جَذر سيب في القُرءان الكَريم — ١ مَوضعًا

الحَقل: الأنعام والحيوانات الأليفة · المَواضع: ١ · الصِيَغ: ١

التَعريف المُحكَم لجَذر سيب في القُرءان الكَريم

سيب في القرآن منحصر في سائبة: اسم من أسماء منفية الجعل الشرعي، يرد ضمن افتراء الكافرين على الله في شأن الأنعام.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

سيب: سائبة منفية الجعل، لا يثبت النص لها حكمًا إلا أنها من افتراء على الله.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سيب

ورد سيب مرة واحدة في صيغة سائبة، داخل سلسلة من أسماء منفية: بحيرة، سائبة، وصيلة، حام. النص لا يشرح تفاصيل هذه التسميات، بل يحكم عليها من داخل الآية: ما جعل الله منها شيئًا، والذين كفروا يفترون على الله الكذب. فالمعنى القرآني الثابت للسائبة أنها تسمية دينية منفية الجعل، أُدخلت في الافتراء على الله.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سيب

الشاهد الوحيد: المَائدة 103 — ﴿مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٖ وَلَا سَآئِبَةٖ وَلَا وَصِيلَةٖ وَلَا حَامٖ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ﴾.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية من مواضع الجذر: - سائبة: 1 موضعًا

الرسم المضبوط في المصحف الداخلي: - سَآئِبَةٖ: 1 موضعًا

لا يرد للجذر فعل ولا صيغة أخرى في القرآن.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سيب

إجمالي المواضع: 1 موضعًا في 1 آية.

سورة المَائدة — الآية 103
﴿مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٖ وَلَا سَآئِبَةٖ وَلَا وَصِيلَةٖ وَلَا حَامٖ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم الجامع في الموضع الوحيد أن السائبة اسم أُدخل في الدين بلا جعل من الله.

مُقارَنَة جَذر سيب بِجذور شَبيهَة

سيب يختلف عن بحيرة ووصيلة وحام من جهة الاسم، لكن النص جمعها في حكم واحد: نفي جعل الله لها وبيان كونها افتراء. ولا يجوز تفصيل الفروق بينها من خارج الآية.

اختِبار الاستِبدال

استبدال سائبة بأي اسم من الأسماء الثلاثة المجاورة يطمس استقلال اللفظ، لكن الحكم النصي العام يبقى واحدًا: ما جعل الله ذلك، وإنما هو افتراء.

الفُروق الدَقيقَة

الموضع لا يعطي معنى اشتقاقيًا تفصيليًا للسائبة، ولا يبيّن نوعها العملي؛ لذلك يكون التحليل الأمين هو حصرها في كونها تسمية منفية الجعل مقرونة بالافتراء على الله.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأنعام والحيوانات الأليفة · الحلال والحرام.

ينتمي الجذر إلى حقل الأنعام من جهة وقوعه بين تسميات متعلقة بها، وإلى حقل الافتراء التشريعي من جهة حكم الآية.

مَنهَج تَحليل جَذر سيب

حُذفت التفاصيل الخارجية، واعتمد التحليل على بنية الآية وحدها: النفي، وسلسلة الأسماء، وبيان الافتراء والكذب.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر سيب

ينتظم سيب في موضع واحد وصيغة واحدة: سائبة. المعنى المحكم: تسمية منفية الجعل الشرعي، وردت ضمن ما افتراه الكافرون على الله.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سيب

الشواهد الكاشفة المختارة من مواضع الجذر: - المَائدة 103 — ﴿مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٖ وَلَا سَآئِبَةٖ وَلَا وَصِيلَةٖ وَلَا حَامٖ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ﴾ — السائبة داخلة في سلسلة أسماء نفى الله جعلها.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر سيب

الجذر منفرد في آية واحدة. اقترن بثلاثة أسماء أخرى في السياق نفسه، لكن الآية أعطتها حكمًا واحدًا: نفي الجعل ووصم الافتراء. لذلك لا يُشتق من اللفظ معنى مستقل زائد لا تثبته الآية.

إحصاءات جَذر سيب

  • المَواضع: ١ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: سَآئِبَةٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: سَآئِبَةٖ (١)