مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة دخل في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ٣٧
﴿ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ ﴾
سورة نُوح ٢٨
﴿ رَّبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيۡتِيَ مُؤۡمِنٗا وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «دخل»
مدلول قولة «دخل» في القرءان: دخول فرد إلى بيت أو محراب ينعقد معه قرب خاص أو انتماء إيماني.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دَخَلَ» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الماضي المفرد يصور تحقق العبور إلى موضع ذي صلة شخصية.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع على للدخول على مريم في المحراب، ومع بيت في دعاء نوح لمن دخل مؤمنًا.
أثرها في السياق
يجعل الدخول علامة صلة؛ فزكريا يجد رزقًا عند مريم، ونوح يضم الداخل المؤمن إلى محل الدعاء.
عائلات الاستعمال
- دخول رعاية إلى المحراب (1 موضعًا): دخول زكريا على مريم يفتح مشهد الرزق الموجود عندها.
- دخول بيت بإيمان (1 موضعًا): بيت نوح يصير محل دعاء لمن دخله مؤمنًا لا لمجرد القرابة.
ما يميّزها عن أخواتها
يخالف دخلوا الجمعي لأنه يركز على تحقق فردي مرتبط بصاحب المكان أو بيته.
تحليل أعمق
الموضع ليس محايدًا؛ المحراب يكشف رزقًا غير محسوب، والبيت يفرز الداخل المؤمن عن الظالمين.
قَولات أخرى من جذر دخل
و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.