قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلذئب في القرءان

3 مواضعالجذر: ذءب

المواضع (3)

سورة يُوسُف ١٣

﴿ قَالَ إِنِّي لَيَحۡزُنُنِيٓ أَن تَذۡهَبُواْ بِهِۦ وَأَخَافُ أَن يَأۡكُلَهُ ٱلذِّئۡبُ وَأَنتُمۡ عَنۡهُ غَٰفِلُونَ ﴾

سورة يُوسُف ١٤

﴿ قَالُواْ لَئِنۡ أَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُ وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّآ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ ﴾

سورة يُوسُف ١٧

﴿ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبۡنَا نَسۡتَبِقُ وَتَرَكۡنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَٰعِنَا فَأَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُؤۡمِنٖ لَّنَا وَلَوۡ كُنَّا صَٰدِقِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلذئب»

مدلول قولة «ٱلذئب» في القرءان: الذئب حيوان يذكر في خوف يعقوب على يوسف ثم في دعوى الإخوة أنه أكله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلذِّئۡبُ» وجذرها «ذءب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة اسم حيوان في قصة يوسف، وصلته بالسياق هي الخوف من أكله ثم اتخاذه عذرا.

استعمالها في الآيات

تتكرر في قول الأب وخطاب الإخوة ثم خبرهم عند الرجوع.

أثرها في السياق

يجعل الذئب موضع الخوف المسبق والعذر اللاحق في القصة.

عائلات الاستعمال

  • خوف الأب (1 موضعًا): يعقوب يخاف أن يأكله الذئب وهم عنه غافلون.
  • نفي الإخوة للخسارة (1 موضعًا): الإخوة يستبعدون أكله وهم عصبة.
  • دعوى الأكل (1 موضعًا): الإخوة يدعون أن الذئب أكله.

ما يميّزها عن أخواتها

هذه وحدة واحدة، وكل مواضعها في قصة يوسف بين الخوف والدعوى.

تحليل أعمق

لا يتجاوز المدلول ما تثبته القصة: أكل يوسف مخوف ثم مدعى، ولا تفصل الآيات صفة الحيوان خارج ذلك.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر