قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تدخلوا في القرءان

6 مواضعالجذر: دخل

المواضع (6)

سورة البَقَرَة ٢١٤

﴿ أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ ﴾

سورة آل عِمران ١٤٢

﴿ أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَيَعۡلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾

سورة يُوسُف ٦٧

﴿ وَقَالَ يَٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖۖ وَمَآ أُغۡنِي عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَيۡهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة النور ٢٧

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ بُيُوتِكُمۡ حَتَّىٰ تَسۡتَأۡنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَهۡلِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة النور ٢٩

﴿ لَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةٖ فِيهَا مَتَٰعٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ ﴾

سورة الأحزَاب ٥٣

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱدۡخُلُواْ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشِرُواْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنكُمۡۖ وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن تُؤۡذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تدخلوا»

مدلول قولة «تدخلوا» في القرءان: دخول مخاطبين إلى مجال لا يفتح لهم مطلقًا؛ بل تقيده شدة الحال أو حق أهل المكان أو مصلحة الطريق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَدۡخُلُواْ» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

خطاب المخاطبين هنا يربط عبورهم بحد سابق: بلاء، إذن، منفعة، أو تدبير أبواب.

استعمالها في الآيات

يرد مثبتًا في بيوت غير مسكونة، ومنهيًا في البيوت الخاصة، ومعلقًا في الجنة والأبواب.

أثرها في السياق

يحمي حرمة الموضع ويهذب رغبة الوصول؛ فليس كل مكان صالحًا للدخول بمجرد القدرة عليه.

عائلات الاستعمال

  • الجنة بعد ابتلاء (2 موضعًا): دخول الجنة لا يعرض كعبور قريب، بل يربط بما يمس المؤمنين من بأساء وجهاد وصبر.
  • بيوت وأبواب تحت إذن أو تدبير (4 موضعًا): الدخول إلى البيوت أو من الأبواب يضبطه الاستئناس أو انتفاء السكن أو الدعوة أو تفريق المسالك.

ما يميّزها عن أخواتها

ليست كأمر ادخلوا؛ هذه الصيغة تجعل المخاطب أمام شرط أو نهي قبل حصول العبور.

تحليل أعمق

الجنة والبيت والباب تشترك في حد يفصل الخارج عن الداخل، لكن الخطاب يغيّر طبيعة الحد من صبر إلى إذن إلى احتياط.

قَولات أخرى من جذر دخل

و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر