قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر صحب في القُرءان الكَريم — 97 موضعًا

97 موضعًا27 صيغةالحَقل: الخلط والاجتماع

جواب مباشر

دلالة جذر صحب في القرءان

دلالة جذر «صحب» في القرءان: صحب هو معية أو انتساب يربط طرفًا بآخر حتى يُعرف به في السياق: جماعة بمصير أو موضع أو حدث، وصاحب برفيق أو جنب… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 97 موضعًا، في 27 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الخلط والاجتماع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر صحب من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠27

عَرض كُلّ الصِيَغ (27)

التَعريف المُحكَم لجَذر صحب في القُرءان الكَريم

صحب هو معية أو انتساب يربط طرفًا بآخر حتى يُعرف به في السياق: جماعة بمصير أو موضع أو حدث، وصاحب برفيق أو جنب أو حوار، وصاحبة بقرب مخصوص، ومعونة تصحب من تنصره. وهذه العلاقة لا يلزم أن تبقى على وجه واحد؛ فقد تُثبت، أو تُنفى، أو يُشترط قطعها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المحور المحكم: علاقة معية أو انتساب تعرّف صاحبها، إثباتًا أو نفيًا أو طلب قطع. لذلك يقال أصحاب النار والجنة، وصاحب الغار، وصاحبا السجن، ولا يقال ذلك لمجرد المرور العابر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صحب

يدور جذر صحب على علاقة معية أو انتساب تجعل الطرف يُعرف بما صحبه أو نُسب إليه في سياقه. تظهر الزاوية في أصحاب الجنة والنار، وأصحاب الأماكن والأحداث كالكهف والأخدود والفيل، والصاحب المفرد في الغار والسجن والحوار، والصاحبة في علاقة القرب، ويصحبون في سياق نفي المعونة المصاحبة. وهذه العلاقة ليست حكمًا قيميًا في نفسها؛ فقد تكون انتسابًا كريمًا في أصحاب الجنة والصاحب بالجنب والمأمور بمصاحبته معروفًا في لقمان، وقد تكون انتسابًا مهلكًا في أصحاب النار وأصحاب الأخدود، وقد تُنفى أصلًا كما في نفي الصاحبة عن الله، أو يُطلب قطعها كما في قوله: فلا تصاحبني. فالمعنى ليس صداقة مجردة ولا مرورًا عابرًا، بل معية أو انتساب يعرّف صاحبه في موضعه إثباتًا أو نفيًا أو قطعًا.

الآية المَركَزيّة لِجَذر صحب

سورة الحَشر ٢٠﴿لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿أَصۡحَٰبُ﴾ / ﴿أَصۡحَٰبَ﴾ / ﴿أَصۡحَٰبِ﴾ / ﴿وَأَصۡحَٰبُ﴾ / ﴿لِّأَصۡحَٰبِ﴾ / ﴿وَأَصۡحَٰبَ﴾ / ﴿أَصۡحَٰبِهِمۡ﴾ / ﴿أَصۡحَٰبٞ﴾ / ﴿بِأَصۡحَٰبِ﴾ / ﴿فَأَصۡحَٰبُ﴾ / ﴿وَأَصۡحَٰبِ﴾78انتساب جماعيّ إلى جهة أو مصير أو حدث
﴿لِصَٰحِبِهِۦ﴾2معية شخصيّة مقرونة بالقرب أو الحوار
﴿وَصَٰحِبَتِهِۦ﴾2قرب خاصّ في صلة المؤنث
﴿يَٰصَٰحِبَيِ﴾2نداء يوجَّه إلى قرينين
بقية الصيغ المفردة: ﴿بِصَاحِبِكُم﴾، ﴿بِصَاحِبِهِم﴾، ﴿تُصَٰحِبۡنِيۖ﴾، ﴿صَاحِبَهُمۡ﴾، ﴿صَاحِبُكُم﴾، ﴿صَاحِبُكُمۡ﴾، ﴿صَاحِبُهُۥ﴾، ﴿صَٰحِبَةٗ﴾، ﴿صَٰحِبَةٞۖ﴾، ﴿كَصَاحِبِ﴾، ﴿وَصَاحِبۡهُمَا﴾، ﴿وَٱلصَّاحِبِ﴾، ﴿يُصۡحَبُونَ﴾13وجوه فردية للمصاحبة، والقرب، والنداء، والفعل

يغلب في الجذر بناء الجماعة في «أصحاب»، فيتسع لمعاني الانتساب المشترك. وتظهر صيغة «صاحب» في دوائر المعية الشخصية والحوار والقرب، بينما تخصّ صيغ المؤنث والنداء والفعل جوانب أدقّ من الصلة والمرافقة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر صحب بِالأَوزان

صيغ الجَذر «صحب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 موضعين
تُصَٰحِبۡنِيۖ ×1 يُصۡحَبُونَ ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~74 مَوضِع
أَصۡحَٰبُ ×41 أَصۡحَٰبِ ×10 أَصۡحَٰبَ ×10 وَأَصۡحَٰبُ ×8 وَأَصۡحَٰبَ ×2 أَصۡحَٰبٞ ×1 وَأَصۡحَٰبِ ×1 فَأَصۡحَٰبُ ×1
ج فِعل أَمر — الوَزن 4 (أَفعِل)
~1 موضع
أَصۡحَٰبِهِمۡ ×1
د اسم نَكِرة
~2 موضعين
يَٰصَٰحِبَيِ ×2
ه اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~2 موضعين
صَٰحِبَةٞۖ ×1 صَاحِبُهُۥ ×1 صَٰحِبَةٗ ×1
و اسم مَع بادِئة جَرّ
~4 مواضع
لِّأَصۡحَٰبِ ×2 كَصَاحِبِ ×1 بِأَصۡحَٰبِ ×1
ز اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~11 مَوضِع
لِصَٰحِبِهِۦ ×2 وَصَٰحِبَتِهِۦ ×2 بِصَاحِبِهِم ×1 وَصَاحِبۡهُمَا ×1 بِصَاحِبِكُم ×1 صَاحِبُكُمۡ ×1 صَاحِبَهُمۡ ×1 صَاحِبُكُم ×1
ح جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
وَٱلصَّاحِبِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صحب

إجمالي المواضع: ٩٧ موضعًا في ٨٩ آية فريدة. الصيغ المعيارية: أصحاب وما اتصل بها: ٧٨، صاحب وما اتصل به: ١٥، صاحبة وصاحبته: ٤.

المسالك الدلالية:

  • الانتساب المصيري: أصحاب النار والجنة والجحيم والسعير، وهو يصنّف الناس بمآلهم.
  • الانتساب إلى موضع أو حدث: أصحاب الكهف والرقيم، وأصحاب الأخدود، وأصحاب الفيل، وأصحاب السبت، وأصحاب الأيكة والحجر والرس والقرية، وأصحاب مدين والسفينة، وأصحاب القبور.
  • المصاحبة المأمور بها: الصاحب بالجنب، ومصاحبة الوالدين معروفًا.
  • الصاحبة المنفيّة عن الله: لا صاحبة له في الأنعام والجن، وصاحبته في المعارج وعبس ضمن عرض القرابة يوم الفرار.
  • المعية الشخصية في الحوار والقرب: صاحب الغار، وصاحبا السجن، وصاحب الحوار، وصاحبكم في خطاب القوم، وصاحب الحوت.
  • المعية المنفية أو المقطوعة: يصحبون في الأنبياء حيث تُنفى المعونة المصاحبة، وتصاحبني في الكهف حيث يُجعل السؤال اللاحق حدًا لقطع المصاحبة.

قائمة التحقق الآلية: سورة البَقَرَة ٣٩، ٨١، ٨٢، ١١٩، ٢١٧، ٢٥٧، ٢٧٥، سورة آل عِمران ١١٦، سورة النِّسَاء ٣٦، ٤٧، سورة المَائدة ١٠، ٢٩، ٨٦، سورة الأنعَام ٧١، ١٠١، سورة الأعرَاف ٣٦، ٤٢، سورة الأعرَاف ٤٤ مرّتين، سورة الأعرَاف ٤٦، ٤٧، ٤٨، سورة الأعرَاف ٥٠ مرّتين، سورة الأعرَاف ١٨٤، سورة التوبَة ٤٠، ٧٠، ١١٣، سورة يُونس ٢٦، ٢٧، سورة هُود ٢٣، سورة يُوسُف ٣٩، ٤١، سورة الرَّعد ٥، سورة الحِجر ٧٨، ٨٠، سورة الكَهف ٩، ٣٤، ٣٧، ٧٦، سورة طه ١٣٥، سورة الأنبيَاء ٤٣، سورة الحج ٤٤، ٥١، سورة الفُرقَان ٢٤، ٣٨، سورة الشعراء ٦١، ١٧٦، سورة العَنكبُوت ١٥، سورة لُقمَان ١٥، سورة سَبإ ٤٦، سورة فَاطِر ٦، سورة يسٓ ١٣، ٥٥، سورة صٓ ١٣، سورة الزُّمَر ٨، سورة غَافِر ٦، ٤٣، سورة الأحقَاف ١٤، ١٦، سورة قٓ ١٢، ١٤، سورة الذَّاريَات ٥٩، سورة النَّجم ٢، سورة القَمَر ٢٩، سورة الوَاقِعة ٨ مرّتين، سورة الوَاقِعة ٩ مرّتين، سورة الوَاقِعة ٢٧ مرّتين، سورة الوَاقِعة ٣٨، سورة الوَاقِعة ٤١ مرّتين، سورة الوَاقِعة ٩٠، ٩١، سورة الحدِيد ١٩، سورة المُجَادلة ١٧، سورة الحَشر ٢٠ ٣ مرّات، سورة المُمتَحنَة ١٣، سورة التغَابُن ١٠، سورة المُلك ١٠، ١١، سورة القَلَم ١٧، ٤٨، سورة المَعَارج ١٢، سورة الجِن ٣، سورة المُدثر ٣١، ٣٩، سورة عَبَسَ ٣٦، سورة التَّكوير ٢٢، سورة البُرُوج ٤، سورة البَلَد ١٨، ١٩، سورة الفِيل ١.

  • الصِيَغ: 27 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَصۡحَٰبُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَصۡحَٰبُ (41) أَصۡحَٰبِ (10) أَصۡحَٰبَ (10) وَأَصۡحَٰبُ (8) لِصَٰحِبِهِۦ (2) يَٰصَٰحِبَيِ (2) وَأَصۡحَٰبَ (2) لِّأَصۡحَٰبِ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو حضور علاقة المعية أو الانتساب حتى تصير علامة تعريف في السياق. أصحاب الجنة والنار يعرفون بمصيرهم، وأصحاب الكهف والفيل والأخدود يعرفون بموضع أو حدث، والصاحب يعرف بالمعية الحاضرة في الغار أو السجن أو الحوار، والصاحبة تُذكر في القرب المخصوص، وقد يأتي الجذر لنفي هذه العلاقة أو طلب قطعها.

مُقارَنَة جَذر صحب بِجذور شَبيهَة

يفترق صحب عن قرن بأن قرن يبرز الجمع أو الاقتران في نسق واحد، أما صحب فيبرز ملازمة تجعل أحد الطرفين منسوبًا إلى الآخر. ويفترق عن ولي بأن الولاية جهة نصرة أو قرب حاكم، أما الصحبة فمعية قد تكون إيمانية أو كفرية أو مكانية أو مصيرية.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل صحب بمجرد رفقة لضاقت دلالة أصحاب النار والجنة وأصحاب الفيل والكهف. ولو استبدل بولي لاختلطت الصحبة بالنصرة، مع أن النص يقول في الأنبياء: ﴿لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَ أَنفُسِهِمۡ وَلَا هُم مِّنَّا يُصۡحَبُونَ﴾ ففصل المعية المصاحبة عن النصرة بعد نفيها صراحةً.

الفُروق الدَقيقَة

  • أصحاب الجنة والنار: انتساب مصيري يعرّف الجماعة بمآلها.
  • أصحاب الكهف والفيل والأخدود والسبت: انتساب إلى موضع أو حدث.
  • صاحب الغار وصاحبا السجن وصاحب الحوار: معية شخصية حاضرة في موقف محدد.
  • صاحبة وصاحبته: قرب مخصوص، يثبت في القرابة البشرية ويُنفى عن الله.
  • يصحبون: معونة أو معية منفية في سياق العجز عن النصر.
  • تصاحبني: مصاحبة قابلة للقطع بشرط مذكور في السياق.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الخلط والاجتماع.

ينتمي صحب إلى حقل الحلف والتحالف من جهة بناء الجماعة أو الرفقة أو الجهة، لكنه أوسع من الحلف؛ فقد يكون انتسابًا إلى مصير أو موضع أو صاحب أو حدث. زاويته داخل الحقل هي المعية التي تعرّف المنسوب.

مَنهَج تَحليل جَذر صحب

اعتمد العد الحاكم من بيانات القَولات والنص القرءاني، وسُجل فرق أداة العد لأنها أعطت 96 موضعًا مع ثبوت 97 في البيانات الداخلية. فُصلت الصيغ بحسب أصحاب وصاحب وصاحبة، ولم تُستعمل تصنيفات خارج النص.

الجَذر الضِدّ

لا يظهر لصحب ضد واحد قابل للإثبات من الشواهد. فالجذر يدل على ملازمة أو انتساب: أصحاب الجنة والنار، أصحاب المواضع والأحداث، الصاحب في القرب، والصاحبة في علاقة القرب، ونفي أن يصحب الإنسان ناصر. هذه الاستعمالات لا تتحد في قيمة موجبة أو سالبة حتى يضادها جذر بعينه؛ فالصحبة قد تكون نعمة أو هلكة بحسب المنسوب إليه. لذلك لا يكون الفراق أو العداوة أو الوحدة ضدا للجذر، لأن النص يستعمل الصحبة إطار معية وتعريف لا حكما قيميا مستقلا. المقابل الممكن هو انقطاع المعية، لكنه غير مثبت بجذر مقابل مستقر.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

صحب يصف المعية أو الانتساب، وقيمته تأتي من المصحوب لا من مادة الجذر وحدها. لا تورد الشواهد زوجا يضع صحب في مواجهة جذر يدل على المفارقة أو الانفراد بوصفه ضدّا، ولذلك تبقى العلاقة بلا مقابل نصي واضح.

نَتيجَة تَحليل جَذر صحب

ينتظم صحب في ٩٧ موضعًا داخل ٨٩ آية على معنى علاقة المعية أو الانتساب التي تعرّف صاحبها في السياق، سواء أُثبتت أو نُفيت أو طُلب قطعها. لا توجد صيغة شاذة عن هذا المحور، ولا ضد نصي صريح مضبوط على جذر واحد.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر صحب

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة الحَشر ٢٠﴿لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ﴾الصحبة هنا انتساب مصيري، والآية تجمع القطبين
سورة البَقَرَة ٨٢﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾انتساب كريم بإيمان وعمل
سورة البَقَرَة ٣٩﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾الوجه المهلك من الانتساب نفسه، فالصيغة واحدة والمآل يختلف بالمنسوب إليه
سورة الكَهف ٩﴿أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا﴾انتساب إلى موضع يصير علامة تعريف للجماعة
سورة البُرُوج ٤﴿قُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ﴾انتساب إلى حدث، والمصاحبة هنا مهلكة لا كريمة
سورة الفِيل ١﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ﴾قوم يعرفون بما لازمهم في حدثهم
سورة النِّسَاء ٤٧﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ ءَامِنُواْ بِمَا نَزَّلۡنَا مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبۡلِ أَن نَّطۡمِسَ وُجُوهٗا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰٓ أَدۡبَارِهَآ أَوۡ نَلۡعَنَهُمۡ كَمَا لَعَنَّآ أَصۡحَٰبَ ٱلسَّبۡتِۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولًا﴾انتساب إلى حدث محدد يميز جماعة
سورة لُقمَان ١٥﴿وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفٗاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾مصاحبة مأمور بها بالمعروف رغم الخلاف
سورة النِّسَاء ٣٦﴿وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا﴾الصاحب بالجنب رفيق قرب يوصى به في سياق الإحسان
سورة الأنعَام ١٠١﴿بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٞۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾الصاحبة منفية عن الله، وهذا يمنع إطلاق أن الصحبة ثابتة في كل موضع
سورة الجِن ٣﴿وَأَنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا﴾نفي القرب المخصوص عن الله
سورة الكَهف ٣٧﴿قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلٗا﴾معية شخصية حاضرة في حوار المفرد
سورة التَّكوير ٢٢﴿وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونٖ﴾النبي صاحب معروف للمخاطبين، فالمعية تثبت معرفتهم به
سورة الأنبيَاء ٤٣﴿أَمۡ لَهُمۡ ءَالِهَةٞ تَمۡنَعُهُم مِّن دُونِنَاۚ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَ أَنفُسِهِمۡ وَلَا هُم مِّنَّا يُصۡحَبُونَ﴾المعية المصاحبة منفية في سياق العجز عن النصر
سورة الكَهف ٧٦﴿قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرٗا﴾الفعل يدل على مصاحبة قابلة للقطع عند شرط مذكور

