مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر سطو في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر سطو في القرءان
دلالة جذر «سطو» في القرءان: سطو فعل من الذين كفروا متجه بالباء إلى الذين يتلون عليهم الآيات. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الظلم والعدوان والبغي». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سطو من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر سطو في القُرءان الكَريم
سطو فعل من الذين كفروا متجه بالباء إلى الذين يتلون عليهم الآيات. ويضعه السياق بعد ظهور المنكر في وجوه فاعليه. أما قرب وقوعه فمستفاد من ﴿يَكَادُونَ﴾، ولا يثبته لفظ ﴿يَسۡطُونَ﴾ وحده.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
ورد سطو مرة في سورة الحج ٧٢. وهو فعل من الذين كفروا بالذين يتلون عليهم الآيات، كما في ﴿يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۗ﴾. وأما الوشك في المشهد فتدل عليه ﴿يَكَادُونَ﴾.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سطو
لم يرد سطو إلا في قوله ﴿يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۗ﴾. وحدّه في هذا الموضع فعل من الذين كفروا متجه بالباء إلى الذين يتلون عليهم الآيات. ويعرض السياق المنكر ظاهرًا في الوجوه: ﴿تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ﴾. أما قرب وقوع الفعل فمأخوذ من ﴿يَكَادُونَ﴾، لا من لفظ ﴿يَسۡطُونَ﴾ وحده.
الآية المَركَزيّة لِجَذر سطو
سورة الحج ٧٢: ﴿يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۗ﴾. لفظ يكادون يجعل السطو في لحظة الوشك قبل الانقضاض.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوظيفة |
|---|---|---|
| ﴿يَسۡطُونَ﴾ | 1 | فعل مضارع مسند إلى الذين كفروا |
تأتي الصيغة في بناء فعليّ مضارع، فتجعل الحدث حاضرًا في السياق ومتصلاً بالفاعل المذكور.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سطو بِالأَوزان
صيغ الجَذر «سطو» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سطو
إجمالي المواضع: 1 موضع داخل 1 آية. توزيع السور: سورة الحج ١. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: يَسۡطُونَ: 1. الصيغ المعيارية: يسطون: 1.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَسۡطُونَ.
- أَبرَز الصِيَغ: يَسۡطُونَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
مع انفراد الموضع، الحد الثابت هو توجه الفعل إلى الذين يتلون الآيات، لتعديته بالباء. والمنكر في الوجوه يرسم سياق المشهد، أما قرب الفعل فيفيده ﴿يَكَادُونَ﴾ لا لفظ سطو.
مُقارَنَة جَذر سطو بِجذور شَبيهَة
لا يفصل هذا الموضع وحده بين سطو وبطش فصلًا حاسمًا؛ فقيد المقاربة صادر من ﴿يَكَادُونَ﴾، لا من لفظ سطو. ويختلف سطو عن كفر في بناء الآية: الكفر يصف الفاعلين في ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾، وسطو فعل مسند إليهم ومتجه إلى الذين يتلون الآيات.
اختِبار الاستِبدال
لو قيل يكادون يغضبون لضاع عنصر الهجوم. ولو قيل يبطشون لبقي قيد المقاربة على حاله لبقاء ﴿يَكَادُونَ﴾؛ والموضع الواحد لا يفصل بين اللفظين فصلًا حاسمًا، فيوقف عند القدر الثابت: وقوع بالأشخاص متعدٍّ بالباء.
الفُروق الدَقيقَة
لا تقول الآية إن فعل سطو وقع، لأن ﴿يَكَادُونَ﴾ تقيد الفعل بقرب الوقوع. أما لفظ سطو فيدل هنا على فعل متجه إلى الذين يتلون الآيات، ولا يجعل القيد اللفظي قرب الوقوع من حد الجذر نفسه.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الظلم والعدوان والبغي.
ينتمي الجذر إلى حقل «الظلم والعدوان والبغي» لأن الآية تعرض فعلاً من الذين كفروا متجهًا إلى الذين يتلون الآيات، في سياق المنكر الظاهر في وجوههم. ولا يقتصر العرض على وصف الكفر، بل يذكر فعلًا مسندًا إليهم ومتعديًا بالباء إلى التالين.
مَنهَج تَحليل جَذر سطو
اعتمد الحكم على سورة الحج ٧٢ وحدها، وصححت الشواهد إلى قوس قرءاني مطابق، وحذف الضد المفهومي غير المثبت.
الجَذر الضِدّ
سطو أحادي الموضع، وحده فيه فعل من الذين كفروا متجه إلى الذين يتلون الآيات. وقربه في المشهد يفيده ﴿يَكَادُونَ﴾. الجذور المجاورة في الآية تصف عناصر المشهد: المنكر في الوجوه، والتلاوة، والشر، والنار، وبئس المصير. أما سلب وذباب في الآية التالية فهما انتقال إلى مثل آخر عن عجز المدعوين من دون الله، ولا يقدمان مقابلاً لفعل سطو. لا يظهر داخل الموضع فعل كف أو سلم أو حلم يقابل هذا الفعل، ولا توجد مواضع أخرى للجذر تسمح بتقابل داخلي بين صورتين. لذلك الأصح إبقاء الجذر بلا مقابل مثبت بدل تحويل عناصر الوعيد أو التلاوة إلى ضد.
لا يثبت مقابل مستقل؛ الجذر أحادي الموضع والجذور المجاورة له أوصاف للمشهد والوعيد، لا علاقة مقابلة مع السطو نفسه.
نَتيجَة تَحليل جَذر سطو
سطو جذر مفرد الموضع، ويصف فعلًا متجهًا إلى الأشخاص ومتعديًا إليهم بالباء، في سياق منكر ظاهر في وجوه الذين كفروا. ولم يثبت وقوع الفعل؛ إذ قُيّد بقوله ﴿يَكَادُونَ﴾.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر سطو
- سورة الحج ٧٢: ﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ﴾.
- سورة الحج ٧٢: ﴿يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۗ﴾.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سطو
اجتماع المنكر في الوجوه مع ﴿يَكَادُونَ يَسۡطُونَ﴾ يرسم انتقال المشهد من علامة ظاهرة إلى فعل يقارب الوقوع. فقرب الفعل من سياقه وقيد ﴿يَكَادُونَ﴾، لا من لفظ سطو وحده.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سطو في القرءان
اجتماع تعرف في وجوههم مع يكادون يسطون يرسم انتقال العدوان من الوجه إلى الفعل. فالسطو هنا مسبوق بعلامة ظاهرة، وموقوف قبل الوقوع بقيد يكادون.