مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر نطح في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر نطح في القرءان
دلالة جذر «نطح» في القرءان: نطح يدل على إصابة مباشرة وقعت بالحيوان فأردته أو أدخلته في حكم الهالك.
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الموت والهلاك والفناء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نطح من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر نطح في القُرءان الكَريم
الخُلاصَة الجَوهَريّة
المعنى الجامع هو إصابة تترك أثر الهلاك من جهة نوع الضربة نفسها. فالنطيحة حيوان أصابه نطح فأرداه أو أدخله في حكم الهالك، دون أن يحدد النص عضو الإصابة أو جهتها.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نطح
الجذر نطح يَدور في القُرءان الكَريم على مَدلول جَوهري واحد:
> نطح يدل على إصابة مباشرة وقعت بالحيوان فأردته أو أدخلته في حكم الهالك
هذا المَدلول يَنتَظم 1 موضعاً عبر 1 صيغَة قُرءانية (منها: والنطيحة). ولم يَرِد الجذر إلا في هذه الصيغَة الواحِدَة، فكان مَوضِعُه الفَريد في المائدة هو المُثبِت للمَدلول كامِلًا.
الآية المَركَزيّة لِجَذر نطح
سورة المَائدة ٣
حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿وَٱلنَّطِيحَةُ﴾ | 1 | ما وقع عليه النطح |
ترد الصيغة في بناءٍ اسميٍّ معرّف، فتجعل الأثر الواقع هو محور التعبير، لا فعل النطح في ذاته.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نطح بِالأَوزان
صيغ الجَذر «نطح» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نطح
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- سورة المَائدة ٣ — النطيحة
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱلنَّطِيحَةُ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَٱلنَّطِيحَةُ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الجذر يصف إصابة أمامية مباشرة تُعرف بنوع ضربتها، ولذلك يصلح أن يقرأ من جهة مشهد الصدام ومن جهة أثر الهلاك معا.
مُقارَنَة جَذر نطح بِجذور شَبيهَة
الجذر نطح يَنتمي لحَقل «الموت والهلاك والفناء»، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل الأُخرى بزاويَته المَخصوصَة:
- نطح ≠ ردي — نطح يخص سبب الهلاك المحدد بنوع الإصابة، أما ردي فيخص وقوع الهلاك وحصوله من غير تحديد سببه.
- نطح ≠ خنق — نطح يفيد إصابة وقعت من خارج الحيوان بضربة، أما خنق فيفيد انسداد النفس وانحباسه.
- نطح ≠ وقذ — نطح يرد اسمًا لصفة المصاب بذاته، أما وقذ فيصف حال الضرب الذي أثخنه حتى مات.
- نطح ≠ ذكو — نطح وصفٌ للإصابة التي أوردت الحيوان، وذكو فعلُ المُدرِك له؛ ولا ينفصلان في الآية انفصالًا مطلقًا، بل تدخل النطيحةُ في الاستثناء ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ﴾ فترتفع عنها الحرمةُ متى أُدركت فذُكّيت.
الفَرق الجَوهري لـنطح ضِمن الحَقل: نطح يدل على إصابة مباشرة وقعت بالحيوان فأردته أو أدخلته في حكم الهالك، وقد ورد ضمن قائمة محرَّمات الميتة في آية واحدة لا في سياق قتال أو حرب.
اختِبار الاستِبدال
- الجذر الأقرب: صرع
- مواضع التشابه: كلاهما يرتبط بإسقاط المصاب وإيقاعه.
- مواضع الافتراق: نطح يبرز أداة الصدمة ووجهتها الأمامية، أما صرع فيبرز هيئة السقوط بعد وقوع الأثر.
- لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن النص اختار النطيحة ليحدد سبب الهلاك نفسه، لا مجرد حال الجسد بعده.
الفُروق الدَقيقَة
نطح يلحظ الضربة المحددة، بينما يلحظ حقل الموت نتيجتها، ويتيح حقل القتال قراءة بنية الصدام المباشر في الفعل.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الموت والهلاك والفناء.
يقع هذا الجذر في حقل «القتال والحرب والجهاد»، أدرج في القتال والحرب والجهاد من جهة الصدام المباشر، وأدرج في الموت والهلاك والفناء من جهة أثر الضربة في آية التحريم.
مَنهَج تَحليل جَذر نطح
التصحيح في هذا التشغيل شمل تحديث الحقول المدرجة داخل الملف لتطابق الحقول المثبتة في المواضع القرءانية المتطابقة, لا الحقول القديمة غير المنعكسة في الفهارس الحالية.
الجَذر الضِدّ
لا يظهر لجذر نطح مقابل قرءاني قابل للإثبات؛ فالورود الوحيد جاء في سياق تعداد ما حرم من الميتة وأسباب التلف: المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع. هذا الموضع يثبت أن النطيحة مصاب وقع عليه نطح فأرداه أو أدخله في حكم الهالك، ولا يضع الجذر في ثنائية مع شفاء أو سلامة أو دفع. كما لا توجد بنية داخلية للجذر نفسه تسمح بتقابل بين صورتين؛ فهو اسم حالة واحدة ضمن قائمة. لذلك يبقى القسم بلا ضد، وأقصى ما يقال إن النطح سبب إصابة مخصوصة لا محور تقابل مستقل.
لم يثبت بعد فحص الموضع الوحيد أي مقابل نصي أو تقابل داخلي؛ الجذر يصف سبب تلف مخصوصًا ضمن قائمة المحرمات.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر نطح
الشاهد الوحيد المتاح للجذر — موضع فريد (صيغة فريدة):
- سورة المَائدة ٣ — ﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ﴾
- الصيغة: وَٱلنَّطِيحَةُ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نطح
الملاحظات اللطيفة المستخرجة بالاستيعاب الكلي
- انفراد بصيغة اسم المفعول المؤنث: الجذر يَرد مرة واحدة فقط في القرءان (سورة المَائدة ٣) بصيغة «وَٱلنَّطِيحَةُ» — اسم مفعول معرَّف — 1/1 = 100٪ في صيغة واحدة.
- اقتران الموضع الواحد بقائمة محرَّمات مغلقة: الجذر يحضر ضمن سلسلة «وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ» — أربع مرتديات للهلاك في آية واحدة، النطيحة آخرها — يحدد الجذر بدلالة فقهية محصورة.
- حصر الجذر في حقل التذكية والمحرَّمات: الموضع الوحيد كله في سياق ما حُرّم أكلُه — لا يحضر الجذر في وصف نزاع حربي ولا فعل قتال بين أشخاص, إنما يخصّ بهيمة الأنعام.
- غياب فعل النطح بصيغة الفاعل: القرءان يذكر «النطيحة» (المنطوحة) ولا يذكر فعل النطح («نَطَحَ» أو «يَنطَح») — الجذر يبرز نتيجة الفعل (الميتة) لا الفعل نفسه, فهو نتيجة دون عنف فاعلها.