السورة 47 في القُرءان الكَريم

38 آية 539 قَولة جزء 26 صَفحة 507–510 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة مُحمد الناظم — من مدلولات آياتها

تبني السورة حجّةً واحدة محكمة على أن قيمة العمل ومآله لا تقومان بظاهرهما، بل بالجهة التي يتبعها صاحبه وبما يثبت منه عند الابتلاء. فتضع طريقين متقابلين: الكفر والصد عن سبيل الله يذهبان بالأعمال، والإيمان والعمل الصالح والإيمان بما نزل على محمد يصلحان البال ويكفّران السيئات. ثم تعقد علة هذا الفصل في اتباع الباطل أو الحق، وتدفعها إلى ساحات اللقاء والولاية والمصير؛ فالبينة والهدى والطاعة تحفظ الحركة من الانقلاب إلى الهوى والإحباط.

ويحكم البناء انتقالٌ من بيان الأصل إلى امتحان صدقه ثم كشف ما يستتر وراء القول. يجعل العلم والاستغفار مدخلًا قبل الفوات، ثم يجعل السورة المحكمة وعزم الأمر مقياسًا يفرز الطاعة والصدق من المرض والتولي. ويتسع الكشف من الأقفال والارتداد والإسرار إلى لحن القول والابتلاء والأخبار، قبل أن تعود السورة إلى حفظ الأعمال والنهي عن الوهن والبخل. وتلخص الآية الحاسمة أصل الفصل بقولها: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡبَٰطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡحَقَّ مِن رَّبِّهِمۡۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمۡثَٰلَهُمۡ﴾؛ ثم تحسم أن الغنى لله وأن التولي يرجع بضرره على المتولي.

  • الفصل بين العملين عند جهة الاتباعآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9

    يفتتح هذا المحور الميزان الذي ستبني عليه السورة كلها: عمل يضل حين يقترن بالكفر والصد، وعمل يصلح معه البال حين يقترن بالإيمان والحق. ثم لا يبقي الفصل خبرًا مجردًا، بل ينقله إلى مواجهة فيها ابتلاء، وإلى هداية وإدخال وتثبيت للمؤمنين، في مقابل التعس والإحباط للكافرين. ومن هذه المقابلة العملية يسلم السياق إلى النظر في العواقب والولاية، ليبرهن أن اختلاف المصير صادر عن اختلاف الجهة المتبعة لا عن دعوى منفصلة عن العمل.

  • شواهد الولاية وميزان البينة والهوىآية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15

    بعد تقرير مصير العملين، يوسع هذا المحور برهان السورة إلى الأرض والقرى والمثوى، ثم يرده إلى أصل داخلي هو الولاية والبينة في مقابل التزيين والهوى. فالقوة والمتاع لا يرفعان حكم الهلاك، كما أن النعيم والنار يكشفان غاية الطريقين لا زينتهما العاجلة. وبهذا يهيئ المحور للانتقال التالي: إذا كانت البينة هي الفارق، فالسؤال يصبح عن حال من يسمع الخطاب ثم لا يتلقاه، وعن قابلية القلب للهدى أو انسياقه مع الهوى.

  • التلقي قبل الفوات: قلب منفتح وقلب تابع للهوىآية 16، آية 17، آية 18، آية 19

    يحوّل هذا المحور ميزان البينة من صورة المصير إلى لحظة التلقي نفسها: فهناك من يسمع ثم يخرج بلا فهم، وفي مقابله من اهتدى فزاد هدى وأوتي تقواه. ويجعل مجيء الساعة الفجائي حدًا يمنع تأجيل هذا التمييز، فتأتي المعرفة بالله والاستغفار جوابًا قبل الفوات مع إحاطة العلم الإلهي بتقلب المخاطبين ومثواهم. ومن هذا الاستعداد الداخلي يسلم السياق إلى اختبار أشد: هل يصمد القول حين تنزل سورة محكمة ويعزم الأمر؟

  • امتحان القول عند عزم الأمر وانغلاق القلبآية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24

    يعرض هذا المحور التحول الذي يكشف حقيقة التلقي: طلب السورة لا يساوي احتمال التكليف حين يذكر القتال، ولذلك تأتي الطاعة والقول المعروف والصدق عند العزم معيارًا فاصلًا. فإذا وقع التولي ظهر أثره في الإفساد وتقطيع الأرحام، ثم في اللعن وتعطيل السمع والبصر، وينتهي المشهد إلى أقفال على القلوب تمنع التدبر. وهكذا يسلّم المحور إلى ما بعده: القفل الذي ظهر حكمه لا يبقى وصفًا ساكنًا، بل ينقلب إلى ارتداد وإسرار ثم إلى كشف وعاقبة.

  • من الارتداد المستور إلى الابتلاء الكاشفآية 25، آية 26، آية 27، آية 28، آية 29، آية 30، آية 31

    يفصّل هذا المحور مسار القلب المقفل حين يرجع بعد تبين الهدى، فيظهر الارتداد أولًا في تسويل وإملاء، ثم في قول خفي وموافقة جزئية لمن كرهوا ما نزل الله. وترد السورة هذا الإسرار إلى عاقبة ظاهرة وإلى سبب جامع هو اتباع ما يسخط الله وكراهية رضوانه، ثم تبطل ظن بقاء الأضغان مستترة بكشفها في لحن القول وبالابتلاء الذي يميز الأخبار. لذلك يمهّد المحور للحكم الختامي على الكفر والصد، وللوصية المقابلة للمؤمنين بحفظ أعمالهم.

  • حفظ العمل في الثبات والإنفاق ومآل التوليآية 32، آية 33، آية 34، آية 35، آية 36، آية 37، آية 38

    يعود هذا المحور إلى صيغة الكفر والصد بعد أن كشف السورة باطنها، فيحكم بإحباط عمل من شاق الرسول بعد تبين الهدى وبنفي المغفرة عمن ينتهي على ذلك. وفي المقابل يخاطب المؤمنين بالطاعة وعدم إبطال الأعمال، ويثبتهم من الوهن بوعد حفظ العمل ومعية الله. ثم يختبر موضع الدنيا والمال: لا سؤال مستغرق، لكن دعوة فعلية إلى الإنفاق يكشف البخل عندها صاحبَه. فتختم السورة بأن الغنى لله، وأن التولي يفضي إلى استبدال لا إلى نقص في الدعوة.

تبدأ السورة بفصل أثر العمل: ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾، ويقابله الإيمان والإصلاح، ثم تردهما إلى اتباع الباطل أو الحق. وتنقله إلى الابتلاء والولاية والمثوى. ثم تعرض قلبًا يسمع أو يهتدي، وتجعل العلم والاستغفار جوابًا قبل الساعة. وعند نزول السورة المحكمة يتبين أن القول لا يكفي بلا صدق عند عزم الأمر؛ فالتولي يفتح الإفساد ثم الأقفال والارتداد والإسرار. لكن الباطن يظهر في لحن القول ويخرجه الابتلاء في الأخبار. وتعود الآيات الأخيرة إلى العمل: تحذر من الإبطال والوهن، وتفصل بين متاع الدنيا ودعوة الإنفاق، فالبخل لا يمس الغني. لذلك تنتهي المواجهة بنداء حاضر: ﴿هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم﴾.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 539 قَولة في 38 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 40 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 1 يتكرر في السورة إيقاع ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ ثلاث مرات، فيجعل الافتتاح أصلًا يعود إليه الحكم في مواضع الحسم.
  • آية 12 تبرز الآية مفصلًا يجمع مقابلة المصير في صورة كثيفة، فتصل قاعدة الولاية السابقة بتفصيل البينة والهوى اللاحق.
  • آية 25 يتكرر في السورة تركيب ﴿بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ﴾ في موضعي الارتداد والمشاقة، فيشدد أن المسارين يقعان بعد ظهور الهدى لا قبله.
  • آية 32 تجمع الآية موضعًا مفصليًا وتعود فيها صيغة ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾، فيستأنف الختام أصل الفصل الذي افتتحت به السورة.
  • آية 34 يتكرر إيقاع ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ للمرة الثالثة، ويضيف هنا خاتمة الموت التي تحسم مآل هذا المسار.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتح الآية السورة بحكم على جماعة عرّفتها أفعالها: كفروا وصدوا عن سبيل الله، فكانت النتيجة أن أضل الله أعمالهم، أي أوقع فقد الجهة والأثر الصحيح على ما عملوه.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تقابل الآية إضلال أعمال الكافرين بإصلاح حال المؤمنين: جماعة آمنت، وعملت الصالحات، وآمنت بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم، فكان الجزاء تكفير سيئاتهم وإصلاح بالهم.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تعلل الآية الفرق بين إضلال أعمال الكافرين وإصلاح حال المؤمنين: أولئك اتبعوا الباطل، وهؤلاء اتبعوا الحق من ربهم، وعلى هذا النحو يضرب الله للناس أمثالهم.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تنقل الآية الفرق بين الكفر والإيمان إلى ميدان اللقاء: عند مواجهة الذين كفروا يثبت حكم القتال إلى حد الإثخان، ثم شد الوثاق، ثم المن أو الفداء حتى تنتهي الحرب. وتبين أن الله قادر على الانتصار منهم بلا هذا المسار، لكنه جعل المواجهة ابتلاءً بعضهم ببعض، وأن الذين قتلوا في سبيل الله لن يضل أعمالهم.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    وعد إلهي لمن قُتلوا في سبيل الله بأن لا تضيع أعمالهم، بل يتبع ذلك إيصالهم إلى وجهة الرشد وإصلاح حالهم الباطن وشأنهم الكلي.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تتمة جزاء الذين حفظ الله أعمالهم: إدخالهم في الجنة، مع تعريفها لهم بحيث تصير معلومة مميزة لهم ومختصة بهم.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    خطاب للمؤمنين يعلّق نصرة الله لهم وتثبيت أقدامهم على نصرتهم لله، فيجعل الجزاء من جنس القيام بالحق: عون وغلبة وثبات في سياق المواجهة.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    حكم على الذين كفروا بسوء عاقبة ساقطة مختصة بهم، وبإضلال أعمالهم حتى تفقد وجهها وأثرها الصحيح.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

  • صفات اللهالله والعقيدة · 15 آية محوريّة · 6 ذات صلة
  • مسلم / مؤمن / منافق / كافرالإيمان والكفر والنفاق · 11 آية محوريّة · 4 ذات صلة
  • الكفار - الذين كفروا - الكافرونالإيمان والكفر والنفاق · 9 آية محوريّة · 8 ذات صلة
  • إحباط العملالإيمان والكفر والنفاق · 6 آية محوريّة · 5 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 2)
  • فضل المؤمن علي الكافرالإيمان والكفر والنفاق · 6 آية محوريّة · 9 ذات صلة
  • الكفرانالإيمان والكفر والنفاق · 5 آية محوريّة · 4 ذات صلة

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله21 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 1، 3، 4، 7، 9، 10، 11، 12الجذر ↗
  • الغني1 في السورة · 17 في المصحفالآيات: 38الجذر ↗
  • دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 10الجذر ↗
  • فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡ1 في السورة · 2 في المصحفالآيات: 9الجذر ↗
  • كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ1 في السورة · 11 في المصحفالآيات: 3الجذر ↗
  • كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡكَٰفِرِينَ1 في السورة · 7 في المصحفالآيات: 16الجذر ↗
  • كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ1 في السورة · 2 في المصحفالآيات: 2الجذر ↗
  • لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمۡ1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 23الجذر ↗

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • أَعلى كَثافَة لِمَصير الأَعمال — ثَمانيَة مَواضِع في ٣٨ آيَةبنيوي · الجذور: عمل
  • الباب المَقلوب لـ«كفر»: تَكفير الذَّنب بِإطار ثابِت «عَن + سَيِّئات»بنيوي · الجذور: كفر
  • الكفر درجات — ليس حالة واحدةبنيوي · الجذور: كفر
  • تَلازُم الإيمان والعَمَل الصالِح: قِرانٌ لا يَنفَكّ في ٥١ مَوضِعًابنيوي · الجذور: عمل
  • تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»بنيوي · الجذور: ءمن
  • كفر وإيمان — 126 آية يلتقيان فيهاإحصائي · الجذور: كفر، ءمن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الفهم والإدراك والوعي تظهر عبر: عرف، عمي، دبر
  • البغض والكره والمقت تظهر عبر: كره، ضغن
  • البر والإحسان تظهر عبر: عرف، حفي
  • القطع والتمزيق تظهر عبر: قطع
  • العقوبة والحد والقصاص تظهر عبر: قطع

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 32 درجة محوريّة: 34
    كثافة مركبات: 25 · قولات دالّة: 3
    ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّواْ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗا وَسَيُحۡبِطُ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 12 درجة محوريّة: 29
    كثافة مركبات: 23 · قولات دالّة: 2
    ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. انفراد ثلاثيّ تامّ: الجذر يَرِد بصيغة واحدة (آسِن) في موضع واحد (مُحمد 15) في سورة واحدة. التركّز السوري 100٪. 2. النفي شرطُ الورود: الجذر لم يأتِ في القرءان إلا منفيًا (غَيۡرِ ءَاسِنٖ). لا يوجد موضع يُثبت فيه الأسن — لا في وصف ماء أهل النار ولا غيره. هذا انفراد دلاليّ نادر: جذر لا يَرِد إلا منفيًا، ووظيفته…
  • انفِراد سورِيّ تامّ: الجذر مَحصور في سورة مُحَمَّد فَقَط (100٪ مِن ورودِه)، بَل في خَمس آيات أُولى مِنها فَقَط (الآيَتان 2 + 5)، فَهو مِن أَكثَف الجُذور تَركُّزًا قُرءانيًّا.
  • 1. الانفراد بصيغة المصدر الدعائيّ: الجذر «تعس» وردَ في القرءان بصيغة واحدة (فَتَعۡسٗا) — مصدر منصوب على الدعاء. لم يَرِد فِعلًا ماضيًا أو مضارعًا، ولم يَرِد اسمًا. اللازمة بنيوية: الجذر مَخصوصٌ بمقام الدُّعاء، لا يَخرج إلى مقام الإخبار. هذا يَكشف عن شِدَّة المعنى — لا يُذكر إلا تبَرُّؤًا. 2. التقابل البنيويّ مع تَثبيت…
  • موقع اللبن في رباعيّة أنهار الجنّة (مُحمد 15): اللبن ثاني الأنهار بعد الماء وقبل الخمر والعسل. ترتيب يَنتقل من الأصل (الماء) إلى الإمداد الغذائيّ (اللبن) إلى اللذّة (الخمر) إلى الحلاوة المصفّاة (العسل). فاللبن نقطة العبور البِنيويّة من الشراب المحض إلى الشراب الغذائيّ.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿إِن يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَيُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُواْ﴾
  • ﴿فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ﴾
  • ﴿طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡ﴾
  • ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِين﴾
  • ﴿وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • بلو4 باب: أُبۡلِيَ — الإفعال (الكَشف يَوم القيامَة)، ابتِلاء — أَسماء ومَصادِر الافتِعال، ابۡتَلى — الافتِعال (التَقدير المَخصوص)، بَلا — المُجَرَّد (الاختِبار الكاشِف)
  • كره4 باب: أَكرَهَ — الإفعال (الإلزام والقسر الخارجيّ)، الأسماء — إِكرَاه ومَكرُوه، كَرَّهَ — التفعيل (الجَعل كريهًا في قلب الآخَر)، كَرِهَ — المجرَّد (النفور الداخليّ)
  • عرف6 باب: الأَسماء والمَصادِر، الإفعال (أَفۡعَلَ)، الافتِعال (ٱفۡتَعَلَ)، التَّفاعُل (تَفاعَلَ)، التَّفعيل (فَعَّلَ)، المُجَرَّد (فَعَلَ)
  • قطع4 باب: الأسماء والمصادر (مَقۡطوع، فَٱقۡطَعوا)، تَقَطَّعَ — التفعُّل (الانقِطاع بنفسه بلا قاطِع)، قَطَعَ — المجرَّد (القَطع الواحد الحاسم)، قَطَّعَ — التفعيل (التَفريق وتَكثير المَقطوع)
  • شرب3 باب: أُشۡرِبَ — الإفعال (الإدخال القسريّ في الجوف)، شَرِبَ — المجرَّد، مَشۡرَب / مَشَارِب — الأسماء (مَحلّ الشُّرب وقسمته)
  • ردد5 باب: أُرِدَّ — الإفعال (الرَدّ المَحجوب فاعِله، السَوق إلى المُنتَهى)، الأسماء والمصادر — مَرَدّ / مَرۡدُود، تَرَدَّدَ — التفعُّل (تكرار الفعل في النفس بلا انتهاء)، رَدَّ — المجرَّد (الإرجاع المُتعدّي)، ٱرۡتَدَّ — الافتعال (الانعِطاف على الذات والرُجوع عن الجهة)
  • ثبت2 باب: ثَبَتَ — المجرَّد (القرار بوصفه وصفًا قائمًا)، ثَبَّتَ — التفعيل (إيقاع القرار في الغير بفعلٍ متعدٍّ)
  • وهن2 باب: أَوۡهَنَ — الإفعال (نسبة الوهن إلى الغير)، وَهَنَ — المجرَّد (الضعف القائم بالذات)
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 32 لو حذف «بعد ما تبين لهم الهدى» — يضعف وجه الحجة؛ لأن النص لا يذكر مخالفة مجردة بل مخالفة بعد انكشاف.
  • آية 12 استبدال يدخل بيعطي — يعطي يثبت المنحة، أما يدخل فيجعل المؤمنين داخل حد نعيم مخصوص.
  • آية 1 استبدال الصد بالإعراض — الإعراض قد يكون انصرافًا ذاتيًا، أما الصد فيحمل منعًا وصرفًا عن الطريق، وهو أنسب لتعلق عن سبيل الله.
  • آية 38 لو حذفت «ها أنتم هؤلاء» — يبقى حكم الإنفاق، لكن تسقط مواجهة الحاضر المكشوف الذي يضغط على المخاطبين مباشرة.
  • آية 4 استبدال لقيتم بوجدتم — وجدتم قد يدل على المصادفة، أما لقيتم فيحمل مواجهة مباشرة حاسمة يترتب عليها حكم القتال.
  • آية 7 استبدال النداء بخبر عادي — لو قيل: المؤمنون إن ينصروا الله، لفاتت قوة الاستدعاء المباشر الذي يفتح أمرًا حاسمًا للمخاطبين.

من لطائف الرسم

  • آية 32 رسم ﴿شَيۡـٔٗا﴾ — هيئة الهمزة في الرسم المصحفي لا تثبت هنا فرقًا دلاليًا زائدًا على معنى القدر غير المعين. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿شَيۡـٔٗا﴾ في ٥٧ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 12 تتابع المقابلة — الرسم يفصل بين صورة الجنات وصورة الكافرين بالوقف، لكن الحكم الدلالي قائم من التركيب لا من خصوص الرسم وحده.
  • آية 1 أعمالهم — رسم الألف بعد الميم في المصحف لا يعطي هنا حكمًا دلاليًا مستقلًا؛ هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ في ١٧ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 38 ها أنتم هؤلاء — المدود والرسم في «هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ» تقويان صورة الاستحضار في التلاوة. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿وَأَنتُمُ﴾ في ٣ مواضع بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 4 فإما وإما — تكرار الصيغة يرسم مسارين بعد الوثاق. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿فَإِمَّا﴾ في ٧ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 7 رسم ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾ — تظهر القولة بألف صغيرة بعد الياء ومدّ ظاهر، وهذا الرسم يخدم إبراز النداء قبل تعيين المخاطبين.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 11 تَقابُل مَنشور، و2 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • النار نار بِأل 1 · نَكِرة 0

    «النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.

    بِأل: النار1 موضع
    آية 15مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ
    مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الجنة جنة بِأل 2 · نَكِرة 0

    «الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.

    بِأل: الجنة2 موضع
    آية 6وَيُدۡخِلُهُمُ ٱلۡجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمۡ
    مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الهدى هدى بِأل 2 · نَكِرة 1

    «الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.

    بِأل: الهدى2 موضع
    آية 25إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ
    نَكِرةً: هدى1 موضع
    آية 17وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى وَءَاتَىٰهُمۡ تَقۡوَىٰهُمۡ
    مِن جَذر «هدي» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 4 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • بسيمٰهمبسيمىهم
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 30 (بسيمٰهم)
    ﴿وَلَوۡ نَشَآءُ لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ أَعۡمَٰلَكُمۡ﴾
  • ألنأن لن
    الاتصال/الانفصال
    آية 29 (أن لن)
    ﴿أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ﴾
  • ٱلهدىٰٱلهدى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 25 (ٱلهدى)
    ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ﴾
  • أمثالكمأمثٰلكم ✦ آليّ
    إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)
    آية 38 (أمثٰلكم)
    ﴿هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم﴾
  • مولىمولىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 11 (مولىٰ)
    ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ لَا مَوۡلَىٰ لَهُمۡ﴾
    آية 11 (مولى)
    ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ لَا مَوۡلَىٰ لَهُمۡ﴾
  • أمثالهاأمثٰلها ✦ آليّ
    إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)
    آية 10 (أمثٰلها)
    ﴿۞ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۖ وَلِلۡكَٰفِرِينَ أَمۡثَٰلُهَا﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ في السورة: 3 · مُجمَل: 24 · تَركيز 12.5٪