قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

ضِدّان صَريحان · قَولات

ظعنقوم

الفَرق بين جذر ظعن وجذر قوم في القرءان

ضِدّ صَريحفي الآية نفسهايلتقيان في 1 آية

خلاصة مباشرة

قوم جذر واسع جدا، وفيه قيام البدن، وإقامة الصلاة، والاستقامة، والقيامة، والقوم، والقيمومة. لذلك لا يختزل ضده في قعد إلا في فرع القيام البدني، حيث يأتي النص بذكر القيام والقعود معا. في هذا الفرع تكون العلاقة صريحة: القيام انتصاب على هيئة، والقعود ترك لذلك الانتصاب إلى هيئة جلوس أو ثبات. أما إقامة الصلاة أو الصراط المستقيم أو يوم القيامة فليس قعد مقابلا لها؛ لأن تلك الاستعمالات خرجت من الحركة الجسدية إلى الثبات على أمر أو قيام الناس أو قيام الشيء بأمره. الشواهد المحكمة هي ﴿قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا﴾ في آل عمران والنساء، وفيها ينضبط التضاد دون توسيع. وبذلك يبقى قعد ضدا أصليا محدودا بفرع البدن، لا…

الشاهد المركزيّ

النَّحل — آية 80

﴿ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ ﴾

مدلول الآية

الله يجعل للمخاطبين من بيوتهم قرارًا، ومن جلود الأنعام بيوتًا خفيفة في الرحيل والإقامة، ومن موادها أثاثًا ومتاعًا إلى أمد محدود. التحليل الكامل ←

التضادّ كما يرسمه القرءان

قوم جذر واسع جدا، وفيه قيام البدن، وإقامة الصلاة، والاستقامة، والقيامة، والقوم، والقيمومة. لذلك لا يختزل ضده في قعد إلا في فرع القيام البدني، حيث يأتي النص بذكر القيام والقعود معا. في هذا الفرع تكون العلاقة صريحة: القيام انتصاب على هيئة، والقعود ترك لذلك الانتصاب إلى هيئة جلوس أو ثبات. أما إقامة الصلاة أو الصراط المستقيم أو يوم القيامة فليس قعد مقابلا لها؛ لأن تلك الاستعمالات خرجت من الحركة الجسدية إلى الثبات على أمر أو قيام الناس أو قيام الشيء بأمره. الشواهد المحكمة هي ﴿قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا﴾ في آل عمران والنساء، وفيها ينضبط التضاد دون توسيع. وبذلك يبقى قعد ضدا أصليا محدودا بفرع البدن، لا مقابلا لكل معنى من معاني قوم.

يضاد ظعن جذر قوم في موضعه الوحيد من جهة الإقامة، لأن الآية نفسها تقرن بين يوم الظعن ويوم الإقامة في سياق البيوت المتخذة من جلود الأنعام. الظعن هنا رحيل وانتقال، والإقامة قرار ومكث، وليست العلاقة مبنية على حركة قدمية عارضة. الشاهد يقول: ﴿يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ﴾، فجمع اليومين تحت نعمة واحدة: خفة البيوت في حال الترحل وحال القرار. لذلك يكون قوم، في صيغة الإقامة، ضدًا نصيًا مضبوطا لظعن. ولا حاجة لإضافة سفر أو سير؛ فهما حقول حركة قريبة، أما الإقامة فهي الطرف الذي بنته الآية.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر ظعن

1 موضعًا في القرءان · الحقل: الذهاب والمضي والانطلاق

ظعن يدل في القرءان على الرحيل والانتقال، مقابلًا للإقامة في الموضع الوحيد ﴿يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ﴾. ولا يُعيّن النصُّ له قدرًا من المسافة ولا مدّةً، وإنّما يُقابله بالإقامة. الموضع الوحيد: - سورة النَّحل ٨٠: ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ﴾ السياق: الحديث عن نعمة البيوت التي يصنعها الإنسان من جلود الأنعام — يجدها خفيفة يوم ظعنهم أي يوم ترحّلهم وتنقّلهم، ومقابلتها بـيوم إقامتهم. الظعن هنا يدل على الرحيل والتنقّل — مقابل الإقامة والاستقرار. الصورة: الرحيل من المكان — الانتقال من موطن إلى آخر، سواء كان قصيرًا أو طويلًا. هو السفر والترحّل في مقابل السكون…

التحليل الكامل لجذر ظعن

جذر قوم

660 موضعًا في القرءان · الحقل: الأمم والشعوب والجماعات | يوم القيامة وأسمائها | الوقوف والقعود والإقامة | الصلاة وأركانها | الهداية والاستقامة والرشد | الرُّبوبيّة

قوم: قِيام الشَّيء على استِواء، وإقامَتُه وحِفظُه كذلك. يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة، وأَقامَ الحُدود والوَجه والجِدار)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم). ويَكون تَقويمًا وتَعديلًا (أَحسَن تَقويم)، أَو قِيامًا على الشَّيء حِفظًا وعَدلًا (قَوَّٰمُونَ، قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ)، أَو قِوامًا تَقوم بِه المَعيشة (جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ قِيَٰمٗا)، أَو وَصفًا بِالقَيِّم والقَيِّمة. ويَكون قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها (يا قَوم)، أَو قِيامَةً أَي قِيام النَّاس يَوم البَعث، أَو قَيُّوميَّة لله القائم بِنَفسه المُقَيِّم لِغَيره. يَنتَظِم استعمال جذر «قوم» في القرءان حول مَعنًى جامع: قِيام الشَّيء على استِواء، وإقامَتُه وحِفظُه…

التحليل الكامل لجذر قوم

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

التقابل بين ظعن وقوم في الشواهد تقابل صريح، لكنه مضبوط بفرع واحد من قوم هو الإقامة. ظعن لا يأتي هنا حركة قدمية عارضة ولا مجرد ذهاب، بل رحيل وانتقال في سياق بيوت من جلود الأنعام تُستخف. وقوم لا يأتي هنا بمعنى الجماعة ولا القيامة ولا إقامة الصلاة ولا الاستقامة، بل بصيغة الإقامة: قرار أو مكث في موضع. لذلك يجمعهما النص تحت نعمة البيوت في يومي الرحيل والإقامة. الشاهد الحاكم هو ﴿تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ﴾ (سورة النَّحل ٨٠)، وفيه ليس الضد بين الحركة مطلقًا والثبات مطلقًا، بل بين يوم ترحلون فيه ويوم تقيمون فيه، مع بقاء النعمة نفسها صالحة للطرفين.

حَدّ جذر ظعن في مواجهة قوم

ظعن في مواجهة قوم يثبت جهة الرحيل والانتقال من مكان إلى آخر. خصوصيته في الشواهد أنه موضع وحيد، وأنه جاء مع بيوت من جلود الأنعام تُستخف، لا مع حركة جسد منفردة. لذلك فقوله ﴿يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ﴾ (سورة النَّحل ٨٠) يفتح زمن مغادرة المكان في سياق هذه البيوت، ولا يدل على مجرد سير أو سفر بوصف الطريق. حد ظعن هنا أنه رحيل وانتقال، لا انتقال خطوة ولا خروج عارض.

حَدّ جذر قوم في مواجهة ظعن

قوم في مواجهة ظعن لا يؤخذ بكل سعته القرءانية، بل بفرع الإقامة في قوله ﴿وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ﴾ (سورة النَّحل ٨٠). هذا الفرع يثبت القرار والمكث في الموضع، ويقابل يوم الرحيل لا لأنه نقيض كل حركة، بل لأنه حال الإقامة التي ترد مع يوم الظعن تحت نعمة البيوت. أما قوم بمعنى القوم الجماعة في ختام الآية المجاورة ﴿لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ﴾ (سورة النَّحل ٧٩)، أو بمعنى القيام والقيامة والاستقامة وإقامة الصلاة، فليس هو الطرف المقابل لظعن هنا. الضد النصي هو الإقامة، لا جميع فروع الجذر.

قراءة مواضع التلاقي

آية التلاقي تبني التقابل داخل تعداد نعمة واحدة. يبدأ السياق بالبيوت: ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا﴾ (سورة النَّحل ٨٠)، ثم يذكر بيوتًا من جلود الأنعام تُستخف. لذلك جاء الجمع بين اليومين في موضع واحد: ﴿تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ﴾ (سورة النَّحل ٨٠). البنية ليست أمرًا ونهيًا ولا وصف فريقين، بل امتنان يحيط بحالي العيش: يوم الرحيل ويوم الإقامة. وتكرار يوم يجعل التقابل زمنيًا ومعيشيًا، ثم يجعل خفة هذه البيوت نعمة في الحالين. والآية المجاورة تذكر قومًا بوصف الجماعة المؤمنة بآيات الله، وهذا يضبط أن فرع الجماعة من قوم حاضر في الشواهد لكنه ليس موضع التضاد.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

هذا التقابل يتميز عن بقية حقل الذهاب والمضي والانطلاق لأنه لا يقابل ظعن بسير أو سفر؛ فهذه قريبة منه في جهة الحركة، أما الطرف الذي جعله النص قبالته فهو الإقامة. وداخل حقل قوم لا يدخل التقابل في القيام البدني ولا القوم الجماعة ولا القيامة ولا الاستقامة، بل في فرع القرار المكاني. لذلك فقيمته أنه يحدد ظعن من آخره: ليس كل انتقال، بل انتقال تقابله إقامة، وتحدده حاجة السكن في الحالين.

امتحان الاستبدال

امتحان الاستبدال يظهر دقة الحد في الشاهد نفسه. في قوله ﴿يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ﴾ (سورة النَّحل ٨٠)، لو جعلت الإقامة مكان الظعن فصار المعنى يوم إقامتكم ويوم إقامتكم لانكسر التقابل، وصارت النعمة مقصورة على حال الإقامة. ولو جعلت الظعن مكان الإقامة فصار المعنى يوم ظعنكم ويوم ظعنكم لضاع الطرف الثاني، ولم تعد الآية تجمع بين الحالين. فالشاهد لا يبني المقابلة إلا ببقاء ظعن في طرف وإقامة في الطرف الآخر.

الخلاصة الميسَّرة

ظعن هو يوم الرحيل، وإقامة هي يوم القرار في المكان. الآية تجمعهما لتبين أن بيوت الجلود التي تُستخف تنفع الناس في الحالين. وليس كل معنى من قوم ضدًا لظعن؛ الضد هنا هو الإقامة فقط.

لطائف هذا التضادّ

  • تكرار يوم يجعل التقابل بين حالين معيشيين: انتقال وقرار.
  • خفّة البيوت تصلح للطرفين، فتكشف النعمة في الحركة والسكون معا.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر ظعن وجذر قوم في القرءان؟

العلاقة بينهما: ضِدّ صَريح (في الآية نفسها). قوم جذر واسع جدا، وفيه قيام البدن، وإقامة الصلاة، والاستقامة، والقيامة، والقوم، والقيمومة. لذلك لا يختزل ضده في قعد إلا في فرع القيام البدني، حيث يأتي النص بذكر القيام والقعود معا. في هذا الفرع تكون العلاقة صريحة: القيام انتصاب على هيئة، والقعود ترك لذلك الانتصاب إلى هيئة جلوس أو ثبات. أما إقامة الصلاة أو الصراط المستقيم أو يوم القيامة فليس قعد مقابلا لها؛ لأن تلك الاستعمالات خرجت من الحركة الجسدية إلى الثبات على أمر أو قيام الناس أو قيام الشيء…

كم مرة يلتقي جذر ظعن وجذر قوم في آية واحدة؟

يلتقيان في 1 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في النَّحل آية 80.

ما مفهوم جذر ظعن في القرءان؟

ظعن يدل في القرءان على الرحيل والانتقال، مقابلًا للإقامة في الموضع الوحيد ﴿يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ﴾. ولا يُعيّن النصُّ له قدرًا من المسافة ولا مدّةً، وإنّما يُقابله بالإقامة.

ما مفهوم جذر قوم في القرءان؟

قوم: قِيام الشَّيء على استِواء، وإقامَتُه وحِفظُه كذلك. يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة، وأَقامَ الحُدود والوَجه والجِدار)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم). ويَكون تَقويمًا وتَعديلًا (أَحسَن تَقويم)، أَو قِيامًا على الشَّيء حِفظًا وعَدلًا (قَوَّٰمُونَ، قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ)، أَو قِوامًا تَقوم بِه المَعيشة (جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ قِيَٰمٗا)، أَو وَصفًا بِالقَيِّم والقَيِّمة. ويَكون قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها (يا قَوم)،…

ما خلاصة الفرق بين ظعن وقوم؟

ظعن هو يوم الرحيل، وإقامة هي يوم القرار في المكان. الآية تجمعهما لتبين أن بيوت الجلود التي تُستخف تنفع الناس في الحالين. وليس كل معنى من قوم ضدًا لظعن؛ الضد هنا هو الإقامة فقط.