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر صحب

  • صيغة أصحاب الجمعية هي الغالبة الكبرى: ٧٨ موضعًا من ٩٧، فالقرءان يستعمل الجذر كثيرًا أداة تصنيف جماعي تنسب الناس إلى مصير أو موضع أو حدث.
  • المفرد صاحب يتركز في مواضع المعرفة والحوار والقرب: ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ﴾، و﴿لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ﴾، و﴿يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ﴾؛ فهو يكشف أن أصل التصنيف الجماعي راجع إلى معية تُعرّف الطرف، لا إلى صداقة مجردة.
  • قالب التصنيف المصيري يظهر في نحو ﴿أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ ونظائره، حيث يصير المصير نفسه اسم انتساب للجماعة.
  • تركّز الواقعة لافت: ﴿فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ﴾، و﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴾، و﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ﴾، و﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ﴾؛ فالسورة تبني مشهد الفرز على اسم الأصحاب لا على وصف عابر.
  • الصاحبة في الجذر لا تحمل حكمًا واحدًا مطلقًا: تُنفى عن الله في ﴿وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٞۖ﴾ و﴿مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا﴾، وتذكر في القرابة البشرية عند الفرار: ﴿وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ﴾ و﴿وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ﴾. فالمحور هو القرب المخصوص، لا ثبوت الصحبة في كل سياق.
  • يظهر حدّ الانقطاع صريحًا في ﴿فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ﴾؛ لذلك تكون الصياغة المحكمة: الصحبة علاقة معية أو انتساب تُعرّف الطرف في السياق، لا علاقة لازمة لا تقبل النفي أو القطع.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر صحب في القرءان

  • - صيغة «أصحاب» الجمعية هي الغالبة الكبرى: 78 موضعًا من 97، فالقرءان يستعمل الجذر قبل كل شيء أداة تصنيف جماعي تنسب الناس إلى مصيرهم أو موضعهم أو حدثهم. - المفرد «صاحب» يتركّز في مواضع الحوار والقرب: صاحب الغار وصاحبا السجن وصاحب الحوار، فهو يكشف أن أصل التصنيف الجماعي راجع إلى معية تثبت وتعرّف بين اثنين. - قالب لفظيّ ثابت للتصنيف المصيري: تتكرّر صيغة ﴿أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ ونظائرها بفاء أو واو في عشرة مواضع (البقرة في خمسة، وآل عمران والأعراف ويونس والرعد والمجادلة)، فهي قالب حكم جاهز يربط الانتساب بالخلود. - تركّز بنيويّ في الواقعة: تجتمع «أصحاب اليمين/الميمنة/الشمال/المشأمة» في سبع آيات بأحد عشر ورودًا للجذر — أعلى السور تركّزًا — وأربع منها في صيغة الاستفهام التعظيميّ «مَآ أَصۡحَٰبُ»، وهو نمط لا يرد بهذه الكثافة في غيرها، فالسورة تبني مشهد القيامة على فرز الأصحاب جهتين. - الصاحبة في الجذر منفيّة عن الله في موضعين (الأنعام والجن)، ومذكورة في القرابة المتفرّق عنها يوم الفرار في موضعين (المعارج وعبس)، فالمعية المخصوصة محصورة في الخلق ولا تُنسب إلى الخالق.

  • رسمُ «صحب» بين الألف الصريحة والألف الخنجريّة: فحصُ كلّ مواضع الجذر السبعة والتسعين يكشف انقسامًا حاسمًا. صيغة الجمع «أصحاب» تُكتب بالألف الخنجريّة في ثمانيةٍ وسبعين موضعًا بلا استثناء واحد ﴿أَصۡحَٰبُ﴾. أمّا المفرد المذكّر «صاحب» فيغلب فيه إثباتُ الألف الصريحة: ثمانية مواضع بالألف الصريحة منها ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ﴾ و﴿قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ﴾، مقابل موضعين فقط بالألف الخنجريّة ﴿لِصَٰحِبِهِۦ﴾ في التوبة والكهف. وتنفرد المؤنّثة «صاحبة» والمثنّى ﴿يَٰصَٰحِبَيِ﴾ بالخنجريّة دائمًا. فالجمع موحَّد الرسم، والمفرد المذكّر يقاوم الخنجريّة في أكثر مواضعه.

