مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر شغف في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر شغف في القرءان
دلالة جذر «شغف» في القرءان: يصف شغف في سياق امرأة العزيز حبًّا نافذًا متغلبًا، يظهر استيلاؤه عليها من المراودة وحديث النسوة عن حالها. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحب والمودة والألفة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شغف من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر شغف في القُرءان الكَريم
يصف شغف في سياق امرأة العزيز حبًّا نافذًا متغلبًا، يظهر استيلاؤه عليها من المراودة وحديث النسوة عن حالها. وهذا وصف لما يكشفه السياق عن حبّها، دون تعيين درجة قصوى للحب أو صورة مخصوصة لباطن القلب.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
في الموضع القرءاني الوحيد لا يكتفي النص بإثبات الحب، بل يصفه بوصف زائد هو النفاذ والاستيلاء؛ لذلك فالجذر أخص من المحبة العامة وأقرب إلى الحب الذي بلغ حدًا كاشفًا لصاحبه.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شغف
يصف شاهد شغف في القرءان حبّ امرأة العزيز لفتاها، في سياق المراودة وانكشاف حالها لنسوة المدينة. وفي حدود هذا السياق تُفهم العبارة:
> شغف يدل على حبٍّ نافذٍ متغلبٍ يستولي على النفس استيلاءً ظاهرًا
الآية المَركَزيّة لِجَذر شغف
سورة يُوسُف ٣٠
قَدۡ شَغَفَهَا حُبّٗا
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه البنيويّ |
|---|---|---|
| ﴿شَغَفَهَا﴾ | 1 | فعل ماضٍ متصل بضمير الغائبة |
ترد الصيغة في بناء فعليّ يَصل أثر الشغف بضمير الغائبة مباشرةً.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر شغف بِالأَوزان
صيغ الجَذر «شغف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شغف
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- سورة يُوسُف ٣٠
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: شَغَفَهَا.
- أَبرَز الصِيَغ: شَغَفَهَا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الجذر في مدوّنة كلها موضع واحد، ومعناه فيه بيّن: حبّ متغلغل بالغ.
مُقارَنَة جَذر شغف بِجذور شَبيهَة
ينتمي الجذر شغف إلى حقل «الحب والمودة والألفة». وتتضح زاويته في وصف حبّ امرأة العزيز ضمن سياق المراودة وانكشاف حالها لنسوة المدينة، في سورة يُوسُف ٣٠.
- شغف وحبب: يجتمعان في عبارة شغفها حبًّا؛ فالحب مذكور لتبيين جهة الوصف. وتُفهم غلبته عليها من سياق المراودة وحديث النسوة، دون دعوى بلوغه درجة قصوى أو وصوله إلى جزء مخصوص من القلب.
- شغف وحنن: يعرض شاهد شغف حبّ امرأة العزيز لفتاها ومراودتها له. ولا يتناول عطف الوالدين، فلا يثبت بهذا الشاهد فرق عام يجعل حنن للرقة وشغف لنفاذ الحب إلى أعمق القلب.
- شغف وشهو: يسمّي الموضع الحب صراحةً، وترد المراودة في سياقه. وهذا يتيح وصف الحال المعروضة، لكنه لا يكفي لحصر شهو في الميل الجسدي أو جعل شغف مرتبة تتجاوز الاشتهاء دائمًا.
- شغف وودد: انكشاف الحال ثابت بحديث النسوة عن المرأة وحبّها. ولا يثبت من ذلك أن ودد للمودة الهادئة، أو أن كل استعمال لشغف يقتضي انكشاف الحب لمن حول صاحبه.
خصوصية شغف هنا وصف حبّ متغلب تظهر غلبته في السياق. أما النفاذ والاستيلاء الظاهر فهما تلخيص للحال المعروضة، دون افتراض صورة لباطن القلب.
اختِبار الاستِبدال
- الجذر الأقرب: حبب.
- مواضع التشابه: يلتقي الجذران في الحديث عن الحب، ويجمعهما تعبير شغفها حبًّا في سورة يُوسُف ٣٠.
- مواضع الافتراق: يرد شغف وصفًا لحال المرأة، ويأتي حبًّا لتبيين جهة هذا الوصف. ويكشف سياق المراودة وحديث النسوة عن غلبة الحب عليها وانكشاف حالها.
- ما يضيع بالاستبدال: لو اختُصر التعبير إلى أحبّته لبقي الإخبار بالحب، وفُقد الوصف الذي أضافه شغف في تركيب الآية.
- حدّ الاستدلال: اجتماع اللفظين يسند اختلاف وظيفتهما في العبارة، لكنه لا يثبت وحده أن شغف درجة قصوى، أو أن حبب لا يعبّر عن حبّ غالب.
الفُروق الدَقيقَة
شغف حب بالغ نافذ. حبب أصل التعلّق أو المحبة. ودد ميل لين أو مودة.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحب والمودة والألفة.
يقع هذا الجذر في حقل «الحب والمودة والألفة»، دلالته نصا هي صورة مخصوصة من صور الحب.
مَنهَج تَحليل جَذر شغف
هذا من أوضح المواضع التي يساعد فيها النص نفسه على التفريق بين الأصل العام (حب) والوصف الأخص (شغف).
