مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلأحقاف في القرءان
الشاهد
سورة الأحقَاف ٢١
﴿ ۞ وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦٓ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلأحقاف»
مدلول قولة «بٱلأحقاف» في القرءان: لا يتحدّد إلّا بقدر ما يعطيه السياق: موضع قوم عاد الذي وقع فيه الإنذار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡأَحۡقَافِ» وجذرها «حقف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تعيّن موضع إنذار أخي عاد لقومه، ومحددها أنه محل جاءت فيه النذر من قبله ومن خلفه.
استعمالها في الآيات
وردت لتحديد محل الإنذار في ﴿إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ﴾.
أثرها في السياق
تربط ذكر عاد بمكان إنذار محدد لا بمجرد خبر تاريخي عام.
عائلات الاستعمال
- موضع الإنذار (1 موضعًا): الأحقاف محل إنذار قوم عاد.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميّز عن عاد بأنها اسم الموضع، بينما عاد هم القوم المخاطبون بالإنذار.
تحليل أعمق
الآية تأمر بذكر أخي عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف. ولا تفصل الآية ماهية الأحقاف، فيبقى المعنى موضعًا مرتبطًا بالإنذار والنذر.