  • الفارق بين الصُّحبة والزَّوجية في مواضع الجذرين:

  • ١) الصُّحبة قِران بالموقف والملازمة، لا بالاقتران البنيويّ. فالصاحب من يجمعه بصاحبه مكانٌ أو حالٌ مشتركة: ﴿يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ﴾ (سورة يُوسُف ٣٩﴿وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ﴾ (سورة القَلَم ٤٨﴿وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ﴾ (سورة النِّسَاء ٣٦) — صحبةٌ بالجَنب والمجاورة لا بعقد. وفي ﴿فَلَا تُصَٰحِبۡنِي﴾ (سورة الكَهف ٧٦) الصحبة مسيرُ طريقٍ ينقطع.

  • ٢) الزَّوجية اقترانٌ بنيويّ خَلقيّ يقوم على المُقابلة والازدواج: ﴿وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ﴾ (سورة النَّجم ٤٥﴿وَمِن كُلِّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَا زَوۡجَيۡنِ﴾ (سورة الذَّاريَات ٤٩). والمُسانِدة في الخلق تُسمَّى زوجًا: ﴿وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا﴾ (سورة النِّسَاء ١﴿ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٥).

  • ٣) لطيفة التنزيه: نفيُ المُسانِدة عن الله يقع بلفظ الصُّحبة لا الزوجية: ﴿وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٞ﴾ (سورة الأنعَام ١٠١﴿مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا﴾ (سورة الجِن ٣) — فالمنفيّ مُلازِمٌ مُصاحِبٌ لا قرينٌ خَلقيّ، ولا يَرِد لفظ الزوج في هذا النفي.

أَبواب الفِعل لِجَذر صحب

الجامع الدلاليّ في الجذر «صحب» هو المُلازَمة — أن يَكون أحدهما مع الآخر مُلازِمًا له في حالٍ أو مَكان أو مَصير. غير أنّ القرءان لم يَستعمل هذا الجذر استعمالًا فعليًّا مُتنوِّعًا على الأبواب الستّة، بل غَلَّب فيه الاسم على الفعل تَغليبًا حادًّا: ٩٥ من ٩٧ موضعًا أسماء (صَاحِب وصَاحِبة وأَصْحَاب)، ولم يَرِد منه فعل مُتصرِّف صريح إلّا في أربعة مواضع فقط (صَاحِبۡهُمَا، تُصَٰحِبۡنِي، يُصۡحَبُونَ، يَٰصَٰحِبَيِ نِداءً). والفرق الجوهريّ ينقسم على بابَين اسميَّين: «صَاحِب» اسم فاعل يَدلّ على المُلازم الفَرد المُعَيَّن (صَاحِب الحوت، صَاحِب السِجن، صَاحِبكُم النَبيّ)، و«أَصْحَاب» جمع يَدلّ على الجَماعة المُلازمة لِشيء يُنسَبون إليه فيَصير اسم هويَّتهم ومَصيرهم (أَصْحَاب الجَنَّة، أَصْحَاب النَّار، أَصْحَاب الكَهف). فالمُلازَمة الفَرديَّة في «صَاحِب» مَرحَليّة قابِلة لِالانفصال، والمُلازَمة الجَماعيَّة في «أَصْحَاب» مَصيريَّة تُحَدِّد هُويَّة الجَماعَة بِما لازَمَتْه.

صَاحِب — اسم الفاعل المُفرَد (المُلازَمة الفَرديَّة) ×16
ورد «صَاحِب» في القرءان اسمَ فاعِلٍ مُفردًا في ١٦ موضعًا، يَدلّ على المُلازِم المُعَيَّن لِمُلازَمٍ مُعَيَّن في حالٍ مُعَيَّنَة. والقاعِدة البِنيويَّة فيه أنّه يُضاف غالبًا إلى ضَمير أو إلى ما يُحَدِّد المُلازَمَة: ﴿صَاحِبُكُمۡ﴾ (سورة النَّجم ٢، سورة التَّكوير ٢٢) لِلنَبيّ مَع قَومه، ﴿لِصَٰحِبِهِۦ﴾ (سورة التوبَة ٤٠) لِلنَبيّ مَع رَفيقه في الغار، ﴿لِصَٰحِبِهِۦ﴾ (سورة الكَهف ٣٤) لِأحد الرَجُلَين في الحَديقتَين، ﴿يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ﴾ (سورة يُوسُف ٣٩) لِيوسف مَع رَفيقَيه، ﴿كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ﴾ (سورة القَلَم ٤٨) لِيونس، ﴿صَاحِبَهُمۡ﴾ (سورة القَمَر ٢٩) لِعاقِر ناقَة ثَمود. والمُلازَمة هنا مَرحَليّة لا أبديَّة: السِجن مَوضع تَنفَكّ المُلازَمة بِالخُروج منه، والحَديقَة مَجلِس مُحاوَرَة، والغار لَيلَة، والحوت ساعَة. ويَتفَرَّع منه «الصَاحِبَة» وهي الزَوجَة المُلازِمَة: ﴿لَمۡ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٞۖ﴾ (سورة الأنعَام ١٠١) ﴿مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ﴾ (سورة الجِن ٣) ﴿وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ﴾ (سورة المَعَارج ١٢) — وهي مُلازَمَة الزَوجيَّة الخاصَّة. ولا يَرِد «صَاحِب» في القرءان لِجَمَاعَةٍ بل لِفَرد بِعَينه؛ الجَمَاعَة لها «أَصْحَاب». والفِعل الوَحيد المُتَصَرِّف من هذا الباب: ﴿وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفٗاۖ﴾ (سورة لُقمَان ١٥) — أمرٌ بِالمُصاحَبة بِالمَعروف، وهو فِعل صَريح من المُلازَمَة المُتَبادَلَة بَين الوالِدَين والوَلَد. ومنه أيضًا ﴿فَلَا تُصَٰحِبۡنِي﴾ (سورة الكَهف ٧٦) فِعل المُفاعَلَة من قول الفَتى لِالعَبد الصالِح: شَرط فَكّ المُصاحَبَة عِند تَجاوُز الشَرط الثالِث.
  • ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ﴾ (سورة النَّجم ٢)
  • ﴿وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونٖ﴾ (سورة التَّكوير ٢٢)
  • ﴿مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٌ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨٤)
  • ﴿إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ﴾ (سورة التوبَة ٤٠)
  • ﴿يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ (سورة يُوسُف ٣٩)
  • ﴿قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ﴾ (سورة الكَهف ٣٧)
  • ﴿وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ إِذۡ نَادَىٰ وَهُوَ مَكۡظُومٞ﴾ (سورة القَلَم ٤٨)
  • ﴿وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفٗاۖ﴾ (سورة لُقمَان ١٥)
  • ﴿فَنَادَوۡاْ صَاحِبَهُمۡ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ﴾ (سورة القَمَر ٢٩)
  • ﴿لَمۡ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٞۖ﴾ (سورة الأنعَام ١٠١)
  • ﴿مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا﴾ (سورة الجِن ٣)
  • ﴿وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ﴾ (سورة المَعَارج ١٢)
أَصْحَاب — جَمع المُلازَمة المَصيريَّة ×79
صيغة «أَصْحَاب» جَمع تَكسير وَرَدت ٧٩ مَرَّة، وهي الصيغة المُهيمِنَة على الجذر كلّه (٨١٪ من المَواضع). ولا تُستَعمَل في القرءان للدَلالَة على رِفقَة عابِرَة، بل للدَلالَة على جَماعَة لازَمَت شيئًا فصار هذا الشَيء هويَّتها وعَلامَتها ومَصيرها. والقاعِدة البِنيويَّة أنّها تُضاف دائمًا إلى ما يَكشِف هذا المَصير: ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ﴾ (٢٧ مَوضِعًا، أكثر إضافة في الجذر)، ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ﴾ (١٢ مَوضِعًا)، ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ﴾، «أَصۡحَٰبُ ٱلسَّعِيرِ»، ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ﴾، ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلۡحِجۡرِ﴾، «أَصۡحَٰبُ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ»، «أَصۡحَٰبُ ٱلسَّبۡتِ»، ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ﴾، ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ﴾ ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴾ ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ﴾ ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ﴾، ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلصِّرَٰطِ ٱلسَّوِيِّ﴾، «أَصۡحَٰبُ ٱلۡقَرۡيَةِ»، ﴿أَصۡحَٰبُ مَدۡيَنَ﴾، ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ﴾، ﴿أَصۡحَٰبُ مُوسَىٰ﴾، «أَصۡحَٰبُ ٱلسَّفِينَةِ»، ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ﴾. والمُضاف إليه يَكشِف نَوع المُلازَمة: مَكان (الكَهف، الأيكة، الحِجر، القَريَة، مَديَن، الرَسّ، الأعراف)، أو مَصير (النار، الجَنَّة، الجَحيم، السَعير، الصراط، اليَمين، الشِمال، المَيمَنَة، المَشأَمَة)، أو حَدَث (السَبت، الأُخدود، السَفينَة)، أو شَخصيَّة (موسى). والفِعل المَجهول الوَحيد من هذا الباب: ﴿وَلَا هُم مِّنَّا يُصۡحَبُونَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٤٣) — أي لا تَلحَقهم مِنَّا صُحبَة بِنَصرٍ أو رِعايَة، وهو موضع فَريد يَكشف أنّ الإصحاب الإلَهيّ في القرءان نَصرٌ ووِلايَة، وأنّ آلِهَتهم المَزعومَة لا تُصحَب بهذه الرعايَة. الفَرق بَين «أَصْحَاب» و«صَاحِب» قاطِع: المُفرَد رِفقَة مَرحَليَّة قابِلَة لِالفِكاك (صَاحِب السِجن يَخرج، صَاحِب الحوت نَجا، صَاحِب الحَديقَة تَبَدَّل)، والجَمع رِفقَة مَصيريَّة مَختومَة بالخُلود (﴿هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ تُلازم ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ﴾ وَ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ﴾ في عَشرات المَواضِع).
  • ﴿أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ٣٩)
  • ﴿أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ٨٢)
  • ﴿وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدۡ وَجَدۡنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّٗا﴾ (سورة الأعرَاف ٤٤)
  • ﴿وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٗا يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٨)
  • ﴿أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا﴾ (سورة الكَهف ٩)
  • ﴿فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ﴾ (سورة الوَاقِعة ٨)
  • ﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴾ (سورة الوَاقِعة ٩)
  • ﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ﴾ (سورة الوَاقِعة ٢٧)
  • ﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ﴾ (سورة الوَاقِعة ٤١)
  • ﴿وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلًا أَصۡحَٰبَ ٱلۡقَرۡيَةِ إِذۡ جَآءَهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ﴾ (سورة يسٓ ١٣)
  • ﴿قُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ﴾ (سورة البُرُوج ٤)
  • ﴿لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَ أَنفُسِهِمۡ وَلَا هُم مِّنَّا يُصۡحَبُونَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٤٣)
الصَّاحِب — اسم الفاعل المُعَرَّف (المُلازِم بِالجَنب) ×1
ٱلصَّاحِب
ورد «ٱلصَّاحِب» مُعَرَّفًا بِأل في مَوضِع واحِد فَقَط في القرءان: ﴿وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ﴾ (سورة النِّسَاء ٣٦) ضِمن سِياق حُقوق المُعاشَرَة الإحسانيَّة. والتَعريف هنا تَعريف الجِنس لا تَعريف فَرد بِعَينه، فيُفيد كل مَن لازَمَك جَنبًا — في سَفَر أو مَجلِس أو عَمَل أو سَكَن — فَيَدخل في هذا الحُكم. والقَيد «بِٱلۡجَنۢبِ» قَيد بِنيويّ كاشِف: المُصاحَبَة هنا مَكانيَّة الالتِصاق، لا مَصيريَّة الانتِماء (كما في أَصْحَاب)، ولا تَعيُّن الشَخص المَعروف (كما في صَاحِبكُم). فاجتَمَع في الآية الواحِدَة ثَلاثَة مَراتِب للقُربى: قُربى النَسَب (﴿وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ﴾)، قُربى الجِوار (﴿وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ﴾)، قُربى المُلازَمَة العابِرَة (﴿وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ﴾)، ثُمَّ ﴿وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ﴾ مَن انقَطَعَت عَنه كل قُربى. فهذا التَدَرُّج يَكشِف أنّ «الصَّاحِب بِالجَنب» مَوقِع وَسيط بَين مَن تَعرِفه ومَن لا تَعرِفه، وهو ما يُمَيِّز هذا الباب عن صَاحِب المُعَيَّن (السِجن، الحوت، الغار) وعن أَصْحَاب الجَماعَة المَصيريَّة.
  • ﴿وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ﴾ (سورة النِّسَاء ٣٦)

لَطائف بِنيويّة

  • اللطيفة المركزيَّة — تَغليب الاسم على الفِعل في «صحب» قانون بِنيويّ فَريد: ٩٥ من ٩٧ موضعًا أسماء (صَاحِب، صَاحِبَة، أَصْحَاب، الصَّاحِب)، ولم يَرِد فِعلٌ مُتصَرِّف صَريح إلّا في أربعة مَواضع فَقط: ﴿وَصَاحِبۡهُمَا﴾ (سورة لُقمَان ١٥) أمرًا، ﴿فَلَا تُصَٰحِبۡنِي﴾ (سورة الكَهف ٧٦) شَرطًا، ﴿يُصۡحَبُونَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٤٣) مَجهولًا، و﴿يَٰصَٰحِبَيِ﴾ (سورة يُوسُف ٣٩) نِداءً اسميًّا. فالقرءان لم يَستعمل صحب لِيَحكي حَدَث المُصاحَبَة كَفِعل، بل لِيُثبِت المُصاحِب كَهويَّة — والهويَّة اسم لا فِعل.
  • تَوزيع المُلازَمَة بَين المُفرَد والجَمع قانون قاطِع: «صَاحِب» المُفرَد ١٦ مَوضِعًا، كُلّها رِفقَة مَرحَليَّة قابِلَة لِلانفصال (سِجن، حَديقَة، غار، حوت، حُجَّة، نُبُوَّة). و«أَصْحَاب» الجَمع ٧٩ مَوضِعًا، كُلّها مَصير مَختوم. لم يَرِد أَصْحَاب لِجَمَاعَة عابِرَة، ولم يَرِد صَاحِب لِجَمَاعَة مَصيريَّة. والفَيصَل: ﴿صَاحِبَهُمۡ﴾ (سورة القَمَر ٢٩) لِعاقِر النَّاقَة فَردًا، و﴿أَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ﴾ (سورة الفُرقَان ٣٨) لِجَماعَة المَصير ذاتها — التَفريق بَين الفِعل الفَرديّ والهويَّة الجَماعيَّة في نَفس السِياق العُقوبيّ.
  • تَلازُم «أَصْحَاب النار / أَصْحَاب الجَنَّة» مَع ﴿هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾: هذا التَلازُم يَتَكرَّر في عَشَرات المَواضِع من سُور كَثيرَة (سورة البَقَرَة ٣٩، ٨٢، سورة آل عِمران ١١٦، سورة المَائدة ١٠، سورة الأعرَاف ٣٦، سورة يُونس ٢٦، سورة هُود ٢٣، سورة الرَّعد ٥...). الخُلود لا يُذكَر مَع «صَاحِب» المُفرَد أبدًا، ولا مَع المُلازَمَة الدُنيَويَّة قَط. فالبِناء القُرءانيّ يَجعَل «أَصْحَاب + مَصير + خالِدون» ثُلاثيًّا لازِمًا.
  • سورة الوَاقِعة ٨-٤١ تَستَعمِل «أَصْحَاب» أربَع مَرَّات لِتَصنيف البَشَر يَوم القيامَة في ثَلاث فِئات: ﴿فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ﴾ ﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴾ ﴿وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ﴾، ثُمَّ يُعاد الترتيب بِصيغَة ثانيَة ﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ﴾ ﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ﴾. والسابِقون وَحدَهم لم يُسَمَّوا «أَصْحَاب»، بل أُفرِدوا بِصيغَة الفِعل ﴿ٱلسَّٰبِقُونَ﴾ — لأنّهم لا يُنسَبون إلى مَكان أو فِئَة بل إلى فِعلٍ سَبَقوا به. فالمُسَمَّى «أَصْحَاب» مَنسوب إلى مَوضِع، والمُسَمَّى «سابِق» مَنسوب إلى حَرَكَة.
  • النَبيّ مُحَمَّد لم يُسَمَّ في القرءان «أَصْحَاب» قَط لِأتباعه، وإنّما هو نَفسُه ﴿صَاحِبُكُمۡ﴾ مُفرَدًا في ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ﴾ (سورة النَّجم ٢) ﴿وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونٖ﴾ (سورة التَّكوير ٢٢) ﴿مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۚ﴾ (سورة سَبإ ٤٦، سورة الأعرَاف ١٨٤). فالنُبُوَّة في الجذر «صحب» تَأتي في صيغَة المُفرَد المُلازِم لِالقَوم، لا في صيغَة الجَمع المَصيريَّة — لأنّ الرَسول يُلازِم قَومه دَعوَةً قَبل أن يَلحَق به مَن يَلحَق.
  • سورة النِّسَاء ٣٦ تَجمَع ثَلاث صيغ مَكانيَّة مُتدَرِّجَة في آية واحِدَة: ﴿وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ﴾ ﴿وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ﴾ ﴿وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ﴾. الجار القَريب ساكِن جانِبَك، والجار الجُنُب البَعيد، والصَّاحِب بِالجَنب المُلازِم اللَحظيّ. فاجتَمَع في الآية الواحِدَة المَكان المُستَقِرّ والمَكان البَعيد والمَكان العابِر — وأُلحِق الصَّاحِب بِالجِوار لأنّ المُصاحَبَة بِالجَنب جِوارٌ مُتَنَقِّل. وهذا الموضع الوَحيد الذي يَدخل فيه «صَاحِب» مَدخَل الحَقّ الشَرعيّ لا مَدخَل القَصَص.
  • النِداء في «صحب» يَفصِل بَين الفَرد والجَمع: ﴿يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ﴾ (سورة يُوسُف ٣٩) لِشَخصَين مُعَيَّنَين، ولم يُنادَ أَحَدٌ من أَصْحَاب النار أو الجَنَّة بِصيغَة «يا أَصْحَاب» مُبتَدَأَ نِداء — وإنّما يَتنادَون بَينَهم ﴿وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٤) ﴿وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٨) ﴿فَنَادَوۡاْ صَاحِبَهُمۡ﴾ (سورة القَمَر ٢٩). فالنِداء الفَرديّ يَجعَل المُسَمّى مُخاطَبًا، أمّا أَصْحَاب الجَزاء فَهم في القرءان مَوصوفون لا مُخاطَبون مُباشَرة بِاسمهم الجَماعيّ.

عَرض في الموسوعة ↗

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر صحب

  • الأعرَاف — الآية 44
    ﴿وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدۡ وَجَدۡنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّٗا فَهَلۡ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمۡ حَقّٗاۖ قَالُواْ نَعَمۡۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُۢ بَيۡنَهُمۡ أَن لَّعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
  • الأعرَاف — الآية 47
    ﴿۞ وَإِذَا صُرِفَتۡ أَبۡصَٰرُهُمۡ تِلۡقَآءَ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر صحب

  • تَصنيف الناس في الواقِعة بِأَربَع تَسميات لـ«أَصحاب» — والسابِقون خارِجها
    سورة الواقِعة تَفتَتِح بِإعلان قِسمَة البَشَر يَوم القيامة على ثَلاثة أَزواج: ﴿وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ﴾ (سورة الوَاقِعة ٧)، ثُمَّ تُسَمّي هذه الأَزواج بِبِناء مُطَّرِد يَدور على جَذر «صحب» في صيغة ا…
  • تَسميَة النَّبِيِّ «صاحِبكم» لا تَرِد إلّا تَحت نَفيٍ يَدفَع تُهمَة
    يُسَمّي القرءان النَّبِيَّ بِالنِّسبَة إلى قَومه «صاحِبَهم» في أَربَعة مَواضِع فَقَط، وفي كُلِّ مَوضِعٍ منها تَأتي الكَلِمَة مَحكومَةً بِنَفيٍ يَدفَع تُهمَةً عنه؛ فلا يَرِد لَفظ «صاحِبكم/صاحِبهم» في…
  • نِداء «صحب» لِلمُعَيَّن لا لِلجَماعَة: ﴿يَٰصَٰحِبَيِ﴾ يُخاطِب، و«أَصحاب» يُوصَف
    النِداء بِجَذر «صحب» يَخضَع لِقانونٍ بِنيويّ دَقيق: صيغَة النِداء «يَٰصَٰحِبَيِ» لا تَرِد إلّا لِاثنَين مُعَيَّنَين حاضِرَين مُخاطَبَين، وفي مَوضِعَين اثنَين فَقَط، كِلاهُما في يوسُف بِنَفس المَطلَع…

مُقارَنات هذا الجَذر

فُروق المُتَطابِقات لِجَذر صحب

  • الأَخ الصاحِب جَذر «ءخو»
    «الأَخ» رابطة دم ونَسَب (أو انتماء قوم ودِين) ثابتة لا تُكتَسب؛ بينما «الصاحِب» رابطة مُلازَمة ومُرافَقة في مكانٍ أو طريقٍ أو مصير، يَصِلها الاقتران لا القرابة. لذلك يُجمَع «أصحاب» لأهل النار والجنّة لاشتراكهم في الدار، ولا يُقال فيهم «إخوة».

كل فُروق المُتَطابِقات ↗

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر صحب

  • 97 موضعًا
    «أصحاب» هو جمع الجذر الوحيد في الحزمة؛ دلالته الجمعيّة ثابتة بالوزن، أمّا جهة الصحبة فلا يعيّنها الوزن، بل يبنيها تركيب كل موضع وقرائنه.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر صحب

  • ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ﴾
    10 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا﴾
    10 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
    10 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
  • ﴿وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
… و14 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر صحب من المُصحَف

97 موضعًا في 47 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس