قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ألا في القُرءان الكَريم — 54 موضعًا

54 موضعًا2 صيغتينالحَقل: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

جواب مباشر

دلالة جذر ألا في القرءان

دلالة جذر «ألا» في القرءان: «ألا» أداة استفتاح وتنبيه واستيقاف في القرءان، تهيّئ المخاطب لإعلانٍ أو سؤالٍ أو تقويمٍ ذي شأن. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 54 موضعًا، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ألا من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر ألا في القُرءان الكَريم

«ألا» أداة استفتاح وتنبيه واستيقاف في القرءان، تهيّئ المخاطب لإعلانٍ أو سؤالٍ أو تقويمٍ ذي شأن. وهي ليست جذرًا اشتقاقيًّا. وتفترق عن «هل» بأنّها لا تقتصر على طلب الجواب، بل تستدعي الانتباه إلى ما بعدها قبل أن تعرضه. فهي تنبيه يسبق كلامًا يُراد إحضاره بقوّة، إعلانًا مؤكّدًا، أو سؤالًا تحريضيًّا، أو كشفَ حالٍ، أو تقريرَ عاقبة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«ألا» علامة تنبيه قبل الكلام المهمّ؛ قوّتها ليست في معنى لفظيّ مشتقّ، بل في نقل الجملة التالية إلى مقام الاستحضار والإلزام.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ألا

«ألا» في البيانات القرءانيّة مدخل أداتيّ غير اشتقاقيّ، لا جذر فعليّ. ترد بصورتين رسميّتين مضبوطتين في النصّ العثمانيّ: «أَلَا» (31 موضعًا) و«أَلَآ» (23 موضعًا)، وكلاهما أداة واحدة لا فرق في وظيفتها. وظيفتها الجامعة فتح انتباه المخاطب على كلام لا يُراد أن يمرّ عابرًا: إعلان حقيقة، كشف حال، تقويم فعل، أو استنهاض بسؤال.

ليست كلّ مواضعها من نمط واحد. الغالب أنّها استفتاحيّة تنبيهيّة تتقدّم جملة خبريّة (الأكثر: «ألا + إنّ»، 13 موضعًا)، وفي مواضع أخرى تدخل على فعل مضارع فتصير سؤالًا تحريضيًّا أو إنكاريًّا، كما في الشعراء ﴿أَلَا تَتَّقُونَ﴾ والمُلك ﴿أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ﴾. الجامع بين هذه الفروع أنّ الأداة تنقل الكلام إلى مقام تنبيه واستيقاف قبل الحكم أو السؤال أو التقرير. وتأتي مرّتين مستقلّتين في آية واحدة كما في سورة يُونس ٥٥ وسورة فُصِّلَت ٥٤.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ألا

سورة الرَّعد ٢٨

﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوظيفة
﴿أَلَا﴾31أداة تنبيه واستفتاح
﴿أَلَآ﴾23أداة تنبيه واستفتاح

المدخل أداتيّ غير اشتقاقيّ؛ فلا تتفرّع منه أوزان فعليّة أو مشتقّات صرفيّة، وإنما ترد له صورتان رسميّتان مضبوطتان. والاختلاف بينهما ضبطيّ رسميّ، مع بقاء وظيفة الأداة واحدة في السياق.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ألا بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ألا» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~99 مَوضِع
أَلَا ×31 أَلَآ ×23

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ألا

إجماليّ المواضع: 54 موضعًا في 49 آية فريدة. ينتظم الاستعمال في خمسة مسالك دلاليّة يندرج تحتها كلّ موضع:

1. إعلان مؤكَّد وكشف حقيقة («ألا + إنّ»): سورة البَقَرَة ١٢، سورة البَقَرَة ١٣، سورة البَقَرَة ٢١٤، سورة الأعرَاف ١٣١، سورة التوبَة ٩٩، سورة يُونس ٥٥ (الموضعان)، سورة يُونس ٦٢، سورة يُونس ٦٦، سورة هُود ٥ (الأول)، سورة هُود ٦٠ (الأول)، سورة هُود ٦٨ (الأول)، سورة النور ٦٤، سورة الصَّافَات ١٥١، سورة فُصِّلَت ٥٤ (الموضعان)، الشورى 5، الشورى 18، الشورى 45، سورة المُجَادلة ١٨، سورة المُجَادلة ١٩، سورة المُجَادلة ٢٢. 2. إفراد جهة الحُكم والمُلك والدِّين والمصير: سورة الأنعَام ٦٢، سورة الأعرَاف ٥٤، سورة الزُّمَر ٣، سورة الزُّمَر ٥، الشورى 53، سورة الرَّعد ٢٨. 3. استفتاح قبل ظرف زمان لتقرير عاقبة: سورة هُود ٥ (الثاني) ﴿أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ﴾، سورة هُود ٨ ﴿أَلَا يَوۡمَ يَأۡتِيهِمۡ لَيۡسَ مَصۡرُوفًا عَنۡهُمۡ﴾. 4. تقويم أو دعاء بالعاقبة أو تقرير حال: سورة الأنعَام ٣١، سورة النَّحل ٢٥، سورة النَّحل ٥٩، سورة هُود ١٨، سورة هُود ٦٠ (الثاني)، سورة هُود ٦٨ (الثاني)، سورة هُود ٩٥، سورة التوبَة ٤٩، سورة الزُّمَر ١٥. 5. سؤال تحريضيّ أو إنكاريّ (ألا + فعل مضارع): سؤال التحريض في سورة التوبَة ١٣، سورة يُوسُف ٥٩، سورة النور ٢٢، سورة الشعراء ٢٥، سورة الشعراء ١٠٦، سورة الشعراء ١٢٤، سورة الشعراء ١٤٢، سورة الشعراء ١٦١، سورة الشعراء ١٧٧، سورة الصَّافَات ٩١، سورة الصَّافَات ١٢٤، سورة الذَّاريَات ٢٧؛ وسؤال الإنكار بصيغة الغَيبة في سورة الشعراء ١١ ﴿أَلَا يَتَّقُونَ﴾، سورة المُلك ١٤ ﴿أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ﴾، سورة المُطَففين ٤ ﴿أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ﴾.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَلَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَلَا (31) أَلَآ (23)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في جميع المواضع الـ54 هو الاستيقاف قبل مضمون لاحق. قد يكون المضمون خبرًا مؤكَّدًا، أو سؤالًا تحريضيًّا أو إنكاريًّا، أو حكمًا تقويميًّا، أو دعاءً بالعاقبة، لكن الأداة نفسها تجعل ما بعدها موضع انتباه خاصّ.

مُقارَنَة جَذر ألا بِجذور شَبيهَة

  • «إنّ» تؤكّد الخبر داخل الجملة، أمّا «ألا» فتضيف قبل الخبر تنبيهًا واستفتاحًا؛ ولذلك يجتمعان كثيرًا في «ألا إنّ».
  • «هل» و«أ» تُستعملان لطلب الجواب، أمّا «ألا» في مواضع السؤال فتجعل السؤال نفسه استيقاظًا وتوجيهًا لا مجرّد استخبار.
  • «أمّا» تفصِّل أو تستفتح في بنية شرطيّة، أمّا «ألا» فالغالب فيها إحضار المخاطب أمام الجملة التالية مباشرة بلا تفصيل.

اختِبار الاستِبدال

لو حُذفت «ألا» من سورة يُونس ٥٥ لبقي الخبر ﴿إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾، لكن يضعف استفتاح التنبيه الذي يسبق الإعلان. ولو استُبدلت بـ«إنّ» وحدها صار الكلام توكيدًا خبريًّا لا استيقافًا افتتاحيًّا. وفي سورة التوبَة ١٣ حذفها من ﴿أَلَا تُقَٰتِلُونَ﴾ يجعل السؤال أهدأ وأقلّ تحريضًا. وهذا الاختبار داخليّ يُبرز أنّ الأداة تضيف مقام التنبيه لا مضمونًا لفظيًّا.

