الرَئيسيّة ›
الجَذور ›
جَذر خشي
جَذر خشي في القُرءان الكَريم — ٤٨ مَوضعًا
الحَقل: الخوف والفزع والهلع · المَواضع: ٤٨ · الصِيَغ: ٣٤
التَعريف المُحكَم لجَذر خشي في القُرءان الكَريم
خشي = إدراك شأن المخشي أو عاقبته إدراكًا يورث انقباضًا وحذرًا مؤثرًا في السلوك .
يمتاز عن الخوف العام بأن القرآن يربطه غالبًا بالعلم والغيب والمآل، لا بمجرد الفزع: - علم: ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ﴾ . - غيب: ﴿وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ﴾ . - عاقبة: ﴿فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا﴾ . - ميزان ولاء: ﴿فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي﴾ .
والعد المصحح: 48 موضعًا لفظيًا، 40 آية، 29 صيغة معيارية في الصيغة المعيارية، و34 صورة مضبوطة في الصورة المضبوطة.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
خشية القرآن إدراكٌ مؤثر: من أدرك عظمة الله خشيه، ومن توقع عاقبة مكروهة خشيها، ومن غلبت عليه خشية الناس اختل ميزانه. لذلك تجمع مواضع الجذر بين العلم والغيب والانكسار الكوني والحذر العملي. التصحيح الرئيس هنا هو فصل 29 صيغة معيارية عن 34 صورة مضبوطة، وإزالة حصر الخشية في تعريف لا يستوعب مواضع العنت والإملاق والكساد و«خشينا أن».
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر خشي
الجذر «خشي» يدل في القرآن على انقباضٍ وحذر ناشئين من إدراك شأن المخشي أو تقدير عاقبته . فهو ليس خوفًا عابرًا بلا معرفة، وليس مخصوصًا بموضوع واحد؛ يَرِد مع الله والرحمن والرب واليوم والناس والعنت والإملاق والإنفاق والكساد وتوقع الإرهَاق أو الفرقة.
أعلى مواضعه وأحكمها في خشية الله: ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ﴾ ، حيث ترتبط الخشية بالعلم. لكنه يرد أيضًا في تقدير عواقب دنيوية: ﴿خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖ﴾ ، و﴿فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا﴾ ، و﴿تِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا﴾ .
الجامع إذن: إدراك يورث حذرًا وانكسارًا أو كفًا أو امتثالًا. فإذا كان المخشي هو الله أو الرحمن أو الرب كان هذا الإدراك إيمانيًا ممدوحًا، وإذا صُرف إلى الناس أو الدنيا على وجه يغلب أمر الله انقلب خللًا في الميزان.
الآية المَركَزيّة لِجَذر خشي
فاطر 28
وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَۗ إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ
هذه الآية مركزية لأنها تربط الخشية بالعلم: ليست الخشية مجرد فزع، بل أثر إدراك. وختم الآية بـ«عزيز غفور» يجمع المهابة والمغفرة في موضوع الخشية.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
الصيغ بحسب ملف البيانات الداخلي:
الصورة المضبوطة في الصورة المضبوطة العدد يَخۡشَوۡنَ 6 يَخۡشَىٰ 4 خَشۡيَةِ 3 خَشِيَ 3 تَخۡشَوۡهُمۡ 2 خَشۡيَةَ 2 وَٱخۡشَوۡنِي، فَٱخۡشَوۡهُمۡ، وَلۡيَخۡشَ، كَخَشۡيَةِ، خَشۡيَةٗۚ، وَٱخۡشَوۡنِۚ، تَخۡشَوُاْ، وَٱخۡشَوۡنِ، نَخۡشَىٰٓ، أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ، تَخۡشَوۡهُ، يَخۡشَ، تَخۡشَوۡنَ، وَيَخۡشَوۡنَ، فَخَشِينَآ، تَخۡشَىٰ، خَشِيتُ، خَشۡيَتِهِۦ، وَيَخۡشَ، وَٱخۡشَوۡاْ، وَتَخۡشَى، تَخۡشَىٰهُۖ، وَيَخۡشَوۡنَهُۥ، يَخۡشَى، وَخَشِيَ، فَتَخۡشَىٰ، يَخۡشَىٰٓ، يَخۡشَىٰهَا 1 لكل صورة
الإجمالي: 48 موضعًا، 34 صورة مضبوطة في الصورة المضبوطة. أما الصيغ المعيارية في الصيغة المعيارية فعددها 29 لأن علامات الرسم والوقف وبعض اللواحق تُسوّى فيها.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر خشي
إجمالي المواضع: 48 موضعًا لفظيًا في 40 آية .
المراجع مع احتساب التكرارات داخل الآية: البقرة 74، 150 (موضعان)؛ آل عمران 173؛ النساء 9، 25، 77 (ثلاثة مواضع)؛ المائدة 3 (موضعان)، 44 (موضعان)، 52؛ التوبة 13 (موضعان)، 18، 24؛ الرعد 21؛ الإسراء 31، 100؛ الكهف 80؛ طه 3، 44، 77، 94؛ الأنبياء 28، 49؛ المؤمنون 57؛ النور 52؛ لقمان 33؛ الأحزاب 37 (موضعان)، 39 (موضعان)؛ فاطر 18، 28؛ يس 11؛ الزمر 23؛ ق 33؛ الحشر 21؛ الملك 12؛ النازعات 19، 26، 45؛ عبس 9؛ الأعلى 10؛ البينة 8.
هذا يفسر اجتماع 48 موضعًا مع 40 آية، لأن بعض الآيات تضم أكثر من صيغة للجذر.
سورة البَقَرَة — الآية 74
﴿ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 150 ×2
﴿وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيۡكُمۡ حُجَّةٌ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي وَلِأُتِمَّ نِعۡمَتِي عَلَيۡكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 173
﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ﴾
عرض 37 آية إضافية سورة النِّسَاء — الآية 9
﴿وَلۡيَخۡشَ ٱلَّذِينَ لَوۡ تَرَكُواْ مِنۡ خَلۡفِهِمۡ ذُرِّيَّةٗ ضِعَٰفًا خَافُواْ عَلَيۡهِمۡ فَلۡيَتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡيَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدًا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 25
﴿وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِكُمۚ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖۚ فَإِذَآ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡۚ وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 77 ×3
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾
سورة المَائدة — الآية 3 ×2
﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾
سورة المَائدة — الآية 44 ×2
﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾
سورة المَائدة — الآية 52
﴿فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ﴾
سورة التوبَة — الآية 13 ×2
﴿أَلَا تُقَٰتِلُونَ قَوۡمٗا نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ وَهَمُّواْ بِإِخۡرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾
سورة التوبَة — الآية 18
﴿إِنَّمَا يَعۡمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمۡ يَخۡشَ إِلَّا ٱللَّهَۖ فَعَسَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾
سورة التوبَة — الآية 24
﴿قُلۡ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ وَإِخۡوَٰنُكُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ وَعَشِيرَتُكُمۡ وَأَمۡوَٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَآ أَحَبَّ إِلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٖ فِي سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾
سورة الرَّعد — الآية 21
﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ﴾
سورة الإسرَاء — الآية 31
﴿وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡـٔٗا كَبِيرٗا﴾
سورة الإسرَاء — الآية 100
﴿قُل لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذٗا لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ ٱلۡإِنفَاقِۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ قَتُورٗا﴾
سورة الكَهف — الآية 80
﴿وَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا﴾
سورة طه — الآية 3
﴿إِلَّا تَذۡكِرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰ﴾
سورة طه — الآية 44
﴿فَقُولَا لَهُۥ قَوۡلٗا لَّيِّنٗا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوۡ يَخۡشَىٰ﴾
سورة طه — الآية 77
﴿وَلَقَدۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِي فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا لَّا تَخَٰفُ دَرَكٗا وَلَا تَخۡشَىٰ﴾
سورة طه — الآية 94
﴿قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي﴾
سورة الأنبيَاء — الآية 28
﴿يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرۡتَضَىٰ وَهُم مِّنۡ خَشۡيَتِهِۦ مُشۡفِقُونَ﴾
سورة الأنبيَاء — الآية 49
﴿ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشۡفِقُونَ﴾
سورة المؤمنُون — الآية 57
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ﴾
سورة النور — الآية 52
﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخۡشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقۡهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ﴾
سورة لُقمَان — الآية 33
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡ وَٱخۡشَوۡاْ يَوۡمٗا لَّا يَجۡزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوۡلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ﴾
سورة الأحزَاب — الآية 37 ×2
﴿وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا﴾
سورة الأحزَاب — الآية 39 ×2
﴿ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ وَيَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا﴾
سورة فَاطِر — الآية 18
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَيۡءٞ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰٓۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفۡسِهِۦۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة فَاطِر — الآية 28
﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَۗ إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾
سورة يسٓ — الآية 11
﴿إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِۖ فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةٖ وَأَجۡرٖ كَرِيمٍ﴾
سورة الزُّمَر — الآية 23
﴿ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ﴾
سورة قٓ — الآية 33
﴿مَّنۡ خَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٖ مُّنِيبٍ﴾
سورة الحَشر — الآية 21
﴿لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ﴾
سورة المُلك — الآية 12
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٞ﴾
سورة النَّازعَات — الآية 19
﴿وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ﴾
سورة النَّازعَات — الآية 26
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ﴾
سورة النَّازعَات — الآية 45
﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا﴾
سورة عَبَسَ — الآية 9
﴿وَهُوَ يَخۡشَىٰ﴾
سورة الأعلى — الآية 10
﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ﴾
سورة البَينَة — الآية 8
﴿جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ﴾
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: إدراكٌ للمخشي أو لعاقبته يورث انقباضًا وحذرًا مؤثرًا .
الموضوعات الداخلية للجذر: - خشية الله/الرحمن/الرب: علم، غيب، إنابة، تقوى، فوز. - خشية الناس: تظهر في مواضع الموازنة والتوبيخ، مثل ﴿فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي﴾ . - خشية العواقب: العنت، الإملاق، الإنفاق، الكساد، الإرهَاق، الفرقة. - أثر الخشية: هبوط الحجارة، تصدع الجبل، قشعريرة الجلود، التذكر والانتفاع بالإنذار.
مُقارَنَة جَذر خشي بِجذور شَبيهَة
الجذر وجه القرب الفرق الداخلي خوف كلاهما توقع مكروه الخوف أوسع؛ وخشي في مواضعه يرتبط بإدراك شأن أو عاقبة ويؤثر في الميزان والسلوك وجل انقباض القلب الوجل يظهر كاضطراب داخلي، والخشية أوسع لأنها تتصل بالعلم والغيب والعاقبة العملية رهب مهابة وخوف الرهبة تتجه إلى شدة المرهوب، والخشية في هذه المواضع تظهر مع إدراك وعلم ومآل تقوى أثر عملي قريب التقوى وقاية وعمل، والخشية باعث قلبي إدراكي يقود إلى الوقاية، كما يجتمعان في النور 52
الشاهد الفاصل: ﴿وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ﴾ الرعد 21؛ جمع النص بين الخشية والخوف، فدل على أن الخشية ليست مجرد تكرار للخوف.
اختِبار الاستِبدال
- في ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ﴾ ، استبدال «يخاف» يضعف رابطة العلم التي جعلتها الآية مركز الحكم.
- في ﴿فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي﴾ ، لا يكفي معنى الخوف العام؛ النص يوازن جهة الخضوع والامتثال.
- في ﴿فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا﴾ ، الخشية ليست من حاضر مشاهد، بل من عاقبة متوقعة.
- في ﴿لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ﴾ ، الخشية تُظهر أثرًا في الكيان، لا مجرد انفعال عابر.
الفُروق الدَقيقَة
1. خشية الله وخشية الناس: تتكرر الموازنة: ﴿فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي﴾ ، ﴿أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ﴾ ، ﴿وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ﴾ .
2. خشية بالغيب: ﴿يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ﴾ و﴿وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ﴾ تربطان الخشية بإدراك غير مشاهد.
3. خشية عاقبة: صيغ «نخشى أن»، «فخشينا أن»، «خشيت أن» تدل على تقدير مآل يقع لاحقًا.
4. الخشية الكونية: الحجارة والجبل والجلود في البقرة 74 والحشر 21 والزمر 23 تجعل الخشية ذات أثر ظاهر، لا معنى ذهنيًا مجردًا.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الخوف والفزع والهلع .
داخل حقل الخوف والفزع والهلع يمثل خشي زاوية الإدراك المعظّم أو تقدير العاقبة، لا مطلق الفزع.
علاقته بالحقل: - مع الله/الرحمن/الرب: خشية مبنية على علم وغيب وتعظيم. - مع الناس: خشية تمتحن ميزان المؤمن. - مع العواقب الدنيوية: خشية تقدير مآل مكروه. - مع التقوى والطاعة: باعث داخلي على قول سديد أو امتثال أو تذكر.
مَنهَج تَحليل جَذر خشي
1. حُصر الجذر في ملف البيانات الداخلي: 48 موضعًا، 40 آية، 29 الصيغة المعيارية، 34 الصورة المضبوطة. 2. فُحصت الآيات التي تضم أكثر من موضع حتى لا تُحسب آية واحدة موضعًا واحدًا: مثل النساء 77 والأحزاب 37 و39. 3. فُصل المعنى بحسب موضوع الخشية: الله/الرحمن/الرب، الناس، اليوم، العواقب. 4. عُدّل التعريف حتى يستوعب مواضع العنت والإملاق والكساد و«خشينا أن»، ولا يحصر الخشية في التعظيم الإلهي وحده. 5. عولج خلل التقرير السابق: قسم النتيجة كان يذكر 29 صيغة فقط، والصحيح أن 29 هي الصيغة المعيارية، أما الصورة المضبوطة ففيها 34 صورة مضبوطة.
الجَذر الضِدّ
الجذر الضد: ءمن
نَتيجَة تَحليل جَذر خشي
النتيجة المصححة: خشي = إدراك المخشي أو عاقبته إدراكًا يورث حذرًا وانقباضًا مؤثرًا . ينتظم ذلك في 48 موضعًا و40 آية. الصيغ المعيارية 29 في الصيغة المعيارية، والصور المضبوطة 34 في الصورة المضبوطة؛ لذلك لم يعد صحيحًا إطلاق «29 صيغة» بلا تفصيل.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر خشي
1. فاطر 28: ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ﴾ — ربط الخشية بالعلم.
2. البقرة 150: ﴿فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي﴾ — ميزان خشية الناس وخشية الله.
3. النساء 77: ﴿يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ﴾ — خلل الميزان حين تعلو خشية الناس.
4. الإسراء 31: ﴿وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖ﴾ — خشية عاقبة دنيوية.
5. الكهف 80: ﴿فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا﴾ — خشية مآل متوقع.
6. الحشر 21: ﴿لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ﴾ — أثر الخشية في الكيان.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر خشي
1. الآيات التي تجمع أكثر من موضع مهمة في العد: النساء 77 تضم ثلاثة، والأحزاب 37 و39 تضم كل واحدة موضعين.
2. «بالغيب» تأتي مع الخشية المحمودة في الأنبياء 49 وفاطر 18 ويس 11 وق 33 والملك 12 بحسب اختلاف الصيغ والعبارات، فالغيب قرينة متكررة.
3. صيغة «أحق أن تخشوه/تخشاها» تكشف أن الخشية تقبل الترتيب والمفاضلة؛ ليست مجرد شعور، بل ميزان جهة.
4. جمع الرعد 21 بين ﴿وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ﴾ و﴿وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ﴾ يدل على فرق داخلي بين الخشية والخوف.
5. الخشية ليست كلها مذمومة ولا كلها ممدوحة؛ الحكم يتبع موضوعها وموقعها من أمر الله. خشية الله علم وإيمان، وخشية الناس قد تكون خللًا، وخشية العاقبة قد تكون تقديرًا عمليًا.
— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (١٨)، الرَّبّ (١١)، الناس (٦). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (٢٩)، المَخلوقات (٦)، النَفس (٣).
إحصاءات جَذر خشي
المَواضع: ٤٨ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.الصِيَغ: ٣٤ صيغة فَريدة.أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَخۡشَوۡنَ .أَبرَز الصِيَغ: يَخۡشَوۡنَ (٦) يَخۡشَىٰ (٤) خَشۡيَةِ (٣) خَشِيَ (٣) تَخۡشَوۡهُمۡ (٢) خَشۡيَةَ (٢) وَٱخۡشَوۡنِي (١) فَٱخۡشَوۡهُمۡ (١)
تَصَفَّح التَحليل التَفاعُليّ الكامِل لِجَذر خشي مَع كل صيغ القُرءان، المَواضع، الاقترانات، وَالشَواهد الكامِلَة.
افتَح التَحليل التَفاعُليّ ↗