مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ودخل في القرءان
المواضع (3)
سورة يُوسُف ٣٦
﴿ وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجۡنَ فَتَيَانِۖ قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَعۡصِرُ خَمۡرٗاۖ وَقَالَ ٱلۡأٓخَرُ إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ أَحۡمِلُ فَوۡقَ رَأۡسِي خُبۡزٗا تَأۡكُلُ ٱلطَّيۡرُ مِنۡهُۖ نَبِّئۡنَا بِتَأۡوِيلِهِۦٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة الكَهف ٣٥
﴿ وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا ﴾
سورة القَصَص ١٥
﴿ وَدَخَلَ ٱلۡمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفۡلَةٖ مِّنۡ أَهۡلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيۡنِ يَقۡتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ وَهَٰذَا مِنۡ عَدُوِّهِۦۖ فَٱسۡتَغَٰثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِي مِنۡ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ قَالَ هَٰذَا مِنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّهُۥ عَدُوّٞ مُّضِلّٞ مُّبِينٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ودخل»
مدلول قولة «ودخل» في القرءان: تحقق ولوج شخص إلى مكان محدد: سجن أو جنة يملكها أو مدينة في وقت غفلة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَدَخَلَ» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تسرد دخول فرد إلى موضع دنيوي تتغير فيه الأحداث بعد عبوره.
استعمالها في الآيات
يأتي مع معه للسجن، ومع المفعول للجنة والمدينة، فيحفظ معنى الوصول إلى الداخل.
أثرها في السياق
يفتح الدخول مشهدًا جديدًا: رؤيا السجن، غرور صاحب الجنة، واقتتال المدينة.
عائلات الاستعمال
- دخول دنيوي يفتتح حدثًا (3 موضعًا): السجن والجنة والمدينة مواضع مادية يبدأ عند دخولها مشهد مؤثر.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن دخل المفرد بلا واو لأن الواو هنا تربط الدخول بسرد حادث متتابع.
تحليل أعمق
هذه القَولة دنيوية حسية، لكنها ليست محايدة؛ كل دخول منها يطلق قصة ابتلاء أو كشف.
قَولات أخرى من جذر دخل
و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.