قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

ضِدّان صَريحان · قَولات

بسطقبض

الفَرق بين جذر بسط وجذر قبض في القرءان

ضِدّ صَريحتَقابُل مَفهوميّ

خلاصة مباشرة

بسط في القرءان نشر وتوسيع لما كان قابلا للانقباض أو التضييق. الضد البنيوي العام له هو قبض، لكن ملف البيانات يفصل آية سورة البَقَرَة ٢٤٥ في الرسم إلى جذر بصط، لذلك لا أجعل بسط/قبض الآية نفسها في بنية حتى لا نخالف القاعدة. في آيات الرزق يظهر مقابل سياقي متكرر هو قدر بمعنى التضييق والتقدير بعد البسط: يبسط الرزق ويقدر. لذلك يكون أساسيّ هو قبض بوصفه الضد البنيوي العام مع تجاور مفهوميّ، ويأتي قدر في ثانويّ كمقابل سياقي قوي داخل محور الرزق. الجذور المجاورة مثل رزق هي مجال المفعول لا ضد، ويدي محل البسط، وكفف وغلل قيود أو صور منع جزئية، ولا تكفي وحدها لضد الجذر كله.

الشاهد المركزيّ

البَقَرَة — آية 245

﴿ مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾

مدلول الآية

مدلول الآية ليس دعوة عامة إلى الصدقة ثم وعدًا بزيادة غامضة، بل تحدٍّ يكشف مَن يقتطع من يده شيئًا فيضعه عند الله على جهة القرض المقبول النافع، وهو يعلم أن المتلقّي ليس محتاجًا إليه بل هو المالك المتصرّف في التضييق والسعة. لذلك بُنيت الآية على مسار واحد: استفهام يفتح المسؤولية، ثم ﴿يُقۡرِضُ ٱللَّهَ﴾ فيحوّل البذل إلى معاملة مردّها إلى الله، ثم ﴿قَرۡضًا حَسَنٗا﴾ فيمنع كل بذل فاسد أو فارغ، ثم… التحليل الكامل ←

التضادّ كما يرسمه القرءان

بسط في القرءان نشر وتوسيع لما كان قابلا للانقباض أو التضييق. الضد البنيوي العام له هو قبض، لكن ملف البيانات يفصل آية سورة البَقَرَة ٢٤٥ في الرسم إلى جذر بصط، لذلك لا أجعل بسط/قبض الآية نفسها في بنية حتى لا نخالف القاعدة. في آيات الرزق يظهر مقابل سياقي متكرر هو قدر بمعنى التضييق والتقدير بعد البسط: يبسط الرزق ويقدر. لذلك يكون أساسيّ هو قبض بوصفه الضد البنيوي العام مع تجاور مفهوميّ، ويأتي قدر في ثانويّ كمقابل سياقي قوي داخل محور الرزق. الجذور المجاورة مثل رزق هي مجال المفعول لا ضد، ويدي محل البسط، وكفف وغلل قيود أو صور منع جزئية، ولا تكفي وحدها لضد الجذر كله.

قبض هو ضم المتاح المنبسط إلى السيطرة أو كف التمدد بعد انفتاحه، ولذلك يقابله البسط بنيويا. في الدليل الأصرح ترد الآية بصيغة ويبصط، وهي في القرءان تحت جذر بصط لا بسط؛ لذلك يكون أساسيّ هو بصط في الآية نفسها، مع بيان أن المقصود الدلالي هو البسط. أما رهن وطوي وسول وءدي فهي متعلقات موضعية: الرهن مقبوض، والطي قرين في مشهد القيامة، وسول متعلق قصة السامري، وءدي متعلق أمانة الرهن. كذلك نسي ونفق وكثر إشارات سياقية لا تقيم ضدا. فالعلاقة الرئيسة: قبض في مقابل بصط/بسط، مع ضبط الرسم حتى لا نسميه الآية نفسها مع جذر لا تحمله الآية في القرءان.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر بسط

23 موضعًا في القرءان · الحقل: الرزق والكسب | الأخذ والقبض

بَسْطٌ = نَشْرُ المَقبوض حتى يَتَّسِع. العناصر الإلزامية: 1. مَوصوفٌ كان مَقبوضًا أو مَطويًّا — يَدٌ، رِزق، أرض، جسم، علم. 2. فعلٌ يَنشره ويَفتحه — تَوسيع، فَرْش، مَدّ، نَشر. 3. حالٌ جديدة من الاتساع — لا مجرَّد تَحريك، بل تَحوُّل بُنيويّ من قَبضٍ إلى انفراش. 4. يُحيله القَبضُ ضِدًّا — كل ورودٍ تَقريبًا في القرءان يَلتقي معه «قَدَر/قَبض/غَلّ» في السياق نفسِه أو في الجذر المُقابل. التعريف صَمَدَ في الـ23 ورودًا: من بَسط الرِّزق إلى بَسط اليد إلى بَسط الأرض إلى البَسْطة في العِلم. الجذر «بسط» يَدور على معنى جوهري واحد: نَشْرُ المَقبوض وفَتْحُ المَطويّ في اتساعٍ وتَوسيع. هو الانتقال من حال الانقباض إلى حال الانفراش، وهذا الأصل يَنتظم كلَّ ورودٍ من 23 ورودًا في القرءان. استقراء المواضع يَكشف…

التحليل الكامل لجذر بسط

جذر قبض

9 موضعًا في القرءان · الحقل: الأخذ والقبض

قبض = ضمّ المتاح المنبسط إلى السيطرة، بعكس البسط ونشر التمدّد. ثلاث وظائف: - قبضٌ مسنَد إلى الله (٤ ألفاظ في ٣ آيات): قبضٌ بلا جهد — الرزق يُقبَض ويُبسَط، والظلّ يُقبَض قبضًا يسيرًا، والأرض جميعًا قبضتُه يوم القيامة. - قبضٌ مسنَد إلى الطير (لفظ واحد): ﴿صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَ﴾ (سورة المُلك ١٩)، والإمساك وحده مسنَدٌ إلى الرحمن. - قبضٌ مسنَد إلى الإنسان (٤ ألفاظ في ٣ آيات): كفُّ الأيدي عن الإنفاق (سورة التوبَة ٦٧)، وقبضةٌ بأطراف الأصابع (سورة طه ٩٦)، ورهنٌ مقبوضٌ توثيقًا عند تعذّر الكاتب (سورة البَقَرَة ٢٨٣). الجذر «قبض» في القرءان يَدور على ضمّ المتاح المنبسط إلى السيطرة. يتحقق هذا بثلاثة أوجه: كفّ التمدّد (يقبض الرزق ضدًّا للبسط)، وتجميع المنتشر (الأرض يوم القيامة قبضته)، وإمساك المتاح (رهن مقبوضة، طير قابض…

التحليل الكامل لجذر قبض

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

العلاقة بين بسط وقبض تضاد صريح في جهة الحركة والبنية، لا مجرد اختلاف في مقدار الشيء. بسط يخرج الشيء من حال الانضمام أو الضيق إلى حال الانتشار والسعة، ولذلك يرد في الرزق واليد والأرض والسحاب والبسطة في العلم والجسم. وقبض يعكس هذه الحركة: يضم المتاح المنبسط إلى السيطرة أو يرد الممتد إلى حيز ممسوك، كما في الظل والأرض واليد والرهن والجناح. أصرح صورة جامعة لهذا التقابل تأتي في قوله ﴿وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٥)، مع ملاحظة أن الرسم هنا جاء بصيغة يبصط، فهو شاهد على الضد البنيوي لا على اجتماع عددي مباشر لجذر بسط. أما في محور الرزق المتكرر، فالبسط يواجه القدر نصيا: ﴿يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ﴾ (سورة سَبإ ٣٦). لذلك فالتقابل له وجهان: تضاد بنيوي بين النشر والضم، وتضاد رزقي موضعي بين التوسيع والتقدير.

