قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر حقف في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الأماكن المعيّنة

جواب مباشر

دلالة جذر حقف في القرءان

دلالة جذر «حقف» في القرءان: حقف في الاستعمال القرءاني اسم موضع مخصوص لإنذار قوم عاد؛ دلالته الداخلية أنه مكان قامت فيه الحجة بالنذارة، ول… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأماكن المعيّنة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حقف من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر حقف في القُرءان الكَريم

حقف في الاستعمال القرءاني اسم موضع مخصوص لإنذار قوم عاد؛ دلالته الداخلية أنه مكان قامت فيه الحجة بالنذارة، ولا يثبت من القرءان لهذا الجذر فرع اشتقاقي آخر.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر موضع واحد لا يتوسع. الأحقاف في القرءان مكان إنذار عاد، والعبرة فيه ليست وصف الأرض بل قيام الحجة عليهم في ذلك الموضع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حقف

حقف لا يرد في القرءان إلا في موضع واحد بصيغة بالأحقاف: سورة الأحقَاف ٢١ — ۞ وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦٓ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ.

الاستقراء الداخلي لا يسمح بتوسيع المعنى خارج هذا الموضع. اللفظ يعمل اسمًا لمكان إنذار قوم عاد، وفي السياق يربط المكان بوظيفة الإنذار: أخو عاد أنذر قومه بالأحقاف، وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه.

لذلك لا يُبنى الجذر هنا على وصف جغرافي مفصل من خارج النص، بل على ما يثبته النص: موضع مخصوص صار مسرحًا للإنذار وقيام الحجة على قوم عاد.

الآية المَركَزيّة لِجَذر حقف

سورة الأحقَاف ٢١

﴿وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ﴾ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦٓ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿بِٱلۡأَحۡقَافِ﴾1اسم موضع في سياق إنذار القوم

تنحصر المشتقات في صيغة موضعيّة واحدة، تَرِد ضمن خطاب الإنذار.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر حقف بِالأَوزان

صيغ الجَذر «حقف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
بِٱلۡأَحۡقَافِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حقف

إجمالي المواضع: 1 موضعًا في 1 آية. ورد الجذر مرة واحدة، ولا توجد له صيغ أخرى في البيانات الداخلية. الصيغ بحسب الرسم المعياري: بالأحقاف 1. المراجع: سورة الأحقَاف ٢١.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِٱلۡأَحۡقَافِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بِٱلۡأَحۡقَافِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك لا يُستخرج من تعدد مواضع، بل من الموضع الوحيد: مكان مخصوص صار محل إنذار.

مُقارَنَة جَذر حقف بِجذور شَبيهَة

  • عاد: اسم القوم المنذرين، أما الأحقاف فهو موضع الإنذار.
  • قرية: موضع سكن عام، أما الأحقاف اسم مكان مخصوص في قصة عاد.
  • دار: موطن أو محل إقامة، أما الأحقاف في هذا الموضع علم على جهة الإنذار لا على البيت أو السكن.

اختِبار الاستِبدال

في سورة الأحقَاف ٢١، يربط النص الموضع بإنذار عاد: ﴿وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ﴾. لو استُبدِلَ بـ«الأحقاف» لفظٌ عام مثل «في مكانهم»، لفات تعيين الموضع المرتبط بالإنذار. ولو قيل «عند عاد» فقط، لضاع أثر المكان المخصوص في الآية.

الفُروق الدَقيقَة

  • لا يصح تحميل الجذر معنى تضاريس مفصلًا من خارج النص؛ النص يثبت المكان والإنذار فقط.
  • اقتران الأحقاف بأخي عاد يجعل المكان جزءًا من ذاكرة الرسالة لا مجرد تسمية جغرافية.
  • قوله وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه يحيط موضع الإنذار بسلسلة نذر، فيكون التركيز على الحجة لا على الوصف المكاني.
  • الاسم لم يتكرر، فلا يُستنبط له ضد ولا شبكة اشتقاق داخلية.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأماكن المعيّنة.

ينتمي إلى حقل الأماكن المعيّنة لأنه اسم موضع، ويلامس حقل البيت والمسكن والمكان من جهة الظرف المكاني لا من جهة السكن.

مَنهَج تَحليل جَذر حقف

اقتصر التحليل على الموضع الوحيد في سورة الأحقَاف ٢١. لم تُستخدم أوصاف خارجية للمكان، ولم يُبن تعريف على معجم أو خبر تاريخي، بل على علاقة اللفظ بالسياق القرءاني: أخو عاد، أنذر قومه، وخلت النذر.

الجَذر الضِدّ

حقف جذر أحادي الورود في القرءان، ولا يظهر إلا في اسم الموضع الذي جرى فيه إنذار قوم عاد. كل الجذور المجاورة في الآية عناصر لازمة للمشهد: عاد هو القوم، وخلو والنذر يصفان امتداد الإنذار قبله وبعده، وخوف وعظم يصفان مضمون التحذير، ويدي وخلف يحددان الامتداد الزمني. لا يوجد في الآية جذر يقابل حقف بوصفه موضعًا، ولا يرد الجذر في موضع آخر يسمح ببناء تقابل داخلي بين مكانين أو حالتين. لذلك لا يصح جعل عاد أو نذر أو خوف علاقة رئيسة؛ فهي أطراف السياق لا مقابلات مستقلة للجذر. الحكم المحافظ أن حقف اسم موضع مخصوص لا ضد له في متن المشروع.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر أحادي الورود وواقع في اسم موضع؛ الجذور المجاورة كلها عناصر مشهد الإنذار، ولا تثبت ضدًا أو مقابلًا سياقيًا مستقلًا لحقف.

نَتيجَة تَحليل جَذر حقف

ينتظم هذا المعنى في موضع قرءاني واحد، وآية واحدة، وصيغة واحدة هي «ٱلۡأَحۡقَافِ».

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حقف

الشاهد الكاشف:

  • سورة الأحقَاف ٢١ — ۞ وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦٓ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ

الصيغة: بالأحقاف، وتكشف اسم الموضع المقترن بإنذار عاد.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر حقف

  • الجذر منفرد مطلقًا في القرءان: موضع واحد وصيغة واحدة.
  • السورة نفسها تسمى الأحقاف في ترتيب المصحف، لكن التحليل هنا يعتمد على الآية لا على تسمية السورة.
  • اللفظ جاء مجرورًا بالباء، مما يجعل المكان ظرفًا مباشرًا لفعل الإنذار.
  • لم يرد في الآية وصف تفصيلي للمكان، وهذا يلزم التحليل بالاقتصار على كونه موضعًا معينًا.
  • ارتباط الأحقاف بعبارة وقد خلت النذر يجعل المكان داخل خط إنذاري واسع لا جزيرة معنى منفصلة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر حقف من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس