قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ذكو في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الحلال والحرام

جواب مباشر

دلالة جذر ذكو في القرءان

دلالة جذر «ذكو» في القرءان: ذكو: فعلٌ يرد في موضعه القرءاني الوحيد ضمن استثناء من قائمة محرّماتٍ في المطعوم، فيدلّ على إخراج ما يتناوله ا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحلال والحرام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ذكو من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ذكو في القُرءان الكَريم

ذكو: فعلٌ يرد في موضعه القرءاني الوحيد ضمن استثناء من قائمة محرّماتٍ في المطعوم، فيدلّ على إخراج ما يتناوله الاستثناء من حكم التحريم. ولا يثبت النص من الصيغة وحدها هيئة الفعل ولا توقيته، فلا يُزاد على وظيفته التي يبيّنها التركيب.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

لا يرد الجذر إلا مرة واحدة نصيًا، داخل قائمة المحرمات من المطعومات، في قوله ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾. والسياق نفسه يبيّن أن هذا الفعل ليس موتًا مجردًا ولا ذبحًا على النصب، بل استثناء يقطع سريان التحريم عن بعض ما سبق إذا وقع هذا الفعل قبل فواته. لذلك يحسم الجذر من موضعه الواحد وظيفةً دلاليّةً فريدة: الاستثناء المُحلِّل من داخل قائمة تحريم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ذكو

الجذر ذكو في القرءان يدلّ، في موضعه الوحيد، على فعلٍ يقع استثناءً من حكم التحريم في سياق أصنافٍ مذكورة من المطعوم. ولا يعيّن النص من هذه الصيغة وحدها هيئة الفعل أو زمنه، وإنما يثبت وظيفته الحكمية في التركيب: إخراج ما يتناوله الاستثناء من التحريم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ذكو

﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ذَكَّيۡتُمۡ﴾1فعلٌ يدلّ على التذكية

ترد الصيغة في بناء فعليّ واحد، فتظهر الدلالة منحصرةً في فعل التذكية دون تنوّعٍ صيغِيّ داخل الجذر.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ذكو بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ذكو» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~1 موضع
ذَكَّيۡتُمۡ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ذكو

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة المَائدة ٣

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ذَكَّيۡتُمۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ذَكَّيۡتُمۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

لا يوجد إلا هذا الموضع، وقد دل وحده على فعل استثنائيّ يغيّر حكم الذبيحة في سياق المحرمات.

مُقارَنَة جَذر ذكو بِجذور شَبيهَة

الجذر ذكو ينتمي لحقل «الحلال والحرام»، وتثبت الآية تمايزه الداخلي عن ألفاظٍ مجاورة، من غير دعوى حصرٍ مقارن خارجها:

  • يختلف عن حرم: جاء التحريم في صدر القائمة، ثم جاء ذكو في الاستثناء منها؛ فالأول يذكر الحكم على المعدود، والثاني يبيّن إخراج ما يتناوله الاستثناء من ذلك الحكم.

  • يفترق عن ذبح: ورد الذبح في تركيبٍ مقيّد هو ﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ﴾ (سورة المَائدة ٣)، وورد ذكو في تركيب الاستثناء ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٣). فالنص لا يساوي بين موضعيهما ولا يعيّن من هذين التركيبين وحدهما هيئة كل فعل.

  • يختلف عن خنق: المنخنقة اسمٌ في المعدود المحرّم، أما ذكو ففعلٌ في الاستثناء اللاحق. وهذا فرقٌ في الموقع التركيبي والحكم المصرّح به، لا تقريرٌ لهيئة الفعل أو لزمن وقوعه.

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر الأقرب: ذبح
  • مواضع التشابه: كلاهما يجاور باب الذبائح في سورة المَائدة ٣.
  • مواضع الافتراق: ذبح يذكر في الآية نفسها فعل الذبح على النصب داخل قائمة المحرمات، أما ذكو فجاء استثناءً يرفع حكم التحريم عن بعض الصور السابقة.
  • لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن النص فرّق بين ﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ﴾ وبين ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾، فالأول تأسيس تحريم والثاني رفعه.

الفُروق الدَقيقَة

هذا الجذر في المعطى المحلي ليس اسمًا لمطلق الذبح. بل هو فعل يرد داخل صيغة الاستثناء ليحوّل الحكم في موضع مخصوص.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحلال والحرام.

يقع هذا الجذر في حقل «الحلال والحرام»، الموضع الوحيد يقع داخل بناء تحريم وتحليل صريح.

مَنهَج تَحليل جَذر ذكو

  • أُغلق الملف من الموضع الواحد لأن السياق المحلي كامل وكافٍ لتحديد وظيفة الجذر.
  • استُعمل التفريق الداخليّ داخل الآية نفسها بين ذَكَّيۡتُمۡ وذُبِحَ قرينةً مانعةً من الخلط بين الجذرين.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر خنق)

لا تثبت الآية تضادًّا معجميًّا مباشرًا بين ذكو وخنق. فهي تجمع صورًا في حكم التحريم ثم تعقبها باستثناء: ﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٣). لذلك فخنق أقرب مقابِلٍ سياقيّ من جهة إدراجه في المعدود السابق للاستثناء، لا من جهة ضدّيةٍ تثبتها الصيغة. ويظلّ الحكم منصبًّا على هذا السياق، إذ تقول الآية بعده: ﴿ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌ﴾ (سورة المَائدة ٣).

خنقمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة المَائدة ٣
يقع فعل التذكية بعد ذكر المنخنقة وما شابهها: ﴿وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾.
  • ذكو فعل استثناء داخل سلسلة أسباب الهلاك لا اسم لمطلق الذبح.
  • اختيار خنق مقابلا يراعي الجذر الموجود في الآية نفسها.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ذكو ⟷ خنق ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ذكو

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة المَائدة ٣ — الصيغة: ذَكَّيۡتُمۡ (1 موضع)

﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ذكو

1. الانفراد في معطى الجذر (موضع واحد، صيغة واحدة، سورة واحدة): يرد الجذر بصيغة ﴿ذَكَّيۡتُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٣) في الموضع المحصى له. وتثبت هذه الحصيلة انحصار الشاهد النصي المتاح في صيغة واحدة، من غير استنتاج خصائص صيغ لم ترد.

2. الورود في موضع الاستثناء: جاءت الصيغة في سياق ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٣)، بعد معدودٍ داخل حكم التحريم. لذلك تثبت وظيفتها في التركيب بوصفها استثناءً، لا بوصفها وصفًا لهيئة الفعل.

3. صلة الاستثناء بالمعدود السابق: يأتي الاستثناء بعد ﴿وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٣). فتبيّن الآية موقع التذكية في النسق الحكمي، ولا تفصّل بألفاظها كيفية الفعل أو وقته.

4. اقتران «إلّا ما» في الشاهد المتاح: سبقت الصيغة أداة الاستثناء في ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٣). وهذا الاقتران يفسّر دلالة الجذر في هذا الموضع من جهة أثره في الحكم المذكور.

5. التموضع داخل آية تشريعية جامعة: تقع الصيغة في أول الآية، ثم تتوالى بعد موضعها تراكيب أخرى قبل قول الآية ﴿ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٣). فهذه العبارة لاحقة داخل الآية نفسها، وليست تاليةً مباشرةً لموضع التذكية.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ذكو في القرءان

  • الانفراد المُطلق (موضع واحد، صيغة واحدة، سورة واحدة): الجذر يَرد فقط بصيغة ﴿ذَكَّيۡتُمۡ﴾ في كل القرءان. لا فعل ماضٍ ولا مضارع ولا اسم فاعل غيرها — جذرٌ كاملٌ مُختزَلٌ في فعلٍ واحد.

  • الورود في موضع الاستثناء لا الإثبات: الصيغة الوحيدة جاءت في سياق ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾ — استثناءً من قائمة طويلة من المُحرَّمات (الميتة، المنخنقة، الموقوذة، المتردِّية، النطيحة، ما أكل السبع). الجذر بنيويًّا استثنائيّ — يُنقذ من حكم تحريم لا يُؤسِّس حكمًا ابتدائيًّا.

  • التَّخصُّص في الذَّبح الشَّرعيّ: الصيغة الوحيدة يقع بها الاستثناء ﴿وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾ على ما تقدّمها من الصور المسمّاة في الآية: المنخنقة والموقوذة والمتردّية والنطيحة وما أكل السبع — خمسٌ معدودةٌ بأسمائها. الجذر لا يَخرج من هذا الفضاء الفقهيّ الضيِّق.

  • اقتران «إلّا ما» الاستثنائيّة: الصيغة الواحدة سُبقت بأداة الاستثناء «إلّا ما». في كل القرءان لا يَجيء الجذر إلا بعد استثناء مُتَّصل. اقترانٌ بنيويّ لازم في الموضع الوحيد.

  • التموضع في آية إكمال الدين (سورة المَائدة ٣): الصيغة الواحدة جاءت في الآية التي تَلتها مباشرةً ﴿ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ﴾. التموضع في موضعٍ تَشريعيٍّ جامع يَجعل التذكية جزءًا من التشريع المُكتمل لا حُكمًا فرعيًّا متناثرًا.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ذكو من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس