مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر قدو في القُرءان الكَريم — 2 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر قدو في القرآن
معنى جذر «قدو» في القرآن: قدو هو اتباع هدى ثابت باتخاذه مثالًا عمليًا يسار عليه، لا مجرد اللحاق بشخص أو السير خلفه.
ورد الجذر 2 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الاتباع والسبق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قدو من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر قدو في القران، معنى جذر قدو في القرآن، معنى جذر قدو في القرءان، تحليل جذر قدو في القران، دلالة جذر قدو في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر قدو في القُرءان الكَريم
قدو هو اتباع هدى ثابت باتخاذه مثالًا عمليًا يسار عليه، لا مجرد اللحاق بشخص أو السير خلفه.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
اقتده أمر باتباع الهدى السابق؛ زاويته القدوة العملية القائمة على الهدى.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قدو
يدور الجذر قدو في موضعه الوحيد على اتباع هدى سابق بوصفه مثالًا يسار عليه.
الأمر فبهداهم اقتده لا يطلب مجرد السير خلف أشخاص، بل يوجه إلى هدى أنبياء ذُكروا قبل الآية.
الآية المَركَزيّة لِجَذر قدو
الأنعام 90
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
- اقتده: صيغة واحدة، وردت مرة واحدة في موضع الأنعام 90.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر قدو — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «قدو» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قدو
إجمالي المواضع: 1 موضع، في آية واحدة.
- الأنعام 90: اقتده.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو جعل الهدى السابق طريقًا متبعًا؛ الجذر لا يثبت اتباعًا أعمى، بل اقتداءً مقيدًا بالهدى.
مُقارَنَة جَذر قدو بِجذور شَبيهَة
قدو يختلف عن تبع؛ الاتباع قد يكون مجرد سير خلف أو موافقة، أما الاقتداء هنا فاتباع لهدى معلوم. ويختلف عن قفو؛ القفو تتبع أثر، أما قدو فالتزام مثال هاد.
اختِبار الاستِبدال
لو قيل فبهداهم اتبعه لصح أصل الاتباع، لكنه لا يبرز معنى القدوة كما يبرزه اقتده.
الفُروق الدَقيقَة
الضمير في بهداهم يحصر الاقتداء في الهدى لا في كل أحوال الأشخاص.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الاتباع والسبق.
يقع في حقل الاتباع والسبق، وموقعه الخاص اتباع المثال المهدي بعد ثبوته.
مَنهَج تَحليل جَذر قدو
حُصر التحليل في تركيب فبهداهم اقتده، وربط الجذر بالهدى المذكور نصًا.
الجَذر الضِدّ
قدو ورد في موضع واحد: اقتداء بالهدى الذي سبق ذكره للأنبياء. دلالته ليست مجرد اتباع شخص، بل اتخاذ هدى ثابت مثالا يسار عليه. المرشحات الميكانيكية في الآية، مثل أجر وسأل، راجعة إلى نفي طلب الأجر على الذكرى، ولا تقابل فعل الاقتداء. وقرطس في الآية التالية داخل نقد آخر لأهل الكتاب، ولا يشكل مقابلة بنيوية للجذر. أما هدى فهو متعلق الاقتداء ومصدره، لا ضد له. لذلك لا يظهر للجذر ضد نصي ولا مقابل سياقي مستقل؛ الجذر نفسه نادر ومحصور في أمر واحد، ولا توجد بنية قرآنية تعرض ترك القدوة أو مخالفتها بجذر مقابل داخل هذا الموضع.
لم يثبت لقدو مقابل قرآني. جميع المرشحات القريبة متعلقات بالآية نفسها أو بما بعدها: الهدى هو المقتدى به، ونفي الأجر وصف للرسالة، ولا يوجد جذر ينهض بضد الاقتداء أو تركه في بنية محكمة.
نَتيجَة تَحليل جَذر قدو
قدو يدل على اتباع هدى ثابت بوصفه مثالًا يسار عليه. ينتظم هذا المعنى في موضع واحد وصيغة واحدة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر قدو
الشاهد الحاكم: - الأنعام 90: ﴿فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ﴾. الصيغة: ٱقۡتَدِهۡۗ.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر قدو
1. جاء الجذر بصيغة أمر. 2. تقديم بهداهم يجعل الهدى هو المتبوع. 3. ختم الآية بذكرى للعالمين يربط الاقتداء بالتذكير العام.
الجذر «قدو» من أندر جذور القرآن: لا يَرِد إلّا في موضعٍ واحد، صيغةً واحدة، هي الأمر ﴿ٱقۡتَدِهۡ﴾ في قوله: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡ﴾ (الأنعام ٩٠). وفي هذا الموضع وحده يلتقي «قدو» بجذر «هدي»؛ بل لا يجتمع الجذران في القرآن كلّه إلّا هنا. وهو التقاءٌ مكثَّف: إذ يحضر «هدي» في الآية مرّتين — فعلًا ماضيًا مُسنَدًا إلى الله ﴿هَدَى ٱللَّهُۖ﴾، واسمًا مضافًا إلى المهديّين ﴿فَبِهُدَىٰهُمُ﴾ — بينما يحضر «قدو» مرّةً واحدة أمرًا.
واللطيفة في بنية الالتقاء أنّ متعلَّق الاقتداء هو «الهُدى» لا الأشخاص: فالباء في ﴿فَبِهُدَىٰهُمُ﴾ تُعلِّق الأمر بالهدى المضاف إليهم، لا بذواتهم ولا بسائر أحوالهم. فالذين سبق ذكرهم هم الذين ﴿هَدَى ٱللَّهُۖ﴾، ثمّ جاء الأمر بالاقتداء مقصورًا على هداهم في قوله ﴿فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡ﴾؛ فصار «الهُدى» نفسُه هو المتبوع، والاقتداء قبولًا للجهة لا لحوقًا بشخص. وبهذا تنكشف طبقتان في الآية الواحدة: «هدي» فعلُ الله وأثرُه المرجعيّ (هداية الأنبياء تصير جهةً يُسار عليها)، و«قدو» هو الاستجابة المأمور بها لتلك الجهة.
وانفرادُ «قدو» بموضعٍ واحد خاصّيّةٌ توزيعيّة تُذكَر لا فرقٌ نوعيّ يُبنى بينه وبين «هدي» الواسع، إذ يَرِد «هدي» في مئاتٍ من المواضع. فالاقتداء هنا فرعٌ مأمورٌ به داخل حقل الجهة الذي «هدي» محورُه؛ ومن ثَمّ لم يَرِد لـ«قدو» ضدٌّ نصّيّ مستقلّ، لأنّ متعلَّقه — الهُدى — مصدرُه ومتبوعُه لا نقيضُه.
وممّا يُحرَز في حدّ هذا الجذر أنّ صيغة «قُدوة» لا تَرِد في القرآن البتّة، وأنّ لفظ «أُسۡوَة» — الوارد في ﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ﴾ (الأحزاب ٢١) ونظيرَيه في الممتحنة ٤ و٦ — لفظٌ من بابٍ آخر لا من هذا الجذر. فالاقتداء القرآنيّ في موضعه الوحيد معلَّقٌ بالهُدى المهديّ، لا بمجرّد التأسّي بالأشخاص.
إحصاءات جَذر قدو
- المَواضع: 2 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱقۡتَدِهۡۗ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱقۡتَدِهۡۗ (1) مُّقۡتَدُونَ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر قدو في القرآن
جاء الجذر بصيغة أمر.
تقديم بهداهم يجعل الهدى هو المتبوع.
ختم الآية بذكرى للعالمين يربط الاقتداء بالتذكير العام.