مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يسطون في القرءان
الشاهد
سورة الحج ٧٢
﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۗ قُلۡ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكُمُۚ ٱلنَّارُ وَعَدَهَا ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يسطون»
مدلول قولة «يسطون» في القرءان: اقتراب عدواني يكاد يقع على الذين يتلون الآيات البينات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡطُونَ» وجذرها «سطو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة الجذر بالقَولة أن اللفظ يأتي بعد ظهور المنكر في الوجوه، فيجعل الباطن الرافض قريبًا من فعل مؤذ تجاه تالِي الآيات.
استعمالها في الآيات
استعملت القَولة في موقف سماع الآيات، حيث يتحول الرفض الظاهر في الوجوه إلى تهديد للمُتْلين.
أثرها في السياق
تكشف أن كراهية الآيات ليست شعورًا ساكنًا، بل تبلغ حافة الاعتداء.
عائلات الاستعمال
- تهديد تالِي الآيات (1 موضعًا): قرب وقوع أذى من المكذبين على الذين يتلون آيات الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تميّزها أنها فعل موجّه إلى حملة الآيات، لا مجرد كراهية قلبية ولا جدل لفظي.
تحليل أعمق
السياق يسبق القَولة بتلاوة الآيات البينات ثم بمعرفة المنكر في وجوه الذين كفروا. بعد ذلك تأتي صيغة يكادون، فتجعل الفعل غير واقع بعد، لكنه قريب الوقوع وموجه إلى الذين يتلون الآيات. بهذا لا يحتاج المعنى إلى تعيين خارج النص؛ وظيفته بيان انتقال الإنكار إلى إرادة أذى.