قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر مكك في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الأماكن المعيّنة

جواب مباشر

معنى جذر مكك في القرآن

معنى جذر «مكك» في القرآن: مكك = اسم مكان معيَّن (مكَّة) — الموضع الذي وقعت فيه واقعة كفّ الأيدي بين المسلمين والكفار في صلح الحديبية، حيث البيت الحرام.

في القرآن صيغة واحدة (مكَّة) في موضع واحد (48:24). علم محض، لا يَتفرّع.

خاصّة الورود: يُذكر مع لفظ «بطن مكّة» — تَخصيص مَوضع داخل المكان.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأماكن المعيّنة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مكك من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر مكك في القران، معنى جذر مكك في القرآن، معنى جذر مكك في القرءان، تحليل جذر مكك في القران، دلالة جذر مكك في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر مكك في القُرءان الكَريم

مكك = اسم مكان معيَّن (مكَّة) — الموضع الذي وقعت فيه واقعة كفّ الأيدي بين المسلمين والكفار في صلح الحديبية، حيث البيت الحرام.

في القرآن صيغة واحدة (مكَّة) في موضع واحد (48:24). علم محض، لا يَتفرّع.

خاصّة الورود: يُذكر مع لفظ «بطن مكّة» — تَخصيص مَوضع داخل المكان.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

مكك: علم لمكان وحيد الورود في القرآن (الفتح 48:24)، في سياق كَفّ الأيدي بين المسلمين والكفار. لا فعل، لا اشتقاق.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مكك

جذر مكك يَرِد في القرآن مرّةً واحدة فقط، صيغةً واحدة (مَكَّةَ)، في موضع واحد (الفتح 48:24). يَدلّ على اسم مكان معيَّن — أُمّ القرى وموضع البيت.

السياق الوحيد: «وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ عَنۡهُم بِبَطۡنِ مَكَّةَ مِنۢ بَعۡدِ أَنۡ أَظۡفَرَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ».

السياق يُخبر عن: - موقعة معيَّنة («ببطن مكَّة»). - كفّ الأيدي بين فريقَين (المسلمين والكفار). - نسبة الفعل إلى الله («كفّ أيديهم»).

الجذر علم محض، لا يَتفرّع إلى فعل ولا وصف.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مكك

الآية المركزية (الوحيدة): الفتح 48:24

«وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ عَنۡهُم بِبَطۡنِ مَكَّةَ مِنۢ بَعۡدِ أَنۡ أَظۡفَرَكُمۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٗا»

تَجمع هذه الآية: - الموضع الوحيد للجذر. - تَحديده بـ«بطن مكَّة» (داخل الموضع لا أطرافه). - الفعل الإلهي في الموضع (كفّ الأيدي). - الإطار الزماني (بعد إظفار المسلمين).

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

صيغة واحدة:

الصيغةالعددالموضع
مَكَّةَ148:24 (مجرور بالإضافة لـ«بطن»)

علم محض. لا فعل، لا اشتقاق.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر مكك — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «مكك» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~1 مَوضِع
مكة ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مكك

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

السورةالمواضعالآية
الفتح1 (100٪)48:24

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

مع وحدانية الموضع، القاسم يَنحصر في خصائص ذلك الموضع:

(1) العلميّة: اسم مَكان معيَّن غير قابل للتَّعميم.

(2) النسبة إلى البطن: لم يَرِد «مكَّة» مفردة، بل «ببطن مكَّة» — تَخصيص داخل المكان.

(3) السياق التاريخي العسكري: كفّ الأيدي بين فريقَين.

(4) الفعل الإلهي: الجملة تَنسب الكفّ إلى الله (هو الذي كفّ).

مُقارَنَة جَذر مكك بِجذور شَبيهَة

مقارنة بجذور أعلام مكانية:

الجذرالفرق عن مكك
بكك (بكّة)في 3:96 «إنّ أوّل بيت وضع للناس للذي ببكَّة». بكّة وَصْف للمَوقع بصفة الازدحام أو الموضع، ومكّة علم. تَختلفان في الاستعمال القرآني.
بيت (البيت)الكعبة. مكّة الموضع المحيط بها. الجذران متلازمان مَكانيًا، مختلفان وظيفةً.
قرى (أمّ القرى)في الأنعام 6:92 «لتنذر أمّ القرى ومن حولها». أمّ القرى وَصْف للموضع بصفة الأمومة، مكَّة علم.

الخلاصة: مكّة علم لـ«الموضع الذي يَحتوي البيت»، يَنفرد عن أوصافه (بكّة، أمّ القرى).

اختِبار الاستِبدال

اختبار الاستبدال:

(1) في 48:24 — استبدل «مكَّة» بـ«المسجد»: «ببطن المسجد» — يَنخفض التَّحديد الجغرافي؛ المسجد جزء من مكَّة لا الكلّ.

(2) استبدل بـ«القرية»: يَنخفض العَلَمية ويُصبح اسم جنس.

(3) استبدل بـ«مدينة»: علم آخر لمكان آخر، يَفسد المرجع.

النتيجة: الجذر علم لا يَحتمل بديلًا.

الفُروق الدَقيقَة

الفروق الدقيقة:

(1) مكَّة (علم في 48:24) ≠ بكَّة (علم في 3:96): بكَّة وصفية مَكانية تَخصّ مَوضع البيت تحديدًا. مكَّة علم أوسع، يَشمل المنطقة كلها. القرآن يُفرّق بينهما باختيار اللفظ بحسب السياق.

(2) «بطن مكَّة» ≠ «أطراف مكَّة»: البطن داخل المكان، حيث وقعت الموقعة. التَّحديد دقيق.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأماكن المعيّنة.

علاقة الجذر بحقل «الأماكن المعيّنة»:

ينتمي مع: بكك، طور، صفو، مرو، يثرب.

يَنفرد مكك بأمور:

(1) الورود الواحد: 1 موضع.

(2) السياق التاريخي العسكري: بقيّة الأماكن المعيّنة في القرآن تَرد غالبًا في سياقات تشريعية أو قَصصية. مكَّة تَرد في إخبار عن واقعة عسكرية معيَّنة.

مَنهَج تَحليل جَذر مكك

منهج الاستقراء:

مَسحت الموضع الوحيد بكامل سياقه. كل عنصر فُحص: الفاعل (الله)، الفعل (كفّ الأيدي)، الموقع (بطن مكَّة)، الإطار (بعد الإظفار).

خطوات الاستقراء: 1. حصر الصيغة الوحيدة (مكَّة). 2. تَحليل التَّركيب «ببطن مكَّة». 3. مقارنة بأعلام أخرى (بكَّة، البيت، أمّ القرى). 4. اختبار الاستبدال.

النتيجة المنهجية: الجذر علم تاريخي يَدخل القرآن بوصفه مَوضع واقعة، لا بوصفه مَعلَمًا مُجرّدًا.

الجَذر الضِدّ

مكك مفرد الورود في صيغة مكة داخل موضع واحد. الآية تجعل مكة ظرفًا مكانيًا لفعل كف الأيدي بعد الظفر، ولذلك تظهر مرشحات ظفر وكفف وبطن ويدي وبصر. هذه كلها عناصر الحدث: الظفر سبق الكف، وبطن يخصص الموضع، والأيدي محل الكف بين الفريقين، وبصر ختام علم الله بالفعل. لا يوجد في الآية مكان آخر يقابل مكة، ولا استعمال ثان للجذر يعرض تقابلًا داخليًا بين ظاهر وبطن أو بين فتح ومنع متعلقين بالجذر نفسه. لذلك لا يصح جعل ظفر أو كفف مقابلًا لمكك؛ هما فعلان في المشهد، أما مكك فاسم موضع مخصوص بلا ضد مثبت في البيانات.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر اسم موضع أحادي الورود؛ ظفر وكفف وبطن ويدي عناصر الواقعة لا مقابلات للجذر.

نَتيجَة تَحليل جَذر مكك

النتيجة المحكمة:

مكك علم لمكان معيَّن (مكَّة)، يَرِد مرّة واحدة في القرآن (الفتح 48:24)، صيغة واحدة، في سياق تاريخي عسكري (كفّ الأيدي بين المسلمين والكفار).

المعطىالقيمة
المواضع1 (الفتح 48:24)
الصيغةمكَّة (علم)
الإطار«ببطن مكَّة»
الفاعلالله (كفّ الأيدي)
السياقتاريخي عسكري (1/1)

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مكك

الشاهد الجوهري الوحيد (وهو كل المواضع):

الفتح 48:24: «وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ عَنۡهُم بِبَطۡنِ مَكَّةَ مِنۢ بَعۡدِ أَنۡ أَظۡفَرَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ»

ما يَكشفه الشاهد: - مكَّة مَوضع كفّ الأيدي. - الفعل منسوب إلى الله. - التَّحديد دقيق («ببطن مكَّة»).

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر مكك

ملاحظات لطيفة (مع تَنبيه على حدود الإحصاء — 1 موضع وحيد):

(1) الانفراد التامّ في القرآن — 100٪ (1/1): لفظ «مكَّة» يَرِد مرّة واحدة فقط في القرآن كلّه. هذا الانفراد لافت بالنَّظر إلى أهمّية المَوضع تاريخيًا (موضع البيت الحرام). القرآن يَستعمل أوصافًا أخرى للمَوضع (بكَّة، أمّ القرى، البلد الأمين، البيت)، ويَحفظ اللفظ العَلَم «مكَّة» لموضع تاريخي محدّد.

(2) الاقتران بـ«بطن» — 100٪ (1/1): لم يَرِد لفظ «مكَّة» مفردًا، بل في تركيب «ببطن مكَّة». البطن يَدلّ على داخل المكان لا أطرافه. التَّحديد المَكاني داخل العَلَم خصوصية تَكشف عناية القرآن بدقّة الموقع.

(3) الفاعل الله في الواقعة المُحدّدة — 100٪ (1/1): الجملة تَنسب كفّ الأيدي إلى الله («وهو الذي كفّ»). الجذر يَدخل القرآن بوصفه مَوضع فعل إلهي، لا بوصفه جغرافيا مُجرّدة.

(4) الجمود المعجمي التامّ — 100٪ (1/1): لا فعل، لا مصدر، لا وصف. علم محض. مقارنة بأعلام أخرى قد تَتفرّع تَلميحًا (بكَّة قد تَكون مأخوذة من «بكّ» الازدحام)، يَبقى مكَّة علمًا جامدًا تامًّا.

١. تعدُّد الأوصاف القرآنية لموضع واحد — أنماط التخصيص: يُسمّي القرآن الموضع المقدَّس بألفاظ متعددة، كلٌّ منها يُحدِّد زاوية مغايرة من البنية الدلالية: مكَّة (الفتح 48:24)، وبكَّة (آل عمران 3:96)، والبيت (البقرة 2:125، آل عمران 3:97، الحج 22:26)، والبلد (البلد 90:1، التين 95:3)، وأمّ القرى (الأنعام 6:92، الشورى 42:7). هذا التعدُّد ليس اشتراكًا بل تخصيص — كل لفظ يُفتح في سياق مخصوص لا يأتي فيه الآخر.

٢. «مكَّة» — فعل إلهي في موضع محدَّد (1/1): لا يرد لفظ «مكَّة» إلا مرةً واحدة في القرآن كله، في تركيب «ببطن مكَّة»: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ عَنۡهُم بِبَطۡنِ مَكَّةَ﴾ (الفتح 48:24). الجذر لا يدخل القرآن بوصفه جغرافيا مجردة، بل ظرفًا لفعل الكفّ الإلهي. «البطن» يُحدِّد داخل المكان، لا أطرافه.

٣. «بكَّة» — الأوّليّة والتأسيس (1/1): يرد هذا اللفظ مرةً واحدة، في سياق التأسيس الكوني: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ (آل عمران 3:96). «بكَّة» مقرونة بـ«البيت» في الآية التالية مباشرة: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَيۡتِ﴾ (آل عمران 3:97). إطار الأوليّة والعالَمية هو إطار «بكَّة»، لا إطار «مكَّة».

٤. «البيت» — الفريضة والتطهير: يرد «البيت» في سياقات الفريضة (الحج)، والتطهير الإلهي، والأمن: ﴿وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا﴾ (البقرة 2:125). الفعل الإلهي هنا «جعلنا»، وهو جعل وظيفي. «البيت المعمور» (الطور 52:4) يمتدّ دلاليًّا إلى ما فوق الأرض.

٥. «البلد» — القَسَم والأمان: يُقسِم القرآن بـ«هذا البلد» مرتين في سورة البلد (90:1-2)، ويصفه بـ«الأمين» في التين (95:3): ﴿وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ﴾. «البلد» يأتي موصوفًا أو مُشارًا إليه بـ«هذا»، وإطاره إطار القَسَم والتوكيد لا الحدث.

٦. «أمّ القرى» — الإنذار العامّ: يرد هذا الوصف مرتين، كلتاهما في سياق الإنذار الرسالي: ﴿وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ﴾ (الأنعام 6:92، الشورى 42:7). الوصف هنا يجعل الموضع مركزًا للإنذار ومنطلقًا له نحو «من حولها».

٧. خلاصة الفروق البنيوية: لا يتبادل القرآن هذه الألفاظ؛ كلٌّ منها مرتبط ببنية سياقية خاصة: «مكَّة» للفعل الإلهي التاريخي المحدَّد، «بكَّة» للأوليّة والتأسيس العالمي، «البيت» للفريضة والتطهير، «البلد» للقَسَم والتوكيد، «أمّ القرى» للإنذار الرسالي.

ملاحظات لطيفة (إحصاء شامل — موضعان في القرآن كلّه):

(١) الغياب المُتبادَل بين الاسمَين — صفر تلاقٍ: «بَكَّة» و«مَكَّة» لا يَتلاقيان في آية واحدة في القرآن كلّه. كلّ اسم يَنفرد بموضعه: «بَكَّة» في آل عمران 96، و«مَكَّة» في الفتح 24. حيث وَرَدَت «بَكَّة» غابت «مَكَّة»، وحيث وَرَدَت «مَكَّة» غابت «بَكَّة». هذا الغياب المتبادل ليس اتفاقًا عدديًّا فحسب، بل يَكشف أن القرآن وزّع الاسمَين على سياقَين متمايزَين.

(٢) البُنية التأسيسيّة تَختار «بَكَّة»: آل عمران 96 ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ — جملة تأسيسيّة تَعقد أسبقيّة زمنيّة («أَوَّلَ») وشموليّة إنسانيّة («لِلنَّاسِ») وبركةً عالميّة («لِّلۡعَٰلَمِينَ»). في هذا المقام جاء «بَكَّة» لا «مَكَّة».

(٣) الحادثة الإلهيّة المُحدَّدة تَختار «مَكَّة» مع «بطن»: الفتح 24 ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ عَنۡهُم بِبَطۡنِ مَكَّةَ﴾ — واقعة بعينها، فعل إلهيّ مباشر («وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ»)، وتَحديد مَكاني داخلي («بِبَطۡنِ») يُضيق نطاق الموضع. في هذا السياق جاء «مَكَّة» لا «بَكَّة».

(٤) صفر ظهور لأيٍّ منهما في السور الأخرى: في سائر السور التي تَذكر البيت أو المسجد الحرام أو أمّ القرى أو هذا البلد — كالبقرة والمائدة وإبراهيم والتوبة والحج والفتح 25-29 — لا «بَكَّة» ولا «مَكَّة» بالاسم الصريح. القرآن يُميل إلى أسماء وصفيّة أو إشاريّة في تلك المواضع.

إحصاءات جَذر مكك

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَكَّةَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مَكَّةَ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر مكك في القرآن

  • تعدُّد الأوصاف القرآنية لموضع واحد — أنماط التخصيص:

  • «مكَّة» — فعل إلهي في موضع محدَّد (1/1):

  • «بكَّة» — الأوّليّة والتأسيس (1/1):

  • «البيت» — الفريضة والتطهير:

  • «البلد» — القَسَم والأمان:

  • «أمّ القرى» — الإنذار العامّ:

  • خلاصة الفروق البنيوية: