قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ينع في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: أنواع النباتات والأشجار والفواكه

جواب مباشر

دلالة جذر ينع في القرءان

دلالة جذر «ينع» في القرءان: ينع يدل في القرءان على بلوغ الثمر طور تمامه الظاهر بعد ظهوره، بحيث يصير جديرًا بأن يُنظر إليه في اكتمال حاله.

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ينع من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ينع في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المادة لا تدل هنا على مطلق خروج الثمر، بل على مرحلته المتقدمة الظاهرة بعد الإثمار؛ أي على اكتمال الحال الذي يُرى في الثمر نفسه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ينع

الجذر لا يرد إلا مرة واحدة في سورة الأنعَام ٩٩ داخل مشهد نباتي متدرج: إنزال الماء، إخراج النبات، إخراج الخضر، تراكب الحب، ثم الأمر بالنظر إلى الثمر إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِ.

هذا التركيب يمنع جعل ينع مطابقًا مطلقًا لـثمره؛ لأن النص عطف بين الأمرين: الثمر أولًا، ثم ينعه ثانيًا. فالآية لا تكتفي بوجود الثمر، بل تدعو إلى ملاحظة حالته حين يبلغ طورًا مخصوصًا بعد الإثمار. ومن داخل السياق نفسه يتبين أن ينع ليس اسمًا لنوع النبات، بل حال بلوغ ونضج ظاهرة على الثمر تُرى وتُتأمل بوصفها آية.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ينع

سورة الأنعَام ٩٩

ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿وَيَنۡعِهِۦٓۚ﴾1بلوغ الثمر حال النضج

ترد الصيغة في بناءٍ واحد يوجّه النظر إلى الثمر عند اكتمال نضجه.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ينع بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ينع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 7 (يَنفَعِلُ)
~1 موضع
وَيَنۡعِهِۦٓۚ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ينع

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة الأنعَام ٩٩ — ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓ

جاء الجذر للدلالة على الحال المرئية للثمر بعد الإثمار، لا على أصل الثمر نفسه.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَيَنۡعِهِۦٓۚ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَيَنۡعِهِۦٓۚ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في حدود الموضع الوحيد، القاسم المشترك هو اكتمال حال الثمر على وجه يُرى ويُتأمل بعد ظهوره.

مُقارَنَة جَذر ينع بِجذور شَبيهَة

  • ثمر: يدل في الموضع نفسه على الحاصل النباتي نفسه، أما ينع فيدل على حالته بعد حصوله.
  • خضر: مرحلة سابقة في السياق مرتبطة بإخراج النبات، بينما ينع متصل بثمرة بلغت طورًا أتم.
  • بقل: اسم صنف نباتي، أما ينع فليس اسم نوع بل وصف طور.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل في سورة الأنعَام ٩٩ انظروا إلى ثمره إذا أثمر وثمره لفُقد الفرق المقصود بين وجود الثمر وبلوغه حالًا منظورة. ولو استبدل وينعه بـونباته لرجع الكلام إلى أصل أعم لا يطابق طور الاكتمال الخاص.

الفُروق الدَقيقَة

  • الجذر أحادي الورود، لذلك الحدّ المتيقن هو طور تمامٍ ظاهر في الثمر، لا أكثر من ذلك.
  • الدلالة مستفادة من الترتيب: الإثمار ثم اليَنع، لا من أي معنى خارجي مفترض.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أنواع النباتات والأشجار والفواكه.

ينتمي الجذر إلى حقل النباتات من جهة أنه يصف حال الثمر النباتي حين يبلغ تمامه المرئي، لا من جهة أنه اسم صنف مستقل.

مَنهَج تَحليل جَذر ينع

تم اعتماد الآية كاملة بوصفها سلسلة نمو: ماء، نبات، خضر، حب، طلع، جنات، ثمر، ثم ينعه. ومن هذا التدرج استخرج أن الجذر يخص مرحلة اكتمال حال الثمر بعد ظهوره.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت للجذر ينع ضد قرءاني ولا مقابل سياقي مستقل. موضعه الوحيد في سورة الأنعَام ٩٩ داخل ترتيب نباتي يبدأ بالماء والنبات والخضر والحب والقنوان والأعناب والزيتون والرمان، ثم ينتقل إلى النظر في الثمر عند ظهوره وينعه. الجذور المجاورة كلها من عناصر المشهد نفسه: قنو، رمان، زيتون، خضر، نخل، ثمر، نبت، نظر. هذه ليست أقطابا مقابلة، بل مكونات تشرح مجال الآية وطور النضج. وحتى ثمر ليس ضدا ولا مطابقا تاما؛ لأنه يسبق ينع في السياق بوصف الظهور، بينما ينع يصف تمام الحال بعد الظهور. لذلك فالعلاقة الأضدية غير قابلة للإثبات من الداخل، وأقرب ما يظهر هو تعاقب أطوار لا تقابل جذور.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر ورد مرة واحدة في سياق نباتي وصفي، وكل الجذور المصاحبة أسماء أنواع أو أطوار في المشهد نفسه، لا جذور تقابله بضدية أو بمقابل سياقي مستقل.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ينع

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الأنعَام ٩٩ — … مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ
  • الصيغة: وَيَنۡعِهِۦٓۚ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ينع

1. ورود واحد منفرد بصيغة «وَيَنۡعِهِۦٓ» (سورة الأنعَام ٩٩): مَصدر «يَنْع» مَنسوبًا للثمر، الصيغة الوحيدة للجذر في القرءان كله (1/1 = 100٪ تَفرّد).

2. اقتران تَتابُعي مع «أَثۡمَرَ» في موضعه الوحيد: «إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓ» (سورة الأنعَام ٩٩) — تَرتيب زَمَنيّ بِنيوي يَكشف الفرق الدلالي: ثَمَرَ = ظهور الثمر، يَنَع = نُضج الثمر (نقطة الإيناع). الجذران يَردان مَقرونَين في موضع واحد لا يَنفصلان.

3. ذِروة سَلسلة سَبع مَخلوقات نباتية في الآية الواحدة: ماء، نَبات، خَضِر، حَب، طَلْع، أعناب، زيتون ورمَّان — ثم تُختَم السَلسلة بـ«ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓ» (سورة الأنعَام ٩٩). الجذر يَأتي نقطة الذِّروة في تَعداد المَظاهر النباتية.

4. الورود الوحيد في سياق «آيات التوحيد عبر الخَلْق النباتي»: سورة الأنعَام ٩٩ تُختَم بـ«إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ» — الجذر يَخصّ آية إيمانية تَوحيدية، لا فقهية ولا تَشريعية.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ينع من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس