مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر دهم في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر دهم في القرءان
دلالة جذر «دهم» في القرءان: دهم لا يرد إلا في ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٦٤)، صفةً للجنتين المذكورتين في ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ (ا… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الألوان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر دهم من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر دهم في القُرءان الكَريم
دهم لا يرد إلا في ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٦٤)، صفةً للجنتين المذكورتين في ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٦٢). يثبت الموضع اتصال الصفة بهما في مشهد نعيم، ولا يعيّن من داخله لونًا أو معنى زائدًا للصفة. ولا تُنقل الخضرة من ﴿مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٧٦)، لأن الوصف هناك للرفرف.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
وقوع واحد بصيغة مدهامتان في سورة الرَّحمٰن ٦٤. الجذر وصفيّ شديد الضيق، يثبت وصفًا مثنّى للجنتين، ولا يتسع إلى لون محدّد إلا بشاهد داخلي غير موجود في الموضع.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر دهم
دهم محصور في كلمة واحدة في سورة الرحمن: ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٦٤). وهي صفة مثنّاة راجعة إلى الجنتين المذكورتين قبلها: ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٦٢). ويتصل بها في المشهد ذكر ﴿فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٦٦) و﴿فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٦٨).
النواة المحكمة: صفة مثنّاة للجنتين في مشهد نعيم. ولا يعيّن هذا السياق لون الصفة أو مقدارًا آخر لمعناها. أما ﴿مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٧٦) فموصوفه الرفرف، فلا يثبت منه وصف للجنتين.
الآية المَركَزيّة لِجَذر دهم
الشاهد الوحيد: سورة الرَّحمٰن ٦٤: ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾ | 1 | وصفٌ مثنّى للجنتين |
ترد الصيغة في بناء المثنّى، فتتّصل بوصف جنتين وتُبرز ازدواج الصورة في السياق.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر دهم بِالأَوزان
صيغ الجَذر «دهم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر دهم
إجمالي المواضع: وقوع واحد في آية واحدة. الموضع: سورة الرَّحمٰن ٦٤ — ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾. قائمة المواضع المثبتة: سورة الرَّحمٰن ٦٤ × ١.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مُدۡهَآمَّتَانِ.
- أَبرَز الصِيَغ: مُدۡهَآمَّتَانِ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
لأن الجذر وحيد الورود، فقاسمه المشترك هو عين موضعه: وصف مثنّى للجنتين في سياق نعيم متتابع، بين قوله: ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ وما بعده من ﴿فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ و﴿فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ﴾. ولا يزاد على ذلك تعيين لون.
مُقارَنَة جَذر دهم بِجذور شَبيهَة
يفترق دهم عن خضر بأن خضر ورد نصًّا في قوله: ﴿مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ﴾، وهذا وصف للرفرف لا للجنتين. أما دهم فموضعه ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾ وحده، فلا يصح جعله درجة من الخضرة بلا شاهد في الآية. ويفترق عن سود بأن النص لم يذكر سوادًا، ولا أقام تقابلًا بين سواد وغيره في وصف الجنتين.
اختِبار الاستِبدال
لا يُستبدل ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٦٤) بلفظ الخضرة في ﴿مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٧٦)، لأن الموصوف هنا الجنتان وهناك الرفرف. ولا يثبت السياق استبدالها باسم لون أو وصف آخر؛ فيبقى الحكم عند اتصالها بالجنتين دون تعيين معناها الزائد.
الفُروق الدَقيقَة
مع خضر: الخضرة مذكورة نصًّا في وصف الرفرف: ﴿مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٧٦). أما دهم فمذكور في وصف الجنتين: ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٦٤)، فلا تُنقل الخضرة من موصوف إلى آخر.
مع سود: لا يرد السواد في الآية ولا في جوارها وصفًا للجنتين، فلا يُجعل دهم سوادًا أو ميلًا إليه.
مع نعيم الجنتين: السياق يذكر جنتين، ثم ﴿فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٦٦)، ثم فاكهة ونخلًا ورمانًا. وهذه الشواهد تبين أن الصفة واقعة في مشهد نعيم، ولا تعيّن لونًا للجنتين.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الألوان.
علاقة الجذر بحقل الألوان احترازية ضيقة. فالشاهد يصف الجنتين بلفظ لا يعيّن داخله لونًا، ويجاور في السورة وصف لوني صريح هو ﴿مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٧٦). لكن هذا الوصف يعود إلى الرفرف لا إلى الجنتين، فلا يثبت من الموضع لون لدهم.
مَنهَج تَحليل جَذر دهم
اقتصر التحليل على الموضع الوحيد للجذر وسياقه القريب في سورة الرحمن. ثبتت الصيغة في ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٦٤)، وثبت قبلها ذكر الجنتين في ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٦٢). ويأتي بعدها ذكر ﴿فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٦٦) و﴿فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٦٨). لذلك يثبت اتصال الصفة بالجنتين، ولا يثبت من السياق تعيين لون أو شدة أو اكتناز لمعناها.
الجَذر الضِدّ
دهم ورد في موضع واحد هو ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾، واللفظ وصف للجنتين في مقطع نعيم لا يضع أمامه لونًا آخر ولا حالة مقابلة داخل الآية نفسها. وموضع ﴿رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ﴾ لا يصلح ضدًّا ولا مفسّرًا مباشرًا؛ لأنه وصف للرفرف لا للجنتين. كما أن البياض والاصفرار واليبس والسواد مقابلات مفترضة لا يعرضها النص في هذا الموضع. لذلك لا تثبت علاقة ضدية رئيسة ولا ثانوية، ويبقى الجذر وصفًا مفرد الورود بلا مقابل قرءاني داخلي.
لا يثبت لجذر دهم مقابل قرءاني داخلي؛ ورد مرة واحدة وصفًا للجنتين، وما حوله من عينين وفاكهة ونخل ورمان متمم للمشهد لا ضد له.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر دهم
- سورة الرَّحمٰن ٦٢ — ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾: الموصوف الذي ترجع إليه الصفة.
- سورة الرَّحمٰن ٦٤ — ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾: الموضع الوحيد للجذر.
- سورة الرَّحمٰن ٦٦ — ﴿فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾: تمام مشهد الجنتين بعد الوصف.
- سورة الرَّحمٰن ٦٨ — ﴿فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ﴾: تمام مشهد النعيم.
- سورة الرَّحمٰن ٧٦ — ﴿مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ﴾: موضع الخضرة الصريح، وهو للرفرف لا للجنتين.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر دهم
انفراد الجذر بموضع واحد يجعل كل زيادة دلالية محتاجة إلى شاهد من السياق نفسه. وجيء بالصيغة مثنّاة؛ لأنها نعت للجنتين المذكورتين قبلها في ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾. ولطف الموضع أن السورة صرّحت بالخضرة في موضع آخر: ﴿رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ﴾، فلما صرّحت بها هناك ولم تصرّح بها هنا، وجب ألّا تُحمَّل ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾ لونًا لم ينطق به موضعها.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر دهم في القرءان
انفراد الجذر بموضع واحد يجعل كل زيادة دلالية محتاجة إلى شاهد من السياق نفسه. وجيء بالصيغة مثناة مدهامتان لأنها نعت للجنتين المذكورتين قبلها.