الفُروق الدَقيقَة

1. مساران اثنان للأداة في المواضع الـ54: (أ) «ألا» الاستفتاحيّة التنبيهيّة الداخلة على جملة خبريّة، وهي الغالب — الأكثر «ألا + إنّ» (13 موضعًا)، ثمّ «ألا» + اسم أو جارّ ومجرور كما في سورة الأنعَام ٦٢ والشورى 53 وسورة الرَّعد ٢٨؛ (ب) «ألا» الداخلة على فعل مضارع فتصير سؤالًا تحريضيًّا (سورة التوبَة ١٣، سورة الصَّافَات ٩١) أو إنكاريًّا (سورة المُلك ١٤، سورة المُطَففين ٤). 2. مواضع «ألا إنّ» تجمع التنبيه والتوكيد؛ الأداة توقظ، و«إنّ» تثبت الخبر. 3. مواضع «ألا ساء» و«ألا بعدًا» تستعمل الأداة قبل حكم تقويميّ أو دعاء بالعاقبة لا قبل توكيد خبريّ. 4. تكرار الأداة داخل الآية الواحدة لا يُطوى عدديًّا؛ كلّ لفظة تؤدّي استفتاحًا مستقلًّا لما بعدها، كما في سورة يُونس ٥٥ وسورة هُود ٥ وسورة هُود ٦٠ وسورة هُود ٦٨ وسورة فُصِّلَت ٥٤. 5. المواضع الـ54 كلّها من هذين المسارين الاستفتاحيّ والاستفهاميّ؛ و«أَلَّا» (أنْ المصدريّة + لا النافية) صورة أخرى لا تنتمي إلى هذا المدخل، ولم تُحسَب في مواضعه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام.

يقع المدخل في حقل أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام؛ علاقته بالحقل أنّه أداة خطابيّة تعمل عند حافّة الجملة، فتربط التنبيه بالتوكيد أو السؤال أو التقرير. وهي أداة لا جذر اشتقاقيّ، لذلك لا تُطلب لها فروع فعليّة، وتتجاور وظيفيًّا مع «إنّ» التوكيديّة و«هل» الاستفهاميّة دون أن تطابق أيًّا منهما.

مَنهَج تَحليل جَذر ألا

اعتمد هذا التحليل على استقراء كلّ مواضع الجذر في القرءان الكريم — كلّ صيغة في كلّ سياق وردت فيه (54 موضعًا في 49 آية) — دون أيّ مصدر خارج النصّ القرءانيّ نفسه؛ ثمّ صيغ المعنى الجامع واختُبر على جميع تلك المواضع حتّى لا يشذّ عنه موضع، مع فرز المسلكين الاستفتاحيّ والاستفهاميّ.

الجَذر الضِدّ

«ألا» أداة استفتاح وتنبيه واستيقاف، تظهر قبل إعلان أو سؤال تحريضي أو كشف حال. الجذور المجاورة مثل خسر، ءخو، قرب، قول، ءله ناتجة من مضمون الجملة المنبَّه عليها: خسارة، دعوة، قرب النصر، أو إعلان حق. لا يوجد بينها جذر يؤدي وظيفة عكسية للأداة. ويمكن تخيل مقابل وظيفي مثل الغفلة أو عدم التنبيه، لكن لا يظهر جذر يثبت ذلك بنمط قرءانيّ، ولا يصح تحويل معنى مستنتج إلى مقابل. صيغ أَلَا وأَلَآ لا تفترقان دلاليًا بحسب المفهوم، فلا يوجد تقابل داخلي. كما أن اجتماعها مع «إن» في نمط ألا إنّ يعزز وظيفة التنبيه والتوكيد، لا علاقة ضدية مع التوكيد. لذلك لا يثبت أساسيّ أو ثانويّ، وتبقى المادة أداة خطابية بلا ضد قرءاني محكم.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذور المجاورة هي مضامين الجمل بعد أداة التنبيه، ولا يوجد جذر يواجه وظيفة الاستفتاح نفسها داخل الأدلة.

نَتيجَة تَحليل جَذر ألا

«ألا» أداة قرءانيّة للتنبيه والاستفتاح والاستيقاف قبل إعلان أو سؤال أو تقويم. ينتظم هذا المعنى في 54 موضعًا داخل 49 آية فريدة، عبر صورتين رسميّتين مضبوطتين («أَلَا» و«أَلَآ»)، مع كون المدخل أداتيًّا غير اشتقاقيّ؛ وتنقسم مواضعه إلى مسلك استفتاحيّ تنبيهيّ غالب ومسلك استفهاميّ تحريضيّ أو إنكاريّ.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ألا

الشواهد الكاشفة من النصّ الداخليّ:

﴿أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشۡعُرُونَ﴾

﴿أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ﴾

﴿أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴾

﴿أَلَا لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَهُوَ أَسۡرَعُ ٱلۡحَٰسِبِينَ﴾

﴿أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾

﴿أَلَا تُقَٰتِلُونَ قَوۡمٗا نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ وَهَمُّواْ بِإِخۡرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾

﴿أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ﴾

﴿أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾

﴿أَلَآ إِنَّ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾

﴿أَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾

﴿إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾

﴿وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَآ إِنَّ عَادٗا كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّعَادٖ قَوۡمِ هُودٖ﴾

﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ﴾

﴿أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ﴾

﴿أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ﴾

﴿أَلَآ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلۡأُمُورُ﴾

﴿أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ﴾

﴿أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ألا

1. أكثر تركيب ظاهر هو «ألا + إنّ»، ويظهر 13 مرّة؛ يجتمع فيه التنبيه قبل الخبر مع توكيد الخبر نفسه، كما في يونس ﴿أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ والمجادلة ﴿أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾.

2. تتكرّر صيغة ﴿أَلَا تَتَّقُونَ﴾ — بصيغة الخطاب — خمس مرّات في الشعراء (106 و124 و142 و161 و177) ومرّة سادسة في سورة الصَّافَات ١٢٤، فالمجموع ستّ مواضع خمسٌ منها في الشعراء. وتأتي قبلها في سورة الشعراء ١١ صيغة قريبة بصيغة الغَيبة ﴿أَلَا يَتَّقُونَ﴾؛ فالخطاب التقوائيّ أحد أوضح قوالب الأداة.

3. خمس آيات تحوي لفظتين مستقلّتين للجذر ولا يجوز طيّهما عدديًّا: سورة يُونس ٥٥، سورة هُود ٥، سورة هُود ٦٠، سورة هُود ٦٨، سورة فُصِّلَت ٥٤. كلّ لفظة تفتح مضمونًا جديدًا.

4. الصورة «أَلَا» ترد 31 موضعًا والصورة «أَلَآ» ترد 23 موضعًا (مجموعهما 54)؛ اختلاف الرسم بينهما ضبطيّ لا يغيّر طبيعة المدخل الأداتيّة ولا وظيفته.

5. يرد قالب «ألا ساء» ثلاث مرّات (سورة الأنعَام ٣١، سورة النَّحل ٢٥، سورة النَّحل ٥٩) وقالب «ألا بعدًا» ثلاث مرّات (سورة هُود ٦٠، سورة هُود ٦٨، سورة هُود ٩٥)، وكلاهما مواضع تقويم أو دعاء بالعاقبة لا توكيد خبريّ مجرّد.

6. تدخل الأداة في موضعين على ظرف زمان لتقرير عاقبة: سورة هُود ٥ ﴿أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ﴾ وسورة هُود ٨ ﴿أَلَا يَوۡمَ يَأۡتِيهِمۡ﴾؛ وهي بنية تنفرد بها سورة هود في مواضع الجذر.

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ألا

  • ﴿أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿أَلَا سَآءَ مَا﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في النَّحل
  • ﴿أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في يُونس
  • ﴿أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۚ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في هُود

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ألا من المُصحَف

54 موضعًا في 19 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس