مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر ضفدع في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر ضفدع في القرءان
دلالة جذر «ضفدع» في القرءان: الضفادع في القرءان اسم ورد بصيغة الجمع ضمن ما أرسله الله على آل فرعون، ووصفه بأنه آيات مفصّلات في سورة الأعرَاف ١٣… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الوحوش والاسماك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ضفدع من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر ضفدع في القُرءان الكَريم
الضفادع في القرءان اسم ورد بصيغة الجمع ضمن ما أرسله الله على آل فرعون، ووصفه بأنه آيات مفصّلات في سورة الأعرَاف ١٣٣. ويذكر النص استكبار القوم وإجرامهم، دون بيان بيئة الضفادع أو كيفية أثرها أو تعاقب الآيات المذكورة زمنيًّا.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
وردت الضفادع ضمن الآيات التي أرسلها الله على آل فرعون، ووُصفت مع سائر المذكورات بأنها آيات مفصّلات. ويصرّح ختام سورة الأعرَاف ١٣٣ باستكبار القوم وإجرامهم؛ فهذا وصف موقفهم من الآيات، ولا يحدّد طبيعة الضفادع أو كيفية أثرها.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ضفدع
يرد الجذر ضفدع في القرءان في موضع واحد، بصيغة الجمع المعرّف، في آية سورة الأعرَاف ١٣٣:
> فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ
السياق: يسبق الآية ذكر أخذ آل فرعون بالسنين ونقص الثمرات، ثم قولهم إنهم لن يؤمنوا لموسى مهما أتاهم من آية. وتذكر الآية إرسال الطوفان والجراد والقُمَّل والضفادع والدم عليهم، وتصفها بأنها آيات مفصّلات.
ما يكشفه السياق: الضفادع أحد المذكورات في هذا الإرسال، ويعقب تعدادها وصف القوم بالاستكبار والإجرام. ثم يذكر السياق وقوع الرجز وطلب كشفه والوعد بالإيمان وإرسال بني إسرائيل، ثم النكث بعد الكشف، فالانتقام بالغرق بسبب التكذيب بالآيات والغفلة عنها، في سورة الأعرَاف ١٣٤–١٣٦.
المفهوم: الضفادع اسم ورد ضمن آيات أرسلها الله على آل فرعون. يثبت الموضع دورها في الآيات المرسلة، ولا يصف بيئتها أو كيفية أثرها، ولا يصرّح بتعاقب عناصر التعداد في الزمن.
الآية المَركَزيّة لِجَذر ضفدع
> فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ > (سورة الأعرَاف ١٣٣)
الموضع الوحيد للجذر؛ الضفادع ضمن الآيات المرسلة على القوم. وصفها بأنها آيات مفصّلات ثابت بالنص، أما تفسير ذلك بتتابعها الزمني فلا يصرّح به الموضع.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | النمط الدلالي |
|---|---|
| الضَّفَادِعَ | جمع ضفدع، ورد معطوفًا في قائمة آيات أُرسلت عليهم في سورة الأعرَاف ١٣٣ |
*(لم يرد الجذر في القرءان إلا بهذه الصيغة)*
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ضفدع بِالأَوزان
صيغ الجَذر «ضفدع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ضفدع
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
1. سورة الأعرَاف ١٣٣ — وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱلضَّفَادِعَ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَٱلضَّفَادِعَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
موضع واحد؛ فلا تتعدد مواضع الجذر لاستخراج قاسم بينها. الثابت فيه وقوع الضفادع ضمن الآيات المرسلة على آل فرعون، في سورة الأعرَاف ١٣٣.
مُقارَنَة جَذر ضفدع بِجذور شَبيهَة
| الجذر | وجه الشبه | الفارق عن ضفدع | الشاهد |
|---|---|---|---|
| جراد | يشترك مع الضفادع في تعداد الآيات المرسلة | ذُكر الجراد قبل القُمَّل والضفادع، والعطف يذكر كل اسم مستقلًّا، ولا يشرح اختلاف أثرهما | سورة الأعرَاف ١٣٣ |
| قمل | يشترك مع الضفادع في تعداد الآيات المرسلة | ذُكر القُمَّل قبل الضفادع مباشرة، ولا يبيّن الموضع تفاوتًا في الحجم أو التأثير بينهما | سورة الأعرَاف ١٣٣ |
| طوفان | يشترك مع الضفادع في تعداد الآيات المرسلة | يبدأ التعداد بالطوفان، وتأتي الضفادع رابعة، ولا يبيّن الموضع اختلاف كيفية أثرهما | سورة الأعرَاف ١٣٣ |
اختِبار الاستِبدال
لو حُذف لفظ الضفادع من التعداد، لسقط اسم منصوص عليه من الآيات المرسلة، وبقي ذكر الطوفان والجراد والقُمَّل والدم. ولو استُبدل به اسم آخر من القائمة، لتكرر ذلك الاسم وضاع ذكر الضفادع؛ فالعطف يحفظ ذكر كل عنصر، ولا يشرح كيفية أثره.
الفُروق الدَقيقَة
- يرد الجذر في القرءان في هذا السياق الذي يذكر الآيات المرسلة والاستكبار، ثم الرجز والانتقام؛ ولا يرد له موضع آخر في سياق النعمة أو التسخير. هذا وصف لوروده، وليس تعريفًا لطبيعته.
- ثبتت صيغة الجمع الضفادع في موضع الجذر الوحيد؛ ولا يبيّن الجمع وحده كيفية الانتشار أو الاستيلاء.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الوحوش والاسماك · الآية والمعجزة والبرهان · العقوبة والحد والقصاص.
في حقل «الوحوش والاسماك»، يقتصر وصف الضفادع هنا على ورود اسمها، دون نسبة بيئة مائية إليها من هذا الموضع. وفي حقل «الآية والمعجزة والبرهان»، يشهد سورة الأعرَاف ١٣٣ لذكرها ضمن آيات مفصّلات أُرسلت عليهم. وفي حقل «العقوبة والحد والقصاص»، تتصل بالسياق الذي يذكر الرجز ثم الانتقام في سورة الأعرَاف ١٣٤–١٣٦؛ ولا يفصّل النص أثر الضفادع منفردة.
مَنهَج تَحليل جَذر ضفدع
يشمل الاستقراء موضع الجذر الواحد في سورة الأعرَاف ١٣٣، مع سياقه في سورة الأعرَاف ١٢٨–١٣٨. تبدأ القراءة بما سبق الإرسال من إعلان رفض الإيمان، ثم قائمة الطوفان والجراد والقُمَّل والضفادع والدم، ووصفها بالآيات المفصّلات، ثم استكبار القوم وإجرامهم.
ويُقرأ ما يليها من وقوع الرجز وطلب كشفه والنكث والانتقام. يُفصل بين ترتيب الأسماء في التعداد وبين ترتيب الوقائع المصرّح به في السياق؛ فلا يُستخرج من العطف وحده تعاقب زمني، ولا وصف لبيئة الضفادع أو كيفية تأثيرها.
الجَذر الضِدّ
لا يذكر موضع الجذر مقابلًا للضفادع من جهة النوع أو الأثر. فقد وردت في سورة الأعرَاف ١٣٣ ضمن آيات مفصّلات مع الطوفان والجراد والقُمَّل والدم، وهذه الأسماء تشترك في الإرسال عليهم، ولا يعرضها النص بوصفها أضدادًا. ولفظ الاستكبار يصف رد القوم على الآيات، ولا يقابل الضفادع في المعنى؛ فلا يثبت لها ضد من هذا السياق.
الضفادع وردت مرة واحدة ضمن قائمة آيات، والعناصر المجاورة شركاء في وظيفة العقوبة لا مقابلات. لا يوجد جذر يواجهها بوصفها ضدًا.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ضفدع
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة الأعرَاف ١٣٣ — فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ
- الصيغة: وَٱلضَّفَادِعَ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ضفدع
ملاحظات لطيفة مستخرجة من الموضع الوحيد:
- موضع واحد وصيغة واحدة: سورة الأعرَاف ١٣٣ — «وَٱلضَّفَادِعَ». ورد الجمع المعرّف بأل، ولم يرد الجذر مفردًا أو منكّرًا أو فعلًا في القرءان.
- الموقع الرابع في تعداد من خمسة أسماء: «ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ» في سورة الأعرَاف ١٣٣. هذا ترتيب الذكر الظاهر، ولا يثبت تدرّجًا في الحجم أو انتقالًا إلى الجسد.
- وصف التعداد بالآيات المفصّلات: «ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ» في سورة الأعرَاف ١٣٣ وصف يشمل المذكورات ومنها الضفادع. يثبت لها هذا الدور في السياق، دون نفي طبيعتها أو تفسير التفصيل بالتعاقب الزمني.
- إسناد الإرسال إلى الله: «فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ» في سورة الأعرَاف ١٣٣ يدخل الضفادع ضمن ما أرسله الله على القوم. ولا يبيّن الموضع كيفية هذا الإرسال.
- التجاور في العطف: تسبق الضفادعَ تسميةُ القُمَّل وتتلوها تسميةُ الدم في سورة الأعرَاف ١٣٣. لا يذكر هذا التجاور حكمًا في الأكل، ولا يصرّح بقصد خاص لترتيب هذه الأسماء.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ضفدع في القرءان
- الجذر مُنفرد بموضع وَحيد لا غير:
سورة الأعرَاف ١٣٣ — «وَٱلضَّفَادِعَ». لا يَرِد الجذر في القرءان مُفردًا ولا مُنَكَّرًا ولا فعلًا، بل صيغة واحدة فقط (الجمع المُعَرَّف بأل) 100٪. الكَلمة لا حياة لها في القرءان خارج هذا الموضع.
- موقع رابع في سلسلة خماسية ثابتة:
«ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ» — خَمس آيات عَقابيّة بالعطف، الضفادع رابعها. الترتيب يَنتقل من الكتلة الكبرى (الطوفان) إلى الأصغر فالأصغر فالحَيوي ثم الدم — والضفادع تَقع في طبقة الحَيوان قَبل دخول الجَسد ذاته بالدم.
- اقتران مُطلَق بـ«آياتٍ مُفَصَّلَات»:
الموضع الوحيد يَصف السلسلة الخماسية كلّها بـ«ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ» — الضفادع في القرءان ليست حَيوانًا طبيعيًّا بل آية. الجذر لا يَرِد إلا في إطار «الآية المُفَصَّلة» (100٪ من السياق).
- الفعل المُسنَد إلى ضمير الجمع:
«فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ» — الضفادع لا تَأتي تِلقائيًّا بل مُرسَلة من الله. الجذر يَدخل القرءان في حَيِّز الإرسال الإلهي العَقابي، لا في حَيِّز الخلق الطبيعي العامّ.
- عَطف الضفادع على ما لا يُؤكَل عُرفًا:
القُمَّل قَبلها (مَا يُؤذي ولا يُؤكَل)، والدم بَعدها (مَحظور أكله). الجذر يُحتَضَن بأَصناف مُؤذية مَحظورة — الضفادع في موقع نَصّيّ بين القَمل والدم، لا بين الجَراد والسَّمَك مَثلًا. هذا التَّجاور بَنيوي مَقصود يَكشف الزاوية العَقابية للجذر.