روابط السورة
خيط سورة الفَتح الناظم — من مدلولات آياتها
تبني سورة الفتح حجة واحدة محكمة: الفتح المبين فعل إلهي لا يقتصر على ظهور حسم للمخاطب، بل يثبت أن المغفرة وإتمام النعمة والهداية والنصر والسكينة والجزاء كلها آثار لتدبير واحد. ومن ثم لا يقرأ ما يبدو منعًا أو كفًّا أو تأخرًا على أنه نقض للوعد أو عجز عن إنفاذه؛ فملك السماوات والأرض والجنود والمغفرة والعذاب لله، وهو يعلم القلوب والأعمال. وتفصل السورة بين الإيمان والطاعة والوفاء من جهة، وظن السوء والتولي وطلب النفع بعد التخلف من جهة أخرى، لتجعل المآل تابعًا للحال الذي ينكشف في القلب ويظهر في العهد والعمل.
وتعقد الحجة أصلها في ﴿إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا﴾، ثم تختبره بعهد البيعة وبالمخلفين: هل يكون الإيمان التزامًا عند موضع الشدة، أم طلبًا للمغانم بعد فوات الطاعة؟ وتحسمه حين تبين أن الكف وقع بعد الظفر حفظًا لمن لا يعلمهم المخاطبون، وأن السكينة وكلمة التقوى هما الجواب على الحمية. ثم يصل الوعد إلى صورته الأخيرة: فتح قريب يسبق الدخول الآمن، وإرسال بالهدى ودين الحق، وجماعة مع الرسول تجمع الرحمة والعبادة والنمو ووعد المغفرة والأجر. فالفَتح في السورة برهان على أن تدبير الله يجمع الوعد والتمييز والرحمة والظهور في مسار واحد.
- الفتح وآثاره وتمييز المآلآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7
يفتتح هذا المحور أصل الحجة: الفتح المبين تترتب عليه للمخاطب مغفرة وإتمام نعمة وهداية ونصر، وللمؤمنين سكينة وزيادة إيمان وجنات، ولأهل ظن السوء عذاب ومصير سيئ. فلا يبقى الفتح اسمًا مجردًا، بل يصير معيارًا ظاهرًا لتباين المآلات. ويهيئ هذا التمييز للانتقال إلى وظيفة الرسول ثم إلى السؤال العملي: أي موقف يوافق الإيمان الذي رتب عليه هذا الجزاء؟
- الإرسال والعهد وامتحان المخلفينآية 8، آية 9، آية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17
بعد تقرير القدرة والحكمة، يحدد المحور الإرسال للشهادة والبشارة والإنذار، ثم يجعل الإيمان والتعزير والتوقير والتسبيح طريقًا إلى البيعة التي مردها إلى الله. ويكشف المخلفين ليظهر الفرق بين وفاء العهد وبين عذر اللسان وظن السوء وطلب المغانم. ولا ينتهي الكشف بالمنع، بل يفتح دعوة لاحقة يكون فيها الأجر للطاعة والعذاب للتولي، ثم يضبط رفع الحرج ليبقى الجزاء متعلقًا بما يقدر عليه المرء من طاعة أو تول. وهكذا يسلّم المحور إلى نموذج الوفاء الذي يليه.
- رضا المؤمنين ووعد الفتحآية 18، آية 19، آية 20، آية 21
ينقل هذا المحور الحجة من اختبار المخلفين إلى إظهار ثواب المؤمنين: رضا عن بيعتهم، وعلم بما في قلوبهم، وسكينة، وفتح قريب ومغانم. ويكشف أن العطاء وكف الأيدي والهداية آية متصلة لا منفعة منفصلة، ثم يوسع النظر إلى أخرى لم يقدروا عليها لكنها محاطة بقدرة الله. لذلك يأتي بعده بيان أن الكف ليس تنازلًا عن الغلبة، بل تدبيرًا داخل قدرة لا تحدها قدرة المخاطبين.
- الكف والرحمة وصدق الوعدآية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27
يقرر المحور أن الذين كفروا لو قاتلوا ولوا الأدبار، وأن هذا داخل سنة ثابتة، ثم يعيد الكف إلى الله بعد الظفر. ويكشف سببًا يحكم هذا الكف: مؤمنون ومؤمنات لا يعلمهم المخاطبون، فلا تكون الرحمة نقضًا للقدرة ولا إلغاءً للجزاء. وبعد مقابلة الحمية بالسكينة وكلمة التقوى، يحسم التوتر بين الصد الحاضر والدخول الموعود: الرؤيا حق، لكن علم الله جعل قبلها فتحًا قريبًا. ومن هنا ينتقل البناء إلى مقصد الإرسال الأوسع.
- الإرسال وظهور الجماعةآية 28، آية 29
يختم هذا المحور ما أثبته الفتح والسكينة والوعد برده إلى إرسال الرسول بالهدى ودين الحق وإظهاره، مع كفاية شهادة الله. ثم يجسد هذا الإرسال في الذين معه: شدة على الكفار ورحمة بينهم وركوع وسجود وابتغاء فضل ورضوان، ونمو كالزرع حتى يستوي. فتكون الجماعة آخر برهان الحجة: ليست المواعيد ألفاظًا معلقة، بل يظهر أثرها في عبادة ورحمة ونمو ووعد بالمغفرة والأجر العظيم.
تدخل الحجة من إقرار الفتح لا من وصف واقعة منفصلة: ﴿إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا﴾، ثم تبسط ما يفتحه من مغفرة ونعمة وهداية ونصر وسكينة، وتقابله بعاقبة ظن السوء. وبعد أن ترد الجنود والمصائر إلى الله، تجعل الإرسال طريق الإيمان والعهد، فيظهر الوفاء في البيعة ويظهر الخلل في المخلفين: قول باللسان، وظن في القلب، ثم رغبة في المغانم لا طاعة عند الدعوة. ومن هذا الامتحان تنتقل إلى رضا المؤمنين وفتحهم ومغانمهم، وتقرر أن ما عجل وما لم يقدروا عليه داخل إحاطة الله. ثم تفسر الكف بعد الظفر بحفظ من لا يعلمهم المخاطبون، وتضع السكينة وكلمة التقوى في مقابلة الحمية. وعند موضع الصد تعيد ترتيب النظر بقولها ﴿لَّقَدۡ صَدَقَ ٱللَّهُ رَسُولَهُ ٱلرُّءۡيَا بِٱلۡحَقِّ﴾؛ فالوعد ثابت وإن سبقته مرحلة الفتح القريب. وينتهي المسار بإرسال الهدى ودين الحق وبصورة الجماعة التي يحمل فيها الإيمان أثره الظاهر ووعده الأخير.
هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
لمحة بصريّة
رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.
بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات
كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 560 قَولة في 29 آية.
أبرز الجذور حضورًا
سلوك «أل» التعريف في السورة
المجموع 44 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗
مدلول كل آية في السورة
اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.
لطائف حجّة السورة عبر آياتها
- آية 4 يتكرر وصل جنود السماوات والأرض بخاتمة العلم والحكمة، فيجعل إنزال السكينة داخل ملك لا ينفصل عن الإحكام.
- آية 7 يتكرر ختام العزة والحكمة مع المغانم، فيرد اختلاف المآلات والعطاء إلى غلبة نافذة موضوعة في موضعها.
- آية 11 يتكرر وصل العلم بالأعمال في السورة، فيأتي ﴿بَلۡ كَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرَۢا﴾ كاشفًا أن ظاهر الاعتذار لا يحجب ما في القلوب.
- آية 14 تأتي هذه الآية موضعًا محوريًا؛ إذ ترد ما كشفته الآيات من ظن ومصير إلى الملك الذي يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء.
- آية 17 يأتي هذا موضعًا محوريًا لأن رفع الحرج يسبق إعادة القسمة بين الطاعة والتولي، فيجعل المؤاخذة متصلة بما يقدر عليه الإنسان.
- آية 19 يعيد ختام العزة والحكمة الذي مر في تقرير الجنود، فيوصل المغانم بالقدرة والإحكام لا بمجرد طلب النفع.
-
إقرار إلهي مؤكد بفتح موجه للنبي، فتح يزيل انغلاقًا ويظهر حسمًا بينًا لا يلتبس.
-
الفتح المبين ليس حدثًا خارجيًا مجردًا، بل باب إلهي تتصل به مغفرة ما تقدم وما تأخر من الذنب، وإتمام النعمة على المخاطب، وهدايته إلى صراط ثابت لا يميل عن المقصود.
-
الآية تختصر أثرًا من آثار الفتح: أن الله ينصر المخاطب نصرًا ذا منعة، لا نصرة عارضة سهلة الدفع.
-
الله هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين لتضاف زيادة إيمان إلى إيمان قائم، مع تقرير أن جنود السماوات والأرض لله، وأن فعله صادر عن علم وحكمة.
-
غاية الفعل الإلهي للمؤمنين والمؤمنات أن يدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، وأن يكفر عنهم سيئاتهم، وذلك عند الله هو الفوز العظيم.
-
تقابل الآية وعد المؤمنين بوعيد المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات: عذاب، ودائرة سوء، وغضب، ولعن، وإعداد جهنم، وسوء مصير؛ لأنهم موصوفون بظن السوء بالله.
-
الآية تقرر أن القوى الكونية كلها لله، وأن هذا الاختصاص محكوم بعزة لا تغلب وحكمة لا اضطراب فيها.
-
الآية تحدد وظيفة الإرسال: الرسول مبعوث لإقامة الشهادة وحمل البشارة والإنذار.
-
الآية تبين غاية الإرسال: إيمان بالله ورسوله، ونصرة توقيرية للرسول، وتسبيح لله في امتداد الزمن.
-
الآية تجعل بيعة الرسول عهدًا مآله إلى الله، وتفصل نتيجتي النكث والوفاء: النكث على النفس، والوفاء له أجر عظيم.
-
الآية تكشف قول المخلفين: عذر بالمال والأهل وطلب استغفار باللسان، مع باطن لا يطابقه، ثم ترد سلطان النفع والضر إلى الله الخبير بأعمالهم.
-
تكشف الآية أن اعتذار المخلفين لم يكن عارض الانشغال وحده، بل كان وراءه حكم باطن: ترجيح أن الرسول والمؤمنين لن يرجعوا إلى أهليهم، ثم تحسين هذا الترجيح في القلوب حتى صار ظن سوء وأنتج صفة البوار.
-
تضع الآية الحد الفاصل بعد كشف ظن السوء: من لم يدخل في إيمان بالله ورسوله فله حكم الكافرين، وقد أعد لهم عذاب مشتعل.
-
تقرر الآية أن ملك السماوات والأرض لله وحده، ومن هذا الملك يصدر حكم المغفرة والعذاب لمن يشاء، مع ختم يثبت غلبة ستر الذنب وإيصال الرحمة.
-
تفضح الآية تحولا جديدا في خطاب المخلفين: يريدون الاتباع عند المغانم بعد التخلف عند التكليف، فيقابل طلبهم بمنع سابق من الله، ثم يكشف ردهم باتهام الحسد أن مشكلتهم ضعف فقه لا مجرد منع نفع.
-
تفتح الآية للمخلفين امتحانا لاحقا: سيدعون إلى قوم ذوي بأس شديد، فإما طاعة يترتب عليها أجر حسن، وإما تول كما تولوا من قبل فيترتب عليه عذاب أليم.
-
تنفي الآية التبعة الضاغطة عن الأعمى والأعرج والمريض في مقام التكليف الشاق، ثم تعيد مركز الحكم إلى الاختيار الممكن: طاعة الله ورسوله تُدخل صاحبها جنات تجري الأنهار من تحتها، والتولي يوقع صاحبه في عذاب مباشر الإيلام.
-
تثبت الآية رضا الله عن المؤمنين في لحظة مبايعتهم تحت الشجرة، ثم تبين أن علمه بما في قلوبهم ترتب عليه إنزال السكينة عليهم وإثابتهم فتحًا قريبًا.
-
تذكر الآية مغانم كثيرة يدخلها المؤمنون في قبضهم، ثم تختم بأن الله عزيز حكيم؛ فالعطاء ليس منفلتًا، بل واقع تحت غلبة إلهية نافذة وحكمة محكمة.
-
تجمع الآية بين وعد الله بمغانم كثيرة، وتعجيل هذه منها للمؤمنين، وكف أيدي الناس عنهم، ثم تكشف الغاية: أن تكون آية للمؤمنين وأن يهديهم الله صراطًا مستقيمًا.
-
تضيف الآية جهة أخرى غير التي عجلت لهم، لم يبلغوا القدرة العملية عليها، لكنها داخلة في إحاطة الله؛ ثم تختم بأن الله على كل شيء قدير.
-
الآية تعرض فرض القتال بوصفه غير واقع في السياق، لتكشف أن كفّ الأيدي لم يكن عن عجز المؤمنين؛ فلو وقع القتال لانقلب الذين كفروا إلى الإدبار، ثم انكشف عجزهم عن جهة قرب تحميهم أو نصرة تدفع عنهم.
-
الآية تجعل ما سبق من مآل الذين كفروا داخل سنة إلهية ماضية ثابتة، ثم تنفي أن يدرك المخاطب تبديلًا لهذه السنة.
-
الآية تعيد فعل الكفّ إلى الله وحده: هو الذي منع أيديهم عن المؤمنين وأيدي المؤمنين عنهم في داخل مكة، بعد أن مكّن المؤمنين عليهم، ثم تختم بإحاطة الله البصيرة بما يعملون.
-
الآية تعيّن الذين كفروا بأنهم الذين جمعوا بين الكفر والصد عن المسجد الحرام وحبس الهدي عن بلوغ محله، ثم تكشف حكمة كفّ الأيدي: وجود رجال مؤمنين ونساء مؤمنات لم يعلمهم المخاطبون، لئلا يطؤوهم فتصيبهم معرة بغير علم، وليدخل الله في رحمته من يشاء، ولو تميز الفريقان لعذب الله الكافرين منهم عذابًا أليمًا.
-
الآية تستحضر لحظة جعل الذين كفروا الحمية في قلوبهم، حمية الجاهلية، فقابلها الله بإنزال السكينة على رسوله وعلى المؤمنين، وإلزامهم كلمة التقوى، وبيان أنهم أحق بها وأهلها، ثم تختم بإحاطة الله علمًا بكل شيء.
-
تقرر الآية أن الله أثبت رؤيا رسوله على الحق، وأن الدخول الآمن إلى المسجد الحرام واقع بمشيئته، لكن العلم الإلهي بما خفي على المخاطبين جعل قبل ذلك فتحا قريبا يفصل بين صدق الوعد ووقت تحققه.
-
تثبت الآية أن الله هو الذي أرسل رسوله مصحوبا بالهدى ودين الحق ليجعل هذا الدين ظاهرا على الدين كله، وأن شهادة الله كافية لإثبات هذا المسار.
-
تعرض الآية صورة محمد رسول الله والذين معه: شدة على الكفار ورحمة بينهم، عبادة ظاهرة وابتغاء فضل ورضوان، وأثر سجود في الوجوه، ثم تضرب لهم مثل النمو المتقوي كالزرع حتى يغيظ الكفار، وتختم بوعد الله للمؤمنين العاملين الصالحات بالمغفرة والأجر العظيم.
أبرز ما يخرج به القارئ
خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.
-
الآية تمنع الخلط بين من عجز بدنيًا فرفع عنه الحرج، ومن تولى اختيارًا فاستحق الوعيد.
-
من يملك السماوات والأرض هو الذي يغفر ويعذب.
-
ليست الآية خبر نصر مجرد، بل إعلان فتح يزيل حاجزًا ويظهر أثرًا.
-
الجماعة موصوفة بشدة في محلها ورحمة في محلها، لا بصفة واحدة مطلقة.
-
الآية تجعل الفتح مفتاح مغفرة وإتمام نعمة وهداية، لا مجرد واقعة منفصلة.
-
الآية تقطع مصدر النصر بذكر اسم الجلالة.
-
ليست السكينة مجرد حال نفسية، بل منزلة من الله في القلوب.
-
المؤمنون والمؤمنات داخلون في الوعد نفسه.
-
الآية تقابل إدخال المؤمنين الجنات بعذاب أهل النفاق والشرك.
-
القوى كلها لله، فلا يستقل نصر ولا عقاب عن ملكه.
موضوعات السورة
الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗
قَولات تتميّز بها السورة
قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗
علمٌ إلهيٌّ يقع موضعًا وسطًا في سلسلة أفعال: يعقّب ثبوتًا إلهيًّا ويمهّد لفعل إلهي تالٍ، ومتعلّقه دائمًا ما خفي عن البشر.
جعل الإدخال غاية من غايات الفعل الإلهي، في الجنة للمؤمنين أو في الرحمة لمن يشاء.
القَولة تدل على التزام جماعي مباشر للنبي في مقام عهد، لا على بيع تجاري.
ثبات قلبي من الله يزيد الإيمان ويقابل الحمية
أشداء: ذوو صلابة وحزم على الكفار مع رحمة داخلية بينهم.
تمكين المخاطبين عليهم بعد أن كف الله أيدي الفريقين ببطن مكة.
أسماء الله وأوصافه في السورة
ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗
- اللهالآيات: 2، 3، 4، 5، 6، 7، 9، 10الجذر ↗
- وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِالآيات: 4، 7
- إِنَّآ أَعۡتَدۡنَاالآيات: 13الجذر ↗
- الملكالآيات: 14الجذر ↗
- بِٱللَّهِ شَهِيدٗاالآيات: 28الجذر ↗
- رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُالآيات: 18الجذر ↗
- صَدَقَ ٱللَّهُالآيات: 27الجذر ↗
- عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗاالآيات: 21الجذر ↗
- قَدۡ أَحَاطَ ٱللَّهُ بِهَاالآيات: 21الجذر ↗
- لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِالآيات: 14
- مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاالآيات: 1الجذر ↗
- مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِالآيات: 14الجذر ↗
- وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِالآيات: 6الجذر ↗
- وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦالآيات: 2الجذر ↗
الأضداد والتقابلات الحاضرة
أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗
أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة
- ءمن ⇄ كفرتضادّ صريحيتلاقيان في آية 5، آية 13، آية 25، آية 26، آية 29
- في ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 5، آية 11، آية 25، آية 29
- ءرض ⇄ سموتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 4، آية 7، آية 14
- ءلى ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 15، آية 16
- تحت ⇄ علىتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 17، آية 18
- رحم ⇄ عذبتضادّ صريحيتلاقيان في آية 14، آية 25
- رحم ⇄ غفرتكامليتلاقيان في آية 14، آية 29
- شيء ⇄ كللتكامليتلاقيان في آية 21، آية 26
- هدي ⇄ صرطتكامليتلاقيان في آية 2، آية 20
- عذب ⇄ غفرتضادّ صريحيتلاقيان في آية 14
أزواج يحضر طرفاها في السورة
اكتشافات مرتبطة بجذور السورة
اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗
- الباب المَقلوب لـ«كفر»: تَكفير الذَّنب بِإطار ثابِت «عَن + سَيِّئات»
- العَذاب المَقرون بِالمَشيئَة لا يَنفَرِد: مُقابَلَة المَغفِرَة والرَّحمَة
- الكفر درجات — ليس حالة واحدة
- تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»
- فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنى
- كفر وإيمان — 126 آية يلتقيان فيها
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- البيع والشراء والتجارة تظهر عبر: بيع، سوق
- العبادات والشعائر الدينية تظهر عبر: بيع، عكف
- الجسد والأعضاء تظهر عبر: سوق، بطن، رءس، سنن
- أنواع النباتات والأشجار والفواكه تظهر عبر: زرع، شجر، شطء
- الشر والسوء والخبث تظهر عبر: سوء، عرر
- العهد واليمين والميثاق تظهر عبر: بيع
- الزواج والنكاح تظهر عبر: بشر، بكر، طلق
- أسماء الزمان والمكان والجهة تظهر عبر: بطن، شطء، ءخر
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 22 · قولات دالّة: 1
﴿لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبۡهُ عَذَابًا أَلِيمٗا﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 22
﴿وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
(١) الغياب المُتبادَل بين الاسمَين — صفر تلاقٍ: «بَكَّة» و«مَكَّة» لا يَتلاقيان في آية واحدة في القرءان كلّه. كلّ اسم يَنفرد بموضعه: «بَكَّة» في آل عمران 96، و«مَكَّة» في الفتح 24. حيث وَرَدَت «بَكَّة» غابت «مَكَّة»، وحيث وَرَدَت «مَكَّة» غابت «بَكَّة». هذا الغياب المتبادل ليس اتفاقًا عدديًّا فحسب، بل يَكشف أن القرءان… (١) الغياب المُتبادَل بين الاسمَين — صفر تلاقٍ: «بَكَّة» و«مَكَّة» لا يَتلاقيان في آية واحدة في القرءان كلّه. كلّ اسم يَنفرد بموضعه: «بَكَّة» في آل عمران 96، و«مَكَّة» في الفتح 24. حيث وَرَدَت «بَكَّة» غابت «مَكَّة»، وحيث وَرَدَت «مَكَّة» غابت «بَكَّة». هذا الغياب المتبادل ليس اتفاقًا عدديًّا فحسب، بل يَكشف أن القرءان وزّع الاسمَين على سياقَين متمايزَين.
-
1. الانفراد العَلَمي: ءزر اسم عَلَم لأبي إبراهيم في الأنعام 74 في موضع واحد، ثم لا يعود اللفظ عَلَمًا في القرءان. وبقية المواضع تخدم معنى الإشداد والتقوية. هذا التفرد يحفظ الفصل بين الاسم العَلَم ودلالة الجذر في موضعي طه والفتح. 2. الاقتران بالشدّ والاشتداد: في طه 31 يقترن ءزر مباشرة بفعل «شدد» في ﴿ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ… 1. الانفراد العَلَمي: ءزر اسم عَلَم لأبي إبراهيم في الأنعام 74 في موضع واحد، ثم لا يعود اللفظ عَلَمًا في القرءان. وبقية المواضع تخدم معنى الإشداد والتقوية. هذا التفرد يحفظ الفصل بين الاسم العَلَم ودلالة الجذر في موضعي طه والفتح. 2. الاقتران بالشدّ والاشتداد: في طه 31 يقترن ءزر مباشرة بفعل «شدد» في ﴿ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي﴾. وفي الفتح 29 يقع في تتابع ﴿فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ﴾. فالإيزار يرد قبل الغلظ والاستواء في هذه الصورة. 3. التركّز السوري: ترد المواضع الثلاثة في ثلاث سور، ولا يتكرر الجذر في سورة واحدة. وهذا عدّ مباشر يبيّن قلّة المواضع وتوزّعها، من غير أن يحكم وحده على منزلة هذه المواضع أو وظيفتها. 4. الفعلية والاضافة: عدا الموضع العَلَمي، يأتي الجذر فعلاً ﴿فَـَٔازَرَهُۥ﴾ أو اسمًا مضافًا إلى ضمير ﴿أَزۡرِي﴾، لا اسمًا مجرّدًا مستقلًّا. ويجعل ذلك المعنى ظاهرًا في علاقة تقوية: شيء يقوّي شيئًا أو قوّة يطلب لها ما يشدّها. 5. وحدة جنس المؤازر والمؤازر: في الفتح 29 المؤازر هو الشطء، وهو خارج من الزرع نفسه ﴿أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ﴾. فتظهر في هذا الموضع تقوية من داخل البنية؛ ولا يلزم من هذه الصورة وحدها حكمٌ عام في سائر جذور الإعانة.
-
صيغة «جنود السماوات والأرض» تكررت بنصها ذاته في الفتح 4 والفتح 7 (6.9٪ لكل منهما)، مما يجعل سورة الفتح ذروة التعبير عن شمول سلطان الله بهذا الجذر تحديدًا.
-
الجذر محايد في أصله ويتلوّن بسياق الفاعل والمفعول: الفتح 29 الموضع الوحيد الذي يرد فيه الإعجاب محمودا (يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَ)، بينما سائر مواضع الإعجاب تقترن بنهي أو ذم: المال والولد والكثرة والأجسام. هذا يفترق عن الاستغراب الذي لا يُمدح ولا يُذم في ذاته بل يصف موقف النفس.
-
الفتح 25 هو الموضع الوحيد الذي يجعل المعكوف غير إنسان: الهدي معكوف عن بلوغ محله.
-
الفتح 26 هو الموضع الإيجابي الأظهر، إذ جاء الإلزام بكلمة التقوى بعد إنزال السكينة.
-
خامسًا — تَطابق صيغة الأعرج وسياقها: موضعا «الأعرج» (النور 24:61، الفتح 48:17) يبدآن بنفس النسق: ﴿لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ﴾ — تطابق ثلاثي (الأعمى/الأعرج/المريض) في السورتين، وفرق السياق فقط في الحكم اللاحق (الأكل في النور، القتال في الفتح). الجذر… خامسًا — تَطابق صيغة الأعرج وسياقها: موضعا «الأعرج» (النور 24:61، الفتح 48:17) يبدآن بنفس النسق: ﴿لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ﴾ — تطابق ثلاثي (الأعمى/الأعرج/المريض) في السورتين، وفرق السياق فقط في الحكم اللاحق (الأكل في النور، القتال في الفتح). الجذر «أعرج» لا يَرِد في القرءان إلا في هذه السلسلة الثلاثية.
-
1. اقتران الحَمِيَّة بـ«قلوبهم»: الفَتح 26 يَجعَل الحَمِيَّة مَوضوعها القلب («في قلوبهم الحَمِيَّة») — اختيار بنيوي يُحدِّد محل الانفعال. 2. التَكرار الحَرفي «حَمِيَّةَ» مَرَّتين في آية واحدة: «الحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الجاهلية» — تَكرار بَدَلي لِتَخصيص النَوع، نَمَط بنيوي مُتفرِّد (لا يَتَكرَّر مَع غَيرها في القرءان… 1. اقتران الحَمِيَّة بـ«قلوبهم»: الفَتح 26 يَجعَل الحَمِيَّة مَوضوعها القلب («في قلوبهم الحَمِيَّة») — اختيار بنيوي يُحدِّد محل الانفعال. 2. التَكرار الحَرفي «حَمِيَّةَ» مَرَّتين في آية واحدة: «الحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الجاهلية» — تَكرار بَدَلي لِتَخصيص النَوع، نَمَط بنيوي مُتفرِّد (لا يَتَكرَّر مَع غَيرها في القرءان بهذا الشَكل). 3. التَقابل البنيوي مع «السَكينة»: في الفَتح 26 مُباشرةً تَلِي الحَمِيَّةَ «فأَنزَل الله سَكينته على رسوله وعلى المؤمنين» — تَقابل صريح بين انفعال القلب الكافر وطُمَأنينة قلب المؤمن في آية واحدة. 4. انفراد كل الصيغ: 3 صيغ في 3 مواضع (حام، الحَمِيَّةَ، حَمِيَّةَ) — كل صيغة وَردت مرة واحدة (100٪ انفرادًا). 5. تَفرُّع الجذر: «حام» (المائدة 103) اسم لِنوع من الإبل في سياق ذم افتراء الكافرين، و«حَمِيَّة» انفعال القلب — تَفَرُّع بَين معنى الحماية والمَنع للأنعام ومعنى الحَمِيَّة الانفعالية. 6. الإسناد الذَّميم في الحَمِيَّة: «جَعَل الذين كفروا في قلوبهم الحَمِيَّة» — الحَمِيَّة في القرءان مَنسوبة إلى الكافرين، لم تَأتِ مَدحًا قط (2/2 من مواضع الحَمِيَّة).
-
مَوضعا الجذر في سياقَي ابتداء تَأسيسيَّين: ابتداء الرسالة الموسوية (القصص 30) وابتداء قُوّة الزَّرع/المؤمنين (الفتح 29). الجذر يَردُ في لحَظتَي تَكوين، لا في حالات استقرار.
-
توازن بنيوي تام 2/2: موضع واحد للممدوح (شغل أهل الجنة في يسٓ 55) وموضع واحد للمذموم (شغل المخلَّفين بالأموال والأهل في الفتح 11) — تقابل كامل لا فضل لإحدى الجهتين على الأخرى عددًا.
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبۡهُ عَذَابًا أَلِيمٗا﴾
-
﴿مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَ﴾
-
﴿وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ﴾
-
﴿وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ﴾
-
﴿وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٗ تَأۡخُذُونَهَا﴾
-
﴿سَيَقُولُ ٱلۡمُخَلَّفُونَ إِذَا ٱنطَلَقۡتُمۡ إِلَىٰ مَغَانِمَ لِتَأۡخُذُوهَا﴾
-
﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾
-
﴿بَلۡ تَحۡسُدُونَنَاۚ﴾
-
﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾
-
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوۡقَ أَيۡدِيهِمۡۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيۡهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾
-
﴿وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ﴾
-
﴿سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا﴾
-
﴿وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٗ تَأۡخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمۡ هَٰذِهِۦ وَكَفَّ أَيۡدِيَ ٱلنَّاسِ عَنكُمۡ وَلِتَكُونَ ءَايَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَيَهۡدِيَكُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا﴾
-
﴿فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ﴾
-
﴿مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَ﴾
مجموعات وأصناف حاضرة
مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗
- الجَنَّةإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
- الشُهَداءإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
فروق الحركة والصيغة
هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗
أبواب الفِعل لجذور السورة
الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗
- سوء3 باب: أَسۡوَأَ — الإفعال (اسم تَفضيل في سياق جَزاء)، الأَسماء — السُّوء / السَّيِّئَة / السَّوءَة / السُّوءى، سَاءَ / أَسَاءَ — المُجَرَّد
- بيع3 باب: بَايَعَ / يُبَايِعُ — المُفاعَلَة (عَقد العَهد)، بَيۡع / ٱلۡبَيۡع — المَصدَر والاسم، تَبَايَعَ — التَفاعُل (تَبادُل بَين نِدَّين)
- بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
- سوق3 باب: أُسيقَ — الإفعال (انفِعال السَوق وقَسرُه)، السَّاق · السُّوق · الأَسواق · المَساق — الأَسماء والمَصادِر، سَاقَ — المجرَّد (الدَفع المُوَجَّه)
- بكر3 باب: أَبۡكَار — جَمع بِكۡر (وَصف الذَوات)، الإِبۡكَار — المَصدَر الظَرفيّ، بِكۡرٌ / بُكۡرَةٌ — المُجَرَّد
- وطء2 باب: الأسماء — مَوۡطِئ / وَطۡء (٢ موضع)، وَطِئَ — المجرَّد (٤ مواضع)
من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم
عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.
من امتحانات الاستبدال
- آية 17 استبدال «حرج» بـ«إثم» — لو قيل «إثم» لضاق المعنى إلى الذنب، بينما «حرج» أوسع في رفع الضيق والتبعة والمشقة عن محل العذر؛ فتفقد الآية سعة اليسر في الحكم.
- آية 14 لو أخر «ولله» — يضعف أثر الاختصاص الذي يفتتح الآية ويضبط ما بعدها من مغفرة وعذاب.
- آية 1 لو قيل «نصرنا» بدل «فتحنا» — يدخل معنى التأييد والغلبة، لكن يضيق أصل إزالة الحاجز وظهور ما كان محجوبًا.
- آية 29 معه لا بعده فقط — لو استبدل معه باتباع عام لفقدت الآية معنى المصاحبة المحورية للرسول في الوصف.
- آية 3 استبدال «ينصرك» بـ«يعينك» — الإعانة أوسع وقد تقع بلا غلبة، أما النصر فيزيل المغلوبية ويقيم جهة الغلبة.
- آية 5 استبدال «يدخل» بيعطي — الإعطاء لا يحفظ صيرورة الداخل داخل حد مخصوص، وهي جوهر وعد الجنات.
من لطائف الرسم
- آية 17 رسم ﴿لَّيۡسَ﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿لَّيۡسَ﴾ في ٩ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 14 تكرار «يشاء» — التكرار النصي يوازن المغفرة والعذاب تحت مشيئة واحدة. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿يَشَآءُ﴾ في ١٠٨ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 1 فتحًا مبينًا — تنوين المصدر والصفة يحققان تركيبًا ظاهرًا في النص. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿فَتۡحٗا﴾ في ٤ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 29 تعاقب الفاءات في المثل — تعاقب فآزره فاستغلظ فاستوى يرسم تدرجا كتابيا في النمو. وقِسنا سائرَ قَولات هذه الآية — ٤٧ قَولةً جملةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها، سوى ما ذُكر تناوبُه في بندِه.
- آية 3 الرسم في «وينصرك» — هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿وَيَنصُرَكَ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 5 الرسم في «جنات» — الرسم يحفظ هيئة القولة ولا يضيف هنا حكمًا دلاليًا محسومًا فوق معنى الجنات. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿جَنَّٰتٖ﴾ في ٣٧ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
العلم علم
«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.
مِن جَذر «علم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: علم1 موضعهُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ لِّيُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا -
الملك ملك
«المُلك» سلطانٌ واحد معروف بيد الله، و«مُلك» مِلكيَّةٌ تحتاج أن تُضاف إلى صاحبها حتى تُعرَف: مالِك يوم الدين، ملك الناس.
مِن جَذر «ملك» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: ملك1 موضعوَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا -
القوم قوم
«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.
مِن جَذر «قوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: قوم1 موضعقُل لِّلۡمُخَلَّفِينَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ سَتُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ قَوۡمٍ أُوْلِي بَأۡسٖ شَدِيدٖ تُقَٰتِلُونَهُمۡ أَوۡ يُسۡلِمُونَۖ فَإِن تُطِيعُواْ يُؤۡتِكُمُ ٱللَّهُ أَجۡرًا حَسَنٗاۖ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ كَمَا تَوَلَّيۡتُم مِّن قَبۡلُ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا -
الرسول رسول
«الرسول» رسولٌ بعينه تعرفه فتُطيعه، و«رسول» رسولٌ يُعرَّف بنفسه أو بصفته: إني لكم رسولٌ أمين.
مِن جَذر «رسل» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الرسول1 موضعبَلۡ ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ أَبَدٗا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمۡ وَظَنَنتُمۡ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورٗانَكِرةً: رسول1 موضعمُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا -
المؤمنين مومنين
«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.
مِن جَذر «ءمن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: المؤمنين4 موضعهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا -
السوء سوء
«السوء» هو الشرُّ الذي تأمر به النفسُ ويُؤمَر به، و«سوءٌ» سوءٌ موصوفٌ أو مضافٌ: امرؤُ سوءٍ، حُسنٌ بعد سوء.
مِن جَذر «سوء» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: السوء3 موضعوَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا
أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 2 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
الأدبٰر ⟂ الأدبارالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَلَوۡ قَٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوَلَّوُاْ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا﴾
-
سنة ⟂ سنتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا﴾
-
الكفار ⟂ الكفٰرالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا﴾
-
لسنة ⟂ لسنتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا﴾
-
ٱلكفار ⟂ ٱلكفٰر ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا﴾
-
ٱلأدبار ⟂ ٱلأدبٰر ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿وَلَوۡ قَٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوَلَّوُاْ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا﴾