السورة 46 في القُرءان الكَريم

35 آية 643 قَولة جزء 26 صَفحة 502–506 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الأحقَاف الناظم — من مدلولات آياتها

تبني السورة حجّةً واحدة محكمة: مصدر الكتاب، وخلق السماوات والأرض بالحق وإلى أجل، يفرضان أن تُوزن الدعوات والأقوال ببرهان الخلق والعلم لا بالهوى. ثم تبيّن أن الخلل ليس خفاء الحجة، بل الإعراض عنها: فمن دعا غير الله لم يجد استجابة ولا نصرة، ومن واجه الآيات البيّنات نقلها إلى سحر أو افتراء، مع أن الرسول نفسه تابع للوحي ومنذر. وبذلك تثبت السورة أن الإقرار بالحق لا ينفصل عن الاستجابة له، وأن تبديل اسمه أو طلب تعجيل عاقبته لا يغيّر حقيقته ولا يرفع حكمه.

ويُحكم البناء بنقل هذه الدعوى من أصلها إلى امتحانها ثم إلى حسمها. يعقد الافتتاح معيار المصدر والخلق، ويختبره في اعتراضات المكذبين وفي صورتين متقابلتين للإنسان: استقامة شاكرة تقود إلى القبول، وجحود للوعد يفضي إلى الخسران. ثم يجعل إنذار عاد مثالًا مرئيًا لتحول البلاغ المردود إلى جزاء، قبل أن يعرض سمعًا أنصت فصار إنذارًا لقومه. وتحسم الخاتمة ما تفرق في السورة بإثبات القدرة على الإحياء ثم العرض على النار؛ فقولهم ﴿بَلَىٰ وَرَبِّنَا﴾ يأتي بعد أن صار الحق معاينًا، وتبقى وظيفة البلاغ والصبر قائمة إلى ذلك المآل.

  • أصل الحجة وانقطاع الدعاءآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6

    يفتتح هذا المحور مرجعية الكتاب والخلق بالحق، ثم يحوّلها إلى امتحان مباشر لكل دعوى من دون الله: خلق أو شرك أو كتاب أو علم. وحين تعجز الدعوى عن البرهان، يكشف المحور أن أثرها العملي دعاء لا استجابة له، ثم خصومة عند الحشر. وهكذا يسلّم معيار المصدر والكون إلى المحور التالي الذي يفحص موقفهم من الكتاب نفسه بدل الاكتفاء بإبطال ما يدعون.

  • الوحي في مواجهة التهمةآية 7، آية 8، آية 9، آية 10، آية 11، آية 12

    بعد سقوط سند الدعاء، يعرض هذا المحور كيف يستقبل المكذبون الآيات: يسمون الحق سحرًا أو افتراءً، ويجعلون عدم اهتدائهم حجة عليه. ويجيب السياق بتحديد مقام الرسول التابع للوحي، وبالشهادة على مثل الكتاب، وبصلة الكتاب الحاضر بما قبله ووظيفته في الإنذار والبشرى. ومن ثم لا تبقى القضية دعوى مصدر مجردة، بل تنفتح على فرز عملي بين من يستقيم ومن يرد الوعد.

  • فرز الاستقامة والجحودآية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20

    ينقل هذا المحور بيان الكتاب إلى آثاره في الإنسان: قول الربوبية مع الاستقامة، ثم شكر النعمة والعمل والتوبة، تقابله صورة من يضجر من والديه وينكر الوعد. وتُضبط الصورتان بقبول وتجاوز من جهة، وبخسران وتوفية عادلة من جهة أخرى، ثم يظهر مشهد العذاب أثرًا للاستكبار والفسق. لذلك يهيئ المحور المثال التالي ليبرهن تاريخيًا أن هذا الجزاء ليس احتمالًا معزولًا.

  • إنذار عاد وانكشاف الجزاءآية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28

    يحوّل هذا المحور قاعدة الجزاء إلى مشهد إنذار قريب من قومه: دعوة إلى عبادة الله وخوف من العذاب، يقابلها اتهام للبلاغ وطلب تعجيل ما وُعدوا به. ويرد المنذر العلم إلى الله، فينكشف أن ما ظنوه نفعًا هو العذاب نفسه، وأن التمكين والحواس لا تغني مع الجحود. ثم تتسع العبرة إلى القرى وإلى غياب الآلهة المتخذة، فتفسح الطريق لمشهد السماع المستجيب الذي يعقبها.

  • الاستجابة والبعث وخاتمة البلاغآية 29، آية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35

    بعد انكشاف عجز ما اتخذوه، يقدم هذا المحور نقيضه: نفر يسمعون القرءان وينصتون ثم يعودون منذرين، فيتحول السماع إلى دعوة للإجابة والإيمان. ويقابل الوعد بالمغفرة والإجارة نفي الإفلات والولي عمن يترك الإجابة، ثم يرد ذلك إلى برهان الخلق والقدرة على الإحياء. وبالعرض على النار وخطاب الصبر تكتمل الحجة: البلاغ واقع، والجزاء آت، ولا يغير تأخر المعاينة حكم الحق.

تبدأ الحركة بتثبيت جهة الكتاب والخلق بالحق، ثم تطلب من المدعوين برهانًا يساوي دعواهم، فلا يبقى بعد ذلك مجال لتعليق العبادة على ما لا يخلق ولا يستجيب. وتنتقل إلى لحظة التلاوة حيث يقابلون الآيات البيّنات بالتهمة، بينما يحدد الوحي أن الرسول تابع ومنذر، ويضع الكتاب في صلته بما سبقه. ثم يفرز السياق ثمرتين: استقامة وشكر وتوبة تقود إلى الجنة، أو جحود للوعد واستكبار ينتهي إلى توفية العذاب. ويجسّد إنذار عاد هذا المسار؛ فقد طلب القوم التعجيل، فلما رأوا العارض قلبوا ظهوره إلى نفع، فجاء التصحيح ﴿بَلۡ هُوَ مَا ٱسۡتَعۡجَلۡتُم بِهِۦۖ رِيحٞ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾. وبعد هذا النموذج يظهر سمع مختلف ينصت للقرءان ويبلّغ قومه، فتعود الحجة إلى خيار الإجابة. وتنتهي بإلزام القدرة على البعث: كما أن الكتاب ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾، فالخلق والإحياء والجزاء تحت السلطان نفسه، ويظل الصبر على البلاغ حتى يقع الموعود.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 643 قَولة في 35 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 46 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 10 تتجمع هنا صيغ المصدر والشهادة والإيمان والاستكبار، فتجعل الآية نقطة انعطاف من تعريف مقام الرسول إلى كشف سبب رد الحجة.
  • آية 33 تتجمع في هذه الآية صلة الخلق والقدرة والإحياء، فترد خاتمة السورة إلى الأصل الكوني الذي عُقدت عليه الحجة في بدايتها.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح الآية السورة بـ ﴿حمٓ﴾، ومعناها الحرفي لا يتحدد من القرءان نفسه، لكن موقعها يهيئ لما يليها من تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الكتاب منزل من الله وحده، ومن ثم فمرجعيته ليست ناشئة من المخاطبين ولا من خصومهم، بل صادرة عن الجهة الإلهية الواحدة الموصوفة بالعزة والحكمة.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    السماوات والأرض وما بينهما لم تخلق عبثًا، بل بالحق وإلى أجل مسمى؛ ومع ذلك فالذين كفروا معرضون عما أنذروا به.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تأمر الآية المخاطب أن يواجه من يدعون من دون الله بسؤال حجة: ما الذي خلقوه من الأرض، أو أي شرك لهم في السماوات، أو أي كتاب سابق أو بقية علم تثبت دعواهم إن كانوا صادقين.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقرر غاية الضلال في توجيه الدعاء إلى جهة مفصولة عن الله لا تملك جوابا ولا انتباها للدعاء، ويمتد عجزها إلى يوم القيامة.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    عند حشر الناس تنقلب علاقة العبادة لغير الله إلى ضدها: المعبودون يكونون أعداء للعابدين وكافرين بتلك العبادة.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    عند تلاوة آيات الله الواضحة على المكذبين، يواجهون الحق الحاضر بتسمية تنقله إلى تهمة «سحر مبين»، مع أن البيان في الآية قائم في الآيات والحق لا في دعواهم.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية ترد على دعوى الافتراء بإظهار أن الرسول مأمور بالقول لا منشئ من عنده، وأن افتراض الافتراء لا ينفعهم فيه شيء من الله، وأن الله أعلم بما يخوضون فيه وكاف شهيدا بين الطرفين، مع فتح وصف الغفور الرحيم.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله14 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 2، 4، 5، 8، 10، 13، 17، 21الجذر ↗
  • الحكيم1 في السورة · 75 في المصحفالآيات: 2الجذر ↗
  • العزيز1 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 2الجذر ↗
  • الغفور1 في السورة · 62 في المصحفالآيات: 8الجذر ↗
  • عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗا1 في السورة · 35 في المصحفالآيات: 33الجذر ↗
  • ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ1 في السورة · 29 في المصحفالآيات: 2الجذر ↗
  • ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ1 في السورة · 7 في المصحفالآيات: 8الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾
    آية 15 · القائل: مُؤمِن بَلَغَ أَربَعين سَنَة · استِغفار وتَوبَة، رَحمَة وفَضل، ذُرّيّة وأَهل، قَبول العَمَل الصالِح، إيمان واتِّباع وشَهادَة
  • ﴿وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾
    آية 34 · القائل: أهل النار · استِغفار وتَوبَة، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، حِساب وحَشر ويَوم الدِين

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • إقامَةُ الصلاة وإيتاءُ الزكاة: اقترانٌ يَستَغرِق ٩٣٪ من مَواضِع الزكاةبنيوي · الجذور: قوم
  • الحيّ القيّوم — اقتران لا ينفكّ في ثلاثة مواضعإحصائي · الجذور: قوم، حيي
  • فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنىبنيوي · الجذور: قول
  • لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءانتقابلي · الجذور: لا، إن
  • يَوۡمَ يَقُومُ: حين يَصير القِيامُ اسمًا لِيَومِ البَعثبنيوي · الجذور: قوم
  • أَنَّ المفتوحة وإنَّ المكسورة — جذران بينهما حدٌّ فاصلبنيوي · الجذور: ءن، إن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الموت والهلاك والفناء تظهر عبر: قضي، ذوق، حضر، دمر
  • الأمر والطاعة والعصيان تظهر عبر: كره، قضي، وصي
  • الرياح والمطر والأحوال الجوية تظهر عبر: صرف، مطر
  • الرغبة والإقبال والإدبار تظهر عبر: صرف، نفر
  • الخلط والاجتماع تظهر عبر: صحب، قرن، وزع

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 10 درجة محوريّة: 28
    كثافة مركبات: 28
    ﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَكَفَرۡتُم بِهِۦ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ مِثۡلِهِۦ فَـَٔامَنَ وَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 33 درجة محوريّة: 24
    كثافة مركبات: 24
    ﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَلَمۡ يَعۡيَ بِخَلۡقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • موضع الأحقاف 29 يجمع حضور الاستماع مع أثره الدعوي: حضروه — أنصتوا — ثم ولّوا منذرين. الحضور هنا بداية سلسلة أثر لا نهايتها.
  • الأحقاف 35 يجعل العزم وصفًا للرسل في سياق النهي عن الاستعجال، فالعزم يثبت عند طول البلاغ والانتظار.
  • التَّقابل البنيوي بين الموضعَيْن: ق 15 (أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِ) ↔ الأحقاف 33 (لَمۡ يَعۡيَ بِخَلۡقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰ) — كلا الموضعَين يَنفي العَيَّ عن الخَلق ثم يُثبت القدرة على البَعث: بنية متطابقة (نفي عَيٍّ عن الخَلق → إثبات قدرة على بَعث).
  • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (6). جذر «فيض» في القرءان يدور كلّه على معنى واحد جامع: الاندفاعُ والسيلانُ بكثرةٍ حتى يفيض الشيء عن حدّه. ويتوزّع على ثلاثة مسالك متمايزة في المواضع السبعة: ١) الإفاضةُ الحِسّيّة بالأبدان: ﴿فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ﴾ (البَقَرَة ١٩٨)، ﴿ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنۡ حَيۡثُ…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِد﴾
  • ﴿كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ﴾
  • ﴿وَإِذۡ صَرَفۡنَآ إِلَيۡكَ نَفَرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوٓاْ أَنصِتُواْۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوۡاْ إِلَىٰ قَوۡمِهِم مُّنذِرِينَ﴾
  • ﴿وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ﴾
  • ﴿وَهُمَا يَسۡتَغِيثَانِ ٱللَّهَ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الجِنّأخرى · 2 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • المُنذِرونإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الأَوَّلونأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • الشُهَداءإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • كره4 باب: أَكرَهَ — الإفعال (الإلزام والقسر الخارجيّ)، الأسماء — إِكرَاه ومَكرُوه، كَرَّهَ — التفعيل (الجَعل كريهًا في قلب الآخَر)، كَرِهَ — المجرَّد (النفور الداخليّ)
  • صرف4 باب: صَرَفَ — المُجَرَّد (التَحويل المُفرَد مَع تَحديد جِهَتَيه)، صَرَّفَ — التَفعيل (التَكرار والتَنويع لِلتَذَكُّر)، يُصۡرَفُ — الإِفعال (التَحويل الجَزائيّ المُغَيَّب فاعِلُه)، ٱنصَرَفَ — الانفِعال (المُطاوَعَة، الانصِراف الذاتيّ)
  • صحب3 باب: أَصْحَاب — جَمع المُلازَمة المَصيريَّة، الصَّاحِب — اسم الفاعل المُعَرَّف (المُلازِم بِالجَنب)، صَاحِب — اسم الفاعل المُفرَد (المُلازَمة الفَرديَّة)
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
  • وصي3 باب: أَوۡصَى — الإفعال (العَهد التَكليفيّ في الحَقّ المَحدود)، الأسماء والمصادر (العَهد المُثبَت حالةً قائمة)، وَصَّى — التفعيل (العَهد المُؤَكَّد في الأَصل الجامِع)
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • حشر3 باب: الأَسماء والمَصادِر — حَشۡر · مَحۡشورَة · ٱحۡشُرُواْ، حَشَرَ — المَبنيّ لِلفاعِل (سَوق بِفاعِل ظاهِر)، حُشِرَ — المَبنيّ لِلمَفعول (انتِهاء المَحشورين إلى مَوقِفهم)
  • نفر3 باب: نَفَرَ — المُجرَّد (الخروج الجَماعيّ المأمور)، نُفُور — مَصدَر الارتِداد النافِر، ٱنفِرُواْ / مُستَنفِرَة — الأمر بالنَّفر وصيغة الاستِنفار
  • لبث2 باب: تَلَبَّثَ — التفعُّل (المُكث المُتَكَلَّف)، لَبِثَ — المجرَّد

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 10 لو استبدل «أرأيتم» بعبارة إخبارية — يضيع ضغط التصوير والإلزام؛ فالسؤال التقريري يجعل المخاطبين داخل الفرض لا خارجه.
  • آية 33 لو استبدلت «خلق السماوات والأرض» بفعل جزئي — تضعف قوة الحجة على الإحياء؛ لأن النص يستدل بالخلق الأشمل على القدرة على رد الحياة.
  • آية 1 استبدال ﴿حمٓ﴾ بجملة خبرية — لو بدأ النص بجملة خبرية لضاع نمط الافتتاح بالحروف المقطعة، ولصار الدخول مباشرًا إلى الخبر لا إلى عتبة صوتية نصية.
  • آية 35 استبدال الصبر بالانتظار — لو قيل انتظر لضاع معنى إمساك النفس على حكم ووعد وأذى؛ الصبر هنا تكليف داخلي لا مجرد مرور زمن.
  • آية 3 استبدال «بالحق» بعبثا — هذا يقلب محور الآية؛ فالاستثناء جاء لنفي العبث وإثبات الثبوت المستحق.
  • آية 5 استبدال «يدعو» بنداء عابر — لو قيل نثرًا: «ينادي» لضاق المعنى إلى صوت أو خطاب، وفقد معنى توجيه الطلب المتكرر الذي ينتظر إجابة أو اتباعا.

من لطائف الرسم

  • آية 10 رسم «أرأيتم» — يخدم هيئة اللفظ القرءاني في موضع السؤال. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿أَرَءَيۡتُمۡ﴾ في ١٢ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 33 رسم ﴿يُحۡـِۧيَ﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿يُحۡـِۧيَ﴾ في موضعين بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 الحروف المقطعة — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿حمٓ﴾ في ٧ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 35 أُوْلُواْ — الرسم يبرز الواو في أصحاب الوصف. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿أُوْلُواْ﴾ في ١٣ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 3 عما — إدغام «عن» مع «ما» في صورة واحدة يخدم جريان اللفظ، لكن الحكم الدلالي هنا من البنية والسياق.
  • آية 5 الرسم في ﴿يَدۡعُواْ﴾ و«دُعَآئِهِمۡ» — يحافظ الرسم على صلة القولة بجذر الدعاء في الفعل والاسم، لكن الحكم الدلالي هنا مستفاد من السياق لا من الرسم وحده.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 14 تَقابُل مَنشور، و4 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 1 · نَكِرة 4

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب1 موضع
    آية 34وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ
    نَكِرةً: عذاب4 موضع
    آية 20وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَذۡهَبۡتُمۡ طَيِّبَٰتِكُمۡ فِي حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنۡيَا وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهَا فَٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَفۡسُقُونَ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 3

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم3 موضع
    آية 5وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّن يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَن لَّا يَسۡتَجِيبُ لَهُۥٓ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَهُمۡ عَن دُعَآئِهِمۡ غَٰفِلُونَ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 1 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب1 موضع
    آية 2تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • أدرأدري
    الياء النِهائيّة
    آية 9 (أدري)
    ﴿قُلۡ مَا كُنتُ بِدۡعٗا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَآ أَدۡرِي مَا يُفۡعَلُ بِي وَلَا بِكُمۡۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ وَمَآ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ﴾
  • يرىيرىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 25 (يرىٰ)
    ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيۡءِۭ بِأَمۡرِ رَبِّهَا فَأَصۡبَحُواْ لَا يُرَىٰٓ إِلَّا مَسَٰكِنُهُمۡۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