الجَذر الضِدّ
لا يثبت لجذر «شغف» ضد مستقل في القرءان؛ فهو مفرد الورود في قوله: ﴿قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّا﴾، والآية تجعل الحب هو المادة التي نفذت واستولت، لا الطرف المقابل للشغف. كما أن تتمة القول: ﴿إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴾ لا تجعل الضلال ضد الشغف، بل حكمًا على الحال ومسارها. فالشاهد الواحد يعرض حبًا غالبًا يبلغ شغاف النفس، ولا يعرض خروجًا منه بجذر مقابل، ولا يقرن الشغف ببغض أو صرف أو نسيان أو هدى في بنية تقابل. لذلك يكون الحكم: لا ضد نصيًا ولا مقابلًا داخليًا ثابتًا؛ وما حوله من حب وضلال يشرحان طبيعة الحدث ومآله لا يقيمان زوجًا ضدّيًا.
ورد الجذر مرة واحدة، و«حبًّا» متعلق الشغف لا ضده، و«ضلال مبين» توصيف للحال لا مقابل للشغف. لا توجد مواضع أخرى تبني خروجًا أو نفورًا أو هدى في قبال الجذر نفسه.
نَتيجَة تَحليل جَذر شغف
ورد الجذر شغف في موضع واحد، بصيغة واحدة هي شغفها، في سورة يُوسُف ٣٠. ويصف الشاهد حبّ امرأة العزيز في سياق المراودة وانكشاف حالها؛ ومن هذا السياق يُفهم وصف حبّها بالنفاذ والغلبة والاستيلاء الظاهر. والموضع الواحد لا يكفي لتعيين مدلول مستقل للجذر.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر شغف
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر:
- سورة يُوسُف ٣٠ — ﴿۞ وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شغف
- صيغة فعل ماضٍ مُتَعَدٍّ بِضَمير المُؤنَّث (شَغَفَها) — 1/1 = 100٪. الفِعل واصِل إلى مَفعوله مُباشَرَةً؛ والضمير المنصوب «ها» عائد إلى امرأة العزيز، فهي التي وقع بها الشَّغَف، والفعل مسنَد إلى ما تقدّم من ذكر فتاها في ﴿ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ﴾ — فالأثر واقع عليها لا عليه.
- الجِهة التي وقع بها الشَّغَف: امرأة العزيز — 1/1 = 100٪. فهي المراوِدة في نصّ الآية ﴿ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ﴾، وهي المشغوفة حبًّا، وهي التي قِيل فيها ﴿إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴾؛ فلم يقع الشَّغَف بالفتى بل وقع بها.
- التَّكاثُف التَّأكيدي في الآية: ﴿قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ﴾ — «قَدۡ» قبل الفعل و«حُبًّا» بعده في فعل واحد، فأُكِّد وقوع الأثر وبُيِّن نوعه. ولم يرد للجذر موضع آخر في القرءان يُبيَّن به منتهى هذا الأثر.
- القائلون: نِسوَة المَدينة (في كَلامهنَّ المُعيب لامرَأة العَزيز) — الجذر يَرِد في كَلام مَن يَلوم لا في كَلام المُحبّ نَفسه، فالنَّص يَنقُل التَّوصيف من خارِج العَلاقَة لا من داخِلها.
- مَوضع الكَلمة: في مَقطَع المَكر النِّسائي (سورة يُوسُف ٣٠-٣٤)، الكَلمة التي تَفتَح المَقطَع وتَسوق إلى المَكيدَة المُكتَمِلَة بدَعوَتهنَّ ثم رُؤيَتهنّ يوسف — الجذر مِفتاح بِنيوي لِفَصل جَديد من القِصَّة.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر شغف في القرءان
- صيغة فعل ماضٍ مُتَعَدٍّ بِضَمير المُؤنَّث (شَغَفَها) — 1/1 = 100٪. الفِعل واصِل إلى مَفعوله مُباشَرَةً، الفاعل يوسف عليه السلام، والمَفعول قَلب امرَأة العَزيز — الجذر فِعل يَنفُذ من الخارج إلى الداخل. - الجَهة الفاعلة: يوسف عليه السلام (مَفعول حُبٍّ من غَيره، لا فاعِله) — 1/1 = 100٪. الجذر مُسنَد إلى نَبيّ في مَقام كَيد امرَأة، النَّبي مَتروك على بَراءَتِه، والشَّغَف نَزَل بقَلب غَيره. - التَّكاثُف التَّأكيدي في الآية: ﴿قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ﴾ — حَرف التَّحقيق «قَد» + التَّمييز «حُبًّا» في فِعل واحد يَكشفان بُلوغ الأثَر مُنتَهاه (وُصول الحُبّ إلى شَغاف القَلب). - القائلون: نِسوَة المَدينة (في كَلامهنَّ المُعيب لامرَأة العَزيز) — الجذر يَرِد في كَلام مَن يَلوم لا في كَلام المُحبّ نَفسه، فالنَّص يَنقُل التَّوصيف من خارِج العَلاقَة لا من داخِلها. - مَوضع الكَلمة: في مَقطَع المَكر النِّسائي (سورة يُوسُف ٣٠-٣٤)، الكَلمة التي تَفتَح المَقطَع وتَسوق إلى المَكيدَة المُكتَمِلَة بدَعوَتهنَّ ثم رُؤيَتهنّ يوسف — الجذر مِفتاح بِنيوي لِفَصل جَديد من القِصَّة.