قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر سكب في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الإفاضة والتدفق

جواب مباشر

دلالة جذر سكب في القرءان

دلالة جذر «سكب» في القرءان: سكب يدل هنا على صبّ الماء؛ فالمسكوب ماء وقع عليه الصبّ، جاء وصفه ضمن نعيم أصحاب اليمين. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإفاضة والتدفق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سكب من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر سكب في القُرءان الكَريم

سكب يدل هنا على صبّ الماء؛ فالمسكوب ماء وقع عليه الصبّ، جاء وصفه ضمن نعيم أصحاب اليمين. ولا يعيّن هذا الوصف وحده مقدار الماء أو مدة جريانه أو كيفيته، فلا يدخل الاستمرار والهدوء في الحدّ المستفاد من الموضع.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الماء المسكوب ماء موصوف بالصبّ ضمن نعيم أصحاب اليمين. هذا حاصل التركيب، أما الوفرة السهلة والجريان المستمر فلا يثبتان من لفظ مسكوب وحده؛ ووصف الفاكهة بالكثرة في السياق لا ينقل حكمها إلى الماء.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سكب

العبارة «سكب يدل على صب السائل في صورة انسياب مسترسل متصل» تزيد على ما يثبته الشاهد؛ فذكر الماء المسكوب لا يثبت وحده استرسال الجريان أو اتصاله.

> سكب يدل على صب السائل في صورة انسياب مسترسل متصل

هذه صياغة أوسع من الدليل، ويُضبط مدلولها هنا بوصف الماء بأنه مصبوب، دون جعل الاسترسال والاتصال جزءًا لازمًا من الحدّ. قال تعالى في سورة الوَاقِعة ٣١: ﴿وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ﴾.

ورد الجذر في موضع واحد عبر صيغة واحدة: مسكوب. والسياق يدرج هذا الماء في نعيم أصحاب اليمين، ولا يشرح مدة صبّه أو سرعته أو قوته.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سكب

سورة الوَاقِعة ٣١

﴿وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿مَّسۡكُوبٖ﴾١ماء موصوف بالصبّ، سورة الوَاقِعة ٣١

تأتي الصيغة على بناء يصوّر ما وقع عليه السكب، فتتجه إلى هيئة الشيء المصبوب لا إلى فعل السكب في ذاته. ولا تحدد الصيغة وحدها تتابع الجريان أو مدته.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سكب بِالأَوزان

صيغ الجَذر «سكب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم فاعِل
~1 موضع
مَّسۡكُوبٖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سكب

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة الوَاقِعة ٣١ — وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَّسۡكُوبٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مَّسۡكُوبٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

المثبت في التركيب ماء موصوف بالسكب؛ فالوصف يتعلق بالصبّ، ولا يقتصر على تسمية الماء أو الإخبار بكثرته. وللجذر موضع واحد، فلا تقوم هنا مقارنة بين استعمالات متعددة تثبت قاسمًا أوسع.

لا يحدد النص استمرار حركة الماء أو سكونه بعد الصبّ. وإدراجه في «الإفاضة والتدفق» و«الماء والأنهار والبحار» تصنيف للموضع نفسه، وليس دليلًا إضافيًّا على التواصل أو الامتلاء.

مُقارَنَة جَذر سكب بِجذور شَبيهَة

يُدرج الجذر سكب في «الإفاضة والتدفق»، وله كذلك صلة حقلية بـ«الماء والأنهار والبحار». وموضعه في سورة الوَاقِعة ٣١ يصف الماء بالسكب، دون تفصيل قوة الصبّ أو مدته.

  • سكب ورغد: وصف الماء بالصبّ لا يساوي وصف العيش كله بالسعة والطيب. ولا يرد رغد في سياق سورة الوَاقِعة ٢٦–٣٦، فلا تثبت منه مقارنة استعمالية بين الجذرين.
  • سكب وطغو: لا يذكر السياق تجاوز الماء حدًّا، كما لا يصرّح بأن انصبابه مسيّر بلا إكراه. لذلك لا يُبنى الفرق بين الجذرين على مقابلة الإكراه والإتاحة من هذا الموضع.
  • سكب وخوي: وصف الماء بأنه مصبوب لا يخبر عن امتلاء وعاء أو خلوّه. ولا يرد خوي في السياق، فلا يصح اتخاذ وصف الوعاء نتيجة لازمة للسكب.
  • سكب وهمر: لا يثبت وصف مسكوب وحده هدوء الماء أو استمرار جريانه. ولا يرد همر في السياق، فلا تثبت منه مقابلة بين الهدوء والاندفاع أو بين الاستمرار والغزارة.

الخصوصية المثبتة لسكب هنا هي وصف الماء بالصبّ؛ أما الفروق التفصيلية مع تلك الجذور فتحتاج شواهد مستقلة، ولا يكفي اسم الحقل لإثباتها.

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر المقترح للمقارنة: همر؛ ولا يثبت من سياق سكب وحده أنه الأقرب إليه.
  • موضع الاختبار: سورة الوَاقِعة ٣١، ﴿وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ﴾؛ والتشابه المقترح يتعلق بوصف انصباب الماء، ولا يكفي وحده لإثبات التطابق.
  • مواضع الافتراق: مسكوب يصف الماء بما وقع عليه من صبّ، ولا يذكر مدة ذلك أو قوته. أما تخصيص همر بالاندفاع الغزير فلا يثبته هذا السياق الخالي من مادته.
  • أثر الاستبدال: يزول الوصف المثبت للماء بصيغة مسكوب، ويحل محله وصف يحتاج إلى دليله الخاص. ولا يصح القول إن الضائع هو الدوام أو الهدوء؛ إذ لم يصرح الشاهد بهما أصلًا.

الفُروق الدَقيقَة

سكب: وصف الماء بالصبّ في سورة الوَاقِعة ٣١، ﴿وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ﴾؛ ولا يدل الموضع وحده على استمرار الجريان. همر: لا يرد في سياق سورة الوَاقِعة ٢٦–٣٦، فلا تثبت بهذا السياق دعوى اختصاصه بالاندفاع مقابل استمرار سكب.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإفاضة والتدفق · الماء والأنهار والبحار.

يرتبط الجذر بحقلَي «الإفاضة والتدفق» و«الماء والأنهار والبحار». وجه الصلة بالأول وصف الماء بالسكب، وبالثاني كون الموصوف ماءً. ولا يضيف هذا التصنيف إلى الشاهد حكمًا بوفرة الماء أو عدم انقطاعه.

مَنهَج تَحليل جَذر سكب

للجذر موضع واحد هو سورة الوَاقِعة ٣١. ويعني ظهوره في حقلَي «الإفاضة والتدفق» و«الماء والأنهار والبحار» إدراج الآية نفسها في تصنيفين، لا وجود موضعين قرءانيّين. لذلك يبقى العدّ موضعًا واحدًا في آية واحدة، ولا يُتخذ تكرار الإحالة شاهدًا مستقلًّا.

الجَذر الضِدّ

ورد سكب مرة واحدة في وصف الماء المسكوب، ولا يكفي هذا الموضع لتثبيت ضد قرءانيّ. المقابل المقترح موه يتعلق بجنس الماء الذي وقع عليه الوصف، وليس في التركيب ما يجعله مقابلًا للسكب.

وطلح في السياق النعيمي يجاور الماء في تعداد النعيم، ولا يواجه وصفه بالسكب. كما لا يظهر في هذا السياق جذر يدل على حبس الماء أو قطعه في مقابلة بنيوية مع سكب. لذلك يثبت وصف الماء بالصبّ، دون ثبوت علاقة ضدية مستقلة.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

موضع سكب الوحيد لا يحمل جذرًا يقابله؛ موه هو الموصوف، وطلح عنصر مجاور في السياق، ولا يظهر جذر يدل على حبس أو انقطاع في علاقة قرءانية ثابتة معه.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سكب

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الوَاقِعة ٣١ — ﴿وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ﴾
  • الصيغة: مَّسۡكُوبٖ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سكب

١. ورود واحد بصيغة واحدة — سورة الوَاقِعة ٣١: ﴿وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ﴾. عدد مواضع الجذر واحد، وصيغته اسم المفعول مسكوب؛ فلا فعل له ولا اسم فاعل ولا مصدر وارد في مواضعه. هذا وصف لتوزيع الورود، ولا يستلزم تعليلًا لاختيار هذه الصيغة وحدها.

٢. وروده في نعيم أصحاب اليمين — يبيّن سياق سورة الوَاقِعة ٢٧–٣٤ جهة الوصف، إذ يسرد ما لأصحاب اليمين من نعيم. ولأن عدد مواضع الجذر واحد، فجميع وروده في هذا السياق، دون أن يثبت ذلك امتناع استعمال معناه في غير النعيم.

٣. توازي الاسم والوصف في خمس آيات متوالية — تتتابع في سورة الوَاقِعة ٢٨–٣٢ أسماء السدر والطلح والظل والماء والفاكهة، ويتبع كلًّا منها وصف مجرور. أربعة من الأوصاف الخمسة على وزن مفعول: مخضود ومنضود وممدود ومسكوب، والخامس كثيرة. هذا توازٍ ظاهر، لكنه لا يثبت بمجرده مقابلة العطاء بالاكتساب؛ فالبناء الصرفي لا يستقل بهذا الحكم.

٤. اقترانه بالماء في جميع وروده — لما كان للجذر موضع واحد، كان اقترانه بالماء شاملًا لذلك الورود. فلا يرد وصفًا للبن أو الخمر أو العسل في مواضع الجذر. وهذا حصر للاستعمال المشهود، لا برهان على امتناع وصف غير الماء بالسكب، ولا على عدم التداخل مع أوصاف معين وفرات وطهور.

٥. اختلاف سياق النعيم عن سياق الحميم — يقابل تعداد نعيم أصحاب اليمين ذكر أصحاب الشمال في سورة الوَاقِعة ٤١–٤٤، وفي سورة الوَاقِعة ٤٢: ﴿فِي سَمُومٖ وَحَمِيمٖ﴾. هذه مقابلة بين السياقين، وليست تصريحًا بأن السكب ضد الحميم أو بأن ماء النعيم لا ينقطع. سورة مُحمد ١٥ يذكر سقي الحميم، أما سورة الحج ١٩ ففيه صب الحميم من فوق الرؤوس؛ فلا تُنسب صورة الصبّ من فوقهم إلى الموضعين معًا.

٦. الصيغة تصف الماء بما وقع عليه — مسكوب اسم مفعول، فيتعلق الوصف بالماء الواقع عليه الصبّ. لا يسمّي الموضع ساكبًا، ولا يذكر أنه يسوق الماء إلى أصحابه دائمًا. كما لا يقابل بين هذه الصيغة وأوصاف جارٍ ونازل ومتدفق، فلا تثبت منه مفاضلة بينها أو مقابلة الإسالة المسخّرة بالجريان الطبيعي.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سكب في القرءان

  • انفراد قرءاني تامّ بـموضع واحد فقط في القرءان كله — سورة الوَاقِعة ٣١ — ﴿وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ﴾. الجذر «سكب» لا يَرِد في القرءان إلا مرة يَتيمة، بصيغة اسم المفعول «مَسكوب» وَحدها. ليس له فعل ولا اسم فاعل ولا مصدر — اقتصاد قرءانيّ كامل في الجذر.

  • حَصر 100٪ في وَصف نَعيم أصحاب اليمين — لا يَرِد قطّ في غيره — السياق كله (سورة الوَاقِعة ٢٧-٣٤) في تَعداد نَعيم أصحاب اليمين. الجذر يَدخل في القرءان من باب وَصف الجَنّة فحسب، لا في باب وَصف الدُّنيا ولا العذاب — تَخصُّص دلالي تامّ بسياق الإكرام الأخروي.

  • بِنية «اسم نَكِرة + اسم مفعول مَجرور» مُتَوازية في خَمس آيات متَوالية (سورة الوَاقِعة ٢٨-٣٢) — «سِدرٍ مَخضود»، «طَلحٍ مَنضود»، «ظِلٍّ مَمدود»، «ماءٍ مَسكوب»، «فاكهةٍ كثيرة». أربعة من أصل خمسة على وزن «مَفعول» بصورة مُتطابقة. الجذر «سكب» يَدخل في سُلَّم نَظْمي مُحكم: الأشياء كلها مُسَخَّرة لأهلها بصيغة المفعول — مَفعول بها لا فاعلة، عَطاء لا اكتساب.

  • اقتران 100٪ بـ«ماء» في الموضع الوحيد — ﴿وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ﴾. الجذر لا يَرِد في القرءان إلا مَوصوفًا للماء، لا لِغيره من السَّوائل (لبن، خَمر، عَسل — وكلها مذكورة في صور أُخرى من نَعيم الجنة). تَخصُّص الجذر بـ«الماء المَسكوب» يَجعله صيغة فَريدة لا تَتداخل مع أوصاف الجَنّة الأُخرى للماء (مَعين، فُرات، طَهور).

  • مَقابلة بِنيوية ضِمنية مع «أصحاب الشِّمال» — السكب في مقابل الحَميم الذي يُصبّ — في السُّورة نفسها (سورة الوَاقِعة ٤١-٤٤) يَرد لأصحاب الشِّمال ﴿فِي سَمُومٖ وَحَمِيمٖ﴾. الجذر «سكب» يَخصّ ماء النَّعيم المُنسكب الذي لا يَنقطع، في مقابل حَميم العذاب الذي يُصَبّ من فَوقهم في غَير هذا الموضع (سورة مُحمد ١٥، سورة الحج ١٩). الجذر بحَصره في النَّعيم يَكتسب قِيمة مَعنوية لا تَنوب عنها مادة أُخرى.

  • صيغة «مَسكوب» (اسم مفعول) — تَخصُّص دلالي للماء الجَاري المُتَّصل — اختيار صيغة المفعول دون «جارٍ» أو «نازل» أو «مُتدفِّق» يَكشف معنى الانصِباب المُتَّصل بِفعل سَاكب (مَستور)، أي ماء مَسوق إلى أصحابه دائمًا. الجذر يَستعمل في القرءان لِلدلالة على الإسالة المُسَخَّرة لا لمجرد الجَريان الطَّبيعي.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر سكب من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس