مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يدخل في القرءان
المواضع (8)
سورة البَقَرَة ١١١
﴿ وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة الحج ١٤
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ ﴾
سورة الحج ٢٣
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤۡلُؤٗاۖ وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة الشُّوري ٨
﴿ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ﴾
سورة مُحمد ١٢
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡ ﴾
سورة الحُجُرَات ١٤
﴿ ۞ قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ وَإِن تُطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتۡكُم مِّنۡ أَعۡمَٰلِكُمۡ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾
سورة المَعَارج ٣٨
﴿ أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ ﴾
سورة الإنسَان ٣١
﴿ يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يدخل»
مدلول قولة «يدخل» في القرءان: ورودٌ إلى مجال من داخل الذات أو بجعل فاعل لها فيه؛ وقد يثبت أو ينفى أو يطمع فيه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُدۡخِلُ» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اجتمع في هذا الرسم دخول الشيء بنفسه وإدخال غيره، وكلاهما انتقال إلى حيز أو رحمة أو جزاء.
استعمالها في الآيات
يجيء مع الجنة والرحمة والقلوب، فتارة يكون الفاعل الداخل نفسه، وتارة يكون الله هو المدخل، وتارة تأتي الصيغة مبنية للمفعول.
أثرها في السياق
يكشف الفارق بين دعوى الدخول وبين السلطان الحقيقي عليه؛ فالجنة والرحمة ليستا تحت أماني الناس.
عائلات الاستعمال
- إدخال إلهي في نعيم أو رحمة (5 موضعًا): الله يجعل من يشاء أو المؤمنين داخل جنات أو داخل رحمته، لا بمجرد ادعاء بشري.
- دعوى أو طمع في الجنة (2 موضعًا): الدخول يرد موضوعًا للأماني والطمع، فيقابل بطلب البرهان أو بنزع الاستحقاق.
- استقرار الإيمان في القلب (1 موضعًا): الإيمان لم يدخل القلوب بعد، فبقي القول بالإسلام دون رسوخ باطن.
ما يميّزها عن أخواتها
هذه القَولة أوسع من صيغ الضمير المفرد لأنها تجمع الفعل اللازم والمتعدي والمبني للمفعول في رسم واحد.
تحليل أعمق
دخول الإيمان في القلب غير دخول الجنة، لكنه يشترك معه في تجاوز ظاهر القول إلى استقرار داخل محل مقصود.
قَولات أخرى من جذر دخل
و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.