قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر وسوس في القُرءان الكَريم — 5 مواضع

5 مواضع4 صيغالحَقل: الشيطان والوسوسة

جواب مباشر

دلالة جذر وسوس في القرءان

دلالة جذر «وسوس» في القرءان: وسوس في القرءان: الإيداع الخفي في داخل الإنسان — في نفسه أو صدره — بشيء يُثير الرغبة أو الشكّ أو التوجّه المن… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 5 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الشيطان والوسوسة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وسوس من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠4

التَعريف المُحكَم لجَذر وسوس في القُرءان الكَريم

وسوس في القرءان: الإيداع الخفي في داخل الإنسان — في نفسه أو صدره — بشيء يُثير الرغبة أو الشكّ أو التوجّه المنحرف، إلقاءٌ خفيّ في الباطن غير معلَن، يسبق الكلام الصريح ويعمل في الباطن. يقع في المواضع الخمسة من ثلاثة: الشيطان ﴿فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ﴾ و﴿فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ﴾، والنفس ﴿مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥ﴾، و﴿ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ﴾ ﴿ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ﴾. ويَتبدّل حرفُ التعدية بتبدّل الجهة: باللام ﴿لَهُمَا﴾، وبـ«إلى» ﴿إِلَيۡهِ﴾، وبالباء ﴿بِهِۦ﴾، وبـ«في» ﴿فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ﴾.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الوسوسة في القرءان ليست صوتاً داخلياً فحسب — بل هي نشاط خفي في أعماق الإنسان، يسبق القرار ويُشكّل الميل قبل أن تُفصح عنه الإرادة. محلُّه في النصّ النفسُ ﴿مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥ﴾ والصدرُ ﴿فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ﴾. ومصدرُه في مواضعه الخمسة ثلاثة: الشيطان ﴿فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ﴾، والنفس، والوسواس ﴿ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ﴾ الموصوف بأنّه ﴿مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ﴾.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وسوس

استقراء مواضع «وسوس» الخمسة يكشف أن الوسوسة إيداع خفي يعمل في باطن الإنسان قبل القرار والإفصاح. في سورة الأعرَاف ٢٠ وسورة طه ١٢٠ تقترن الوسوسة بقول الشيطان؛ فهي تهيئة داخلية للرغبة والشك قبل التصريح بالمضمون. وفي ق 16 يقع الفعل من النفس نفسها ﴿مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥ﴾، وفي سورة النَّاس ٤-٥ يجيء فاعلٌ ثالثٌ مُسمًّى بالوصف: ﴿ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ﴾، وموضعُ عمله ﴿فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ﴾. فالمفهوم لا يساوي كلاما مسموعا، بل أثرًا باطنًا يسبق الكلام ويصوغ الميل.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وسوس

> سورة النَّاس ٥ — ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ

  • وجه مركزيتها: تُحدّد محلّ الوسوسة (الصدور) ومداها (جميع الناس)، وتكشف أنها ظاهرة إنسانية عامة لا حادثة فردية
  • صلتها بالتعريف: تُثبت أن الو

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةنوعهاموضعها
فَوَسۡوَسَماضٍسورة الأعرَاف ٢٠، سورة طه ١٢٠
تُوَسۡوِسُمضارعق سورة قٓ ١٦
ٱلۡوَسۡوَاسِصيغة مبالغةسورة النَّاس ٤
يُوَسۡوِسُمضارعسورة النَّاس ٥

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وسوس بِالأَوزان

صيغ الجَذر «وسوس» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 موضعين
تُوَسۡوِسُ ×1 يُوَسۡوِسُ ×1
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 موضعين
فَوَسۡوَسَ ×2
ج جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
ٱلۡوَسۡوَاسِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وسوس

إجمالي المواضع: 5 موضعًا.

1. سورة الأعرَاف ٢٠ — فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا... 2. سورة طه ١٢٠ — فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ 3. ق سورة قٓ ١٦ — وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ 4. سورة النَّاس ٤ — مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ 5. سورة النَّاس ٥ — ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ

  • الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَوَسۡوَسَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَوَسۡوَسَ (2) تُوَسۡوِسُ (1) ٱلۡوَسۡوَاسِ (1) يُوَسۡوِسُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في كل موضع: الوسوسة تعمل في الخفاء، محلّها الباطن (نفس / صدر)، وهي خطوة قبلية تُمهّد لفعل أو قرار. لم تُذكر في قرءان بصوت عالٍ أو بشكل علني.

مُقارَنَة جَذر وسوس بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهالفارق عن وسوسالشاهد
نزغحادّ مفاجئ يخترق — وسوسة خفية متراكمة تتسلل
شطنإسنادُ الوسوسة إلى الشيطانالفاعل الرئيسي للوسوسة — الوسوسة وصف فعله﴿فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ﴾ سورة طه ١٢٠
خنسصفة الفاعل (يتراجع ويتسلل) — الوسوسة هي عمله
ءززدفع خارجي عنيف — الوسوسة نشاط داخلي هادئ

اختِبار الاستِبدال

"ونعلم ما يَنزَغ به قلبه" — لو استُبدل بـ "ينزغ" فقدت الآية معنى الخفاء والتراكم الداخلي الذي يكشف شمولية العلم الإلهي. الوسوسة تُفيد ما لا يُعلن، وهذا هو محور الآية.

الفُروق الدَقيقَة

  • تعدّي الفعل بـ "لـ" (وسوس لهما) وبـ "إلى" (وسوس إليه): "لـ" تُشير للمنفعة/الفعل نحوهما، "إلى" تُشير لإيصال شيء خاص إلى الشخص نفسه
  • الوسواس (صيغة فعوال) = الدوام والتكرار — ليس حدثاً واحداً بل نشاط مستمر
  • ق سورة قٓ ١٦ تُثبت أن الوسوسة تصدر من النفس أيضاً — فهي ظاهرة في طبيعة الإنسان لا مجرد عدوان خارجي

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الشيطان والوسوسة.

الوسوس هو الجذر الجوهري في حقل "الشيطان والوسوسة" — يصف الآلية الأساسية لعمل الشيطان على الإنسان. الجذور الأخرى (نزغ، فزز، ءزز) تصف أنماطاً متخصصة، لكن الوسوسة هي النمط الكامن الأصيل.

مَنهَج تَحليل جَذر وسوس

1. جمعت المواضع الخمسة وصنفت حسب الفاعل (شيطان/نفس) والصيغة (ماض/مضارع/مبالغة) 2. لوحظ التطابق البنوي في آيتي الأعراف وطه: وسوس + قال — ما يثبت أن الوسوسة تسبق الكلام 3. موضع ق ق 16 وسع مدى الجذر: الوسوسة ليست حكرا على الشيطان بل صفة النفس أيضا 4. آيتا الناس أضافتا: محل الوسوسة (الصدور) وصفة صاحبها (الاستمرار والخنوس)

الجَذر الضِدّ

لا يظهر لجذر وسوس ضد جذري صريح في مواضعه الخمسة؛ فالمعنى القرءاني ليس حركة ظاهرة تقابلها حركة ظاهرة، بل إلقاء خفي يعمل في الباطن قبل التصريح أو من غير تصريح. في الأعراف وطه تأتي الوسوسة مع القول، لكنها ليست نقيض القول، بل تمهيد داخلي له أو إلقاء إلى النفس يسبق العبارة المعلنة. وفي ق والناس تنتقل الدلالة إلى ما تضمره النفس أو ما يقع في الصدور. لذلك لا يصح جعل القول أو الذكر أو السكوت مقابلا مستقلا؛ هذه جهات مجاورة لا تضاد الوسوسة في بنية قرءانية ثابتة.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

بعد فحص مواضع الوسوسة لا يوجد جذر آخر يقابلها بوصفه ضدها. الاقتران بالقول في موضعي الأعراف وطه يبيّن انتقال الخفاء إلى التصريح، لا تضادا بين الجذرين، ومواضع الصدر والنفس تؤكد أن الجذر يصف طريقة نفاذ خفي لا طرفا قطبيا مستقلا.

نَتيجَة تَحليل جَذر وسوس

النتيجة: ثبت معنى الوسوسة في 5 مواضع عبر 4 صيغ. تتوزع الشواهد بين فعل الشيطان، وحديث النفس، واسم «الوسواس الخناس»، وفعله في الصدور. وبذلك تبقى النتيجة على جهة الإيداع الخفي الباطن دون إعادة تفصيل الشواهد المحفوظة في قسمي المواضع والشواهد.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وسوس

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الأعرَاف ٢٠ — فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ
  • الصيغة: فَوَسۡوَسَ (2 موضعاً)

  • سورة قٓ ١٦ — وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ
  • الصيغة: تُوَسۡوِسُ (1 موضع)

  • سورة النَّاس ٤ — مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ
  • الصيغة: ٱلۡوَسۡوَاسِ (1 موضع)

  • سورة النَّاس ٥ — ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ
  • الصيغة: يُوَسۡوِسُ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وسوس

  • اقتران بـ«الشيطان» في موضعَين صريحَين (2/5 = 40٪): سورة الأعرَاف ٢٠ «فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ»، سورة طه ١٢٠ «فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ» — الجاعل المباشر للوسوسة جنس واحد ظاهر في النص.
  • تركّز سوري في «الناس» بموضعَين من خمسة (40٪) في خاتمة المصحف، وكلاهما تعريف لذات الوسواس وموقع فعله: «ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ» ثم «يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ».
  • توزّع الصيغ: الفعل (وسوس/يوسوس/توسوس) في 4 مواضع من 5 (80٪)، والاسم (الوسواس) في موضع واحد فقط (20٪) — هيمنة الصيغة الفعلية الحدثية على الاسمية.
  • بنية موازية حرفية بين سورة الأعرَاف ٢٠ وسورة طه ١٢٠ (موضعان): «فَوَسۡوَسَ … ٱلشَّيۡطَٰنُ» — تَوارُد المشهد عينه في قصة آدم بصيغة فعل واحدة، شاهد على ثبات صيغة الفعل في موقف بدء الإغواء.
  • خصوصية الموقع: في موضعَين (سورة النَّاس ٤، ق 16) موقع الوسوسة محدد بالنص — «صدور الناس» و«ما توسوس به نفسه» — حقل واحد داخلي (الصدر/النفس) لا خارجي.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر وسوس

  • النَّاس — الآية 1–6
    ﴿قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾ ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾ ﴿إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ﴾ ﴿مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ﴾ ﴿ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ﴾ ﴿مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر وسوس من المُصحَف

5 مواضع في 4 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس