قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱدخلوا في القرءان

3 مواضعالجذر: دخل

المواضع (3)

سورة البَقَرَة ٥٨

﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٦١

﴿ وَإِذۡ قِيلَ لَهُمُ ٱسۡكُنُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ وَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ وَقُولُواْ حِطَّةٞ وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطِيٓـَٰٔتِكُمۡۚ سَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

سورة يُوسُف ٦٧

﴿ وَقَالَ يَٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖۖ وَمَآ أُغۡنِي عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَيۡهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱدخلوا»

مدلول قولة «وٱدخلوا» في القرءان: أمر معطوف بعبور باب أو أبواب مخصوصة على هيئة تضبط سلامة الفعل ووجهته.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱدۡخُلُواْ» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تجعل الدخول خطوة مضمومة إلى توجيه سابق، فيظهر الحد الثاني بعد السكن أو النهي.

استعمالها في الآيات

يستعمل بعد قول أو نهي، فيحمل معنى تتميم المسار: اسكنوا وكلوا ثم ادخلوا، أو لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا متفرقين.

أثرها في السياق

يربط الدخول بالهيئة المطلوبة؛ السجود يبدل الدخول إلى خضوع، والتفرق يخفف مظهر اجتماع الأبناء.

عائلات الاستعمال

  • باب خضوع بعد سكن (2 موضعًا): الدخول من الباب سجدًا يقرن العبور باعتراف عملي لا بمجرد الوصول.
  • أبواب متفرقة للسلامة (1 موضعًا): الدخول الموزع يغيّر هيئة الحضور الجماعي من باب واحد إلى مسالك متعددة.

ما يميّزها عن أخواتها

تخالف الأمر المجرد لأن المعنى هنا قائم على التعاقب والضم إلى إجراء آخر.

تحليل أعمق

ليست الواو زائدة في الدلالة؛ فهي تجعل الدخول تابعًا لنظام أوسع، فلا يكون العبور مستقلًا عن أدب الباب أو تدبير الطريق.

قَولات أخرى من جذر دخل

و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر