قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قبض في القُرءان الكَريم — 9 مَوضعًا

9 مَوضعًا9 صيغةالحَقل: الأخذ والقبض

جواب مباشر

معنى جذر قبض في القرآن

معنى جذر «قبض» في القرآن: قبض = ضمّ المتاح المنبسط إلى السيطرة، بعكس البسط ونشر التمدّد.

ثلاث وظائف: - القبض الإلهي (5): قبضٌ بلا جهد، يَنبسط ويَنقبض كرَزقٍ يومي أو كقبضةٍ تَلتهم الأرض كلها. - القبض البشري السلبي (2): قبض اليد عن الإنفاق (التوبة 67) أو إمساك الرهن (البقرة 283). - القبض البشري المادّي (2): قبضة بأطراف الأصابع (طه 96 — السامري قبض قبضة).

ورد الجذر 9 موضعًا، في 9 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأخذ والقبض». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قبض من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر قبض في القران، معنى جذر قبض في القرآن، معنى جذر قبض في القرءان، تحليل جذر قبض في القران، دلالة جذر قبض في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر قبض في القُرءان الكَريم

قبض = ضمّ المتاح المنبسط إلى السيطرة، بعكس البسط ونشر التمدّد.

ثلاث وظائف: - القبض الإلهي (5): قبضٌ بلا جهد، يَنبسط ويَنقبض كرَزقٍ يومي أو كقبضةٍ تَلتهم الأرض كلها. - القبض البشري السلبي (2): قبض اليد عن الإنفاق (التوبة 67) أو إمساك الرهن (البقرة 283). - القبض البشري المادّي (2): قبضة بأطراف الأصابع (طه 96 — السامري قبض قبضة).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جذرٌ يَنقل الشيء من حال الانبساط إلى حال الإمساك. القبض الإلهي يَكشف القدرة (يقبض الرزق، يقبض الظل، يقبض الأرض جميعًا)، والقبض البشري يَكشف إمّا بُخلًا (يقبضون أيديهم) أو حاجةً للضمان (رهان مقبوضة) أو احتيالًا (قبضة السامري). الفعل ضدّ البسط، والقبضة ثمرته.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قبض

الجذر «قبض» في القرآن يَدور على ضمّ المتاح المنبسط إلى السيطرة. يتحقق هذا بثلاثة أوجه: كفّ التمدّد (يقبض الرزق ضدًّا للبسط)، وتجميع المنتشر (الأرض يوم القيامة قبضته)، وإمساك المتاح (رهن مقبوضة، طير قابض جناحه).

استقراء 9 مواضع عبر 9 صيغ مختلفة (كل صيغة تَرد مرّة واحدة فقط) يَكشف ثلاث مدارات:

المدار الأول — قبض إلهي على المخلوقات (4 آيات، 5 ألفاظ): - البقرة 245: ﴿وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ﴾ — قبض الرزق وبسطه. - الفرقان 46: ﴿ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا﴾ — قبض الظل عند الزوال. *(آية بلفظين: قَبَضۡنَٰهُ + قَبۡضٗا)* - الزمر 67: ﴿وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ — الأرض كلها في قبضة الله. - الملك 19: ﴿وَيَقۡبِضۡنَۚ﴾ — قبض الطير لجناحيها (تحت تدبير «ما يُمسكهنّ إلا الرحمن»).

المدار الثاني — قبض بشري سلبي (2 موضع): - التوبة 67: ﴿وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡ﴾ — قبض المنافقين أيديهم عن الإنفاق (البخل). - البقرة 283: ﴿فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ﴾ — الرهن في يد الدائن (ضمان مالي).

المدار الثالث — قبض بشري مادّي (2 موضع): - طه 96: ﴿فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ﴾ — قبضة السامري بأطراف الأصابع.

الجامع الكلي: الجذر يَكشف لحظة تحويل الشيء من حال الانبساط/الانتشار إلى حال الإمساك. الفعل دائمًا يَفترض شيئًا قابلًا للانفلات (ظل، طير، رزق، أرض، يد، مال) — ثم يَأتي القبض ليَحوّله إلى محبوس.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قبض

البقرة 245

﴿مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾

هذه الآية تَكشف القطب الجامع للجذر: «يقبض ويبصط» — ثنائية متكاملة تَرسم تذبذب الرزق بين الإمساك والإطلاق. الفعل المضارع «يقبض» يُفيد الاستمرار، والقاعدة الدائمة في تدبير العالم. ولفت أن الآية ذاتها تَدعو الإنسان إلى الإقراض (البسط) — تطبيقًا للسنّة الإلهية لا تَضادًّا معها.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنوعالتكرارالزاوية
يَقۡبِضُمضارع مرفوع1السنّة الإلهية في الرزق
مَّقۡبُوضَةٞاسم مفعول1الرهن في يد الدائن
وَيَقۡبِضُونَمضارع مرفوع1بخل المنافقين
فَقَبَضۡتُماضٍ متكلم1فعل السامري
قَبۡضَةٗاسم مرّة1المرّة الواحدة من القبض
قَبَضۡنَٰهُماضٍ معظَّم1قبض الله للظل
قَبۡضٗامصدر1تأكيد الفعل (قبضًا يسيرًا)
قَبۡضَتُهُۥاسم مع ضمير1الأرض في قبضة الله
وَيَقۡبِضۡنَۚمضارع مؤنث1الطير تَقبض جناحَها

9 صيغ في 9 مواضع — كل صيغة فريدة لا تَتكرَّر. ظاهرة لافتة: تَنوُّع تامّ في الصيغ، كأن كل موضع يَستحق صيغته الخاصة به.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر قبض — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قبض» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~3 مَوضِع
ويقبضن ×1 ويقبضون ×1 يقبض ×1
ب اسم نَكِرة
~2 مَوضِع
فقبضت ×1 قبضا ×1
ج اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~2 مَوضِع
قبضة ×1 مقبوضة ×1
د اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~2 مَوضِع
قبضته ×1 قبضناه ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قبض

أ) القبض الإلهي (5): - البقرة 245 — ﴿وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ﴾ - الفرقان 46 — ﴿ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا﴾ (الظل) - الزمر 67 — ﴿وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ - الملك 19 — ﴿صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ﴾

*(الفرقان 46 تَحوي صيغتين: قبضناه + قبضًا — موضعان لفظيان في آية واحدة)*

ب) القبض البشري السلبي (2): - التوبة 67 — ﴿يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡ﴾ - البقرة 283 — ﴿وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ﴾

ج) القبض البشري المادّي (2): - طه 96 — ﴿فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ﴾

*(طه 96 تَحوي صيغتين: قبضت + قبضة — موضعان لفظيان في آية واحدة)*

أعلى السور تركّزًا: البقرة (2)، طه (2 لفظًا في آية واحدة)، الفرقان (2 لفظًا في آية واحدة). 7 آيات حاوية فعلًا في 9 ورود.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم الجامع للمواضع التسعة: انتقال الشيء من الانبساط (المتاح/المنتشر) إلى الإمساك (المحبوس/المضموم).

- في القبض الإلهي: الرزق منبسط، فيُقبض. الظل ممدود، فيُقبض. الأرض مبسوطة، فتُقبض يوم القيامة. الطير صافّ جناحه، فيقبضه. - في القبض البشري السلبي: المال متاح للإنفاق، فتُقبض الأيدي. المال متاح للدائن، فيُقبض رهنًا. - في القبض البشري المادّي: التراب منثور، فيقبض السامري قبضةً منه.

ملاحظة دقيقة: القبض دائمًا فعل عابر، لا حال دائمة. لم يَرد في القرآن «قابض» اسم فاعل أو «قبيض» صفة مشبَّهة — لأن القبض حركة، لا صفة. وحين يَستقرّ، يُسمَّى بمصدره أو بالاسم المفعول (قبضة، مقبوضة).

مُقارَنَة جَذر قبض بِجذور شَبيهَة

قبض / أخذ: أخذ = انتزاع الشيء من مكانه أو من صاحبه («فأخذتهم الصيحة»)، فعل قهري يَستلزم طرفًا يُسلَب منه. يختلف قبض عن أخذ بأن قبض = ضمّ المتاح إلى السيطرة دون انتزاع بالضرورة من غيره. الرهن المقبوضة لا يُسمَّى «مأخوذة»، والظل لا يُؤخذ بل يُقبض.

قبض / مسك: مسك = استمرار الإمساك («ما يمسكهن إلا الرحمن» في نفس آية الملك 19). قبض بخلاف مسك إذ قبض = الفعل اللحظي الذي يَنتج عنه الإمساك. الطير «يقبض» جناحه ثم «يُمسكها» الرحمن في الجو — قبضٌ من الطير، إمساك من الله.

قبض / كفّ: بينما كفّ يصف منع الانتشار وصدّه (كفّوا أيديكم — سلبي)، يَصف قبض جذبَ المنتشر إلى نقطة مركزية (إيجابي). والاثنان قد يَلتقيان في الأثر: «يقبضون أيديهم» في التوبة 67 هو قبضٌ يُحقق كفًّا عن الإنفاق.

قبض / طوي: طوي = جمع المنبسط بإلصاق طرفيه («السماوات مطويّاتٌ بيمينه» في الزمر 67 ذاتها). يفترق قبض عن طوي بأن قبض خاصّ بما يَتقلَّص حول مركز (الأرض، الظل، اليد)، والطيّ خاصّ بما له طرفان يُلصقان (السماوات). جَمعَ القرآن بينهما في الزمر 67 لرسم صورتين متكاملتين ليوم القيامة.

اختِبار الاستِبدال

اختبار 1 — البقرة 245: لو قيل «والله يأخذ ويعطي» بدل «يقبض ويبصط» لضاع التقابل البنيوي بين الفعلين الحركيين (قبض = جمع، بسط = نشر). والأخذ والإعطاء يَفترضان طرفًا آخر، أمّا القبض والبسط ففعلان داخليان لا يَستلزمان آخر.

اختبار 2 — الزمر 67: لو قيل «ملكه» بدل «قبضته» لضاع البُعد الحسّي البصري (الأرض كلها في قبضة، أي مُجَمَّعة في حيّز واحد محدود). الملك مفهوم تجريدي، القبضة مفهوم حسّي يُذهل العقل.

اختبار 3 — الملك 19: لو قيل «ويَطوينَ» بدل «ويقبضنَ» لخالف طبيعة الجناح. الجناح يُقبض إلى الجسد، لا يُطوى. والقبض يَستلزم رجوعًا إلى المركز (الجسد)، بينما الطيّ مجرّد جمع للطرفين.

اختبار 4 — طه 96: لو قيل «فأخذت أخذة» بدل «فقبضت قبضة» لاختلَّ المعنى تمامًا. الأخذة تَستلزم أخذ الكلّ أو شيء كامل، أمّا القبضة فمن أطراف الأصابع — جزء يسير من المنثور. السامري قبض ولم يأخذ، لذلك قال «بصرت بما لم يبصروا به».

الفُروق الدَقيقَة

القبض الإلهي بثلاثة أوجه: - البقرة 245: قبضٌ مستمر (مضارع) في الرزق — حركة دورية لا تنتهي. - الفرقان 46: قبضٌ تدريجي (ماضٍ مع «ثمّ») للظل عند الزوال — عملية فيزيائية يومية. - الزمر 67: قبضٌ يوم القيامة شامل — حدث واحد نهائي (الأرض جميعًا).

ثلاث مدّات زمنية متكاملة: الدورية (الرزق)، اليومية (الظل)، النهائية (يوم القيامة). كأن القبض الإلهي له ثلاث مقامات.

قبضة / مقبوضة فرق إعرابي بمدلول دلالي: - «قبضة» (طه 96، الزمر 67): اسم مرّة، يُشير إلى الفعل الواحد — قبض السامري مرّة، الأرض في قبضة واحدة. - «مقبوضة» (البقرة 283): اسم مفعول، يُشير إلى الحال الدائمة — الرهن مستقرّ في الإمساك.

فرق دقيق بين القبض كحدث (قبضة) والقبض كحال (مقبوضة).

قبض الأيدي في موضعين: - التوبة 67 (المنافقون): «يقبضون أيديهم» — بخل سلبي، نقيض البسط في الإنفاق. - (لا موضع آخر بنفس البنية للمؤمنين) — اختصاص لافت، البخل في القرآن يُعبَّر عنه بـ«قبض اليد» حصرًا للمنافقين.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأخذ والقبض.

حقل الجذر «الأخذ والقبض» يَستوعب القبض كنوع متخصِّص من الأخذ — أخذ بضمّ المنبسط لا بانتزاع من الغير.

أقرب الجذور حقلًا: - أخذ: انتزاع الشيء — أعمّ من قبض، يَستلزم سلب الغير غالبًا. - مسك: استمرار الإمساك — يَلي القبض في التسلسل (يقبض ثم يُمسك). - كفّ: منع الانتشار — يَلتقي مع قبض اليد عن الإنفاق. - بسط: ضدّ مباشر — يَرد قرين قبض في البقرة 245. - طوي: جمع المنبسط — مجاور حقلًا (الزمر 67 جَمعت قبض الأرض وطيّ السماوات).

علاقة فريدة بحقل الإنفاق والبخل: قبض اليد في التوبة 67 جعل الجذر يَدخل حقل المعاملات المالية الأخلاقية، لا حقل الحركة المادية فقط.

مَنهَج تَحليل جَذر قبض

أُجري المسح الكامل على المواضع التسعة في القرآن. المنهج المتَّبع:

1. التقطيب الإسنادي: فُرز الجذر إلى ثلاث مدارات حسب الفاعل: قبض إلهي (5)، قبض بشري سلبي (2)، قبض بشري مادّي (2). 2. الإحصاء الصيغي: لُوحظ أن كل صيغة من الصيغ التسع تَرد مرّة واحدة فقط — تَنوُّع تامّ بلا تكرار. 3. اختبار التعريف: فرضية «ضمّ المتاح المنبسط» اختُبرت على كل موضع — استوعَبت 9/9. 4. اختبار الاستبدال: استُبدل الجذر في 4 مواضع بمرادفات (أخذ، طوي، ملك) لكشف الزاوية المخصوصة. 5. التحليل المقابلي: لُوحظ التقابل المباشر مع «بسط» في موضعين (البقرة 245 صراحةً، الملك 19 ضمنًا «صافّات ويقبضنَ»). 6. التحليل الإسنادي العميق: قبض اليد للبخل لم يُسند في القرآن إلا للمنافقين، وقبض الأرض جميعًا لم يُسند إلا لله يوم القيامة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بصط)

قبض هو ضم المتاح المنبسط إلى السيطرة أو كف التمدد بعد انفتاحه، ولذلك يقابله البسط بنيويا. في الدليل الميكانيكي الأصرح ترد الآية بصيغة ويبصط، وهي في البيانات تحت جذر بصط لا بسط؛ لذلك يكون أساسيّ هو بصط في الآية نفسها، مع بيان أن المقصود الدلالي هو البسط. أما رهن وطوي وسول وءدي فهي متعلقات موضعية: الرهن مقبوض، والطي قرين في مشهد القيامة، وسول متعلق قصة السامري، وءدي متعلق أمانة الرهن. كذلك نسي ونفق وكثر إشارات سياقية لا تقيم ضدا. فالعلاقة الرئيسة: قبض في مقابل بصط/بسط، مع ضبط الرسم حتى لا نسميه الآية نفسها مع جذر لا تحمله الآية في البيانات.

بصطضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
البَقَرَة 245
﴿وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ﴾ هذا هو التقابل الصريح داخل الآية نفسها بين القبض والبسط في الرسم المثبت.
  • استخدام بصط بدل بسط هنا قرار ميكانيكي مطابق لملف البيانات، لا فصل دلالي بين الجذرين.
  • هذه الآية هي شاهد same_ayah القاطع؛ بقية المواضع تشرح صور القبض لا ضده.
أَضداد ثانَويَّة 1
بسطضِدّ صَريحتَقابُل مَفهوميّ
سَبإ 36
﴿يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ﴾ هذا يبين طرف البسط في محور الرزق، لا شاهدا مباشرا مع قبض.
الفُرقَان 46
﴿ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا﴾ هذا يبين طرف القبض في حركة الضم بعد الامتداد.
  • بسط علاقة دلالية لازمة لقبض، لكنها ليست same_ayah في بيانات هذا الجذر.
  • فصل بصط عن بسط في structure يحفظ التحقق الآلي ويمنع تضخيم العد.

نَتيجَة تَحليل جَذر قبض

الجذر «قبض» في القرآن (9 مواضع، 9 صيغ مختلفة، كل صيغة فريدة) يَرسم حركة ضمّ المتاح المنبسط إلى السيطرة بثلاث مدارات:

1. القبض الإلهي (5 مواضع، 56٪): الرزق، الظل، الأرض جميعًا، الطير. قبضٌ بلا جهد، يَكشف القدرة المطلقة.

2. القبض البشري السلبي (2): قبض اليد عن الإنفاق (التوبة 67) خاصّ بالمنافقين، والرهن المقبوض (البقرة 283) ضمان مالي.

3. القبض البشري المادّي (2): قبضة السامري بأطراف الأصابع — استثمار جزئي محدود (مقابل القبض الإلهي الشامل).

الضدّ الدلالي «بسط» يَرد في الآية ذاتها (البقرة 245) ليُؤكِّد أن قبض الله وبسطه حركتان متكاملتان لا متناقضتان. والقرآن يُوظِّف الجذر لرسم خريطة كاملة للسيطرة: من سيطرة الطائر على جناحه، إلى سيطرة الله على الكون كله.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قبض

الشاهد الإلهي الجامع: البقرة 245 — ﴿مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾

الآية تَكشف القاعدة العامة: تذبذب الرزق بين القبض والبسط سنّة إلهية. الفعلان معًا يَصِفان حالة العالم.

الشاهد المالي (الرهن بديلًا عن الكتابة): البقرة 283 — ﴿وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ﴾

القبض هنا يَحلّ محلّ التوثيق الكتابي حال السفر — الإمساك المادّي بديلًا عن الإمساك الكتابي.

الشاهد البشري السلبي: التوبة 67 — ﴿ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾

قبض اليد البشرية عن الإنفاق — صورة عكسية تامة للقبض الإلهي. الله يَقبض ليُدبِّر، والمنافق يَقبض ليَمنع.

الشاهد البشري المادّي: طه 96 — ﴿قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي﴾

القبضة محدودة (بأطراف الأصابع)، والنبذ بعدها مباشر. القبض البشري دائمًا محدود الأثر، بخلاف القبض الإلهي.

الشاهد الفيزيائي: الفرقان 46 — ﴿ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا﴾

الظل المنبسط يَنقبض تدريجيًّا عند الزوال. «قبضًا يسيرًا» تَكشف لطف القبض الإلهي — لا انتزاع عنيف، بل تقلُّص هادئ يَقع كل يوم.

الشاهد القيامي: الزمر 67 — ﴿وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾

الأرض الواسعة المنبسطة، تُختصر يوم القيامة في «قبضة» واحدة. صورة تَختزل الكون كلّه في حجم اليد، تَجمع بين القبض (للأرض) والطيّ (للسماوات).

الشاهد الحركي (التقابل البصري قبض/بسط): الملك 19 — ﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ﴾

الطير في حالَين مُتعاقبَين مرئيّتين: صافّات (الجناح منشور) ويقبضن (الجناح مضموم). تقابل حركي مشاهَد، والله يُمسكها في الحالَين.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر قبض

1. تَنوُّع صيغي تامّ بلا تكرار: 9 صيغ في 9 مواضع — كل صيغة تَرد مرّة واحدة فقط. ظاهرة فريدة: لا توجد صيغة مكرَّرة في الجذر كله. كأن كل موضع يَستحق صيغته الخاصة، تَعكس فرادة الفعل في سياقه. لا يَتكرَّر «يقبض» مرتين، ولا «قبض» مرتين، ولا «قبضة» مرتين بالحركة ذاتها.

2. القبض الإلهي يَتفوَّق كميًّا (5 من 9 = 56٪): أكثر من نصف ورود الجذر يُسند إلى الله مباشرة. القرآن يَستعمل الجذر أكثر ما يَستعمله لوصف القدرة الإلهية، لا الفعل البشري. الإنسان يَقبض قليلًا (أيديه، قبضة سامري)، والله يَقبض الرزق والظل والأرض كلها.

3. القبض دائمًا فعل لحظي، والإمساك دائمي: لم يَرد في القرآن «قابض» اسم فاعل ولا «قبيض» صفة مشبَّهة — لأن القبض حركة لا حال. حين يُراد التعبير عن الحال الدائمة، يُستعمل «مسك» («ما يُمسكهنّ» في الملك 19 نفسها بعد «يقبضنَ»). تركيب لطيف: الطير «تَقبض» (فعل لحظي)، والله «يُمسك» (حال دائمة).

4. القبضة تُذكر في موضعين فقط، كلاهما يَكشف قطبًا: - طه 96: «قبضةً من أثر الرسول» — السامري، قبضة بأطراف الأصابع، نبذها فأثَّرت في عجل. - الزمر 67: «قبضته يوم القيامة» — الله، قبضة تَجمع الأرض كلها.

قطب الأرضي والعلوي للجذر، كلاهما بصيغة «قبضة». المتناهي الصغير عند البشر، والمتناهي الكبير عند الله.

5. تركيب «قبضًا يسيرًا» (الفرقان 46) منفرد في القرآن: المصدر «قبضًا» يَرد مرّة واحدة في القرآن، مع وصف «يسير». كأن القرآن أراد التأكيد على أن قبض الظل اليومي — رغم عظمته — لا يَستحقّ من الله جهدًا. اليُسر هنا ليس وصفًا للظل، بل للفعل الإلهي.

6. غياب الجذر عن قصص الأنبياء في النص القرآني: رغم كثرة قصص الأنبياء، لم يَستعمل القرآن «قبض» في وصف موت أو روح أو مَلَك — مع أن المعنى ممكن لغويًا. الجذر اقتصر على القبض المادّي (ظل، أرض، طير، يد، تراب) والاقتصادي (رهن، إنفاق). ولا يَستعمل النص القرآني هذا الجذر في تركيب «قبض الروح».

7. التقابل المرئي قبض/بسط ضمنيًا في الملك 19: «صافّاتٍ ويقبضنَ» — الصفّ بسطٌ للجناحَين، والقبض ضدّه. القرآن لم يَستعمل لفظ «بسط» هنا، بل اكتفى بـ«صافّات» (وضع الجناح ممدودًا). تقابل بصري دقيق بين الفعلين دون التصريح بأحد طرفيه.

8. الرهن المقبوض شرط بديل عن الكتابة (البقرة 283): القبض هنا يَقوم مقام التوثيق الكتابي حال السفر. كأن الإمساك المادّي يَحلّ محلّ الإمساك الكتابي — قاعدة فقهية مالية مُستنبَطة من الجذر.

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (3). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (3).

إحصاءات جَذر قبض

  • المَواضع: 9 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 9 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَقۡبِضُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَقۡبِضُ (1) مَّقۡبُوضَةٞۖ (1) وَيَقۡبِضُونَ (1) فَقَبَضۡتُ (1) قَبۡضَةٗ (1) قَبَضۡنَٰهُ (1) قَبۡضٗا (1) قَبۡضَتُهُۥ (1)

أَسماء الله مِن جَذر قبض

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر قبض

  • يقبض ويبسط — تقدّم القبض على البسط قانون ثابت يستعمل القرآن ثنائية «القبض والبسط» في وصف التصرف الإلهي في الأرزاق والأشياء، والاكتشاف البنيوي أن القبض يتقدم البسط في كل موضع من مواضع الاقتران — لا يأتي البسط قبل القبض أبداً في هذه الثنائية. المو…

الإدماجات — قَولات مَدموجة من جَذر قبض

  • قبضناه«قبضناه» = «قبض» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.

تَفصيل الإدماجات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر قبض في القرآن

  • **1. تَنوُّع صيغي تامّ بلا تكرار:** 9 صيغ في 9 مواضع — كل صيغة تَرد مرّة واحدة فقط. ظاهرة فريدة: لا توجد صيغة مكرَّرة في الجذر كله. كأن كل موضع يَستحق صيغته الخاصة، تَعكس فرادة الفعل في سياقه. لا يَتكرَّر «يقبض» مرتين، ولا «قبض» مرتين، ولا «قبضة» مرتين بالحركة ذاتها.

  • **2. القبض الإلهي يَتفوَّق كميًّا (5 من 9 = 56٪):** أكثر من نصف ورود الجذر يُسند إلى الله مباشرة. القرآن يَستعمل الجذر أكثر ما يَستعمله لوصف القدرة الإلهية، لا الفعل البشري. الإنسان يَقبض قليلًا (أيديه، قبضة سامري)، والله يَقبض الرزق والظل والأرض كلها.

  • **3. القبض دائمًا فعل لحظي، والإمساك دائمي:** لم يَرد في القرآن «قابض» اسم فاعل ولا «قبيض» صفة مشبَّهة — لأن القبض حركة لا حال. حين يُراد التعبير عن الحال الدائمة، يُستعمل «مسك» («ما يُمسكهنّ» في الملك 19 نفسها بعد «يقبضنَ»). تركيب لطيف: الطير «تَقبض» (فعل لحظي)، والله «يُمسك» (حال دائمة).

  • **4. القبضة تُذكر في موضعين فقط، كلاهما يَكشف قطبًا:** - طه 96: «قبضةً من أثر الرسول» — السامري، قبضة بأطراف الأصابع، نبذها فأثَّرت في عجل. - الزمر 67: «قبضته يوم القيامة» — الله، قبضة تَجمع الأرض كلها.

  • قطب الأرضي والعلوي للجذر، كلاهما بصيغة «قبضة». المتناهي الصغير عند البشر، والمتناهي الكبير عند الله.

  • **5. تركيب «قبضًا يسيرًا» (الفرقان 46) منفرد في القرآن:** المصدر «قبضًا» يَرد مرّة واحدة في القرآن، مع وصف «يسير». كأن القرآن أراد التأكيد على أن قبض الظل اليومي — رغم عظمته — لا يَستحقّ من الله جهدًا. اليُسر هنا ليس وصفًا للظل، بل للفعل الإلهي.