حَدّ جذر بسط في مواجهة قبض

حد بسط في مواجهة قبض أنه لا يعني مجرد كثرة ولا عطاء مطلقا، بل فتح ما كان قابلا للانضمام حتى يصير ذا سعة ظاهرة. في الرزق هو توسيع بعد تقييد، وفي اليد هو نشر بعد انقباض، وفي الأرض هو جعلها بساطا لا مجرد وضعها، وفي طالوت هو اتساع في العلم والجسم لا قوة مجردة؛ لذلك جاء الوصف ﴿وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٧). وما ينفيه بسط هنا هو صورة الجمع إلى المركز أو الإمساك، فلا يكون الشيء تحت يد قابضة، ولا رزقا مقدرا مضيقا، ولا يدا مكفوفة عن الامتداد. فإذا جاء البسط في جانب العطاء أو القدرة أو الهيئة فهو يثبت ظهور السعة بعد ضيق، لا مجرد وجود الشيء.

حَدّ جذر قبض في مواجهة بسط

حد قبض في مواجهة بسط أنه ليس أخذا عاما ولا منعا ساكنا فقط، بل رد المنبسط إلى قبضة أو حيز سيطرة. في البقرة يقابل البسط في تدبير الرزق، وفي الفرقان يرد الظل بعد امتداده: ﴿ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٤٦). وفي اليد البشرية يصير القبض كفا عن الإنفاق، وفي الرهن يصير المال ضمانا ممسوكا، وفي الجناح رجوعا إلى الجسد لا طيا مجردا. لذلك لا يثبت قبض مجرد نقص الكمية، بل يثبت انتقالا إلى الإمساك والضم. وما يقابله من بسط ليس زيادة عارضة، بل فتح الحيز وإطلاق الامتداد؛ فإذا قيل قبض فقد حضرت صورة السيطرة على ما كان قابلا للانفلات أو الانتشار.

قراءة مواضع التلاقي

لا يظهر في هذا الزوج اجتماع محسوب لجذري بسط وقبض في آية واحدة. وتصل الشواهد بين موضعي البقرة: في سياق القرض الحسن تختم الآية بسلطان الله على طرفي الحركة: ﴿مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٥). وفي موضع البسطة لا يكون الملك لطالوت مبنيا على سعة المال التي اعترضوا بها، بل على بسطة أخرى: ﴿وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٧). فلا يجعل هذا الموضع بسطة العلم والجسم تابعا لقبض الرزق، بل يعرض معيارا آخر للسعة. ويبين شاهد سبإ طرف البسط في محور الرزق مع التقدير: ﴿يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ﴾ (سورة سَبإ ٣٦)، ولا يجعله لقاء مباشرا مع قبض.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

يميز هذا التقابل أنه يعالج حركة الشيء بين الانفراج والانضمام، لا مجرد الزيادة والنقص. في حقل الرزق والكسب يكثر اقتران البسط بالقدر، لأن القدر يضيق الرزق في محور الكمية والتدبير. أما القبض فهو أوسع بنية: يضم الظل والأرض واليد والجناح والرهن، ولذلك يصلح ضدا حركيا للبسط حيث يكون الشيء منشورا أو قابلا للنشر. وفي حقل الأخذ والقبض لا يذوب قبض في أخذ أو مسك أو طي؛ فالأخذ انتزاع، والمسك دوام إمساك، والطي جمع طرفين، أما القبض فجمع إلى مركز أو سيطرة. وبسط في المقابل ليس مدّا خطيا ولا بثا مفرقا، بل نشر يفتح الحيز نفسه.

امتحان الاستبدال

في شاهد البقرة لو عوملت العبارة ﴿وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٥) كأنها تقول يعطي ويمنع فقط لانكسر المعنى الحركي. العطاء والمنع يصفان انتقال ملك أو حجب نفع، أما القبض والبسط فيرسمان حال الشيء نفسه: ينضم أو ينتشر. ولو أبدل موضع سبإ فجعل بسط الرزق مجرد تكثير لانقطع اتصاله بقدر؛ لأن ﴿يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ﴾ (سورة سَبإ ٣٦) لا يضع كثرة في مقابل قلة فحسب، بل يضع سعة منفتحة في مقابل تقدير يحدها. وكذلك في الفرقان، لو جعل القبض أخذا للظل لفقدت الآية لطف الرجوع اليسير بعد الامتداد؛ فقبض الظل ضم تدريجي، لا انتزاع.

الخلاصة الميسَّرة

بسط يفتح الشيء ويوسعه بعد ضيق أو انضمام، وقبض يرده إلى إمساك وسيطرة بعد امتداد. لذلك يظهر الفرق بينهما في الرزق واليد والظل: مرة تتسع الحال، ومرة تنضم وتضيق.

لطائف هذا التضادّ

  • لم أستخدم الاجتماع في الآية نفسها هنا لأن القاعدة تلزم بتطابق الجذرين في الآية نفسها حسب البيانات.
  • قبض يظل الضد البنيوي الأوضح خارج محور الرزق، وقدر هو المقابل النصي المتكرر داخل محور الرزق.
  • بسط علاقة دلالية لازمة لقبض، لكنها ليست تقابلًا في الآية نفسها في مواضع هذا الجذر.
  • فصل بصط عن بسط في البنية يحفظ التحقق ويمنع تضخيم العد.
  • فصل بصط عن بسط بنيويًّا يحفظ التحقق ويمنع تضخيم العد.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر بسط وجذر قبض في القرءان؟

العلاقة بينهما: ضِدّ صَريح (تَقابُل مَفهوميّ). بسط في القرءان نشر وتوسيع لما كان قابلا للانقباض أو التضييق. الضد البنيوي العام له هو قبض، لكن ملف البيانات يفصل آية سورة البَقَرَة ٢٤٥ في الرسم إلى جذر بصط، لذلك لا أجعل بسط/قبض الآية نفسها في بنية حتى لا نخالف القاعدة. في آيات الرزق يظهر مقابل سياقي متكرر هو قدر بمعنى التضييق والتقدير بعد البسط: يبسط الرزق ويقدر. لذلك يكون أساسيّ هو قبض بوصفه الضد البنيوي العام مع تجاور مفهوميّ، ويأتي قدر في ثانويّ كمقابل سياقي قوي داخل محور الرزق. الجذور المجاورة مثل…

ما مفهوم جذر بسط في القرءان؟

بَسْطٌ = نَشْرُ المَقبوض حتى يَتَّسِع. العناصر الإلزامية: 1. مَوصوفٌ كان مَقبوضًا أو مَطويًّا — يَدٌ، رِزق، أرض، جسم، علم. 2. فعلٌ يَنشره ويَفتحه — تَوسيع، فَرْش، مَدّ، نَشر. 3. حالٌ جديدة من الاتساع — لا مجرَّد تَحريك، بل تَحوُّل بُنيويّ من قَبضٍ إلى انفراش. 4. يُحيله القَبضُ ضِدًّا — كل ورودٍ تَقريبًا في القرءان يَلتقي معه «قَدَر/قَبض/غَلّ» في السياق نفسِه أو في الجذر المُقابل. التعريف صَمَدَ في الـ23 ورودًا: من بَسط الرِّزق إلى بَسط اليد إلى بَسط الأرض إلى البَسْطة في العِلم.

ما مفهوم جذر قبض في القرءان؟

قبض = ضمّ المتاح المنبسط إلى السيطرة، بعكس البسط ونشر التمدّد. ثلاث وظائف: - قبضٌ مسنَد إلى الله (٤ ألفاظ في ٣ آيات): قبضٌ بلا جهد — الرزق يُقبَض ويُبسَط، والظلّ يُقبَض قبضًا يسيرًا، والأرض جميعًا قبضتُه يوم القيامة. - قبضٌ مسنَد إلى الطير (لفظ واحد): ﴿صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَ﴾ (سورة المُلك ١٩)، والإمساك وحده مسنَدٌ إلى الرحمن. - قبضٌ مسنَد إلى الإنسان (٤ ألفاظ في ٣ آيات): كفُّ الأيدي عن الإنفاق (سورة التوبَة ٦٧)، وقبضةٌ بأطراف الأصابع (سورة طه ٩٦)، ورهنٌ مقبوضٌ توثيقًا عند تعذّر الكاتب (سورة البَقَرَة ٢٨٣).

ما خلاصة الفرق بين بسط وقبض؟

بسط يفتح الشيء ويوسعه بعد ضيق أو انضمام، وقبض يرده إلى إمساك وسيطرة بعد امتداد. لذلك يظهر الفرق بينهما في الرزق واليد والظل: مرة تتسع الحال، ومرة تنضم وتضيق.