مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليدخل في القرءان
المواضع (2)
سورة الفَتح ٥
﴿ لِّيُدۡخِلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوۡزًا عَظِيمٗا ﴾
سورة الفَتح ٢٥
﴿ هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ لِّيُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليدخل»
مدلول قولة «ليدخل» في القرءان: جعل الإدخال غاية من غايات الفعل الإلهي، في الجنة للمؤمنين أو في الرحمة لمن يشاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّيُدۡخِلَ» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تفيد غاية الفتح أو التدبير الرباني: إدخال المؤمنين الجنة أو من يشاء في الرحمة.
استعمالها في الآيات
تأتي مع جنات في مطلع الفتح، ومع في رحمته في سياق منع الهدي والمسجد الحرام.
أثرها في السياق
يربط الأحداث الكبرى بمقصد رحمة ونجاة للمؤمنين لا بمجرد غلبة ظاهرة.
عائلات الاستعمال
- غاية الجنة للمؤمنين (1 موضعًا): من مقاصد الفتح أن يدخل المؤمنين والمؤمنات جنات ويكفر عنهم السيئات.
- رحمة لمن يشاء وسط الامتناع (1 موضعًا): تأخر العذاب في موضع كفّ الأيدي متصل بإدخال الله في رحمته من يشاء.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يدخل من يشاء الخبرية لأنها تبين الغاية لا مجرد وقوع الإدخال.
تحليل أعمق
القَولة في الموضعين مقصدية؛ اللام تجعل الإدخال علة مآلية وراء الفتح أو منع القتال المختلط.
قَولات أخرى من جذر دخل
و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.