مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر دهم في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر دهم في القرءان
دلالة جذر «دهم» في القرءان: دهم لا يرد إلا في ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾، صفةً للجنتين في مشهد النعيم. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الألوان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر دهم من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر دهم في القُرءان الكَريم
دهم لا يرد إلا في ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾، صفةً للجنتين في مشهد النعيم. معناه المحكم من الموضع: وصفٌ للجنتين بصيغةٍ واحدة ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾ لا يفسّرها النصُّ بأكثر منها — فلا يُثبَت لها لونٌ ولا يُنفى، ولا يُجعل ﴿رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ﴾ وصفًا لهما.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
وقوع واحد بصيغة مدهامتان في سورة الرَّحمٰن ٦٤. الجذر وصفيّ شديد الضيق، يثبت وصفًا مثنّى للجنتين، ولا يتسع إلى لون محدّد إلا بشاهد داخلي غير موجود في الموضع.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر دهم
دهم محصور في كلمة واحدة في سورة الرحمن: ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾. وهي صفة مثنّاة راجعة إلى الجنتين المذكورتين قبلها في قوله: ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾، ثم يأتي بعدها من تمام المشهد: ﴿فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ و﴿فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ﴾.
النواة المحكمة: صفة مثنّاة للجنتين في مشهد نعيم؛ صيغة المبالغة اللونية (افعالّت) تفيد كثافة الوصف، لكن لا يحدّد النصّ الداخلي لها لونًا بعينه بحسمٍ قاطع، إذ الآية ومحيطها لا يذكران لونًا صريحًا للجنتين، وموضع ﴿مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ﴾ يصف الرفرف لا الجنتين.
الآية المَركَزيّة لِجَذر دهم
الشاهد الوحيد: سورة الرَّحمٰن ٦٤: ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾ | 1 | وصفٌ مثنّى للجنتين |
ترد الصيغة في بناء المثنّى، فتتّصل بوصف جنتين وتُبرز ازدواج الصورة في السياق.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر دهم بِالأَوزان
صيغ الجَذر «دهم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر دهم
إجمالي المواضع: وقوع واحد في آية واحدة. الموضع: سورة الرَّحمٰن ٦٤ — ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾. قائمة المواضع المثبتة: سورة الرَّحمٰن ٦٤ × ١.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مُدۡهَآمَّتَانِ.
- أَبرَز الصِيَغ: مُدۡهَآمَّتَانِ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
لأن الجذر وحيد الورود، فقاسمه المشترك هو عين موضعه: وصف مثنّى للجنتين في سياق نعيم متتابع، بين قوله: ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ وما بعده من ﴿فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ و﴿فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ﴾. ولا يزاد على ذلك تعيين لون.
مُقارَنَة جَذر دهم بِجذور شَبيهَة
يفترق دهم عن خضر بأن خضر ورد نصًّا في قوله: ﴿مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ﴾، وهذا وصف للرفرف لا للجنتين. أما دهم فموضعه ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾ وحده، فلا يصح جعله درجة من الخضرة بلا شاهد في الآية. ويفترق عن سود بأن النص لم يذكر سوادًا، ولا أقام تقابلًا بين سواد وغيره في وصف الجنتين.
اختِبار الاستِبدال
لا يُستبدل ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾ بلفظ اللون الوارد في ﴿رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ﴾؛ لأن الموصوف هناك الرفرف، والموصوف هنا الجنتان. والاستبدال بسواد أو بياض أو يبس لا شاهد له في الموضع؛ فالأحكم إبقاء الصفة على قدرها: شدة واكتناز في هيئة الجنتين، لا لون مصرح به.
الفُروق الدَقيقَة
مع خضر: الخضرة مذكورة نصًّا في وصف الرفرف: ﴿رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ﴾، أما دهم فمذكور في وصف الجنتين: ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾، فلا تُنقل الخضرة من موصوف إلى موصوف آخر.
مع سود: لا يرد السواد في الآية ولا في جوارها وصفًا للجنتين، فلا يُجعل دهم سوادًا أو ميلًا إلى السواد.
مع نعيم الجنتين: السياق يذكر جنتين، ثم عينين نضاختين، ثم فاكهة ونخلًا ورمانًا؛ وهذه شواهد على مشهد نعيم مكتنز، لا على لون محدد للجنتين.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الألوان.
علاقة الجذر بحقل الألوان علاقة احترازية ضيّقة: لا لأن الشاهد نطق بلون، بل لأن اللفظ يقع في وصف منظر الجنتين، وقد يجاور في السورة وصفٌ لونيّ صريح هو ﴿رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ﴾. لكن هذا الوصف اللوني لا يعود إلى الجنتين، ولذلك يبقى دهم وصف هيئة وشدة في المنظر لا اسم لون مقطوع به.
مَنهَج تَحليل جَذر دهم
اقتصر التحليل على الموضع الوحيد للجذر وعلى سياقه القريب في سورة الرحمن. ثَبَتت الصيغة في سورة الرَّحمٰن ٦٤ وحدها: ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾، وثبت أن ما قبلها يذكر الجنتين: ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾، وأن ما بعدها يذكر العينين والفاكهة والنخل والرمان. لذلك أُضعف كل حكم يعيّن اللون، وأُبقي المعنى في حدّ ما يدل عليه الموضع: صفة مثنّاة للجنتين ذات شدة واكتناز في المنظر.
الجَذر الضِدّ
دهم ورد في موضع واحد هو ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾، واللفظ وصف للجنتين في مقطع نعيم لا يضع أمامه لونًا آخر ولا حالة مقابلة داخل الآية نفسها. وموضع ﴿رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ﴾ لا يصلح ضدًّا ولا مفسّرًا مباشرًا؛ لأنه وصف للرفرف لا للجنتين. كما أن البياض والاصفرار واليبس والسواد مقابلات مفترضة لا يعرضها النص في هذا الموضع. لذلك لا تثبت علاقة ضدية رئيسة ولا ثانوية، ويبقى الجذر وصفًا مفرد الورود بلا مقابل قرءاني داخلي.
لا يثبت لجذر دهم مقابل قرءاني داخلي؛ ورد مرة واحدة وصفًا للجنتين، وما حوله من عينين وفاكهة ونخل ورمان متمم للمشهد لا ضد له.
نَتيجَة تَحليل جَذر دهم
النتيجة: دهم له وقوع واحد في آية واحدة، هو ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾. ومعناه المحكم: صفة مثنّاة للجنتين في مشهد نعيم، تدل على شدة واكتناز في المنظر، من غير تعيين لون بنص داخلي.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر دهم
- سورة الرَّحمٰن ٦٢ — ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾: الموصوف الذي ترجع إليه الصفة.
- سورة الرَّحمٰن ٦٤ — ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾: الموضع الوحيد للجذر.
- سورة الرَّحمٰن ٦٦ — ﴿فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾: تمام مشهد الجنتين بعد الوصف.
- سورة الرَّحمٰن ٦٨ — ﴿فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ﴾: تمام مشهد النعيم.
- سورة الرَّحمٰن ٧٦ — ﴿مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ﴾: موضع الخضرة الصريح، وهو للرفرف لا للجنتين.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر دهم
انفراد الجذر بموضع واحد يجعل كل زيادة دلالية محتاجة إلى شاهد من السياق نفسه. وجيء بالصيغة مثنّاة؛ لأنها نعت للجنتين المذكورتين قبلها في ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾. ولطف الموضع أن السورة صرّحت بالخضرة في موضع آخر: ﴿رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ﴾، فلما صرّحت بها هناك ولم تصرّح بها هنا، وجب ألّا تُحمَّل ﴿مُدۡهَآمَّتَانِ﴾ لونًا لم ينطق به موضعها.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر دهم في القرءان
انفراد الجذر بموضع واحد يجعل كل زيادة دلالية محتاجة إلى شاهد من السياق نفسه. وجيء بالصيغة مثناة مدهامتان لأنها نعت للجنتين المذكورتين قبلها.