك. يمتاز عن الخوف العام بأن القرآن يربطه غالبًا بالعلم والغيب والمآل، لا بمجرد الفزع: - علم: ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ﴾. - غيب: ﴿مَّنۡ خَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٖ مُّنِيبٍ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «خشي» هنا في 2 موضع/مواضع: تَخۡشَوۡهُمۡ، وَٱخۡشَوۡنِۚ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الخوف والفزع والهلع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: خشي = إدراك شأن المخشي أو عاقبته إدراكًا يورث انقباضًا وحذرًا مؤثرًا في السلوك.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق الداخلي --------- خوف كلاهما توقع مكروه الخوف أوسع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة تَخۡشَوۡهُمۡ، وَٱخۡشَوۡنِۚ: - في ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ﴾، استبدال «يخاف» يضعف رابطة العلم التي جعلتها الآية مركز الحكم. - في ﴿فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي﴾، لا يكفي معنى الخوف العام النص يوازن جهة الخضوع والامتثال. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كمل1 في الآية
أَكۡمَلۡتُ
الأعداد والكميات | الحَمل والعِبء والثِقَل 5 في المتن

مدلول الجذر: كمل يدل على استيفاء مقدار أو منظومة حتى لا يبقى فيها نقص مطلوب: عدة الصيام، وعشرة الهدي، وحولا الرضاعة، والدين، وحمل الأوزار.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كمل» هنا في 1 موضع/مواضع: أَكۡمَلۡتُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات الحَمل والعِبء والثِقَل» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: كمل يدل على استيفاء مقدار أو منظومة حتى لا يبقى فيها نقص مطلوب: عدة الصيام، وعشرة الهدي، وحولا الرضاعة، والدين، وحمل الأوزار.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق كمل عن تمم؛ التمام يبرز بلوغ الشيء آخره أو إتمام العمل، أما الكمال يبرز وفاء المقدار أو المنظومة بلا نقص. ويظهر الفرق في المائدة: أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَكۡمَلۡتُ: لو استبدلت كاملة بتامة في عشرة كاملة لضاع توكيد استيفاء العدد، ولو استبدل أكملت بأتممت في الدين لالتبس كمال المنظومة بتمام النعمة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ل2 في الآية
لَكُمۡلَكُمُ
حروف الجر والعطف 1168 في المتن

مدلول الجذر: «ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها. فهي لا تلصق الحكم بالفعل كالباء، ولا تجعله صادرًا من أصلٍ كمِن، ولا ترسم ظرفًا كفي، بل تردّ المذكور إلى جهة الضمير وتجعله ثابت العلاقة بها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ل» هنا في 2 موضع/مواضع: لَكُمۡ، لَكُمُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام لعود الحكم إلى جهة الضمير. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعضٌ أو ابتداء، واللام جهة عودٍ وثبوت.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَكُمۡ، لَكُمُ: استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر تمم1 في الآية
وَأَتۡمَمۡتُ
الفعل والعمل والصنع 22 في المتن

مدلول الجذر: تمم = إنجاز الفعل أو الأمر إلى منتهاه بحيث لا يَبقى منه نقصٌ، فيُعقد آخره بأوّله. يصدق هذا المعنى في كل ورود قرآني: — إتمام النعمة: تَمكين شيء حتى لا يَبقى نقص فيه (المَائدة 3، يُوسُف 6). — إتمام الكلمة: ثبوت قول الله بحيث يَتحقّق على وجهه (الأنعَام 115). — إتمام النور: إيصال النور إلى منتهاه ضدّ من يُريد إطفاءه (التوبَة 32، الصَّف 8).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «تمم» هنا في 1 موضع/مواضع: وَأَتۡمَمۡتُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفعل والعمل والصنع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: تمم = إنجاز الفعل أو الأمر إلى منتهاه بحيث لا يَبقى منه نقصٌ، فيُعقد آخره بأوّله. يصدق هذا المعنى في كل ورود قرآني: — إتمام النعمة: تَمكين شيء حتى لا يَبقى نقص فيه (المَائدة 3، يُوسُف 6).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: تمم مقابل كمل: «أكمل» يدلّ على عدم النقص في الأجزاء (كلٌّ من الكلّ موجود)، و«أتم» يدلّ على بلوغ الشيء آخرَه (الجمع بين الابتداء والانتهاء).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَأَتۡمَمۡتُ: في المَائدة 3: "وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي" — لو قلت «وأكملتُ نعمتي» لكَرَّرتَ معنى الكمال السابق («أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ»). والآية تَعقد بين الكمال والتمام لمعنيين متمايزين. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر نعم1 في الآية
نِعۡمَتِي
البر والإحسان | نَعيم الجَنَّة | الأنعام والحيوانات الأليفة 144 في المتن

مدلول الجذر: الفاعلُ المُنعِمُ هو اللهُ غالِبًا. الإحصاءُ يَنفي ترادُفَه مع «فَضل» أَو «رَحمَة». ضِدُّه البِنيَويُّ «كفر» — كُفرُ النِّعمَةِ بِبَدَلِها بِنَقيضِها (إبراهيم 28).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نعم» هنا في 1 موضع/مواضع: نِعۡمَتِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «البر والإحسان نَعيم الجَنَّة الأنعام والحيوانات الأليفة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الفاعلُ المُنعِمُ هو اللهُ غالِبًا. الإحصاءُ يَنفي ترادُفَه مع «فَضل» أَو «رَحمَة». ضِدُّه البِنيَويُّ «كفر» — كُفرُ النِّعمَةِ بِبَدَلِها بِنَقيضِها (إبراهيم 28).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ﴿وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ﴾ (النساء 95).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة نِعۡمَتِي: - لَو أُبدِلَ بِـ«فَضۡلَ»: لَضاعَ المَعنى الجَماعيُّ، فالفَضلُ تَمييزٌ فَردِيٌّ، والنِّعمَةُ هاهنا قَومِيَّةٌ شامِلَة («وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ»). فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر رضي1 في الآية
وَرَضِيتُ
الإنسان والناس 73 في المتن

مدلول الجذر: رضي = قبول ساكن يطمئن إليه القابل أو يثبت به قبول الله واصطفاؤه؛ وقد يكون محمودًا إذا تعلق بالحقّ ومرضات الله، ومذمومًا إذا كان رضًا بالدنيا أو بالقعود أو بإرضاء الناس على خلاف ما يرضاه الله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «رضي» هنا في 1 موضع/مواضع: وَرَضِيتُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإنسان والناس» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: رضي = قبول ساكن يطمئن إليه القابل أو يثبت به قبول الله واصطفاؤه؛ وقد يكون محمودًا إذا تعلق بالحقّ ومرضات الله، ومذمومًا إذا كان رضًا بالدنيا أو بالقعود أو بإرضاء الناس على خلاف ما يرضاه الله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - قبل: القبول إجابة أو تلقٍّ، أما الرضا فقبول ساكن يطمئن إليه صاحبه. - حبب/ودد: المحبة ميل ومودة، والرضا حكم قبول واستقرار وقد يجتمعان ولا يترادفان.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَرَضِيتُ: في ﴿رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ﴾ لا يقوم «قبل» مقام «رضي» لأن الآية لا تذكر قبول العمل فقط، بل حالة قبول متبادل تستقر في الجزاء والقرب. وفي ﴿وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ﴾ لا يقوم «أجر» أو «نعيم» مقام الرضوان. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سلم1 في الآية
ٱلۡإِسۡلَٰمَ
الإيمان والتصديق | النجاة والخلاص 140 في المتن

مدلول الجذر: سلم = دخول الشيء في جهة مأمونة أو خالصة من المنازعة والآفة والعائق. - أَسۡلَم / الإسلام / المسلمون: انقياد الوجه والإرادة لله بلا منازعة. - السَّلام: أثر الخلوص من الأذى أو النقص أو الخوف: تحية، دار، اسم إلهي. - السِّلم / السَّلم: ترك الحرب أو إلقاء الاستسلام والمسالمة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سلم» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡإِسۡلَٰمَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإيمان والتصديق النجاة والخلاص» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سلم = دخول الشيء في جهة مأمونة أو خالصة من المنازعة والآفة والعائق. - أَسۡلَم / الإسلام / المسلمون: انقياد الوجه والإرادة لله بلا منازعة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ آمن اشتراك في باب الإيمان والهداية الإيمان تقرير وطمأنينة، والإسلام انقياد وتسليم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡإِسۡلَٰمَ: - ﴿أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّهِ﴾ → لو استُبدلت بـ«آمنتُ بالله» لأُفيد جزء من المعنى لكن فُقدت دلالة الانقياد التامّ. الإيمان اعتماد، الإسلام تسليم وَجه. - ﴿فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ﴾ → لو استُبدلت بـ«تَحيّةٌ» لفُقد معنى نفي الأذى والمنازعة الذي يَحمله السلام. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مَن1 في الآية
فَمَنِ
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 872 في المتن

مدلول الجذر: «مَن» في القرءان: اسم مُبهَم للعاقِل غَير المُعَيَّن، يُوَظَّف ثَلاثيًّا — استِفهامًا عن الهَويّة (مَن الفاعِل؟)، شَرطًا جازمًا للعُموم (كُلّ مَن فَعَل)، تَبعيضًا داخل جَماعَة (مِنهُم مَن). الجامِع: الإحالَة على العاقِل المُبهَم مَع تَرك تَعيينه للسياق.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مَن» هنا في 1 موضع/مواضع: فَمَنِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مَن» في القرءان: اسم مُبهَم للعاقِل غَير المُعَيَّن، يُوَظَّف ثَلاثيًّا — استِفهامًا عن الهَويّة (مَن الفاعِل؟)، شَرطًا جازمًا للعُموم (كُلّ مَن فَعَل)، تَبعيضًا داخل جَماعَة (مِنهُم مَن).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «مَن» الشاهد ------------ ما اسم مُبهَم «ما» تَشمَل العاقِل وغَيره (الغالِب: غَير العاقِل + الجَماد + المَفهوم).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَمَنِ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 38: ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ استِبدال «فَمَن» بـ«فَٱلَّذِينَ» يُحَوِّل المَعنى من الكُلّيّة المَفتوحة إلى الإشارَة على مَعهود ذِهنيّ مُعَيَّن. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ضرر1 في الآية
ٱضۡطُرَّ
النفع والضرر 74 في المتن

مدلول الجذر: ضرر يدلّ على الأثر السلبيّ الذي يُنقص المُصاب أو يُقلّص ما عنده — حالةً كان ذلك (الضُّرّ/الضرّاء) أو فعلًا يقع على الغير (يَضُرّ) أو إلجاءً بلغ حدّ إلغاء الاختيار (الاضطرار) أو إيذاءً متعمَّدًا على وزن المفاعلة (الضِّرار)، وقد يُطلَق على العاهة المُقعِدة المانعة (الضَّرَر). وعلامته الثابتة في القرآن: مقابلته للنفع مقابلة الضدّين.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ضرر» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱضۡطُرَّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «النفع والضرر» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وعلامته الثابتة في القرآن: مقابلته للنفع مقابلة الضدّين.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ سوء الشرّ سوء = الشرّ المعنويّ والوصف الأخلاقيّ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱضۡطُرَّ: - في ﴿لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي ضَرّٗا وَلَا نَفۡعًا﴾ (يُونس 49): لو وُضع «شرًّا ولا خيرًا» لتحوّل المعنى من الأثر الواقع الحادث إلى التقييم الأخلاقيّ المجرَّد، ولانكسر التقابل البنيويّ مع «نفع» — فالضرّ أدقّ لأنّه عن القدرة على إيقاع الأثر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر في1 في الآية
فِي
حروف الجر والعطف 1701 في المتن

مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 1 موضع/مواضع: فِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِي: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر خمص1 في الآية
مَخۡمَصَةٍ
الجوع والعطش 2 في المتن

مدلول الجذر: «خمص» هو جوع ضاغط يظهر أثره في البدن والحال حتى يبلغ اضطرارًا أو مشقة محسوبة في سبيل الله؛ وليس مطلق الجوع ولا مجرد قلة الطعام.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «خمص» هنا في 1 موضع/مواضع: مَخۡمَصَةٍ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الجوع والعطش» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «خمص» هو جوع ضاغط يظهر أثره في البدن والحال حتى يبلغ اضطرارًا أو مشقة محسوبة في سبيل الله؛ وليس مطلق الجوع ولا مجرد قلة الطعام.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: خمص يختلف عن جوع؛ الجوع أعم، أما المخمصة فجوع شديد محرج. ويختلف عن ظمأ؛ الظمأ عطش، وقد جاور المخمصة في التوبة 120 دون أن يساويها. ويختلف عن نصب؛ النصب تعب بدني، والمخمصة جوع ضاغط.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مَخۡمَصَةٍ: لو قيل في المائدة «فمن اضطر في جوع» لفاتت شدة الحال التي تسوغ الرخصة. ولو قيل في التوبة «ولا جوع» لفاتت صورة المشقة الخاصة التي تُكتب عملًا صالحًا مع الظمأ والنصب. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر جنف1 في الآية
مُتَجَانِفٖ
الانحراف والميل 2 في المتن

مدلول الجذر: جنف هو ميل عن القصد في حكم أو فعل، يجاور الإثم أو يتجه إليه، مع بقاء الفرق بين الميل والإثم نفسه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «جنف» هنا في 1 موضع/مواضع: مُتَجَانِفٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الانحراف والميل» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: جنف هو ميل عن القصد في حكم أو فعل، يجاور الإثم أو يتجه إليه، مع بقاء الفرق بين الميل والإثم نفسه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق جنف عن إثم بأن البقرة 182 عطفته على الإثم، فليس هو الإثم عينه بل ميل قد يفضي إليه أو يقاربه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مُتَجَانِفٖ: في البقرة 182 لا يصلح حذف جنف والاكتفاء بإثم، لأن النص فرّق بين ميل الموصي وبين الإثم الصريح. وفي المائدة 3 لا يكفي غير آثم؛ لأن غير متجانف لإثم ينفي الاتجاه المقصود نحو الإثم في حال الاضطرار. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءثم1 في الآية
لِّإِثۡمٖ
الذنب والخطأ والإثم 48 في المتن

مدلول الجذر: الإثم: فعل محرّم أو جهة محرّمة ذات تبعة وجزاء، يكتسبها المرء على نفسه أصلًا، وقد يُطلب حملها على غير فاعلها عند البغي كما في ﴿تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءثم» هنا في 1 موضع/مواضع: لِّإِثۡمٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الذنب والخطأ والإثم» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الإثم: فعل محرّم أو جهة محرّمة ذات تبعة وجزاء، يكتسبها المرء على نفسه أصلًا، وقد يُطلب حملها على غير فاعلها عند البغي كما في ﴿تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ﴾.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفارق «ءثم» الألفاظ القريبة بأنه يركّز على التبعة المحرّمة وجزائها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لِّإِثۡمٖ: والإثم في موضع المائدة يتسع للتبعة التي يراد تحميلها في ﴿تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ﴾ فاستبداله بما يحصر الوزر في الفاعل وحده يضيّق ما وسّعه النص. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر غفر1 في الآية
غَفُورٞ
العفو والمغفرة والصفح 234 في المتن

مدلول الجذر: الغَفر: سترُ الذنب أو الإساءة ورفعُ مؤاخذتهما عن صاحبهما فلا يجري عليه أثرهما؛ يكون من الله محوًا للأثر الجزائيّ لمن شاء أو لمن تاب واستغفر، ويكون من العبد صفحًا عمّن أساء إليه فلا يؤاخذه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «غفر» هنا في 1 موضع/مواضع: غَفُورٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «العفو والمغفرة والصفح» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الغَفر: سترُ الذنب أو الإساءة ورفعُ مؤاخذتهما عن صاحبهما فلا يجري عليه أثرهما؛ يكون من الله محوًا للأثر الجزائيّ لمن شاء أو لمن تاب واستغفر، ويكون من العبد صفحًا عمّن أساء إليه فلا يؤاخذه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «غفر» عن «عفو» بأنّ العفو محوُ تبعةٍ وتجاوزٌ عن الأثر، أمّا الغفر فيبرز سترَ الذنب نفسه ووقايةَ صاحبه من أثره.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة غَفُورٞ: لو استُبدل «غفر» بـ«عفو» في ﴿وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾ (آل عمران 135) لضاع معنى ستر الذنب نفسه واقتصر على محو التبعة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر رحم1 في الآية
رَّحِيمٞ
الرحمة | الولادة والنسل والذرية 339 في المتن

مدلول الجذر: الإحاطة المحيية: أن يحيط الشيء بما في كنفه فينشئه أو يمده أو يكفله. تظهر في الرحمة الإلهية التي تصل الخير وتدفع الهلاك، وفي الأرحام التي تحتضن التكوين، وفي أولو الأرحام الذين تنتظم بهم رابطة القرب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «رحم» هنا في 1 موضع/مواضع: رَّحِيمٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرحمة الولادة والنسل والذرية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الإحاطة المحيية: أن يحيط الشيء بما في كنفه فينشئه أو يمده أو يكفله. تظهر في الرحمة الإلهية التي تصل الخير وتدفع الهلاك، وفي الأرحام التي تحتضن التكوين، وفي أولو الأرحام الذين تنتظم بهم رابطة القرب.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفارق غفر لأن غفر ستر وإسقاط، أما رحم فإحاطة وإمداد. ويفارق لطف لأن لطف دقة إيصال خفي، أما رحم فكنف جامع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة رَّحِيمٞ: في ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَۚ﴾ (هود 119) لو وُضِع «غفر» موضع «رحم» لاقتصر المعنى على إسقاط الذنب، وضاع معنى الكفالة والاستثناء من عموم الهلاك. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

61 قَولة · مُختبَرة كاملةً
استبدال التحريم بالمنعجذر حرم

لو قيل منع عليكم لانخفض الحكم إلى حجز عملي. ﴿حُرِّمَتۡ﴾ تجعل الإخراج من الإباحة حكمًا مرتبطًا بالدين والنسك، ولذلك ينسجم آخر الآية مع إكمال الدين لا مع مجرد تنظيم المطعوم.

استبدال الميتة بالمقتولةجذر موت

المقتولة تفترض فعل قتل، أما ﴿ٱلۡمَيۡتَةُ﴾ تلتقط حال انقطاع الحياة عن المطعوم بلا اشتراط فاعل. يضيع بذلك اتساع صدر القائمة قبل تفصيل صور الخنق والوقذ والتردي والنطح.

استبدال لغير ببغيرجذر غير

بغير تنفي ملابسة، أما «لِغَيۡرِ» تثبت جهة صرف الإهلال. لو قيل بغير الله لضعف معنى توجيه الفعل إلى جهة ليست الله، وهو عصب التحريم في هذا الشطر.

استبدال التذكية بالذبحجذر ذكو

الذبح فعل قتل مخصوص، أما «ذَكَّيۡتُمۡ» في هذا النسق فعل استدراك معتبر بعد هيئات هلاك. لو وضعت الذبح مكانها لصار الاستثناء فعلًا من جنس لاحق لا حدًا ينقذ ما أدرك من القائمة.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (6)
استبدال الفسق بالإثمجذر فسق

الإثم يركز على تبعة الذنب، أما «فِسۡقٌ» هنا يحكم على الخروج العملي في المطعوم والذبح والاستقسام. لو استبدل لضاقت الإشارة عن جامع القائمة المتنوعة.

استبدال الخشية بالخوفجذر خشي

الخوف أوسع وأقل تعيينًا، أما ﴿تَخۡشَوۡهُمۡ﴾ و﴿وَٱخۡشَوۡنِ﴾ تنقلان إدراك العاقبة من المخالفين إلى الله. يضيع بذلك أثر ﴿ٱلۡيَوۡمَ﴾ في تثبيت الدين.

استبدال الدين بالحكمجذر دين

الحكم يضبط واقعة، أما ﴿دِينِكُمۡ﴾ إطار انقياد وولاء وحدود. لو حل الحكم محله لصارت الآية نظام مطعوم، لا بيانًا لثبات الدين أمام يأس الكافرين.

استبدال الإكمال بالإتمامجذر كمل

«أَكۡمَلۡتُ» يخص بنية الدين، و«وَأَتۡمَمۡتُ» يخص النعمة الواقعة على المخاطبين. لو تبادلا بلا فرق لضاع توزيع الآية بين كمال الإطار وإتمام الفضل.

استبدال الاضطرار بالحاجةجذر ضرر

الحاجة قد تبقى مفتوحة، أما «ٱضۡطُرَّ» يحمل إلزام الضيق لصاحبه بما لا يختاره في السعة. بذلك لا تصير الرخصة ذوقًا أو طلبًا، بل حالًا قاهرًا مضبوطًا بالمخمصة ونفي الميل.

استبدال غير متجانف بلا مريدجذر جنف

بلا مريد تنفي إرادة عامة، أما «غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ» تنفي ميلًا مائلًا داخل حال الضرورة. يضيع بهذا القيد الدقيق بين دفع الجوع واتخاذ الضرورة ذريعة.

كلّ قَولات الآية ودورها61 قَولة
1حُرِّمَتۡجذر حرميفتتح حكم الإخراج من الإباحةالقريب: منع، حلل
2عَلَيۡكُمُجذر علىيحدد جهة تلقي الحكمالقريب: ل، إلى
3ٱلۡمَيۡتَةُجذر موتأول عين محرمة من المطعومالقريب: قتل، هلك
4وَٱلدَّمُجذر دمميعين المادة المحرمة بذاتهاالقريب: لحم، سفك
5وَلَحۡمُجذر لحميحدد جهة التحريم من الخنزيرالقريب: جسد، طعام
6ٱلۡخِنزِيرِجذر خنزريعين الاسم الذي أضيف إليه اللحمالقريب: أنعم، سبع
7وَمَآجذر مايفتح محلًا غير مسمى يبينه الإهلالالقريب: الذي، أي
8أُهِلَّجذر هلليعين فعل الإهلال المحرم إذا صرف لغير اللهالقريب: ذكر، ذبح
9لِغَيۡرِجذر غيريثبت جهة صرف ليست اللهالقريب: بغير، سوى
10ٱللَّهِجذر ءلهالجهة الإلهية التي لا يشاركها غيرالقريب: ربب، ملك
11بِهِۦجذر بيلصق الحكم بالمرجع المفردالقريب: له، فيه
12وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُجذر خنقصنف هلاك داخل قائمة التحريمالقريب: موت، قتل
13وَٱلۡمَوۡقُوذَةُجذر وقذصنف هلاك بالوقذ داخل القائمةالقريب: ضرب، قتل
14وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُجذر رديصنف هلاك بالسقوط أو الترديالقريب: سقط، هلك
15وَٱلنَّطِيحَةُجذر نطحصنف هلاك بالنطحالقريب: ضرب، ردي
16وَمَآجذر مايفتح محل ما وقع عليه أكل السبعالقريب: الذي، بعض
17أَكَلَجذر ءكلفعل المفترس الذي يغير حال الحيوانالقريب: نهش، طعم
18ٱلسَّبُعُجذر سبعفاعل الافتراس في القائمةالقريب: وحش، عدد
19إِلَّاجذر إلايفتح حد الاستثناء من العمومالقريب: غير، لكن
20مَاجذر مامحل مستثنى تحدده التذكيةالقريب: الذي، من
21ذَكَّيۡتُمۡجذر ذكوفعل الاستدراك المصحح داخل حد التحريمالقريب: ذبح، قتل
22وَمَاجذر مايفتح محل الذبح على النصبالقريب: الذي، شيء
23ذُبِحَجذر ذبحفعل قتل مخصوص محكوم بجهتهالقريب: ذكو، قتل
24عَلَىجذر علىيحمل الذبح على جهة النصبالقريب: في، ل
25ٱلنُّصُبِجذر نصبالجهة المنصوبة التي يذبح عليهاالقريب: وثن، حجر
26وَأَنجذر إنيعطف مضمون الاستقسام على التحريمالقريب: وإن، كي
27تَسۡتَقۡسِمُواْجذر قسمفعل طلب القسمة أو القرار بالأزلامالقريب: اقتسم، سأل
28بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚجذر زلمالأداة التي يقع بها الاستقسامالقريب: قدح، سهم
29ذَٰلِكُمۡجذر ذايجمع ما سبق في حكم موجه للمخاطبينالقريب: هذا، تلك
30فِسۡقٌۗجذر فسقحكم جامع على الخروج العمليالقريب: إثم، عدوان
31ٱلۡيَوۡمَجذر يوميفتح حاضر الحكم في شطر اليأسالقريب: حين، ساعة
32يَئِسَجذر يءسيقرر انقطاع انتظار الكافرينالقريب: قنط، ترك
33ٱلَّذِينَجذر ذويعين الجماعة بوصف فعلهاالقريب: قوم، ناس
34كَفَرُواْجذر كفرصلة الموصول التي تحدد الجماعةالقريب: كذب، ستر
35مِنجذر مِنيبين جهة انقطاع اليأسالقريب: عن، في
36دِينِكُمۡجذر دينإطار الانقياد المنسوب للمخاطبينالقريب: حكم، ملة
37فَلَاجذر لايفرع النهي عن خشية الكافرينالقريب: ولا، ما
38تَخۡشَوۡهُمۡجذر خشيينهي عن خشية الجماعة المذكورةالقريب: خوف، رهب
39وَٱخۡشَوۡنِۚجذر خشييحوّل الخشية إلى اللهالقريب: خافون، اتقون
40ٱلۡيَوۡمَجذر يوميفتح حاضر الإكمال والإتمام والرضاالقريب: حين، وقت
41أَكۡمَلۡتُجذر كمليثبت كمال الدين للمخاطبينالقريب: تمم، بلغ
42لَكُمۡجذر ليعين المخاطبين جهة اختصاص الإكمالالقريب: عليكم، منكم
43دِينَكُمۡجذر دينالدين المكتمل المنسوب للمخاطبينالقريب: حكم، إسلام
44وَأَتۡمَمۡتُجذر تمميثبت تمام النعمة على المخاطبينالقريب: كمل، أعطى
45عَلَيۡكُمۡجذر علىيحمل النعمة على المخاطبينالقريب: لكم، إليكم
46نِعۡمَتِيجذر نعمالفضل المضاف إلى المتكلم الإلهيالقريب: فضل، رزق
47وَرَضِيتُجذر رضييثبت قبول الإسلام دينًا للمخاطبينالقريب: أحببت، اخترت
48لَكُمُجذر ليعيد الاختصاص إلى المخاطبين في الرضاالقريب: عليكم، منكم
49ٱلۡإِسۡلَٰمَجذر سلمالاسم المرضي دينًاالقريب: دين، إيمان
50دِينٗاۚجذر دينينصب الإسلام في رتبة الدينالقريب: حكم، سبيل
51فَمَنِجذر مَنيفرع حالة المضطر على البيان السابقالقريب: الذي، إذا
52ٱضۡطُرَّجذر ضرريثبت الإلجاء القاهرالقريب: احتاج، أراد
53فِيجذر فييدخل الاضطرار في مجال المخمصةالقريب: على، ب
54مَخۡمَصَةٍجذر خمصحال الجوع الضاغط للرخصةالقريب: جوع، حاجة
55غَيۡرَجذر غيريفصل المضطر عن صفة الميلالقريب: بلا، سوى
56مُتَجَانِفٖجذر جنفالوصف المنفي للميل إلى الإثمالقريب: مائل، قاصد
57لِّإِثۡمٖجذر ءثمغاية الميل المنفية عن المضطرالقريب: ذنب، فسق
58فَإِنَّجذر إنيقرر نتيجة الشرط مؤكدًاالقريب: فلعل، فإن
59ٱللَّهَجذر ءلهاسم الجلالة في خبر الرحمة والمغفرةالقريب: رب، ملك
60غَفُورٞجذر غفروصف الستر بعد شرط الضرورةالقريب: عفو، ستار
61رَّحِيمٞجذر رحموصف إيصال الرحمة بعد الغفرانالقريب: رءوف، كريم

لطائف وثمرات

  • ليست قائمة مطعوم فقط

    الآية تربط المطعوم والذبح والاستقسام والخشية والدين في بناء واحد؛ فمن قرأها قائمة أغذية فقط فقد عزل صدرها عن ﴿دِينِكُمۡ﴾ و«ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗا».

  • الاستثناء لا ينسخ الحكم

    «إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ» و«فَمَنِ ٱضۡطُرَّ» يفتحان حدين مقيدين: إدراك التذكية، والضرورة في مخمصة بلا ميل إلى إثم.

  • الخشية مفتاح التحول

    النهي عن خشية الكافرين والأمر بخشية الله يشرحان لماذا صار إكمال الدين حاضرًا بعد بيان المحرمات؛ جهة الخشية تصحح جهة الالتزام.

  • النعمة محمولة لا معلومة فقط

    «وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي» يجعل النعمة واقعة على المخاطبين، لا خبرًا خارجًا عنهم؛ ولذلك تعود الخاتمة إلى رحمة الله بالمضطر.

  • طرفا الحكم والرحمة

    الآية تبدأ بحكم ﴿حُرِّمَتۡ﴾ وتنتهي ب﴿غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾. هذا النسق يجعل الصرامة والرحمة طرفين متصلين: المنع مضبوط، والرخصة مضبوطة.

  • تعاقب اليوم

    تعاقب ﴿ٱلۡيَوۡمَ﴾ يضع شطرين متجاورين: انقطاع طمع الكافرين، ثم إكمال الدين وإتمام النعمة. اللطيفة هنا بنيوية داخل الآية، لا حكمًا خارجها.

  • مقابلة على ولكم

    ﴿عَلَيۡكُمُ﴾ في التحريم، و﴿لَكُمۡ﴾ في إكمال الدين، و﴿عَلَيۡكُمۡ﴾ في إتمام النعمة، و﴿لَكُمُ﴾ في رضا الإسلام؛ اختلاف الحروف يوزع الحمل والاختصاص بدقة.

  • ثلاثية الدين

    ﴿دِينِكُمۡ﴾ بعد يأس الكافرين، ثم ﴿دِينَكُمۡ﴾ بعد الإكمال، ثم ﴿دِينٗا﴾ بعد الإسلام. بهذا ينتقل الدين من جهة طمع المخالف، إلى اكتمال المخاطب، إلى وصف الإسلام المرضي.

  • الجملة الرحيمة بعد شرط مقيد

    الخاتمة لا تأتي بعد مجرد اضطرار، بل بعد «فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ». لذلك الرحمة مؤطرة بنفي الميل لا مطلقة من القيد.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • افتتاح الحكم

    الفعل ﴿حُرِّمَتۡ﴾ مع ﴿عَلَيۡكُمُ﴾ يجعل الآية حكمًا واقعًا على المخاطبين، لا وصفًا غذائيًا مجردًا. لذلك تتلقى القائمة كلها سلطة هذا الافتتاح.

  • تمييز الأعيان والجهات

    ﴿ٱلۡمَيۡتَةُ﴾ و﴿وَٱلدَّمُ﴾ و﴿وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ﴾ أعيان، أما «أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ» فينقل التحريم إلى جهة تسمية وصرف، فيتسع البناء من المادة إلى القصد.

  • حد الاستثناء

    تعاقب هيئات الهلاك ينتهي إلى «إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ»، وهذا الاستثناء لا يمحو القائمة، بل يحدد الحد الذي يُسترجع به ما أدركته التذكية من داخل العموم.

  • حسم الفسق

    «ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ» لا يعلّق الحكم بالمطعوم وحده، بل يضم الذبح على النصب والاستقسام بالأزلام إلى جامع الخروج العملي عن حد الله.

  • من الحكم إلى الدين

    ﴿ٱلۡيَوۡمَ﴾ يربط انتهاء طمع الكافرين بإكمال الدين وإتمام النعمة، فيظهر أن ضبط الطعام والنسك جزء من ثبات الدين والخشية لا ملف مستقل.

  • رخصة مقيدة

    «فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ» يفتح الحكم بقدر الحاجة، ثم يقيده بنفي الميل، فتأتي المغفرة والرحمة على حال الضرورة لا على إباحة مفتوحة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • أل والتعريف في الأعيان

    المحسوم أن ﴿ٱلۡمَيۡتَةُ﴾، ﴿وَٱلدَّمُ﴾، ﴿ٱلۡخِنزِيرِ﴾، «ٱلسَّبُعُ»، «ٱلنُّصُبِ»، و«ٱلۡإِسۡلَٰمَ» جاءت معرفة، وهذا يخدم تعيين الأعيان والجهات داخل الآية. أما فرق الرسم بين صور قريبة خارج هذا السياق فملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي مستقل لها هنا.

  • الضمائر وصلة الخطاب

    المحسوم أن ضمائر الجماعة في ﴿عَلَيۡكُمُ﴾، ﴿دِينِكُمۡ﴾، ﴿لَكُمۡ﴾، ﴿عَلَيۡكُمۡ﴾ تجعل الحكم والنعمة والدين متصلة بالمخاطبين. تغير الصلة الصوتية في ﴿عَلَيۡكُمُ﴾ و﴿لَكُمُ﴾ أثر وصل في هذه الآية، ولا يثبت منه وحده حكم دلالي مستقل.

  • التنوين في الخاتمة

    المحسوم أن ﴿دِينٗا﴾، «مَخۡمَصَةٍ»، «لِّإِثۡمٖ»، ﴿غَفُورٞ﴾، و﴿رَّحِيمٞ﴾ جاءت منونة، فالتنكير يخدم الوصف والحال والصفة الخاتمة. أما جعل التنوين قانونًا عامًا خارج الآية فغير محسوم هنا.

  • الفصل بين الذبح والتذكية

    المحسوم أن الرسم فرّق بين «ذَكَّيۡتُمۡ» المخاطبة و«ذُبِحَ» المبني للمجهول. هذا فرق تركيبي ودلالي داخل الآية: الأول فعل استدراك معتبر، والثاني فعل فسد بجهته «عَلَى ٱلنُّصُبِ».

  • اليوم المعرّف

    المحسوم أن ﴿ٱلۡيَوۡمَ﴾ تعاقب في صدر شطرين معرفًا منصوبًا. أثره داخل الآية ظاهر في ربط اليأس بالإكمال. أما أي حكم توزيعي على ألفاظ اليوم خارج هذا السياق فملاحظة غير محسومة هنا.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

61قَولات الآية
48جذور مميزة
39حقول دلالية
9جذور متكررة
7آيات السياق
2وصلات موسوعية
6الجزء
107صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
ما ×4على ×3دين ×3غير ×2ءله ×2إن ×2يوم ×2خشي ×2

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (تقابلات أل) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

حرم 1
على 3
موت 1
دمم 1
لحم 1
خنزر 1
ما 4
هلل 1

حقول الآية

الحلال والحرام | الأماكن المعيّنة | الليل والنهار والأوقات | الفصل والحجاب والمنع 1
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1
الموت والهلاك والفناء 3
الجسد والأعضاء | العقوبة والحد والقصاص 1
الجسد والأعضاء | الطعام والشراب | الحلال والحرام 1
الحلال والحرام 3
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الصوت والنداء 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر حرم1 في الآية · 83 في المتن
الحلال والحرام | الأماكن المعيّنة | الليل والنهار والأوقات | الفصل والحجاب والمنع

التَعريف المُحكَم لِ«حرم»: حَجز الشَيء عَن الإطلاق بِفاعِل مَنع، يَتَشَعَّب في القُرءان إلى أَربَع طَبَقات (تَحريم الفِعل، حَرَم المَكان، حُرمَة الزَّمَن، حِرمان التَكوين)، والفاعِل المُحَرِّم الأَصيل هو الله، وكُلّ تَحريم بَشَريّ بِغَير إذن افتِراء ﴿وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ﴾ (النَّحل). الجَذر الضِدّ «حلل» (الإحلال، الحَلال) يُقابِله في 17 آية بِالتَوازي اللَفظيّ الصَريح.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «حرم» هو حَجز الشَيء عَن الإطلاق بِفاعِل مَنع. 83 مَوضِعًا في 71 آية تَتَوَزَّع على أَربَع طَبَقات: التَحريم الشَرعيّ (72)، الحَرَم المَكانيّ (20)، الحُرُم الزَمانيّ (7)، الحِرمان التَكوينيّ (4). الفاعِل المُحَرِّم الأَصيل هو الله، وكُلّ تَحريم بَشَريّ بِغَير إذنِه افتِراء. الضِدّ «حلل» يَلتَقي بِه في 17 آية بِتَقابُل لَفظيّ مُباشَر.

فروق قريبة: ثَلاثَة جُذور شَبيهَة وَلَيسَت مُرادِفَة: الجَذر المَجال الفَرق عَن «حرم» --------- منع الحَول دون شَيء المَنع وَصف فِعل بِغَير اشتِراط شَرعيّ ـ يَشمَل المَنع الحِسّيّ والمَعنَويّ. الجَذر «حرم» يَخُصّ المَنع الذي يَرتَبِط بِحُكم تَشريعيّ يُخرِج الشَيء من الإذن إلى المَحظور. الفَرق: المَنع قَد يَكون مادّيًّا، أَمّا «حرم» فَدائمًا حُكميّ. حظر الإحاطَة بِالمَنع «حظر» يَأتي في القُرءان بِمَعنى المَنع بِالإقفال والحَجز. الفَرق: الحَظر مَنع بِالقُفل والعَزل، أَمّا «حرم» فَمَنع بِالحُكم والاختِيار. الحَظر مادّيّ، التَحريم تَشريعيّ. نهي القَول بِالامتِناع النَهي قَول يَنهَى عَن فِعل، أَمّا «حرم» فَإِخراج عَن دائرَة الإذن بِحُكم. الفَرق الدَقيق: النَهي صيغَة طَلَب «لا تَفعَل»، التَحريم حُكم وَضعيّ «لا تَفعَل لِأَنَّه حَرام». والأَعراف 33 ﴿قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ﴾ تُؤَسِّس الحُكم. اختِبار التَمييز: ﴿وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡب

اختبار الاستبدال: اختِبار الاستِبدال ـ النَّحل 116 ﴿هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ﴾: لَو استُبدِل ﴿حَرَامٞ﴾ بِـ«مَمنوعٞ» لَتَحَوَّل النَّصّ من ادِّعاء تَشريعيّ مُفتَرى على الله إلى وَصف حِسّيّ بَشَريّ، ولَفَقَدَت الآيَة وَزنَها العَقَديّ. الجَذر «حرم» في هذا السياق يُحَدِّد أَنَّ المُشكِلَة لَيسَت مَنعًا عابِرًا، بَل ادِّعاء بِحُكم إلَهيّ. ولَو استُبدِل بِـ«مَحظورٞ» لَتَغَيَّر مَعنى الافتِراء: الحَظر مَنع مادّيّ بِالقُفل، أَمّا الحَرام فَحُكم. الافتِراء على الله بِالحُرمَة الشَرعيّة أَخطَر من ادِّعاء الحَظر المادّيّ. ما يَضيع بِالاستِبدال: الجَذر «حرم» في النَّحل 116 يَنزِل تَحت ميزان الافتِراء ﴿لِّتَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ﴾ ـ تَحريم ادِّعائيّ بِلسان مُتَجاوِز لِسُلطَة التَّشريع. اختِيار «حَرام» يَجعَل الجَذر هو الإطار الذي يُكشَف بِه افتِراء التَحريم الباطِل على الله، ويُمَيِّز بَين الحُكم النازِل من الله والحُكم المُختَلَق بَشَريًّا.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر على3 في الآية · 1445 في المتن
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين

على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاستعلاء المحمول: شيء يثبت على شيء، أو حكم يلقى عليه، أو قدرة تعلوه، أو مسؤولية تحمل عليه. بهذا تفترق عن في التي تحتوي، وإلى التي تتجه، ومن التي تبدأ.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ. ءلى جهة العلاقة ءلى غاية حركة، وعلى موضع علو أو حكم. تحت جهة عمودية تحت جهة الدون، وعلى جهة العلو أو الحمل. فوق العلو فوق اسم جهة علو، وعلى أداة إسناد لعلاقة العلو أو الحمل.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على؛ لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على؛ لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على؛ لأنّ الكتابة تحميل تكليف يلزم المحلّ، لا تخويل منفعة تختصّ به — فاللام للاختصاص النافع وعلى للإلزام الواقع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر موت1 في الآية · 165 في المتن
الموت والهلاك والفناء

موت هو انقطاع الحياة أو خمودها عن محل قابل للحياة، سواء أكان إنسانا أو أرضا أو معنى يهديه الله إلى حياة. والإحياء هو إرجاع هذا المحل إلى حياة أو إظهارها بعد خمود.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «موت» يصف حالَ انقطاع الحياة عن محلّها، لا فعلًا يصدر من الميّت؛ ولذلك يفترق عن «قتل» الموجَّه. وهو حالٌ مفتوحة على إحياء: يُسنَد فعلُه إلى الله إماتةً مقرونةً بإحياء ﴿هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ﴾، وتُوصَف به الأرض ثمّ تُحيا، والقلب ثمّ يُهدى؛ فيلتئم مع «حيي» في تقابلٍ مطّرد لا في تضادٍّ نهائيّ.

فروق قريبة: موت ↔ حياة: التقابل الأصليّ للجذر؛ يُذكَران معًا في خلقٍ واحد ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ﴾، وفي نفيٍ واحد ﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ﴾. موت / قتل: يُذكَران في سياقٍ واحد فيُرى الفرق ﴿أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ﴾ و﴿ثُمَّ قُتِلُوٓاْ أَوۡ مَاتُواْ﴾؛ فـ«قتل» فعلٌ موجَّه له فاعل، و«موت» حالٌ تحصل بأجلٍ مقدَّر بسببٍ أو بغير سبب. موت / هلك: يلتقيان في قول منكِري البعث ﴿نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا يُهۡلِكُنَآ إِلَّا ٱلدَّهۡرُۚ﴾؛ فـ«هلك» يبرز ضياع المصير والاستئصال، و«موت» يركّز على انقطاع الحياة عن محلٍّ قد يُحيا ثانيةً. موت / فني: الفناء زوالٌ مطلق، أمّا الموت فبابٌ مفتوح على بعثٍ وإحياء؛ ولذلك تُوصَف الأرض بالموت ثمّ تُحيا، ويُوصَف القلب بالموت ثمّ يُهدى.

اختبار الاستبدال: لا يقوم «قتل» مقام «موت» في ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ﴾؛ فالموت يعمّ كلّ نفس ولا يستلزم قاتلًا. ولا يقوم «هلك» مقام «موت» في ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾؛ فالمراد خمود الحياة النباتيّة المنتظِر للإحياء، لا الاستئصال. ولا يقوم «فني» مقام «موت» في ﴿أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ﴾؛ فالمقصود قلبٌ خامدٌ قابلٌ للهداية، لا عدمٌ محض. وفي ﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ﴾ يمتنع كلّ بديل؛ لأنّ المراد بقاءٌ في حالٍ ليست موتًا يريح ولا حياةً تنفع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر دمم1 في الآية · 11 في المتن
الجسد والأعضاء | العقوبة والحد والقصاص

الدم في مواضع الجذر هو المادة الجسدية السائلة الظاهرة، يظهر أثرها في السفك والتحريم والعلامة والتمييز بين ما في البدن؛ أما فدمدم فموضع عقابي مضاعف يُحفظ في العد ولا يُجعل أصلًا لمعنى الدم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: دمم يعرض عشرة مواضع لمادة الدم وموضعًا واحدًا لصيغة فدمدم؛ والتحليل المحكم يبني معنى الدم من المادة الجسدية ويحفظ الموضع المضاعف بلا خلط.

فروق قريبة: يفترق دم عن سفك بأن السفك فعل إراقة الدم، أما الدم فهو المادة نفسها. ويفترق عن لحم بأن اللحم نسيج الجسد المأكول أو المذكور في الهدي، أما الدم فسائل محرم أو مسفوك أو ظاهر. ويفترق عن علق بأن العلق مرحلة خلق متعلقة، أما الدم في هذه المواضع مادة سائلة أو مسفوحة.

اختبار الاستبدال: في البقرة 30 لا يغني ذكر القتل عن سفك الدماء؛ لأن النص يبرز أثر الإفساد في المادة المسفوكة. وفي النحل 66 لا يغني الجسد عن الدم؛ لأن الآية تفصل بين فرث ودم ولبن. وفي الشمس 14 لا يجوز رد فدمدم إلى مادة الدم؛ لأن السياق عقوبة عامة بعد التكذيب والعقر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لحم1 في الآية · 12 في المتن
الجسد والأعضاء | الطعام والشراب | الحلال والحرام

اللحم هو مادة الجسد الكاسية للعظم أو المأكولة منه، ويظهر في القرآن بين التحريم والرزق والخلق والمثل الأخلاقي والهدي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: لحم يحدد جانبًا جسديًا محسوسًا: ما يؤكل أو يكسو العظام، ولذلك يختلف عن الدم والعظم والطعام العام.

فروق قريبة: يفترق لحم عن عظم بأن العظم بنية صلبة، واللحم كسوة جسدية عليها. ويفترق عن دم بأن الدم سائل مذكور مستقلاً في التحريم. ويفترق عن طعام بأن الطعام أوسع، أما اللحم فمادة جسد مخصوصة.

اختبار الاستبدال: في «فكسونا العظام لحمًا» لا يكفي خلقنا جسدًا؛ لأن النص يميز العظم ثم اللحم. وفي «لن ينال الله لحومها ولا دماؤها» لا يكفي أجزاؤها؛ لأن الآية تقابل اللحم والدم لتقرر أن التقوى هي المقصودة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر خنزر1 في الآية · 5 في المتن
الحلال والحرام

خنزر يدل في القرآن على الحيوان المخصوص الذي يحضر لا بوصفه جنسًا منتفعًا به، بل بوصف لحمه محرّمًا موصوفًا بالرجس، وبوصف صورته في موضع المسخ علامة لعنة وغضب.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخنزير في القرآن اسم نوع لا باب اشتقاقي: يغلب حضوره في تحريم اللحم، وينفرد موضع المائدة 60 بإدخاله في سياق المسخ مع القردة.

فروق قريبة: - خنزر ≠ نعم: الأنعام تأتي رزقًا ومنفعة وأكلًا مأذونًا في مواضع كثيرة، أما خنزر فيأتي لحمُه محرّمًا. - خنزر ≠ قرد: القردة والخنازير يجتمعان في المائدة 60 بوصفهما صورتين للمسخ، لكن كل اسم يحفظ نوعه ولا ينوب عن الآخر. - خنزر ≠ سبع: السبع في المائدة 3 يرد من جهة ما أكل، أما الخنزير فيرد من جهة لحم الحيوان نفسه.

اختبار الاستبدال: لو استبدل خنزر بنعم في مواضع التحريم لانقلب الحكم؛ لأن النص يجعل الأنعام في مواضع الأكل والرزق، ويجعل لحم الخنزير في موضع التحريم. ولو استبدل بالخيل أو القرد لفاتت دلالة اللحم المحرّم أو صورة المسخ الخاصة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ما4 في الآية · 2499 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة المفتوحة إلى غير مسمّى. وقد يكون المفتوح شيئًا، أو فعلًا، أو مضمونًا، أو سؤالًا، أو نفيًا، أو شرطًا، ثم يأتي السياق فيغلقه. لذلك تفترق عن «ذو» الذي يعرّف ذاتًا بصلتها، وعن «الذي» الذي يعيّن مرجعًا موصولًا.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى. من الإحالة المبهمة «مَن» تفتح محلّ العاقل، و«ما» تفتح محلّ غير العاقل والمضمون؛ ويتقابلان بنيويًّا في ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ﴾ مقابل ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (البَقَرَة 255). الذي الصلة «الذي» يعيّن مرجعًا موصولًا معرّفًا، و«ما» تترك المرجع أفتح وأقلّ تسمية. أيّ طلب التعيين «أيّ» تطلب تعيين فرد من جنس معلوم، و«ما» تفتح المحلّ من غير حصره في جنس مسبق.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا؛ لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق؛ لأنّ «ما» هنا تنفي وقوع الوصف في الحال، لا مطلق الجنس. - الاستفهاميّة: في ﴿مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا﴾ (البَقَرَة 26) لا تقوم «أيّ» مقام «ماذا»؛ لأنّ «ماذا» تطلب تعيين المجهول من غير حصره في جنس مسبق. - المصدريّة: في ﴿إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ﴾ (الفَجر 15) لا يقوم اسم موصول مقام «ما»؛ لأنّها هنا زائدة مؤكِّدة تربط الشرط بالزمن لا تحيل إلى ذات.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر هلل1 في الآية · 5 في المتن
الصوت والنداء

الجذر «هلل» في القرآن: الإعلان الجهير بِبَدء أو تكريس — إما بِصوت مرفوع باسم مَن تُكرَّس له الذبيحة (أُهِلَّ بِه)، أو بِظهور بصري يَفتتح زمنًا للناس (الأهلّة). هذا التعريف يَستوعب الموضعَين الدلاليَّين دون أن يَخرم واحدًا منهما: في الذبح، الإهلال = الجهر بالاسم لِيُعرف لِمن خُصِّصت الذبيحة. في الأهلّة، الهلال = الظهور المرئي الذي يُعرف به دخول شهر جديد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: هلل = إعلان جهير ببَدء أو تكريس. صوتيًّا في الذبح، بصريًّا في الأهلّة. ليس مجرد ذكر أو رؤية — بل إعلان مَوسوم بالظهور والبَدء.

فروق قريبة: - البَقَرَة 2:173 و المَائدة 5:3 و الأنعَام 6:145 و النَّحل 16:115: جميعها في سياق المُحَرَّمات من الطعام، والإهلال «لغير الله». التركيب اللفظي شبه متطابق، لكن السياق يَختلف قليلًا: المائدة 3 تَزيد تفصيلًا (المنخنقة، الموقوذة...)، والأنعام 145 تَستهلّ بـ«قُل لَّآ أَجِدُ»، والنحل 115 تَستهلّ بـ«إِنَّمَا حَرَّمَ» كالبقرة. - البَقَرَة 2:189: المنفردة بحقل الأهلّة. تَنقل الجذر من حقل الذبح إلى حقل الزمن. الجواب الإلهي «هي مواقيت للناس والحج» يَكشف وظيفة الهلال: إعلان مرئي عن وقت.

اختبار الاستبدال: لو استُبدل «أُهِلَّ بِهِۦ» بـ«ذُبِحَ لَه» في [البقرة 2:173] لذهبت دلالة الجهر بالاسم — صار التحريم مرتبطًا بالذبح وحده، لا بالإعلان الذي رافقه. والقرآن يَخصّص التحريم بِما رُفع الصوت فيه باسم غير الله، لا بِكل ذبح. لو استُبدل «الأهلّة» بـ«الأقمار» في [البقرة 2:189] لذهبت دلالة الإعلان عن البَدء؛ القمر طور دائم، والهلال هو الظهور الأول الموقِّت. الاستبدال يَكشف أن «هلل» يَختزن دلالة الإعلان/الافتتاح غير الموجودة في «ذبح» ولا «قمر».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر غير2 في الآية · 153 في المتن
أدوات النفي والاستثناء

الغَيْر: انتفاء المطابقة بين شيئين، إمّا إثباتًا — بأنّ هذا ليس ذاك وصفًا أو استثناءً بمعنى سِوى وما عدا — وإمّا إحداثًا بنقل الشيء من حاله إلى حال ليست هي الأولى. فالمحور الجامع لمسارَيه الاسميّ والفعليّ واحد: زوال التطابق، إخبارًا به قائمًا أو صنعًا له بعد ثبوته.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «غير» تقول: ليس هذا هو ذاك. تأتي اسمًا يستثني شيئًا من شيء أو يصف حالًا بأنّها ليست أخرى، وتأتي فعلًا يَنقل الحال عمّا كانت عليه. وردت في 153 موضعًا، أغلبها الاسم «غَيۡر» وأبرزه صيغة «بِغَيۡرِ» في نفي الحقّ والعلم، وأقلّها فعل التغيير في النفوس والخلق.

فروق قريبة: يفترق «غير» عن «بدل» بأنّ البدل يقرّر عوضًا يحلّ محلّ شيء، أمّا «غير» فقد يكتفي بنفي المطابقة دون تقرير عوض ﴿أَمۡوَٰتٌ غَيۡرُ أَحۡيَآءٖۖ﴾. ويفترق عن «مثل» بأنّ «مثل» يُثبت المشابهة، و«غير» يَنفيها. ويفترق عن «سوى» بأنّ «سوى» جهة استثناء أو تسوية لا تغطّي فعل التغيير الذي تحمله صيغ «يُغَيِّرُ».

اختبار الاستبدال: في ﴿بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا﴾ (النساء 56) لو حُذفت «غَيۡرَهَا» لظُنّ تجديدُ الجلد نفسه؛ و«غَيۡر» وحدها تُثبت أنّها جلودٌ أخرى لا الأولى. ولو استُبدلت «غَيۡر» بـ«مِثۡل» في ﴿فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ﴾ (الأعراف 53) لانقلب الرجاء إلى تكرار العمل ذاته، وهو نقيض المراد. ولو استُبدلت بـ«بدل» في ﴿أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّٗا﴾ (الأنعام 14) لضاق المعنى عن إنكار المغايرة المطلق إلى مجرّد طلب عوض.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءله2 في الآية · 2851 في المتن
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله

«ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم؛ وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه. والجذر لا يَنفَكُّ في القرآن عن صيغة الحصر ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا﴾ في 31 آية فريدة — فالتوحيد بنيتُه نفي الجنس كلِّه ثُمّ استثناء العَلَم وحده، لا تكرار العَلَم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر استحقاقُ التألُّه: لا يصف عبادةً ولا ربوبيّةً ولا مُلكًا مجرّدًا، بل يُعيّن الجهة المقصودة بالعبادة ثمّ يحسم أنّ حقّها لله وحده. «الله» اسم عَلَم لا يُجمَع ولا يُثنّى (2686 موضعًا)، و«إله» اسم جنس يَقبل النفي والإثبات والتثنية (106 مواضع)، و«آلهة» جمع لا يَأتي إلّا لإبطال دعواه (36 موضعًا). كلّما ذُكِر «الله» ثبت كمالُ الألوهيّة، وكلّما ذُكرت «الآلهة» ظهر عجزُها.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق)؛ و«إله» يُبرز جهة العبادة المقصودة ولا يَثبُت حقًّا إلّا لواحد. عبد العبادة «عبد» فعلُ المتعبِّد وحالُه، و«ءله» الجهةُ المعبودة نفسها؛ هذا فاعلُ التوجّه وذاك مقصودُه. ملك السلطان والحكم «ملك» يصف السلطان، و«ءله» يجعل السلطان أساسًا لاستحقاق العبادة لا غايةً في ذاته. طغو جهةٌ تُعبَد من دون الله «الطاغوت» جهةٌ مخصوصةٌ تُعبَد بالباطل من جهة تجاوزها الحدّ، و«ءله» الاسمُ الجامع للجهة المعبودة، يُختبَر بها حقُّها أو بطلانها. هوي جهةٌ تُعَيَّن للتألُّه باطلًا «الهوى» جهةٌ ذاتيّة فاسدة يَتّخذها المرءُ إلهًا (الفرقان 43، الجاثية 23)، و«ءله» الاسمُ الجامع لجهة التألُّه؛ الأوّل دافِع داخليّ، والثاني الموضع الذي يَنحرف إليه. شرك فعل اتّخاذ الآلهة «شرك» يُسَمّي الفعل الذي يُولِّد «الآلهة» (مع الله، من

اختبار الاستبدال: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر؛ و«الربّ» يُضاف في القرآن لكلّ شيء (ربّ العرش، ربّ المشرقين)، فلا يُفيد وحده قصرَ التوجّه والعبادة على واحد. وفي ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾ (النمل 60) لا يقوم «عبد» مقام «إله»؛ لأنّ المنفيّ مشاركةُ جهةٍ في استحقاق العبادة، لا وجودُ متعبِّد. فـ«إله» وحده يحمل معنى الجهة المقصودة بالتألُّه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ب1 في الآية · 516 في المتن
حروف الجر والعطف

«ب» المتّصلة بالضمير حرفُ معنًى يُلصق الفعل أو الحكم بمرجع يعود إليه الضمير.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ب» المتّصلة بالضمير حرفُ معنًى يُلصق الفعل أو الحكم بمرجع يعود إليه الضمير. أصلها الإلصاق، ويتبيّن في القرآن على وجوه سياقية: تعديةً للفعل إلى مدخوله ﴿وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ﴾، واستعانةً حين يكون المدخول آلةً ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ﴾، ومصاحبةً وإحضارًا ﴿وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ﴾، وإحاطةً وشمولًا ﴿أَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ﴾، وتوكيدًا في بناء كفى بـ حين يدخل الحرف على ما يقوم به معنى الكفاية أو الشهادة: ﴿وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴾ و﴿وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثۡمٗا مُّبِينًا﴾ و﴿وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا﴾. وتفترق عن اللام التي تُفيد الاختصاص والغرض، وعن «عن» التي تصرف وتجاوز، وعن «في» التي تجعل الشيء داخل ظرف، لأن الباء هنا تُثبت جهة اتصال بين الفعل أو الحكم وبين مدخولها.

حد الجذر: حرفٌ متّصل بالضمير يَصِل الفعل أو الحكم بمرجعٍ يعود إليه الضمير؛ يكون المرجع مفعولًا تعدّى إليه الفعل، أو أداةً وقع بها، أو مصحوبًا أُحضر معه، أو محاطًا به، أو مؤكدًا به في بناء كفى بـ. وأصل ذلك كلّه إلصاق الفعل أو الحكم بمدخول الباء.

فروق قريبة: تفترق «ب» عن «ل» بأنّ اللام للاختصاص أو الغرض أو الملك، والباء للإلصاق والتعلّق بالفعل أو الحكم: ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ﴾ إلصاق أداة بفعل الإحياء، و﴿وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴾ إلصاق حكم الكفاية بمن يقوم به. وتفترق عن «في» بأن «في» تجعل الشيء داخل ظرف يحويه، والباء تصله بالفعل أو الحكم من غير لزوم احتواء. وتفترق عن «عن» بأن «عن» تصرف وتجاوز، والباء تُلصق وتقرّب. وتفترق عن «مع» بأن «مع» تثبت المصاحبة المجردة، والباء حين تفيد المصاحبة تزيد عليها جهة الإحضار بالفعل، كما في ﴿وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا﴾.

اختبار الاستبدال: استبدال الباء باللام يحوّل الإلصاق إلى اختصاص، فلا يصحّ حملُ «به» و«له» على وظيفة واحدة. واستبدالها بـ«عن» يحوّل الاتصال إلى صرفٍ ومجاوزة. وفي مسلك الاستعانة يَظهر تمايزُها أوضح: «فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ» لو حُذِفت الباء وأداتُها لزال معنى الآليّة وبقي الإحياء بلا سبب مذكور، ولو وُضِع مكانها «مِن» انقلب المعنى إلى الابتداء لا الاستعانة — فالباء هنا حاملةُ معنى الأداة لا مجرّد رابط.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر خنق1 في الآية · 1 في المتن
الموت والهلاك والفناء

خنق في الاستعمال القرآني المحلي: موت ينشأ من انحباس مهلك يصيب الحيوان فيقطعه عن الحياة قبل التذكية، ولذلك يدخل في المحرمات. ---

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: جوهر الجذر في الآية ليس حكم التحريم بذاته، بل نوع الموت الذي أوجب هذا الحكم. فـالمنخنقة اسم لحيوان وصل إلى حال انحباس مهلك أنهى حياته قبل أن يذكى. ---

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه الفارق النصي عن خنق --------- ووقذ كلاهما في الآية نفسها من أسباب موت الحيوان الموقوذة تبرز الموت بالضرب، أما المنخنقة فتبرز الموت بالانحباس المهلك ردي كلاهما يصف ميتة غير مذكىة المتردية تبرز السقوط سببًا، أما المنخنقة فتبرز الانحباس سببًا نطح كلاهما من صور موت البهيمة قبل التذكية النطيحة تبرز الاعتداء الناطح، أما المنخنقة فتبرز الاختناق أو ما في معناه من انحباس قاتل ---

اختبار الاستبدال: لو استبدلت المنخنقة بـالميتة لبقي أصل الحكم العام، لكن سيضيع السبب الخاص الذي من أجله ذُكرت ضمن السلسلة. ولو استبدلت بـالموقوذة لانقلب سبب الموت كله، مع أن الآية تتعمد تفصيل الأسباب لا الاكتفاء بجامع واحد. ---

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر وقذ1 في الآية · 1 في المتن
الحلال والحرام

وقذ: قَتل البَهيمة بصَدمةٍ ضاغطة (ضَرب أو سَقطة) تُذهِب الحياة دون إراقة دم، حالةٌ وَحيدة في القرآن تَنتمي إلى قائمة المُحرَّمات بَدلًا من الذَّبح المَشروع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: - 1 موضع، صيغة واحدة (اسم مَفعول). - المائدة 5:3 في قائمة المُحرَّمات. - ضِمن سَلسلة: المنخنقة، الموقوذة، المتردّية، النطيحة، ما أكل السَّبع. - تَشريع مَحض، لا تَأويل دلاليّ يَتجاوز ذلك. - الاستثناء: «إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ».

فروق قريبة: مقارنة بِأخواتها في القائمة نَفسها — جواري الجذر في المائدة 3: الصيغة الحالة ------ المنخنقة ماتت بِخَنق الموقوذة ماتت بِضَرب/صَدمة المتردّية ماتت بِسُقوط النطيحة ماتت بِنَطح ما أكل السبع ماتت بِسبُع الفَرق بين «الموقوذة» وأخواتها: نوع السَّبَب الميكانيكيّ للموت. الجامع: غياب الذَّكاة.

اختبار الاستبدال: اختبار: لو استَبدلنا «الموقوذة» بـ«المضروبة» يَضيع قَيد الموت. الموقوذة قد تَكون مَضروبة، لكن الموقوذة بِالضَّرورة قد ماتت بِالضَّرب (لا حياة بَعدها). لو استَبدلنا بـ «المقتولة» يَضيع قَيد الصَّدمة الميكانيكيّة (المَقتولة عام، الموقوذة مَخصوصة). الجذر مَخصوص بِنوع السَّبَب لا بِمجرّد النتيجة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ردي1 في الآية · 6 في المتن
السقوط والانكسار

الرَّدى: الهَلاكُ الذي يَقع بصورةِ السُّقوط في مُنحدَرٍ يَستحيل الخروج منه. الأركان الثلاثة المحكمة: 1. ساقطٌ — كائنٌ يَنتقل من مَوضعٍ إلى مَوضعٍ أَدنى منه (إنسان، بَهيمة، رُوح). 2. مُنحدَرٌ هالك — هاويةٌ مُهلِكة (نار، بئر، قَبر، سَفَه يُؤدّي إلى الكفر). 3. استحالةُ الخروج — السُقوط نهائيٌّ، لا رَجعة منه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: الرَّدى: الهَلاكُ الذي يَقع بصورةِ السُّقوط في مُنحدَرٍ يَستحيل الخروج منه. الأركان الثلاثة المحكمة: 1. ساقطٌ — كائنٌ يَنتقل من مَوضعٍ إلى مَوضعٍ أَدنى منه (إنسان، بَهيمة، رُوح). 2. مُنحدَرٌ هالك — هاويةٌ مُهلِكة (نار، بئر، قَبر، سَفَه يُؤدّي إلى الكفر). 3. استحالةُ الخروج — السُقوط نهائيٌّ، لا رَجعة منه. اختبار الانضباط: يَنطبق التعريف على المُتردّية (سَقطت من شاهق ولم تَنجُ)، والإرداء بالشُركاء (إسقاطُ الأبناء في هاوية الكفر)، والتَردّي بسبب الصدّ (السقوط في عاقبة المخالَفة)، والإرداء الكلامي (لو أَطَعتُكَ لأَوقَعتَني في النار)، والإرداء بالظَنّ (الظَنّ السَيّئ أَوقَع أصحابه في الخُسران)، والتَردّي عند الموت (السقوط في القبر/النار حيث يَنقطع نَفع المال).

حد الجذر: الرَّدى في القرآن هَلاكٌ سُقوطي، يَفترق عن «هَلَك» (الهَلاك المُطلَق)، و«مات» (الموت الطبيعي)، و«فَنِي» (الفَناء)، و«خَسِر» (الخُسران المالي/المعنوي). الجذر يَختصّ بالصورة المكانيّة للهَلاك: الانتقال من عُلوٍّ إلى عُمق مُهلِك. ولذلك جاء في المُتردّية (التي سَقطت)، وفي طه (فَتَردى = تَسقط)، وفي الليل (إذا تَردّى = سَقط في حُفرتِه).

فروق قريبة: ردي / هلك / موت / سقط / خسر: - هَلَك: الهَلاك المُطلَق بأيّ صورة («من الخاسرين» بمعنى الهَلاك). أعمّ من الرَّدى الذي مَخصوص بصورة السُّقوط. - مات: انتهاءُ الحياة طبيعيًّا (﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ﴾). الموت قد يَكون بسلام، والرَّدى لا يَكون إلا بهَلاك. - سَقَط: الانتقال من عُلوٍّ إلى عُمق دون اشتراط الهَلاك («فيسقطن» في الحجاب). الرَّدى سُقوطٌ هالك، والسقوط قد يَكون بلا هَلاك. - خَسِر: فُقدانُ ما يَملك (مالًا، عَملًا، نَفسًا). الخُسران قد يَكون مَعنويًّا قابلًا للاستدراك في الدنيا، والرَّدى نهائي. - هَوى: السقوط بسرعةٍ نَحو الأَدنى (﴿وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ﴾). الهُوي حَرَكةٌ، والرَّدى نتيجةٌ هالكة. جوهر الفرق: الرَّدى سُقوطٌ هالك نهائي، يَجمع: الانتقال المكاني (سَقَط) + النهاية المُهلِكة (هَلَك) + الاستحالة (لا رَجعة منه). لا يُؤدّي هذا الجَمع جذرٌ آخر.

اختبار الاستبدال: التجربة على ﴿فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا يُؤۡمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرۡدَىٰ﴾: - لو استُبدلت بـ«فَتَهۡلِك»: ضاع رُكن السُّقوط الذي يَستحضر صُورة الانزلاق التَدريجي. الهَلاك مُطلَق، والتَردّي مَخصوص بصورة السُّقوط من عُلوٍّ. - لو استُبدلت بـ«فَتَخۡسَر»: قُلِب المعنى إلى الخُسران المالي/المعنوي القابل للاستدراك، وضاعت نهائيّة السقوط. - لو استُبدلت بـ«فَتَمُوت»: ضاعت صورة العقوبة. الموت طبيعي، والتَردّي عقوبة مع نَزولٍ إلى مُنحدَر. ولذلك: «فَتَرۡدَى» تَخصّ هذا الموضع لأن السياق يَتحدّث عن مَن يَتبع الصادّ والهَوى — والإتّباع حركةٌ تَنتهي بسُقوط حاسم لا رَجعة منه. التَردّي يَجمع الصورة (السُّقوط) والنتيجة (الهَلاك) معًا. التجربة الثانية على ﴿وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ﴾: لو استُبدلت بـ«والساقطة»: ضاعت قَيدُ الهَلاك. السقوط قد يكون بلا موت، فلا تَكون البَهيمة محرَّمةً. ولو استُبدلت بـ«الميّتة»: لكان تَكرارًا لـ«المَيۡتَة» المذكورة في صدر الآية. اختار القرآن «المترد

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نطح1 في الآية · 1 في المتن
الموت والهلاك والفناء

نطح يدل على إصابة مباشرة وقعت بالحيوان فأردته أو أدخلته في حكم الهالك.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى الجامع هو إصابة تترك أثر الهلاك من جهة نوع الضربة نفسها. فالنطيحة حيوان أصابه نطح فأرداه أو أدخله في حكم الهالك، دون أن يحدد النص عضو الإصابة أو جهتها.

فروق قريبة: الجذر نطح يَنتمي لحَقل «الموت والهلاك والفناء»، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل الأُخرى بزاويَته المَخصوصَة: - نطح ≠ ردي — نطح يخص سبب الهلاك المحدد بنوع الإصابة، أما ردي فيخص وقوع الهلاك وحصوله من غير تحديد سببه. - نطح ≠ خنق — نطح يفيد إصابة وقعت من خارج الحيوان بضربة، أما خنق فيفيد انسداد النفس وانحباسه. - نطح ≠ وقذ — نطح يرد اسمًا لصفة المصاب بذاته، أما وقذ فيصف حال الضرب الذي أثخنه حتى مات. - نطح ≠ ذكو — نطح يقع في عداد ما فات إدراكه فحُرِّم، أما ذكو فيقع في عداد ما أُدرك فحلّ. الفَرق الجَوهري لـنطح ضِمن الحَقل: نطح يدل على إصابة مباشرة وقعت بالحيوان فأردته أو أدخلته في حكم الهالك، وقد ورد ضمن قائمة محرَّمات الميتة في آية واحدة لا في سياق قتال أو حرب.

اختبار الاستبدال: - الجذر الأقرب: صرع - مواضع التشابه: كلاهما يرتبط بإسقاط المصاب وإيقاعه. - مواضع الافتراق: نطح يبرز أداة الصدمة ووجهتها الأمامية، أما صرع فيبرز هيئة السقوط بعد وقوع الأثر. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن النص اختار النطيحة ليحدد سبب الهلاك نفسه، لا مجرد حال الجسد بعده.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءكل1 في الآية · 109 في المتن
الطعام والشراب

الأكل القرآني: تناول أو استهلاك لما يؤكل حسا، أو تصوير لاستهلاك مال أو عرض أو عذاب بصورة الإدخال في الجوف أو الاستنفاد. وتتفرع عنه أحكام الحلال والحرام حيث يرد سياق التكليف والكسب، لا في كل موضع. أما «أُكُل» فهي صيغة اسمية لمحصول ما يؤكل من الشجر والجنة، وليست فعلا من أفعال الآكلين.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: يرد جذر ءكل في 109 مواضع داخل 101 آية و40 سورة. زاويته الجامعة هي التناول أو الاستهلاك: أمر بالأكل من الرزق، نهي عن أكل محرم أو مال باطل، بيان بشرية الرسل، وصف محصول الجنة والشجر بصيغة «أُكُل»، وتصوير العذاب أو الفناء بأكل الزقوم والذئب والطير والعصف المأكول.

فروق قريبة: الأكل يلتقي بجذور في حقل التلقي الجسدي والمعيشي ويفترق عنها بحده الخاص: (1) شرب: الشرب تناول السائل، ويجاور الأكل في نمط ظاهر مثل ﴿وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ﴾ و﴿كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا﴾. الفرق أن الأكل يتعلق بالمطعوم أو بما يصور مطعوما، أما الشرب فبابه السائل. (2) طعم/إطعام: الطعام هو ما يؤكل، والإطعام نقل الطعام إلى غير الآكل. ﴿كَانَا يَأۡكُلَانِ ٱلطَّعَامَۗ﴾ يجعل الطعام مفعولا للأكل، و﴿فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ﴾ يجمع بين أخذ الآكل لنصيبه وإعطاء غيره. لذلك فطعم علاقة مجاورة لا ضد. (3) بلع: البلع إدخال مباشر بلا تفصيل المطعوم ولا حكمه، ووروده القرآني الأبرز في الأرض والماء: ﴿يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ﴾. أما الأكل فيحمل صورة تناول واستهلاك قابلة للتوسع إلى المال والثمر والعذاب. الجذر وجه القرب الفرق عن ءكل --------- شرب التناول الجسدي مخصوص بالسائل، بينما الأكل للمطعوم وما يصور كمطعوم. طعم مادة الطعام والإطعام الطعام مفعول، والإطعام إ

اختبار الاستبدال: اختِبارُ الاستِبدالِ على النِّساء 10 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ ظُلۡمًا﴾: - لَو أُبدِلَ ﴿يَأۡكُلُونَ﴾ بـ«يَأخُذونَ»: لَفَقَدَ التَّركيبُ بُعدَه البَلاغيَّ، فالأَخذُ يَدُلُّ على التَناوُلِ بِاليَدِ، والأَكلُ يَدُلُّ على الاستِهلاكِ والإِدخالِ في الجَوفِ — هو أَخصُّ. - لَو أُبدِلَ بـ«يَتَناوَلونَ»: لَتَحَوَّلَ الفِعلُ مِن استِهلاكٍ إلى مُجَرَّدِ مَسٍّ، فَلَفَقَدَ المُفارَقَةَ مَع ﴿إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗاۖ﴾ في تَتِمَّةِ الآيَة. - لَو أُبدِلَ بـ«يَكسِبونَ»: لَفَقَدَ الصورَةَ الجَسَديَّةَ، فالكَسبُ يَخلو مِن مَجازِ الإدخال. اختِيارُ ﴿يَأۡكُلُونَ﴾ مَع تَتِمَّةِ ﴿فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗا﴾ يُحدِثُ تَصويرًا حِسّيًّا حادًّا: الكَسبُ الحَرامُ نارٌ تُبتَلَع. لا يَفي بِه أَيُّ بَديل.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سبع1 في الآية · 28 في المتن
الأعداد والكميات | الوحوش والاسماك

«سبع» في القرآن يدل غالبًا على العدد سبعة أو سبعين بوصفه مقدارًا محددًا داخل بنية أو عدة أو مثال أو حكم. وينفرد موضع المائدة بـ«السَّبُع» الحيوان الآكل المفترس. لذلك فالتعريف المحكم: تعيين مضبوط، عددي في أكثر المواضع، ونوعي في موضع السَّبُع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: 27 موضعًا عددية حول سبعة/سبعين، وموضع واحد للسَّبُع المفترس. لا يُحمل المفترس على معنى العدد، ولا يُجعل العدد مجرد رمز عام؛ الاستعمال الداخلي يضبطه كمقدار محدد في خلق أو حكم أو مثال أو ابتلاء.

فروق قريبة: يتمايز «سبع» داخل القرآن على ثلاثة مسالك يفرّق بينها الرسم والسياق: المسلك الصيغة ما يميّزه --------- العدد سبعة السَّبۡع مقدارٌ محدّد يتكرّر في بناء السماوات والأبواب والسنابل والسنين — هو الأصل في التعريف الحيوان المفترِس السَّبُع فرعٌ نوعيّ خارج الوظيفة العدديّة، ينفرد بموضع المائدة وحده العقد المكبَّر سبعين/سبعون فرعٌ عدديّ مكبَّر لا صيغة مستقلّة عن الجذر فالفرق بين السَّبُع والسَّبۡع تحسمه الحركة على الباء وحدها، بخلاف ما قد يُظَنّ من تطابق الصيغتين في الرسم المجرّد.

اختبار الاستبدال: لا تستبدل الأعداد هنا بلا أثر. في البقرة 196 مثلًا: الثلاثة والسبعة ينتج عنهما النص نفسه: «عشرة كاملة»، وفي يوسف يقوم تأويل الرؤيا على مطابقة السبعة في البقر والسنبل والسنين. تغيير العدد يهدم بنية السياق.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر إلا1 في الآية · 664 في المتن
أدوات النفي والاستثناء

إلا أَداة الإخراج من الكُلّيَّة — تُخرج شَيئًا من حُكم كُلّي (نَفيًا كان أَو إثباتًا) أَو تَحصُر الحُكم في المُستَثنى بَعد النَفي. في القرآن: تَبلُغ ذُروَتها في صيغة التَّوحيد «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» حَيث تُحصَر الإلٰهيَّة في الواحد بَعد نَفيها عَن الكُلّ. «وإلا» تُضيف بُعدًا شَرطيًّا: انتِفاء الفِعل يَستَوجِب نَتيجة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: إلا = الإخراج من الكُلّيَّة. الحَصر (نَفي + إلا = توحيد). الاستِثناء (كُلّ + إلا = فَرد خارج). التَّخفيف (حُكم عام + إلا = استثناء مَرحوم). وإلا: شَرط انتِفائي.

فروق قريبة: الجذر/الأَداة الفارق الجوهري ------ إلا إخراج من الكُلّيَّة، حَصر بَعد النَفي أَو استِثناء من الإثبات غير تَجاوُز الشَّيء بَعدها، اسم لا أَداة، يَقبَل التَّعريف سِوى المَوضع الذي تَعدّاه ما عَدا الشَّيء، اسم دون الأَقَلّ من الشَّيء أَو غَيره، اسم نِسبيّ سَوى المُماثَلة في الحُكم بَل الإضراب، نَفي الأَوَّل وإثبات الثاني، لا يَستَثني فَردًا بَل يَتراجَع عن المَجموع لٰكن الاستِدراك، إثبات شَيء يَتَناقَض مَع المَفهوم السابِق

اختبار الاستبدال: الآية: «لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ» (البقرة 163 وأَخواتها). - لو استُبدل «إِلَّا» بـ«غَيۡرَ»: «لَآ إِلَٰهَ غَيۡرَهُ». لاحتَمَل المَعنى مَع تَغَيُّر التَّركيب — «غير» اسم يُوصَف ولا يُحصَر بِه. لاحَتَجَّ المَعنى إلى زِيادة لِيُؤَدِّي نَفس الحَصر. - لو استُبدل بـ«سِوَىٰ»: «لَآ إِلَٰهَ سِوَىٰهُ». لاحتَمَل المَعنى لكن بِنَكَهَة المُجاوَزَة لا الحَصر، وضاع التَّأكيد الإلٰهي القاطِع. - لو حُذف «إِلَّا»: «لَآ إِلَٰهَ هُوَ». لاختَلَّ التَّركيب — يُصبح إخبارًا لا تَوحيدًا. النَفي بدون استِثناء يُصبح نَفيًا مُطلَقًا. «إِلَّا» وَحدها تَحمِل في حَرفَين: النَفي السابِق + الإخراج الواحِد + الحَصر اللاحِق. الثَّلاثة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذكو1 في الآية · 1 في المتن
الحلال والحرام

ذكو: فعل استثنائيّ يقع على الذبيحة قبل تمام تلفها فيُحوِّل حكمها من التحريم الساري إلى الجواز — وهو الفعل الوحيد في القرآن الذي يُنقذ ما أشرف على التحريم لا ما يُؤسِّس التحريم ابتداءً.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: لا يرد الجذر إلا مرة واحدة نصيًا، داخل قائمة المحرمات من المطعومات، في قوله ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾. والسياق نفسه يبيّن أن هذا الفعل ليس موتًا مجردًا ولا ذبحًا على النصب، بل استثناء يقطع سريان التحريم عن بعض ما سبق إذا وقع هذا الفعل قبل فواته. لذلك يحسم الجذر من موضعه الواحد وظيفةً دلاليّةً فريدة: الاستثناء المُحلِّل من داخل قائمة تحريم.

