قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر كلء في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الحفظ والصون

جواب مباشر

معنى جذر كلء في القرآن

معنى جذر «كلء» في القرآن: كلء يدل على الحراسة المانعة التي تظلّ الشيء وتحفظه من طارق الضرر.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحفظ والصون». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كلء من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر كلء في القران، معنى جذر كلء في القرآن، معنى جذر كلء في القرءان، تحليل جذر كلء في القران، دلالة جذر كلء في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر كلء في القُرءان الكَريم

كلء يدل على الحراسة المانعة التي تظلّ الشيء وتحفظه من طارق الضرر.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

السؤال من يكلؤكم بالليل والنهار يضع الجذر في مقام الحفظ المستمر الذي يمنع إصابة المكروه على مدار الزمن.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كلء

الجذر «كلء» يَرِد في القرآن الكريم مرّةً واحدةً فقط، في الأنبيَاء 42: ﴿قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ﴾. ومدلوله الجوهريّ: الحراسة المانعة التي تظلّ الشيء وتحفظه من طارق الضرر.

> كلء يدل على الحراسة المانعة التي تظلّ الشيء وتحفظه من طارق الضرر

وجاء الموضع الوحيد استفهامًا تعجيزيًّا منفيًّا ضمنًا: «مَن يكلؤكم» يطلب جوابًا مقطوعًا أنّ لا حارس سوى الله، فالجذر مستدعًى لإثبات انفراد الله بوظيفة الكلاءة لا لإثبات حراسة مخلوق. واقترانه بـ«الليل والنهار» يجعل الحراسة المطلوبة ممتدّة على الوقت كلّه لا في حالٍ دون حال.

الآية المَركَزيّة لِجَذر كلء

الأنبيَاء 42

قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- يكلؤكم

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر كلء — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «كلء» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — مُفرَد (هو)
~1 مَوضِع
يكلؤكم ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كلء

الجذر هابكس (موضع واحد فريد): الأنبيَاء 42 بصيغة «يَكۡلَؤُكُم». مسلك دلاليّ واحد: الحراسة الإلهيّة المانعة الممتدّة زمنًا، جاءت في سياق استفهام تعجيزيّ يقيم الحجّة على المعرضين بأن لا حافظ لهم من الرحمن سواه.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو قيام جهة حافظة بالمنع والوقاية المستمرة على الشيء المحفوظ.

مُقارَنَة جَذر كلء بِجذور شَبيهَة

الجذر «كلء» ينتمي لحقل «الحفظ والصون»، ويتمايز عن جذور الحقل بزاويته المخصوصة:

- كلء ≠ خزن — خزن إحرازُ الشيء في موضع مغلق يمنع الوصول إليه؛ أمّا كلء فحراسةٌ يقظةٌ ممتدّة على الزمن تمنع نزول الأذى دون أن تُحبس المحفوظ. - كلء ≠ رعي — رعي عنايةٌ ورقابةٌ تتعهّد الشيء بالقيام عليه وإصلاحه؛ أمّا كلء فدفعٌ ووقايةٌ من طارق ضرر خارجيّ، وظيفتها المنع لا التعهّد. - كلء ≠ ضمم — ضمم جمعٌ يقرّب الشيء إلى الشيء؛ أمّا كلء فلا جمع فيه، بل إظلالٌ حافظٌ يحول بين المكلوء وما يصيبه. - كلء ≠ كفت — كفت ضمٌّ يحوي الأشياء في موضعها؛ أمّا كلء فحراسةٌ زمنيّةٌ مستمرّة على الحيّ المخاطَب، لا احتواء مكانيّ.

الفرق الجوهريّ لـ«كلء» ضمن الحقل: الحراسة المانعة المتّصلة زمنًا التي تظلّ المحفوظ وتقيه من طارق الضرر.

اختِبار الاستِبدال

- الجذر الأقرب: حفظ - مواضع التشابه: كلاهما يثبت بقاء الشيء مصونًا من الضياع أو الإصابة. - مواضع الافتراق: حفظ أعم، أما كلء ففي موضعه المحلي يبرز معنى الحراسة المتصلة زمنًا: بالليل والنهار. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن الجذر هنا لا يذكر مجرد إبقاء الشيء محفوظًا، بل يبرز الحراسة الواقية المتتابعة.

الفُروق الدَقيقَة

كلء أخص من الحفظ العام؛ إذ يركز على الرعاية المانعة من نزول الأذى.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحفظ والصون.

يقع هذا الجذر في حقل «الحفظ والصون»، وظيفة الجذر في موضعه المحلي وظيفة صون وحراسة مباشرة.

مَنهَج تَحليل جَذر كلء

السياق السابق واللاحق في التحليل يدور حول العذاب المباغت والحماية منه، فذلك شدد دلالة المنع والحراسة.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر كلء ضد جذري صريح في المعطى القرآني؛ لأنه لا يرد إلا في موضع واحد يطلب فيه النص جهة الحراسة الممتدة: ﴿قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ﴾. موضع الجذر ليس مشهد مقابلة بين حراسة وترك أو بين حفظ وإهلاك، بل استفهام يحصر معنى الكلاءة في الوقاية التي لا تنقطع بالليل والنهار. لذلك لا يكفي أن يقال إن ضد الكلاءة هو الضياع أو الضرر؛ فهذه نتائج محتملة لغياب الحراسة وليست جذورًا مقابلة مثبتة في الشاهد نفسه. كما أن جذور الحفظ والوقاية والرعاية قريبة في الحقل، لكنها لا تعمل هنا مقابلات؛ لأنها تشارك الكلاءة جهة الصون ولا تنقضها. وبفحص التقابل الداخلي لا نجد صيغتين للجذر نفسه تتواجهان، ولا زوجًا قرآنيًا ثابتًا يضع الكلاءة بإزاء ضد لفظي. النتيجة أن القسم ينبغي أن يسجل غياب المقابل القابل للإثبات، مع بيان أن الضد المفهومي العام لا يرقى إلى علاقة بنيوية داخل النص.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر مفرد الموضع، وشاهده يثبت الحراسة المانعة ولا يضعها في مقابلة جذرية مع ترك أو ضرر أو هلاك؛ والمرشحات القريبة من الحفظ والصون شريكة في الحقل لا أضداد لها.

نَتيجَة تَحليل جَذر كلء

كلء يدل على الحراسة المانعة التي تظل الشيء وتحفظه من طارق الضرر.

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر كلء

الشاهد الكاشف لمدلول الجذر (الموضع الوحيد):

- الأنبيَاء 42 — ﴿قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ﴾ الصيغة: يَكۡلَؤُكُم (1 موضع)

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر كلء

## ملاحظات لطيفة (الاستيعاب الكلي)

- نَمط الاستِفهام التَّعجيزي: الموضع الوَحيد يَأتي بصيغة «قُل مَن يَكلَؤُكُم» — استِفهامُ تَقريرٍ عَن انعِدام الحارِس سِوى الله — الجذر لا يَرِد قَط في إخبار مُجرَّد، بَل في تَحَدٍّ بَلاغي لإقامَة الحُجّة. - نَمط الإسناد المَنفي ضِمنًا: المُخاطَب هُم المُعرِضون، والحارِس المُتَوَقَّع غَير الله، والنَّتيجة المَطلوبَة من الاستِفهام: لا حارِس — الجذر يُستَدعى لِنَفي وُجود غَير الله في وَظيفة الحِفظ، لا لإثبات حِفظ مَخلوق. - اقتران لَفظي ثابِت بظَرفَي «اللَّيل والنَّهار»: 100٪ من ورود الجذر مُقتَرِن بظَرفَي الزَّمن — الحِراسة المَطلوبَة مُمتَدّة على الوَقت كُلِّه، لا في حال دون حال. تَخصيص ظَرفي تامّ. - انفِراد الصيغة المُضارِعة المُتَّصِلة بضَمير المُخاطَبين «يَكلَؤُكُم»: لا يَرِد الجذر على أَيّ وَزن آخَر — والصيغة (مُضارع متَّصِل بضَمير المُخاطَبين) تَخدِم وَظيفة الإحالة الفِعلية المُسانِدة لِلاستِفهام التَّعجيزي.

إحصاءات جَذر كلء

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَكۡلَؤُكُم.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَكۡلَؤُكُم (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كلء في القرآن

  • ## ملاحظات لطيفة (الاستيعاب الكلي)

  • - نَمط الاستِفهام التَّعجيزي: الموضع الوَحيد يَأتي بصيغة «قُل مَن يَكلَؤُكُم» — استِفهامُ تَقريرٍ عَن انعِدام الحارِس سِوى الله — الجذر لا يَرِد قَط في إخبار مُجرَّد، بَل في تَحَدٍّ بَلاغي لإقامَة الحُجّة. - نَمط الإسناد المَنفي ضِمنًا: المُخاطَب هُم المُعرِضون، والحارِس المُتَوَقَّع غَير الله، والنَّتيجة المَطلوبَة من الاستِفهام: لا حارِس — الجذر يُستَدعى لِنَفي وُجود غَير الله في وَظيفة الحِفظ، لا لإثبات حِفظ مَخلوق. - اقتران لَفظي ثابِت بظَرفَي «اللَّيل والنَّهار»: 100٪ من ورود الجذر مُقتَرِن بظَرفَي الزَّمن — الحِراسة المَطلوبَة مُمتَدّة على الوَقت كُلِّه، لا في حال دون حال. تَخصيص ظَرفي تامّ. - انفِراد الصيغة المُضارِعة المُتَّصِلة بضَمير المُخاطَبين «يَكلَؤُكُم»: لا يَرِد الجذر على أَيّ وَزن آخَر — والصيغة (مُضارع متَّصِل بضَمير المُخاطَبين) تَخدِم وَظيفة الإحالة الفِعلية المُسانِدة لِلاستِفهام التَّعجيزي.