فروق قريبة: الجذر ذكو ينتمي لحقل «الحلال والحرام»، ويتمايز عن جذور الحقل الأخرى بوظيفته الاستثنائيّة التحريريّة: - ذكو يختلف عن حرم: حرم يُؤسِّس التحريم ابتداءً ويُنشئه على الموضوع، بينما ذكو لا يُؤسِّس تحريمًا بل يرفع تحريمًا قائمًا عن حالة بعينها قبل تمامها. - ذكو يفترق عن ذبح: ذبح ورد في الآية ذاتها (﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ﴾) دليلًا على التحريم وسببًا له، مقابل ذكو الوارد في الآية نفسها استثناءً يُخرج من التحريم لا مُقيِّدًا له. - ذكو يختلف عن خنق: خنق (المنخنقة في الآية) يصف سببًا من أسباب الموت المُحرَّمة في القائمة الافتتاحيّة، بينما ذكو هو الفعل الوحيد الذي يستثني ممّا أوجبته تلك الأسباب إذا وقع قبل تمامها.

اختبار الاستبدال: - الجذر الأقرب: ذبح - مواضع التشابه: كلاهما يجاور باب الذبائح في المَائدة 3. - مواضع الافتراق: ذبح يذكر في الآية نفسها فعل الذبح على النصب داخل قائمة المحرمات، أما ذكو فجاء استثناءً يرفع حكم التحريم عن بعض الصور السابقة. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن النص فرّق بين ﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ﴾ وبين ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾، فالأول تأسيس تحريم والثاني رفعه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذبح1 في الآية · 9 في المتن
الموت والهلاك والفناء | الظلم والعدوان والبغي | العبادات والشعائر الدينية

ذبح يدل على إيقاع قتل مخصوص أو التهديد به على حي، أو على فداء يقوم مقام المذبوح، مع ظهور الفعل في مواضع ظلم وامتثال وفداء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ذبح فعل إزهاق مخصوص: ظلم فرعوني، أمر ببقرة، تهديد بالذبح، ورؤيا وفداء.

فروق قريبة: يفترق ذبح عن قتل بأن القتل أعم في القرآن، أما ذبح في هذه المواضع فيحمل صورة فعل مخصوصة أو تهديدًا بها أو فداء باسمها. ويفترق عن الموت لأن الموت قد يقع بلا فاعل مباشر.

اختبار الاستبدال: لو استبدل ذبح بقتل في البقرة والصافات لضاع خصوص الأمر والفداء، ولو استبدل بموت في مواضع فرعون لضاع معنى الفعل المتكرر الواقع على الأبناء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نصب1 في الآية · 33 في المتن
الحساب والوزن

نصب: قيامُ شيء أو أثرٍ في جهة مخصوصة حتى يثبت موضعه أو تظهر كلفته؛ منه النصيب حصّةً قائمةً لصاحبها، والنَصَب كلفةً قائمةً بالبدن أو العمل، والنُّصُب والأنصاب شيئًا منصوبًا في موضع فعل، ونصبُ الجبال أو الأمر بالعمل إقامةً أو إقبالًا. وتُستثنى صيغة ﴿نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَآءُۖ﴾ من يوسف ٥٦ من مدلول الجذر؛ فهي من الإصابة لا من النصب.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: جذر متعدّد الفروع، جامعه قيام الشيء أو الأثر في موضعه: نصيب قائم بالقسمة والفرض والكسب، ونَصَب قائم بالبدن من الكلفة، وأنصاب ونُصُب قائمة في الأرض أو متصوّرة هدفًا، ونصب للجبال أو إقبال على العمل بعد الفراغ. لا يصح اختزاله في التعب وحده ولا في الحصّة وحدها، ولا يصح إبقاء يوسف ٥٦ داخله؛ لأن ﴿نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا﴾ ليست من هذا الباب.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق المحكم من القرآن --------- قسم توزيع الحصص «نصيب» الحصّة الناتجة القائمة لصاحبها، و«قسم» فعل التفريق نفسه. لغب الكلفة والإعياء فاطر 35 يجمعهما تقابلًا: ﴿لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٞ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٞ﴾ — النَصَب الكلفة في الفعل، واللغوب أثرها الباقي. كفل الحصّة المقابلة النِّسَاء 85 يضع التقابل: ﴿يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ﴾ مقابل ﴿يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ﴾ — النصيب حصّة الإحسان، والكِفل حصّة السوء. حظظ الحصّة الدنيويّة القَصَص 77 «وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَا» والقَصَص 79 «لَذُو حَظٍّ عَظِيمٖ» في سياق سوريّ واحد — النصيب جامع للدنيا والآخرة، والحظّ مخصوص بالعَرَض الدنيويّ الزائل. رفع الإعلاء «نُصِبَتۡ» (الغَاشِية 19) إقامةٌ متمكّنةٌ في الأرض، و«رُفِعَتۡ» مجرّد علوّ. وثن المعبود الباطل الأنصاب أشياءُ منصوبةٌ في فعلٍ باطلٍ (ذبح أو رِجس)، لا مطلق معبود.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال يكشف فرادة كلّ صيغة: (أ) لو استُبدلت «نَصِيبٞ» في النِّسَاء 7 بـ«حظّ» لفات معنى الحصّة المقرّرة المفروضة، وانحدر اللفظ إلى العَرَض الدنيويّ. (ب) لو استُبدل «نَصَبٞ» في الحِجر 48 بـ«ألم» لفات معنى المشقّة القائمة بالعامل المتراكمة من الفعل، إذ الألم يَطرأ والنَصَب يقوم. (ج) لو استُبدلت «نُصِبَتۡ» في الغَاشِية 19 بـ«رُفِعَتۡ» لاختلّ الوصف؛ فالجبال موصوفة بالإقامة الراسخة في الأرض، لا بمطلق العلوّ. (د) لو استُبدلت «نُصُبٖ» في المَعَارج 43 بـ«غايةٍ» لذهبت صورة الهدف المنصوب الذي يُهرَع إليه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر إن2 في الآية · 2233 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء

«إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي ضبط موقف الخطاب من المضمون: تثبيت خبر، أو تعليق جواب على شرط، أو نفي حصريّ، أو قصر حكم. ولهذا يختلف عن «لعل» التي تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وعن «إذا» التي تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وعن «أن» المفتوحة التي تؤطّر مضمون الجملة دون تثبيتٍ أو نفيٍ أو تعليق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا. ءذا الشرط والتوقيت ءذا تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وإن تربطه بإمكان الشرط أو تثبت الخبر أو تنفيه. ءن حمل المضمون ءن المفتوحة تؤطّر مضمون الجملة، وإن المكسورة تثبّت أو تشرط أو تنفي أو تحصر. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وإن تبني علاقة شرطيّة ممكنة الوقوع. ما / لا النفي «ما/لا» تنفيان نفيًا مطلقًا، و«إنْ» النافية تلازمها «إلّا» فتجمع النفي إلى القصر في نمط «إِنۡ … إِلَّا».

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ»؛ لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ»؛ لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. وفي الأنعَام 7 ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ تقوم «ما» النافية مقام «إنْ» («ما هذا إلّا سحرٌ مبين»)، فيتّحد المعنى — وهذا اختبار يكشف أنّ «إنْ» هنا نافية لا شرطيّة ولا توكيديّة؛ بخلاف موضع التوكيد والشرط حيث لا تصلح «ما».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قسم1 في الآية · 33 في المتن
العهد واليمين والميثاق | الأعداد والكميات

قسم في القرآن هو تعيين حاسم يخرج القول أو النصيب أو الجهة من الاشتراك والتردد إلى حد مفروز: فقد يكون يمينا تؤكد دعوى، أو قسمة تحدد نصيبا، أو توزيعا يثبت جزءا، أو تعيينا فاسدا يكشفه السياق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: جذر قسم يحسم: يحسم القول باليمين، ويحسم النصيب بالقسمة، ويحسم الجزء بالتوزيع. وليس في الجذر حكم بالصدق أو العدل بذاته؛ فالنص يورد قسما كاذبا وقسمة ضيزى واستقساما بالأزلام.

فروق قريبة: فرق: الفرق يبرز فعل الفصل نفسه، أما قسم فيبرز ما ينتج عن الفصل من نصيب أو جهة معينة. حلف: الحلف قريب في باب اليمين، لكن قسم في القرآن أوسع؛ لأنه يشمل القسمة والمقسوم والمقسمات، فلا ينحصر في رابطة اليمين. عهد: العهد التزام ممتد، أما القسم فإيقاع قول على جهة الجزم. قد يخدم القسم عهدا أو دعوى، لكنه ليس هو العهد. عدل: العدل حكم على القسمة، لا ذات القسمة؛ بدليل قسمة ضيزى.

اختبار الاستبدال: - في الزخرف 32 لا يكفي استبدال قسمنا بـفرقنا؛ لأن الآية تتحدث عن تعيين المعيشة والدرجات لا الفصل المجرد. - في المائدة 106 لا يكفي استبدال فيقسمان بـيشهدان؛ لأن الشهادة حاضرة في السياق، ثم يأتي القسم ليحسمها عند الارتياب. - في النور 53 لا يكفي استبدال لا تقسموا بـلا تقولوا؛ لأن الرد منصب على اليمين المؤكدة لا على مطلق القول. - في النجم 22 لا يصح جعل قسمة بمعنى عدل؛ لأن النص نفسه وصفها بأنها ضيزى.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر زلم1 في الآية · 2 في المتن
الحلال والحرام | الشرك والعبادة غير الله | الشيطان والوسوسة

زلم في القرآن هو الأزلام بوصفها أداة استقسام محرمة، داخلة في الرجس وعمل الشيطان لا في طلب حكم مشروع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر محصور في الأزلام: استقسام محرم وقرين للأنصاب والميسر، لا معنى له خارج هذا السياق النصي.

فروق قريبة: يختلف زلم عن قسم؛ القسمة قد تكون حسابا أو تقديرا، أما الأزلام فهي أداة استقسام محرم. ويختلف عن حكم؛ الحكم مشروع حين يكون بالحق، أما الاستقسام بالأزلام فدخل في الفسق والرجس. ويختلف عن ميسر؛ الميسر قرين له في الرجس لا مرادف له.

اختبار الاستبدال: في المائدة 3 لا يقوم مطلق القسمة مقام الاستقسام بالأزلام؛ لأن الأداة نفسها جزء من التحريم. وفي المائدة 90 لا يقوم الميسر مقام الأزلام لأن النص عطفهما، والعطف يحفظ تمييز كل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذا1 في الآية · 756 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

«ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ). الجامِع: تَعويض الوَصف بالإشارَة مَع إثبات الموضِع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الفارِق الجوهَريّ بَين «هَٰذَا» و«ذَٰلِكَ» في القرآن ليس مَكانيًّا مَحضًا، بَل بَلاغيٌّ-دَلاليّ: «هَٰذَا» يُلصِق الحُكم بالحاضِر المَلموس، و«ذَٰلِكَ» يُحيل إلى المُقَرَّر المَحسوم. ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ﴾ ليست «ذاك الكِتاب البَعيد» بَل «ذلك الكِتاب الرَّفيع المُقَرَّر». «كَذَٰلِكَ» تَستَثمِر البُعد لإنشاء قِياسٍ يَربط الأَدلَّة المَحسوسة بالحَقائق الكُبرى.

فروق قريبة: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ذا» الشاهد ------------ هُو / هُم / هِيَ إحالَة على مَذكور الضَّمير يُحيل بالهَويّة (هُوَ = ذلك المَذكور)؛ «ذا» تُحيل بالمَوقع (قَريب/بَعيد) ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ﴾ الأَنعام 2 مَن يُشار به «مَن» يُشير إلى عاقِل غَير مُحَدَّد (شَرطٌ أَو مَوصول)؛ «ذا» تُشير إلى مُحَدَّد بِعَينه عاقِلًا أَو غَيره ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ﴾ البَقَرَة 255 — تَلاحُم «مَن» المُبهَم مَع «ذا» المُعَيِّن ما (المَوصولة) إحالَة «ما» تُحيل على غَير العاقِل بصُورَة عامَّة؛ «ذا» تُشير إلى المَوقع بِصَرف النَّظَر عن العَقل ﴿وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ﴾ طه 17 — اجتِماع «ما» الاستِفهاميّة مَع «تِلۡكَ» الإشاريّة ذو / ذي / ذا (المُضاف) اشتِراك حَرفيّ جذر «ذو» = الصاحِب/المالِك (ذو القَرنَين، ذو الكِفل)؛ جذر «ذا» = الإشارَة. تَلتقي اللَّفظتان في «هَٰذَا» الإشاريّ، وتَفترقان دلاليًّا ﴿ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَ

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 2: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ استِبدال «ذَٰلِكَ» بـ«هَٰذَا» يُحَوِّل المَقام من الإعلاء والتَّقرير إلى المُلامَسة المُباشِرة. «هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَ فِيهِ» يَصِف كِتابًا بَين يَدَيك تَسمَعه — أَمّا «ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ» فيَرفَع الكِتاب فَوق مَوضِع التَّناوُل المُباشِر إلى مَقام التَّلَقّي من فَوق. ولِذلك جاء الكِتاب في صيغة البُعد الإعلائيّ دون القُرب المُلامِس. الشاهِد الثاني — البَقَرَة 73: ﴿فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ حَذف «كَذَٰلِكَ» يَجعل الآية: «يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ». تَفقُد الآية القِياس بين المَشهَد الحَاضِر (إحياء القَتيل بِضَرب البَقَرة) والقاعِدة الكُبرى (إحياء المَوتى يَوم الحَشر). «كَذَٰلِكَ» هي الجِسر الذي يَنقُل الدَّليل المَحسوس إلى الحُكم الكَوْنيّ. الشاهِد الثالث — ال

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر فسق1 في الآية · 54 في المتن
الأمر والطاعة والعصيان

فسق يدل على خروج ظاهر عن أمر الله وحده الملزم بعد قيام البيان، حتى يصير الخارج موسومًا بمفارقة الطاعة والحد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الفسق خروج معلن عن حد الطاعة بعد البيان؛ يظهر في العمل والوصف والحكم على القوم.

فروق قريبة: يفترق فسق عن عصي بأن العصيان مخالفة الأمر من جهة الفعل، أما الفسق فهو خروج ظاهر عن الحد يوسم صاحبه. ويفترق عن كفر بأن الكفر ستر الحق أو جحوده، وقد يقترن بالفسق دون أن يساويه. ويفترق عن إثم بأن الإثم تبعة الذنب وثقله، والفسق وصف الخروج عن الحد. لطيفةٌ توزيعيّة في إطلاق الوصف: الفاسقون اسمٌ يُطلَق في القرآن على من تجاوز حدّ الخروج عن الأمر إلى الكفر والنفاق، فلا يقتصر على أدنى الخروج. يُسمَّى به المنافقون صراحةً: ﴿إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾ (التوبة 67)، ويُوصَف به من جحد فمات على جحوده: ﴿كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُواْ وَهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾ (التوبة 84). ويُقابَل به الإيمان قبالةً: ﴿أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗا﴾ (السجدة 18)، ويُوسَم به أهل الكتاب: ﴿وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾ (آل عمران 110). فالوصف يستوعب من بلغ الكفر والنفاق دون أن يُجعَل مرادفًا لهما، إذ يبقى الفسوق رتبةً متمايزةً تُذكَر إلى جانب الكفر والعصيان.

اختبار الاستبدال: لو استبدل فسق بعصى في الكهف 50 لضاع معنى الخروج عن أمر الرب إلى ولاية عدو. ولو استبدل بالكفر في الحجرات 7 لضاع ترتيب الكفر والفسوق والعصيان بوصفها مراتب متمايزة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر يوم2 في الآية · 475 في المتن
يوم القيامة وأسمائها | الليل والنهار والأوقات

يوم: ظَرفٌ زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد — يَتَّخذ في القرآن أَكبَر صُوَره صورة يوم القيامة بأَسمائه المَخصوصة (يوم الدِّين، يوم الفَصل، يوم الحساب، يوم الجَمع)، ويَتَّخذ كَذلك صورة أَيَّام الدُّنيا المَعدودَة (سِتَّة أَيَّام، أَيَّام مَعدودات)، أَو اليوم الواحد المُحَدَّد بسياقه («اليوم»)، أَو الإحالة الزَّمَنيَّة (يَومئذٍ).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: اليَومُ نُقطَةٌ في الزَّمَن قابِلَةٌ للتَّمَدُّد إلى أَلفِ سَنَة عند الله، ولِلانكِماشِ إلى لَحظَةٍ في الإنسان — وأَعظَمُ يَوم في الكَون يَومٌ واحد له ألف اسم: يوم القيامة.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ يوم ظَرف زَمَني مَحدود بِفاصِلَين، أَوسَع من السَّاعة وأَدنى من الأَمَد سَاعَة لَحظَة زَمَنيَّة، يُطلَق على يوم القيامة باسم آخر («السَّاعة»)، لكنَّه أَخصّ حِين فَترة زَمَنيَّة غَير مُحَدَّدَة، أَوسَع من اليَوم وأَدنى من الأَبَد دَهر الزَّمَن المُمتَدّ، أَوسَع من اليوم بِكَثير أَجَل الزَّمَن المَنوط بانتِهاء، يَفترض غايَة تَنتَهي إِليها زَمَن (لم يَكثر في القرآن) الجِنس العامّ للوَقت أَمَد المُدَّة المُمتَدَّة، أَخفّ من الأَجَل في تَحديد النِّهاية

اختبار الاستبدال: الآية: «ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ» (هود 103). - لو استُبدل «يَوۡم» بـ«حِين»: «ذلك حِينٌ مَجموع له النَّاس». لانتَقَل المَعنى من ظَرف مُحَدَّد بِفاصِلَين إلى فَترة مَفتوحَة، فضاع التَّحديد القاطع لِيَوم القيامة. - لو استُبدل بـ«سَاعَة»: «ذلك ساعةٌ مَجموع لها النَّاس». لاكتَفى المَعنى بِلَحظَة، وضاعَ امتِداد اليوم وما يَجري فيه من أَحداث. - لو استُبدل بـ«وَقت»: «ذلك وَقتٌ مَجموع له النَّاس». لاحتَمَل المَعنى لكنَّه أَضعَف، ولا يَحمل وَزن «اليَوم» بأَسمائه المَخصوصَة. «يَوم» وحده يَجمَع: ظَرفًا مُحَدَّدًا + سَعَةً تَتَّسِع لِأَحداث + التَّخصيص الذي يَسمَح بِالوَصف بِأَسماء (يوم الفَصل، يوم الحساب). هذه الثَّلاثَة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر يءس1 في الآية · 13 في المتن
الأمل والرجاء

يءس = ٱنقطاع تَوَقُّع حُدوث الشيء — يَنقطع رَجاء الإنسان فيما كان يَترقَّبه فلا يَعود يَنتظره. تَتفرَّع الصيغ على ثلاث طَبَقات: - يَئِسَ / يَئِسُوا / يَئِسۡنَ: الفِعل البَسيط لقَطع الرَّجاء. - ٱسۡتَيۡـَٔسَ / ٱسۡتَيۡـَٔسُوا: الٱستفعال — بُلوغ ذِروة اليأس بَعد ٱستِنفاد المُحاوَلات. - يَـُٔوس / لَيَـُٔوس / فَيَـُٔوس: الصِّفة المُشبَّهة (وَزن فَعُول) — يَأَوس مُلازِم، لا يَأس عابِر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: يءس = ٱنقطاع تَوَقُّع حُدوث الشيء — يَنقطع رَجاء الإنسان فيما كان يَترقَّبه فلا يَعود يَنتظره. تَتفرَّع الصيغ على ثلاث طَبَقات: - يَئِسَ / يَئِسُوا / يَئِسۡنَ: الفِعل البَسيط لقَطع الرَّجاء. - ٱسۡتَيۡـَٔسَ / ٱسۡتَيۡـَٔسُوا: الٱستفعال — بُلوغ ذِروة اليأس بَعد ٱستِنفاد المُحاوَلات. - يَـُٔوس / لَيَـُٔوس / فَيَـُٔوس: الصِّفة المُشبَّهة (وَزن فَعُول) — يَأَوس مُلازِم، لا يَأس عابِر. الجذر مَنهيٌّ عَن أحد وُجوهه (اليأس من رَوْح الله) ومُحتَقَنٌ في وَجه آخر (يأس الكافرين عَن أصحاب القبور).

حد الجذر: ثلاثة عَشَر مَوضعًا، يَكشف الجذر شَبَكة دَقيقة: - يَأس مَذموم عَنِ رَوح الله ورَحمته (يوسف 87، العنكبوت 23) — مَنهيٌّ عَنه وعلامة كُفر. - يَأس وَجداني عند الشَّرّ (هود 9، الإسراء 83، فُصِّلَت 49) — صِفة الإنسان حين يُسلَب نِعمة، وفيه قَرين القَنوط والكُفور. - يَأس مَوقفي مَخصوص (المائدة 3، يوسف 80 و 110، الرعد 31، المُمتَحنَة 13، الطلاق 4) — يأس مَوضوعي بَعد ٱستِنفاد الٱحتمال. الٱقتران اللَّفظي اللافت: «رَوۡحِ ٱللَّهِ» (مرَّتان في يوسف 87)، «مِن رَّحۡمَتِي» (العنكبوت 23) — اليأس في القرآن يَتمحور حول قَطع الٱنتظار من رَحمة الله ورَوْحه.

فروق قريبة: الجذر وَجه الشَّبَه وَجه الٱفتراق الشاهد ------------ قنط ٱنقطاع الرَّجاء قَنَطَ = قَنوط شَديد قاطِع، أَخصّ من يَئِس. القُرآن يَجمعهما في فُصِّلَت 49 ﴿فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ﴾ ويُرَتِّبهما — اليأس مَرتبة، والقُنوط مَرتبة أَشَدّ فُصِّلَت 41:49 خاب فقدان المَطلوب خاب = حُرم بَعد رَجاء؛ يَئِسَ = قَطع الرَّجاء قَبل أو مع الحِرمان. يَئِسَ يَسبِق خَيبة، لا يَلْزَمها الجذران لا يَجتمعان في آية حسر الحُزن على الفائت حَسِرَ = تَحَسُّر على ما فات؛ يَئِسَ = قَطع الٱنتظار للقادم. الفَرق في الزَّمَن: حَسِرَ على ماضٍ، يَئِسَ من آتٍ — الٱستثناء الكاشف: فُصِّلَت 41:49 ﴿فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ﴾ — الآية الوحيدة التي تَجمع الجذرَين «يءس» و «قنط». التَّرتيب: يَأس أَوَّلًا ثم قُنوط. اليأس هو ٱنقطاع التَّوقُّع، والقُنوط هو ظُهور أَثَر اليأس على الإنسان. الٱنتقال من حال داخلية إلى ظُهور خارجي. صيغة «يؤوس» (فَعُول) ترد ثلاث مرّات فقط. تقترن بـ«كفور» في هود 9

اختبار الاستبدال: التَّجربة الأولى: ٱستبدِل «يَئِسَ» في المائدة 5:3 بـ «قَنَطَ»: «ٱلۡيَوۡمَ قَنَطَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ». هل يَستقيم؟ مَفهوم لكن يَفقد دِقَّة: «يَئِسَ» يَدُلّ على ٱنقطاع التَّوَقُّع كحالة عَقلية مُستقِرَّة. «قَنَطَ» يَزيد بُعد الٱستِسلام والٱنكِسار. الكافرون لم يَنكسِروا بل أَدْرَكوا ٱستِحالة المُحاوَلة، فَيَئِسوا أَدَقّ. التَّجربة الثانية: ٱستبدِل «ٱسۡتَيۡـَٔسَ» في يوسف 12:110 بـ «يَئِسَ»: «حَتَّىٰٓ إِذَا يَئِسَ ٱلرُّسُلُ». يَفقد بُعد ذِروة اليأس بَعد طول مُحاوَلة. الٱستفعال يَكشف ٱستِنفاد المُحاوَلة — يَئِسوا بَعد ما طَلبوا اليأس بأَنفُسهم (ٱستَيْأَسوا = طَلبوا اليأس). هذه الذِّروة شَرط لمَجيء النَّصر («حَتَّىٰٓ إِذَا»). التَّجربة الثالثة: ٱستبدِل «لَا تَاْيۡـَٔسُواْ» في يوسف 12:87 بـ «لَا تَقۡنَطُواْ»: «وَلَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ». مَفهوم لكن يَنزع الٱنتظام مع الوَصف بَعدَه «إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ». والقُنوط نَهي أَخصّ، اليأس نَهي أَوسع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذو1 في الآية · 1584 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. من الإحالة من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. بعض التعيين الجزئي بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. كلل الشمول كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كفر1 في الآية · 525 في المتن
الكفر والجحود والإنكار

كفر: سَترُ الشَّيء وتَغطيَتُه — يَكون سَتر الحَقّ بالإنكار وسَتر النِّعمَة بالجُحود (وهذا الكُفر العَقَديّ والشُّكريّ، والمَسار الأَكبَر في القرآن)، أَو سَتر السَّيِّئَة بالحَسَنَة (التَّكفير)، أَو التَّبَرُّؤ بسَتر العَلاقة، أَو سَتر البَذر بالتُّراب (الكُفَّار الزُّرَّاع) — أَصل واحد للجذر يَنتَظِم تَحته كل المَسالك. ويُستثنى من هذا الأصل لفظٌ واحد شارَك الرسمَ ولم يشارك المعنى: ﴿كَافُورًا﴾ [76:5] اسمُ عَينٍ (مِزاج كأس الأبرار) لا اشتقاقٌ من ستر الحقّ.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الكُفرُ غِطاءٌ على الحَقّ: يَستُره العَبدُ بالجُحودِ كما يَستُر الزَّارعُ البَذرَ بِالتُّراب — ولِذلك سُمِّيَ الزَّارِعُ كافِرًا، وسُمِّيَ المُنكِرُ كافِرًا، وسُمِّيَ ما يَمحو السَّيِّئَة تَكفيرًا.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ كفر سَتر الشَّيء وتَغطيَتُه، أَصل لُغَوي يَجمَع المَعاني الشَّرعيَّة جحد الإنكار مَع المَعرفَة، أَخصّ من الكُفر، يَفترض العِلم بالحَقّ شرك جَعل شَريك مَع الله، أَخصّ من الكُفر، يُلحَق به في حَقل العَقيدَة نفق إظهار خِلاف الباطن، يَلتَقي مَع الكُفر في الباطِن لكن يُظهر الإيمان فسق الخُروج عن الطَّاعَة، أَعَمّ من الكُفر، يَشمَل الكافِر والعاصي ضلل الخَطأ عن الحَقّ، يَخدم سياق الجَهل والانحِراف نكر الإنكار باللِّسان، أَخفّ من الكُفر، لا يَستلزم سَترًا قَلبيًّا يتّصل فعلُ ﴿كَفَرُواْ﴾ بمفعوله ﴿رَبَّهُمۡ﴾ نصبًا بلا حرف جرّ في موضعين اثنين لا ثالث لهما، كلاهما في سورة هود وفي ختام قصّتين متجاورتين: ﴿أَلَآ إِنَّ عَادٗا كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ﴾ (هود 60) و﴿أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ﴾ (هود 68). وفيما عدا هذين الموضعين يجيء الفعل نفسه معدًّى بالباء ﴿كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ﴾ في أرب

اختبار الاستبدال: الآية: «وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ» (إبراهيم 7). - لو استُبدل «كَفَرۡتُمۡ» بـ«جَحَدتُم»: «ولَئن جَحَدتُم إنَّ عَذابي لَشَديد». لاحتَمَل المَعنى لكنَّه يَنقل الإنكار إلى ضِدّ مَعروف بِخَصوصه (الجَحد إنكار مَع العِلم)، فَيُحَدِّد دائرة الأَثَر، وضاعَ شُمول الكُفر للجَهل والإنكار العَقَديّ. - لو استُبدل بـ«أَنكَرتُم»: «ولَئن أَنكَرتُم...». لاكتَفى المَعنى بالإنكار اللَّفظي، وضاعَ السَّتر القَلبي. - لو استُبدل بـ«لَم تَشكُروا»: «ولَئن لم تَشكُروا...». لانقَلَب التَّركيب من إثبات إلى نَفي، وضاعَ تَوكيد الفِعل السَّلبيّ. والكُفر فِعل وُجوديّ يَستُر، لا مُجَرَّد عَدَم شُكر. «كَفَر» وَحدَه يَجمَع: السَّتر + الإنكار + جُحود النِّعمَة + الفِعل الوُجوديّ السَّلبيّ. هذه الأَربَعة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن1 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر دين3 في الآية · 101 في المتن
الأمر والطاعة والعصيان | الثواب والأجر والجزاء | الدَّين والرهن والكفالة

دين هو خضوعٌ لذي سلطانٍ مع التزامِ تبعته. في يوم الدِّين تظهر التبعة جزاءً ﴿يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ وفي الدِّين الإسلام يظهر النظام الحقّ الواجب الخضوع له ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ﴾ وفي ﴿مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ يظهر إفرادُ هذا الخضوع لله وحده عبادةً وفي ﴿يَدِينُونَ﴾ يظهر فعل الانقياد نفسه وفي ﴿دِينِكُمۡ﴾ و﴿دِينِهِم﴾ تظهر الجهة المنتسَب إليها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: دين هو خضوعٌ لذي سلطانٍ مع التزامِ تبعته. في يوم الدِّين تظهر التبعة جزاءً ﴿يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾؛ وفي الدِّين الإسلام يظهر النظام الحقّ الواجب الخضوع له ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ﴾؛ وفي ﴿مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ يظهر إفرادُ هذا الخضوع لله وحده عبادةً؛ وفي ﴿يَدِينُونَ﴾ يظهر فعل الانقياد نفسه؛ وفي ﴿دِينِكُمۡ﴾ و﴿دِينِهِم﴾ تظهر الجهة المنتسَب إليها؛ وفي الدَّيْن المالي يظهر الالتزام المؤجَّل الموثَّق ﴿إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ﴾. يصمد هذا التعريف في الـ87 آية كلّها بلا موضع كاسر: كلّ موضع إمّا نظامٌ يُخضَع له، أو فعلُ خضوعٍ، أو تبعةٌ تُستوفى.

حد الجذر: دين يربط الخضوعَ بتبعته: من ينتسب إلى دين فقد دخل في إلزام، ومن يُخلِص الدِّين لله فقد أفرد انقياده له، ومن يَدِينُ دِينَ الحقّ فقد انقاد فعلًا، ويوم الدِّين يوم استيفاء التبعة، والدَّيْن المالي حقٌّ مؤجَّل موثَّق. لذلك يفترق عن مِلّة وشريعة وحُكم وحساب وإسلام.

فروق قريبة: أقربُ مُلابِسٍ نصّيّ صريح «إسلام»: القرآن يجعل الإسلام مضمونَ الدِّين الحقّ لا مرادفًا له ﴿إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ﴾ و﴿وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا﴾ و﴿رَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗا﴾؛ فالإسلام فعلُ الاستسلام والانقياد، والدِّين هو النظام والإطار الذي يُنقاد إليه. ويفارق «مِلّة» لأنّها جهة اتّباع منسوبة لشخص ﴿مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ﴾، أمّا الدِّين فمنسوب لله أو موصوف بالقِيَم والحقّ ﴿دِينٗا قِيَمٗا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ﴾. ويفارق «شرع» لأنّ الشرعة تفصيل طريق ﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ﴾، والدِّين الإطار الملزِم الذي يُشرَع منه. ويفارق «حُكم» لأنّ الحكم فصلٌ في واقعة، والدِّين نظام مستمرّ. ويفارق «حساب» لأنّ الحساب فعلُ إحصاء داخل تبعة الدِّين.

اختبار الاستبدال: في ﴿لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ﴾ لو وُضع «الحُكم» أو «المِلّة» مكان «الدِّين» لضاع معنى المنظومة الملزِمة التي يدخلها المرء طوعًا لا كرهًا. وفي ﴿فَٱدۡعُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ لو وُضعت «العبادة» وحدها لضاع معنى إفراد النظام كلِّه — الطاعة والولاء والانقياد — لله، فالدِّين أشمل من فعل العبادة المفرد. وفي ﴿إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ﴾ لا تقوم «شريعة» مقام «دَيْن»، لأنّ المقصود حقٌّ ماليّ مؤجَّل موثَّق لا منهج عام. وفي ﴿مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ لا يكفي «يوم الحساب» وحده، لأنّ الدِّين يجمع الحساب والجزاء والسلطان.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لا1 في الآية · 1801 في المتن
أدوات النفي والاستثناء

«لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم. وهي نافية وناهية في أصلها، وتكون في «أَلَّا» و«لولا» و«لكيلا» و«لئلا» عنصرًا مانعًا داخل بناء أوسع، لا نفيًا مباشرًا في كل موضع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: «لا» أداة حدّ ومنع. تنفي في ﴿لَا رَيۡبَۛ فِيهِ﴾، وتنهى في ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾، وتنسق النفي في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾، وتدخل في غاية مانعة في ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾، وفي فاصل مانع في ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾. لذلك فالأصل واحد، لكن درجات ظهوره تختلف بين النفي المباشر والمنع التركيبي.

فروق قريبة: يفترق «لا» عن أدوات النفي الأخرى بأن زاويته ليست زمنًا مخصوصًا ولا فعلًا ناقصًا، بل حدّ سالب واسع. «ما» تنفي مضمونًا بحسب مقامها، أما «لا» فتكثر في النفي والمنع وما يتفرع عنهما. و«لم» يربط النفي بماضٍ من جهة الفعل، و«لن» يفتح نفيًا مستقبليًا، و«ليس» فعل ناقص في بناء اسمي، أما «لا» فهي أداة تدخل على الاسم والفعل والتراكيب المركبة. ويجب فصل «أَلَآ» التنبيهية عن هذا الجذر؛ فهي لا تثبت هنا لمجرد احتوائها رسمًا قريبًا. الداخل في الجذر هو «أَلَّا» حيث يظهر معنى «أن لا» أو مضمون منفي، كما في ﴿أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ﴾ و﴿أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ﴾.

اختبار الاستبدال: في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ لا يقوم غير «لا» مقامها؛ لأن المطلوب نفي الأخذ نفسه ثم عطف نفي النوم عليه، لا مجرد خبر ماضٍ أو وعد مستقبل. وفي ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ لا يقوم نفي ماضٍ مقام «لا»؛ لأن المقام منع وقائي من القرب، لا إخبار عن عدم وقوع سابق. وفي ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾ لا تُفهم «لولا» كأنها «لا» مفردة؛ فهي تركيب يجعل الأجل فاصلًا مانعًا لمجيء العذاب في ذلك الموضع. وفي ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ﴾ لا تكون «لكيلا» نفيًا منفردًا، بل غاية تجعل البيان السابق مؤديًا إلى دفع الأسى والفرح المذموم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر خشي2 في الآية · 48 في المتن
الخوف والفزع والهلع

خشي = إدراك شأن المخشي أو عاقبته إدراكًا يورث انقباضًا وحذرًا مؤثرًا في السلوك. يمتاز عن الخوف العام بأن القرآن يربطه غالبًا بالعلم والغيب والمآل، لا بمجرد الفزع: - علم: ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ﴾. - غيب: ﴿مَّنۡ خَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٖ مُّنِيبٍ﴾. - عاقبة: ﴿فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: خشي = إدراك شأن المخشي أو عاقبته إدراكًا يورث انقباضًا وحذرًا مؤثرًا في السلوك. يمتاز عن الخوف العام بأن القرآن يربطه غالبًا بالعلم والغيب والمآل، لا بمجرد الفزع: - علم: ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ﴾. - غيب: ﴿مَّنۡ خَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٖ مُّنِيبٍ﴾. - عاقبة: ﴿فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا﴾. - ميزان ولاء: ﴿فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي﴾. ويتوزع الجذر على 48 موضعًا لفظيًّا في 40 آية فريدة؛ 34 صورة مرسومة متمايزة، تُختزل إلى 29 صيغة بعد تسوية علامات الوقف واللواحق.

حد الجذر: خشية القرآن إدراكٌ مؤثر: من أدرك عظمة الله خشيه، ومن توقع عاقبة مكروهة خشيها، ومن غلبت عليه خشية الناس اختل ميزانه. لذلك تجمع مواضع الجذر بين العلم والغيب والانكسار الكوني والحذر العملي. والخشية في القرآن ليست شعورًا واحد الحكم؛ حكمها يتبع موضوعها وموقعها من أمر الله: خشية الله علم وإيمان وفوز، وخشية الناس قد تنقلب خللًا، وخشية العاقبة قد تكون تقديرًا عمليًّا مشروعًا.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق الداخلي --------- خوف كلاهما توقع مكروه الخوف أوسع؛ وخشي في مواضعه يرتبط بإدراك شأن أو عاقبة ويؤثر في الميزان والسلوك وجل انقباض القلب الوجل يظهر كاضطراب داخلي، والخشية أوسع لأنها تتصل بالعلم والغيب والعاقبة العملية رهب مهابة وخوف الرهبة تتجه إلى شدة المرهوب، والخشية في هذه المواضع تظهر مع إدراك وعلم ومآل تقوى أثر عملي قريب التقوى وقاية وعمل، والخشية باعث قلبي إدراكي يقود إلى الوقاية، كما يجتمعان في النور 52 الشاهد الفاصل: ﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ﴾ الرعد 21؛ جمع النص بين الخشية والخوف، فدل على أن الخشية ليست مجرد تكرار للخوف.

اختبار الاستبدال: - في ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ﴾، استبدال «يخاف» يضعف رابطة العلم التي جعلتها الآية مركز الحكم. - في ﴿فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي﴾، لا يكفي معنى الخوف العام؛ النص يوازن جهة الخضوع والامتثال. - في ﴿فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا﴾، الخشية ليست من حاضر مشاهد، بل من عاقبة متوقعة. - في ﴿لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ﴾، الخشية تُظهر أثرًا في الكيان، لا مجرد انفعال عابر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كمل1 في الآية · 5 في المتن
الأعداد والكميات | الحَمل والعِبء والثِقَل

كمل يدل على استيفاء مقدار أو منظومة حتى لا يبقى فيها نقص مطلوب: عدة الصيام، وعشرة الهدي، وحولا الرضاعة، والدين، وحمل الأوزار.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الكمال في القرآن بلوغ الشيء حد الاستيفاء المطلوب عددًا أو زمنًا أو حكمًا أو جزاءً.

فروق قريبة: يفترق كمل عن تمم؛ التمام يبرز بلوغ الشيء آخره أو إتمام العمل، أما الكمال يبرز وفاء المقدار أو المنظومة بلا نقص. ويظهر الفرق في المائدة: أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي.

اختبار الاستبدال: لو استبدلت كاملة بتامة في عشرة كاملة لضاع توكيد استيفاء العدد، ولو استبدل أكملت بأتممت في الدين لالتبس كمال المنظومة بتمام النعمة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ل2 في الآية · 1168 في المتن
حروف الجر والعطف

«ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها. فهي لا تلصق الحكم بالفعل كالباء، ولا تجعله صادرًا من أصلٍ كمِن، ولا ترسم ظرفًا كفي، بل تردّ المذكور إلى جهة الضمير وتجعله ثابت العلاقة بها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: عود حكمٍ إلى جهة يحدّدها الضمير. يدخل في ذلك الاختصاص والثبوت والاستحقاق والغرض والتوجيه والتبعة، ولا تُحمَل كلمةٌ لاحقة على الجذر إلا إذا كانت هي اللام المتّصلة نفسها.

فروق قريبة: يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام لعود الحكم إلى جهة الضمير. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعضٌ أو ابتداء، واللام جهة عودٍ وثبوت. ويفترق عن «على» بأنّ على تجعل التبعة أو الثقل واقعًا على الجهة، أمّا اللام فتردّ الحكم إلى الجهة وتثبته لها أو إليها بحسب السياق؛ ولذلك يبرز الفرق في البقرة 286 ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ﴾.

اختبار الاستبدال: استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. لذلك لا تستقيم مواضع «لكم» و«لهم» على معنى الجذر مع هذه الحروف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر تمم1 في الآية · 22 في المتن
الفعل والعمل والصنع

تمم = إنجاز الفعل أو الأمر إلى منتهاه بحيث لا يَبقى منه نقصٌ، فيُعقد آخره بأوّله. يصدق هذا المعنى في كل ورود قرآني: — إتمام النعمة: تَمكين شيء حتى لا يَبقى نقص فيه (المَائدة 3، يُوسُف 6). — إتمام الكلمة: ثبوت قول الله بحيث يَتحقّق على وجهه (الأنعَام 115). — إتمام النور: إيصال النور إلى منتهاه ضدّ من يُريد إطفاءه (التوبَة 32، الصَّف 8). — إتمام الصيام والحج والعهد: استيفاء الشعيرة أو الالتزام إلى وقتها أو حدّها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: تمم = إنجاز الفعل أو الأمر إلى منتهاه بحيث لا يَبقى منه نقصٌ، فيُعقد آخره بأوّله. يصدق هذا المعنى في كل ورود قرآني: — إتمام النعمة: تَمكين شيء حتى لا يَبقى نقص فيه (المَائدة 3، يُوسُف 6). — إتمام الكلمة: ثبوت قول الله بحيث يَتحقّق على وجهه (الأنعَام 115). — إتمام النور: إيصال النور إلى منتهاه ضدّ من يُريد إطفاءه (التوبَة 32، الصَّف 8). — إتمام الصيام والحج والعهد: استيفاء الشعيرة أو الالتزام إلى وقتها أو حدّها. — إتمام الأجل: استكمال المدّة المحدّدة (القَصَص 27، الأعرَاف 142). اختبار الإحكام: استبدل في أيّ موضع «إنجاز إلى المنتهى بلا نقص» محلّ الجذر — يستقيم. عطّل المعنى — يَختلّ السياق.

حد الجذر: تمم = الإنجاز إلى المنتهى بلا نقص. يَأتي فعلًا إلهيًّا (إتمام النعمة والكلمة والنور) أو فعلًا تكليفيًّا (إتمام الصيام والحج والعهد) أو فعلًا قَدَريًّا (إتمام الأجل والميقات). الجذر يَعقد آخرَ الشيء بأوّله ويُتمّ ربطَه.

فروق قريبة: تمم مقابل كمل: «أكمل» يدلّ على عدم النقص في الأجزاء (كلٌّ من الكلّ موجود)، و«أتم» يدلّ على بلوغ الشيء آخرَه (الجمع بين الابتداء والانتهاء). والآية المَائدة 3 جَمعت بينهما: "أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي" — الدين مُكمَل في أجزائه، والنعمة مُتَمّة بانتهائها إلى غايتها. تمم مقابل قضى: «قضى» يدلّ على الفصل الباتّ والحُكم، و«تمم» يدلّ على الاستيفاء التدريجيّ. "قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ" — حسم. "أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا" — استوفى. تمم مقابل وفّى: «وفّى» يدلّ على دفع الحقّ كاملًا للمستحقّ، و«تمم» يدلّ على إنجاز الفعل في نفسه. الأقرب من جهة الوجه التكميلي. تمم مقابل فرغ: «فرغ» يدلّ على انتهاء الزمن بالنفاد، و«تمم» يدلّ على بلوغ الغاية بإنجازها.

اختبار الاستبدال: في المَائدة 3: "وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي" — لو قلت «وأكملتُ نعمتي» لكَرَّرتَ معنى الكمال السابق («أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ»). والآية تَعقد بين الكمال والتمام لمعنيين متمايزين. في الأنعَام 115: "وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ" — لو قلت «وكَمَلتْ» لذَهَب معنى التحقّق المنتهى به الوعد إلى ميقاته. كلمة الله تَتمّ حين يَستوفي ما وعد به في وقته. في البَقَرَة 187: "أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِ" — لو قلت «اقضوا الصيام» لذهب معنى الاستيفاء التدريجي وبَقي مجرد الفصل. والصيام يَستلزم استمرارًا حتى الليل. في التوبَة 32: "إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ" — لو قلت «أن يُكمل نوره» لتغيّر المراد إلى أجزاء النور، والمراد إيصاله إلى منتهاه — أي إظهاره وإتمام ظهوره — رغم محاولة الإطفاء. في القَصَص 27: "فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا" — لو قلت «بلَّغتَ عشرًا» لبَقي مجرّد البلوغ، وضاع معنى استيفاء الالتزام (الإيجار) في مدّته.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نعم1 في الآية · 144 في المتن
البر والإحسان | نَعيم الجَنَّة | الأنعام والحيوانات الأليفة

النِّعمَةُ في القُرءانِ: الإسباغُ المُلَيِّنُ على عَبدٍ أَو قَومٍ — غالِبًا بِما يَنفَعُهُم في الدُّنيا والآخِرَة، وقد يَقَعُ استِدراجًا للمُكَذَّبين لا فَضلًا مَقبولًا — يَتَفَرَّعُ إلى نِعمَةٍ مَعنَويَّةٍ (الفاتحة 7)، أَنعامٍ مادِّيَّةٍ (النحل 5)، نَعيمٍ أُخروِيٍّ (يونس 9)، صيغَةِ مَدحٍ «نِعۡمَ» تُقَرِّرُ بُلوغَ الجَودَةِ (الأنفال 40)، ونَعَمٍ إثباتٍ (الأعراف 44).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: النِّعمَةُ في القُرءانِ: الإسباغُ المُلَيِّنُ على عَبدٍ أَو قَومٍ — غالِبًا بِما يَنفَعُهُم في الدُّنيا والآخِرَة، وقد يَقَعُ استِدراجًا للمُكَذَّبين لا فَضلًا مَقبولًا — يَتَفَرَّعُ إلى نِعمَةٍ مَعنَويَّةٍ (الفاتحة 7)، أَنعامٍ مادِّيَّةٍ (النحل 5)، نَعيمٍ أُخروِيٍّ (يونس 9)، صيغَةِ مَدحٍ «نِعۡمَ» تُقَرِّرُ بُلوغَ الجَودَةِ (الأنفال 40)، ونَعَمٍ إثباتٍ (الأعراف 44). الفاعلُ المُنعِمُ هو اللهُ غالِبًا. الإحصاءُ يَنفي ترادُفَه مع «فَضل» أَو «رَحمَة». ضِدُّه البِنيَويُّ «كفر» — كُفرُ النِّعمَةِ بِبَدَلِها بِنَقيضِها (إبراهيم 28).

حد الجذر: النِّعمَةُ القُرءانيَّةُ إسباغٌ مُلَيِّنٌ في 144 مَوضِعًا، يَتَوَزَّعُ على نِعمَةٍ مَعنَويَّةٍ (60+ مَوضِعًا، غالِبًا فَضلًا وقد تَقَعُ استِدراجًا كَما في المزمل 11 والدخان 27)، أَنعامٍ مَخلوقَةٍ (32 مَوضِعًا)، نَعيمٍ أُخروِيٍّ (22 مَوضِعًا)، صيغَةِ مَدحٍ «نِعۡمَ» (17 مَوضِعًا، مِثل ﴿نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ﴾ الأنفال 40)، ونَعَمٍ إثباتٍ (3 مَواضِع). ضابِطُه: نِسبَةُ الإنعامِ إلى اللهِ. ضِدُّه «كفر» — 13 آيَةً تَجمَعُ الجِذرَين، أَبرَزُها ﴿بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا﴾ (إبراهيم 28).

فروق قريبة: النِّعمَةُ تَلتَقي بِجِذورٍ ثَلاثَةٍ في حَقلِ الإسباغِ، ويَفتَرِقُ عَنها بِخَصائصَ دَقيقَةٍ: (1) «فضل»: الفَضلُ زيادَةٌ على ما يُستَحَقُّ — يَحتَوي مَعنى التَّفضيلِ والتَّمييزِ. ﴿وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ﴾ (النساء 95). النِّعمَةُ والفَضلُ يَجتَمِعانِ في ﴿فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ﴾ (آل عمران 174) — التَّجاوُرُ يَكشِفُ التَّمييزَ: النِّعمَةُ إسباغٌ، والفَضلُ تَمييزٌ. النِّعمَةُ لِكُلِّ مَن أُنعِمَ عَلَيهِ، والفَضلُ لِمَن خُصَّ بِزيادَة. (2) «رحم»: الرَّحمَةُ انعِطافٌ نَفسيٌّ يَتبَعُه نَفعٌ. ﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ﴾. الرَّحمَةُ مَنشَأٌ في القَلبِ الإلَهيِّ، والنِّعمَةُ ثَمَرَتُها في حَياةِ المُنعَمِ عَلَيهِ. ﴿وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ﴾ (القصص 73) — الرَّحمَةُ سَبَبٌ، النِّعمَةُ نَتيجَة. (3) «برك»: البَرَكَةُ ثَباتُ الخَيرِ وَنُمُوُّه. ﴿تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ

اختبار الاستبدال: اختِبارُ الاستِبدالِ على إبراهيم 28 ﴿بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا﴾: - لَو أُبدِلَ «نِعۡمَتَ» بِـ«رَحۡمَتَ»: لَضاعَ مَعنى التَّعَدِّي الفِعليِّ المَلموسِ — الرَّحمَةُ صِفَةٌ في المُنعِمِ، والتَّبديلُ المَزعومُ يَنالُ الإسباغَ النازِلَ لا الصِّفَةَ الإلَهيَّة. - لَو أُبدِلَ بِـ«فَضۡلَ»: لَضاعَ المَعنى الجَماعيُّ، فالفَضلُ تَمييزٌ فَردِيٌّ، والنِّعمَةُ هاهنا قَومِيَّةٌ شامِلَة («وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ»). - لَو أُبدِلَ بِـ«بَرَكَةَ»: لَخَلا التَّعبيرُ مِن مَعنى الإسباغِ على المُنعَمِ عَلَيهِ، فالبَرَكَةُ صِفَةُ المُنعِمِ أَو المُبَارَكِ، لا فِعلٌ مُتَجاوِزٌ. إذًا «نِعۡمَة» يَجمَعُ بِالضَّبط: الإسباغَ، النِّسبَةَ إلى المُنعِمِ، التَّعَدِّيَ على المُنعَمِ عَلَيهِ، والقابِليَّةَ لِلتَّبديلِ بِالكُفر — وهَذا ما تَقتَضيهِ الآيَة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر رضي1 في الآية · 73 في المتن
الإنسان والناس

رضي = قبول ساكن يطمئن إليه القابل أو يثبت به قبول الله واصطفاؤه؛ وقد يكون محمودًا إذا تعلق بالحقّ ومرضات الله، ومذمومًا إذا كان رضًا بالدنيا أو بالقعود أو بإرضاء الناس على خلاف ما يرضاه الله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: جذر القبول الساكن: رضا الله عن عباده، ورضا العباد عنه، وطلب الرضوان والمرضات، والتراضي في المعاملات، والرضا المذموم بالأدنى.

فروق قريبة: - قبل: القبول إجابة أو تلقٍّ، أما الرضا فقبول ساكن يطمئن إليه صاحبه. - حبب/ودد: المحبة ميل ومودة، والرضا حكم قبول واستقرار؛ وقد يجتمعان ولا يترادفان. - شكر: الشكر إظهار أثر النعمة، والرضا قبولها أو قبول حكمها؛ في الزمر 7 يقابل الكفر والشكر داخل سياق ما يرضاه الله. - سخط: ضد الرضا في النصّ، لأن السخط رفض وغضب لا قبول وسكون.

اختبار الاستبدال: في ﴿رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ﴾ لا يقوم «قبل» مقام «رضي»؛ لأن الآية لا تذكر قبول العمل فقط، بل حالة قبول متبادل تستقر في الجزاء والقرب. وفي ﴿وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ﴾ لا يقوم «أجر» أو «نعيم» مقام الرضوان؛ لأن النصّ يجعله فوق المساكن والجنات. وفي ﴿عَن تَرَاضٖ مِّنكُمۡۚ﴾ لا يكفي «إذن» وحده، لأن التراضي يضيف سكون الطرفين لا مجرد الإباحة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سلم1 في الآية · 140 في المتن
الإيمان والتصديق | النجاة والخلاص

سلم = دخول الشيء في جهة مأمونة أو خالصة من المنازعة والآفة والعائق. - أَسۡلَم / الإسلام / المسلمون: انقياد الوجه والإرادة لله بلا منازعة. - السَّلام: أثر الخلوص من الأذى أو النقص أو الخوف: تحية، دار، اسم إلهي. - السِّلم / السَّلم: ترك الحرب أو إلقاء الاستسلام والمسالمة. - سَلَّم / التسليم: إقرار أو تحية أو إقباض بلا معارضة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: سلم = دخول الشيء في جهة مأمونة أو خالصة من المنازعة والآفة والعائق. - أَسۡلَم / الإسلام / المسلمون: انقياد الوجه والإرادة لله بلا منازعة. - السَّلام: أثر الخلوص من الأذى أو النقص أو الخوف: تحية، دار، اسم إلهي. - السِّلم / السَّلم: ترك الحرب أو إلقاء الاستسلام والمسالمة. - سَلَّم / التسليم: إقرار أو تحية أو إقباض بلا معارضة. - سليم / مُسلَّمة / سَلَمًا: خلوص من العيب أو الشركة أو بقاء الحق غير مؤدّى. - سُلَّم: ممرّ موصل إلى جهة أعلى.

حد الجذر: سلم جذر الخلوص من المنازعة والعائق. أَسلم ومسلم والإسلام والسلام والسِّلم والتسليم والسليم والمسلَّمة والسُّلَّم ليست أبوابًا متفرقة؛ كلها ترجع إلى إدخال النفس أو العلاقة أو الحق أو الطريق في جهة مأمونة مستقيمة: انقياد، أمان، صلح، إقرار، خلوص، أو وصول.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ آمن اشتراك في باب الإيمان والهداية الإيمان تقرير وطمأنينة، والإسلام انقياد وتسليم؛ وقد فرّق القرآن بينهما ﴿قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا﴾ الحجرات 14 عبد الخضوع لله العبادة جنس العمل والخضوع، والإسلام دخول الوجه والإرادة في جهة الانقياد ﴿أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّهِ﴾ آل عمران 20 صلح زوال فساد أو خصومة الصلح إصلاح علاقة بعينها، والسِّلم حال ترك الحرب والمنازعة ﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا﴾ الأنفال 61 أمن انتفاء الخوف الأمن حالة طمأنينة، والسلام إعلان أو دار أو اسم لخلوص من الأذى والنقص ﴿ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ ءَامِنِينَ﴾ الحجر 46 خلص الخلوص «سلم» يربط الخلوص بالانقياد أو السلام أو التسليم أو المسالمة، لا بمجرد التجرد ﴿وَرَجُلٗا سَلَمٗا لِّرَجُلٍ﴾ الزمر 29 الفرق الجوهري: «سلم» يختص بالخلوص من المنازعة والآفة والعائق. ل

اختبار الاستبدال: - ﴿أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّهِ﴾ → لو استُبدلت بـ«آمنتُ بالله» لأُفيد جزء من المعنى لكن فُقدت دلالة الانقياد التامّ. الإيمان اعتماد، الإسلام تسليم وَجه. - ﴿فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ﴾ → لو استُبدلت بـ«تَحيّةٌ» لفُقد معنى نفي الأذى والمنازعة الذي يَحمله السلام. التحية أعمّ، السلام يَتضمّن إعلان الأمن. - ﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا﴾ → لو استُبدلت بـ«للصُّلح» لأُفيد المعنى لكن فُقد لُزوم الجذر للحالة الجامعة. السِّلم حال خلوص من الحرب، الصلح اتفاق محدّد. - ﴿بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ﴾ → لو استُبدلت بـ«سَوِيّ» لأُفيد بعض المعنى لكن فُقدت دلالة الخلوص من الآفة. السليم خَلَص بعد إمكان الآفة، السَّوِيّ مُستقيم في ذاته.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مَن1 في الآية · 872 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«مَن» في القرءان: اسم مُبهَم للعاقِل غَير المُعَيَّن، يُوَظَّف ثَلاثيًّا — استِفهامًا عن الهَويّة (مَن الفاعِل؟)، شَرطًا جازمًا للعُموم (كُلّ مَن فَعَل)، تَبعيضًا داخل جَماعَة (مِنهُم مَن). الجامِع: الإحالَة على العاقِل المُبهَم مَع تَرك تَعيينه للسياق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «مَن» الشَّرطيّة في القرءان أَداة الكُلّيّة العادِلة: ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ﴾ لا تَختَصّ بفَرد بَل تَفتَح الحُكم على كل مَن يَقَع في الفِعل. وفي الاستِفهام التَّقريريّ ﴿مَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ﴾ تُحَوِّل السؤال إلى حُكم جازِم بِنَفي الأَظلَم. والتَّبعيضيّة ﴿مِنَ ٱلنَّاسِ مَن﴾ تَكشف فَريقًا داخل الجَماعَة بِسِمَة مَخصوصَة.

فروق قريبة: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «مَن» الشاهد ------------ ما اسم مُبهَم «ما» تَشمَل العاقِل وغَيره (الغالِب: غَير العاقِل + الجَماد + المَفهوم)؛ «مَن» تَختَصّ بالعاقِل ﴿لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ﴾ البَقَرَة 255 — التَّقابُل صَريح ذا (الإشارَة) تَعويض الاسم «ذا» تُعَيِّن المُشار إليه (هَٰذَا، ذَٰلِكَ)؛ «مَن» تَدُلّ على عاقِل مُبهَم — اجتِماعهما في «مَن ذَا ٱلَّذِي» يَجمَع الإبهام والتَّعيين ﴿مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ﴾ البَقَرَة 245 الَّذي/الَّتي (المَوصول) إحالَة على عاقِل المَوصول المُعَرَّف يُشير إلى مَعهود ذِهنيّ مُعَيَّن؛ «مَن» الشَّرطيّة تَعُمّ كل مَن تَتَوَفَّر فيه الصِّفَة ﴿ٱلَّذِي يُنفِقُ﴾ مَعهود ↔ «مَن يُنفِقُ» كُلِّيّ أَيّ استِفهام «أَيّ» تَسأَل عن التَّمييز في جَماعَة («أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ»)؛ «مَن» تَسأَل عن الهَويّة ﴿أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا﴾ المُلك

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 38: ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ استِبدال «فَمَن» بـ«فَٱلَّذِينَ» يُحَوِّل المَعنى من الكُلّيّة المَفتوحة إلى الإشارَة على مَعهود ذِهنيّ مُعَيَّن. «فَٱلَّذِينَ تَبِعُواْ هُدَايَ» تَفقُد إطلاق الحُكم وشُموله؛ بَينَما «فَمَن تَبِعَ» تَبقى مَفتوحة لكل مَن قَد يَتَّبِع في كل زَمان. الشاهِد الثاني — التَّغابُن 1: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ استِبدال «مَا» بـ«مَنۡ» يَقصُر التَّسبيح على العاقِل وَحدَه، فيَفقد الإطلاق الكَوْنيّ. الإسراء 44 يُؤَكِّد ذلك صَراحَةً: ﴿وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ﴾ — حَتّى الجَماد. لو وُضِعَت «مَنۡ» لَناقَضَت ذلك. والحَجّ 18 تَأتي بـ«مَنۡ» تَحديدًا: ﴿يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ — لأَنّ السُّجود فِعلُ إرادة، يَلزَم العاقِل. الشاهِد الثَّالث — الزَّلزَلة 7: ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَ

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ضرر1 في الآية · 74 في المتن
النفع والضرر

ضرر يدلّ على الأثر السلبيّ الذي يُنقص المُصاب أو يُقلّص ما عنده — حالةً كان ذلك (الضُّرّ/الضرّاء) أو فعلًا يقع على الغير (يَضُرّ) أو إلجاءً بلغ حدّ إلغاء الاختيار (الاضطرار) أو إيذاءً متعمَّدًا على وزن المفاعلة (الضِّرار)، وقد يُطلَق على العاهة المُقعِدة المانعة (الضَّرَر). وعلامته الثابتة في القرآن: مقابلته للنفع مقابلة الضدّين.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ضرر جذر النقص المُلحَق — كلّ ما يُنقص المرء أو يُلحق به خسارة في حالٍ أو بدنٍ أو قدرة فهو ضرر. وأبلغ مسالكه الاضطرار: حين يبلغ الضرّ حدًّا يُفقد الإنسانَ القدرة على الاختيار، ومن ثَمّ رُفع عنه الإثم. وقيدُ الجذر كلّه واحد: لا يقع الضرّ ولا ينكشف إلا بإذن الله — ﴿وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ﴾ (البَقَرَة)، ﴿فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ﴾ (يُونس).

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ سوء الشرّ سوء = الشرّ المعنويّ والوصف الأخلاقيّ؛ ضرّ = الأثر الواقع المؤثِّر ﴿وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوٓءُۚ﴾ الأعرَاف 188 بأس الشدّة بأس = الشدّة العقابيّة والقتاليّة؛ ضرّ = الأثر الناقص المتنوّع ﴿وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ﴾ البَقَرَة 177 ءذي الأذى أذى = الإيذاء الخفيف بالقول والفعل؛ ضرّ = الأثر الواقع الأشدّ ﴿لَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ﴾ آل عِمران 111 وآل عِمران 111 شاهد قاطع على الفرق: ﴿لَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ﴾ — يُستثنى «الأذى» من «الضرّ» بأداة الحصر، فدلّ على أنّ الأذى أدنى رتبةً وأنّ الضرّ هو الأثر الواقع المؤثِّر، أقوى من الأذى الخفيف وأخصّ من السوء المعنويّ ومن البأس العقابيّ.

اختبار الاستبدال: - في ﴿لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي ضَرّٗا وَلَا نَفۡعًا﴾ (يُونس 49): لو وُضع «شرًّا ولا خيرًا» لتحوّل المعنى من الأثر الواقع الحادث إلى التقييم الأخلاقيّ المجرَّد، ولانكسر التقابل البنيويّ مع «نفع» — فالضرّ أدقّ لأنّه عن القدرة على إيقاع الأثر. - في ﴿فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ﴾ (البَقَرَة 173): لو وُضع «أُكره» لاختفى معنى الإلجاء ببلوغ الضرّ حدَّه؛ فالاضطرار إكراهٌ نشأ عن الضرّ الشديد تحديدًا، لا مطلق إكراه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر في1 في الآية · 1701 في المتن
حروف الجر والعطف

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر خمص1 في الآية · 2 في المتن
الجوع والعطش

«خمص» هو جوع ضاغط يظهر أثره في البدن والحال حتى يبلغ اضطرارًا أو مشقة محسوبة في سبيل الله؛ وليس مطلق الجوع ولا مجرد قلة الطعام.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر محصور في كلمتين من صيغة واحدة موحدة: مخمصة. الإصلاح يحذف ضد رغد لأنه ليس ضدًا نصيًا مباشرًا للجذر، ويثبت خصوص الجوع الضاغط.

فروق قريبة: خمص يختلف عن جوع؛ الجوع أعم، أما المخمصة فجوع شديد محرج. ويختلف عن ظمأ؛ الظمأ عطش، وقد جاور المخمصة في التوبة 120 دون أن يساويها. ويختلف عن نصب؛ النصب تعب بدني، والمخمصة جوع ضاغط.

اختبار الاستبدال: لو قيل في المائدة «فمن اضطر في جوع» لفاتت شدة الحال التي تسوغ الرخصة. ولو قيل في التوبة «ولا جوع» لفاتت صورة المشقة الخاصة التي تُكتب عملًا صالحًا مع الظمأ والنصب.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر جنف1 في الآية · 2 في المتن
الانحراف والميل

جنف هو ميل عن القصد في حكم أو فعل، يجاور الإثم أو يتجه إليه، مع بقاء الفرق بين الميل والإثم نفسه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: جنف ميل منحرف في القصد أو الحكم يظهر عند الوصية أو الاضطرار، قريبًا من الإثم أو متجهًا إليه.

فروق قريبة: يفترق جنف عن إثم بأن البقرة 182 عطفته على الإثم، فليس هو الإثم عينه بل ميل قد يفضي إليه أو يقاربه. ويفترق عن حنف بأن الحنف في مواضعه اتجاه إلى إخلاص الدين، أما الجنف ميل منحرف عن القصد. ويفترق عن ميل بأن الميل أعم، أما الجنف ميل في حكم أو قصد له صلة بالإثم.

اختبار الاستبدال: في البقرة 182 لا يصلح حذف جنف والاكتفاء بإثم، لأن النص فرّق بين ميل الموصي وبين الإثم الصريح. وفي المائدة 3 لا يكفي غير آثم؛ لأن غير متجانف لإثم ينفي الاتجاه المقصود نحو الإثم في حال الاضطرار.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءثم1 في الآية · 48 في المتن
الذنب والخطأ والإثم

الإثم: فعل محرّم أو جهة محرّمة ذات تبعة وجزاء، يكتسبها المرء على نفسه أصلًا، وقد يُطلب حملها على غير فاعلها عند البغي كما في ﴿تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ﴾. يتكوّن من ظاهر وباطن، ويقبل الازدياد والكِبر، وينقلب إلى وصف لصاحب الرسوخ فيه بصيغ مثل ﴿أَثِيمٍ﴾، وتنتفي مادته عن الجنة في ﴿لَّا لَغۡوٞ فِيهَا وَلَا تَأۡثِيمٞ﴾ و﴿لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا تَأۡثِيمًا﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الإثم في القرءان تبعة فعل محرّم أو جهة محرّمة: يكسبه الإنسان على نفسه في الأصل ﴿وَمَن يَكۡسِبۡ إِثۡمٗا فَإِنَّمَا يَكۡسِبُهُۥ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۚ﴾، ولا ينغلق على صورة الفاعل الواحد؛ إذ يرد في المائدة تحميل القاتل إثم غيره مع إثمه: ﴿تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ﴾. وهو ظاهر وباطن، كبير ومتزايد، ويقع في المال والشهادة والوصية والظن والافتراء والنجوى والاعتداء، ويقابله في البناء السياقي البر والتقوى، ويقترن بالعدوان قرينًا سلبيًا متكررًا.

فروق قريبة: يفارق «ءثم» الألفاظ القريبة بأنه يركّز على التبعة المحرّمة وجزائها. فالعطف في ﴿وَمَن يَكۡسِبۡ خَطِيٓـَٔةً أَوۡ إِثۡمٗا ثُمَّ يَرۡمِ بِهِۦ بَرِيٓـٔٗا﴾ يثبت تمايز الإثم عن الخطيئة، وتتمة الآية ﴿فَقَدِ ٱحۡتَمَلَ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا﴾ تبين أن الإثم يدخل في باب الاحتمال والتبعة. ويفارق «العدوان» لأن العدوان قرين تجاوز على الغير، أما الإثم فتبعة محرمة قد تكون في الظن والقول والكتمان والمال. ويفارق «البر» لأنه يأتي مقابله السياقي في الأمر والنهي: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ﴾ في مقابل ﴿وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ﴾.

اختبار الاستبدال: في ﴿وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ﴾ لا تستقيم الخطيئة مكان الإثم لأنها لا تحمل هنا ثقل التواطؤ المحرّم، ولا يستقيم العدوان وحده لأنه قرين آخر يضيف جهة التجاوز على الغير، ولا يكفي البغي لأن النص نفسه يذكر الإثم مع البغي في ﴿وَٱلۡإِثۡمَ وَٱلۡبَغۡيَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ﴾. والإثم في موضع المائدة يتسع للتبعة التي يراد تحميلها في ﴿تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ﴾؛ فاستبداله بما يحصر الوزر في الفاعل وحده يضيّق ما وسّعه النص.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر غفر1 في الآية · 234 في المتن
العفو والمغفرة والصفح

الغَفر: سترُ الذنب أو الإساءة ورفعُ مؤاخذتهما عن صاحبهما فلا يجري عليه أثرهما؛ يكون من الله محوًا للأثر الجزائيّ لمن شاء أو لمن تاب واستغفر، ويكون من العبد صفحًا عمّن أساء إليه فلا يؤاخذه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر «غفر»: سترُ الذنب أو الإساءة ورفعُ مؤاخذتهما عن صاحبهما؛ يكون من الله محوًا للأثر الجزائيّ، ومن العبد صفحًا عمّن أساء إليه. ورد في 234 موضعًا داخل 202 آية، الإسناد فيها إلى الله في أغلبها الساحق، وتؤيّده الصيغ المركزية: غفور، الغفّار، يغفر، اغفر، مغفرة، استغفر.

فروق قريبة: يفترق «غفر» عن «عفو» بأنّ العفو محوُ تبعةٍ وتجاوزٌ عن الأثر، أمّا الغفر فيبرز سترَ الذنب نفسه ووقايةَ صاحبه من أثره؛ ولذلك جُمِع بينهما مرتَّبَين ﴿وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا﴾ (البقرة 286). ويفترق عن «صفح» بأنّ الصفح إعراضٌ عن المؤاخذة وكفٌّ عنها في التعامل، بينما الغفر سترٌ للذنب ووقايةٌ من أثره؛ ولذلك جُمِع الثلاثة متدرّجةً ﴿وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ﴾ (التغابن 14) من التجاوز إلى الإعراض إلى الستر التامّ. ويفترق عن «رحم» بأنّ الرحمة إحاطةُ إحسانٍ وعطفٍ أوسع من ستر الذنب، ولذلك تَرِد المغفرة قرينةً للرحمة لا مرادفةً لها ﴿فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَا﴾. تمييز «غفر» عن «غمر»: الجامع بينهما لفظ «الستر»، غير أنّ الإحاطة في «غمر» كاملةٌ مستغرِقة — إغراقٌ في الموت ﴿فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ﴾، وإحاطةٌ تُغشي القلبَ ﴿بَلۡ قُلُوبُهُمۡ فِي غَمۡرَةٖ مِّنۡ هَٰذَا﴾ و﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ سَاهُونَ﴾. أما «غفر» فستر الذنب ورفع مؤاخذته ﴿وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾.

اختبار الاستبدال: لو استُبدل «غفر» بـ«عفو» في ﴿وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾ (آل عمران 135) لضاع معنى ستر الذنب نفسه واقتصر على محو التبعة. ولو استُبدل بـ«صفح» لصار إعراضًا في المعاملة لا سترًا للذنب، ولذلك لا يُسنَد «صفح» إلى الله بصيغة الفعل كما يُسنَد «غفر» في ﴿يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ﴾. ولو استُبدل بـ«رحم» لاتّسع الباب إلى الإحسان العام وفُقِد تخصيصه بالذنب ومؤاخذته؛ فالغفر مخصوصٌ بسترِ ذنبٍ قائمٍ ورفعِ مؤاخذته، وهذا ما تنفرد به مواضعه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر رحم1 في الآية · 339 في المتن
الرحمة | الولادة والنسل والذرية

الإحاطة المحيية: أن يحيط الشيء بما في كنفه فينشئه أو يمده أو يكفله. تظهر في الرحمة الإلهية التي تصل الخير وتدفع الهلاك، وفي الأرحام التي تحتضن التكوين، وفي أولو الأرحام الذين تنتظم بهم رابطة القرب.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: رحم يربط بين الرحم والرحمة ورابطة الأرحام من جهة الإحاطة التي تمنح حياة أو حفظا أو قربا. لذلك يصح أن تكون الرحمة أوسع من المغفرة، وأن تكون الأرحام شاهدا بنيويا لا فرعا خارجيا.

فروق قريبة: يفارق غفر لأن غفر ستر وإسقاط، أما رحم فإحاطة وإمداد. ويفارق لطف لأن لطف دقة إيصال خفي، أما رحم فكنف جامع. ويفارق ود لأن ود ميل محبة ظاهر، أما رحم فحفظ نافع قد يظهر في العفو أو الرزق أو تكوين الجنين.

اختبار الاستبدال: في ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَۚ﴾ (هود 119) لو وُضِع «غفر» موضع «رحم» لاقتصر المعنى على إسقاط الذنب، وضاع معنى الكفالة والاستثناء من عموم الهلاك. وفي ﴿مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ﴾ (البقرة 228) لا يصحّ «غفر» ولا «لطف» بحال، فالرَّحِم وعاء تكوينٍ لا يقبل بديلًا. وفي ﴿وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥ﴾ (الشورى 28) لو وُضِع «لطفه» لضاق المعنى عن الغيث المنشور؛ فالرحمة في النصّ تكفل وتُدخِل وتُنشَر، لا تقتصر على الرفق الخفيّ. الاختبار يثبت أنّ «رحم» إحاطةٌ كافلة جامعة، لا يستوعبها فرعٌ من فروعها.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1حُرِّمَتۡحرمتحرم
2عَلَيۡكُمُعليكمعلى
3ٱلۡمَيۡتَةُالميتةموت
4وَٱلدَّمُوالدمدمم
5وَلَحۡمُولحملحم
6ٱلۡخِنزِيرِالخنـزيرخنزر
7وَمَآوماما
8أُهِلَّأهلهلل
9لِغَيۡرِلغيرغير
10ٱللَّهِاللهءله
11بِهِۦبهب
12وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُوالمنخنقةخنق
13وَٱلۡمَوۡقُوذَةُوالموقوذةوقذ
14وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُوالمترديةردي
15وَٱلنَّطِيحَةُوالنطيحةنطح
16وَمَآوماما
17أَكَلَأكلءكل
18ٱلسَّبُعُالسبعسبع
19إِلَّاإلاإلا
20مَاماما
21ذَكَّيۡتُمۡذكيتمذكو
22وَمَاوماما
23ذُبِحَذبحذبح
24عَلَىعلىعلى
25ٱلنُّصُبِالنصبنصب
26وَأَنوأنإن
27تَسۡتَقۡسِمُواْتستقسمواقسم
28بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚبالأزلامزلم
29ذَٰلِكُمۡذلكمذا
30فِسۡقٌۗفسقفسق
31ٱلۡيَوۡمَاليوميوم
32يَئِسَيئسيءس
33ٱلَّذِينَالذينذو
34كَفَرُواْكفرواكفر
35مِنمنمِن
36دِينِكُمۡدينكمدين
37فَلَافلالا
38تَخۡشَوۡهُمۡتخشوهمخشي
39وَٱخۡشَوۡنِۚواخشونخشي
40ٱلۡيَوۡمَاليوميوم
41أَكۡمَلۡتُأكملتكمل
42لَكُمۡلكمل
43دِينَكُمۡدينكمدين
44وَأَتۡمَمۡتُوأتممتتمم
45عَلَيۡكُمۡعليكمعلى
46نِعۡمَتِينعمتينعم
47وَرَضِيتُورضيترضي
48لَكُمُلكمل
49ٱلۡإِسۡلَٰمَالإسلامسلم
50دِينٗاۚدينادين
51فَمَنِفمنمَن
52ٱضۡطُرَّاضطرضرر
53فِيفيفي
54مَخۡمَصَةٍمخمصةخمص
55غَيۡرَغيرغير
56مُتَجَانِفٖمتجانفجنف
57لِّإِثۡمٖلإثمءثم
58فَإِنَّفإنإن
59ٱللَّهَاللهءله
60غَفُورٞغفورغفر
61رَّحِيمٞرحيمرحم

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يضبط الآية من جهتين. قبلها يأتي الوفاء بالعقود وإحلال بهيمة الأنعام مع استثناء ما يتلى، ثم النهي عن تحليل شعائر الله والاعتداء والتعاون على الإثم. لذلك تدخل آية التحريم بوصفها تفصيلًا لما يتلى وضبطًا لحد الإباحة، لا ابتداءً منفصلًا. وبعدها يأتي سؤال ما أُحل لهم، ثم جواب الطيبات وما أمسكت الجوارح مع ذكر اسم الله عليه، ثم إحلال الطيبات والطعام في اليوم نفسه، ثم الطهارة وإتمام النعمة. هذا السياق يجعل الآية مركز توازن: تحريم محدد، إحلال لاحق للطيب، ورفع حرج الضرورة، مع بقاء جهة الله وذكره وخشيته حاكمة للانتقال كله.

  • سياق قريبالمَائدة 1

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِۚ أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ غَيۡرَ مُحِلِّي ٱلصَّيۡدِ وَأَنتُمۡ حُرُمٌۗ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ مَا يُرِيدُ

  • سياق قريبالمَائدة 2

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ

  • الآية الحاليةالمَائدة 3

    حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ

  • سياق قريبالمَائدة 4

    يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمۡۖ قُلۡ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ وَمَا عَلَّمۡتُم مِّنَ ٱلۡجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُۖ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمۡسَكۡنَ عَلَيۡكُمۡ وَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ

  • سياق قريبالمَائدة 5

    ٱلۡيَوۡمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حِلّٞ لَّكُمۡ وَطَعَامُكُمۡ حِلّٞ لَّهُمۡۖ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِيٓ أَخۡدَانٖۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ

  • سياق قريبالمَائدة 6

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ

  • سياق قريبالمَائدة 7

    وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

  • سياق قريبالمَائدة 8

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