قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱدخلوا في القرءان

11 موضعًاالجذر: دخل

المواضع (11)

سورة البَقَرَة ٥٨

﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٠٨

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱدۡخُلُواْ فِي ٱلسِّلۡمِ كَآفَّةٗ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة النِّسَاء ١٥٤

﴿ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَهُمُ ٱلطُّورَ بِمِيثَٰقِهِمۡ وَقُلۡنَا لَهُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُلۡنَا لَهُمۡ لَا تَعۡدُواْ فِي ٱلسَّبۡتِ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ﴾

باقي المواضع (8)

سورة المَائدة ٢١

﴿ يَٰقَوۡمِ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡأَرۡضَ ٱلۡمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِي كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡ وَلَا تَرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَارِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ ﴾

سورة المَائدة ٢٣

﴿ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمَا ٱدۡخُلُواْ عَلَيۡهِمُ ٱلۡبَابَ فَإِذَا دَخَلۡتُمُوهُ فَإِنَّكُمۡ غَٰلِبُونَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ٣٨

﴿ قَالَ ٱدۡخُلُواْ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ فِي ٱلنَّارِۖ كُلَّمَا دَخَلَتۡ أُمَّةٞ لَّعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱدَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعٗا قَالَتۡ أُخۡرَىٰهُمۡ لِأُولَىٰهُمۡ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمۡ عَذَابٗا ضِعۡفٗا مِّنَ ٱلنَّارِۖ قَالَ لِكُلّٖ ضِعۡفٞ وَلَٰكِن لَّا تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٤٩

﴿ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمۡتُمۡ لَا يَنَالُهُمُ ٱللَّهُ بِرَحۡمَةٍۚ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمۡ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ ﴾

سورة يُوسُف ٩٩

﴿ فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَبَوَيۡهِ وَقَالَ ٱدۡخُلُواْ مِصۡرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ ﴾

سورة النَّحل ٣٢

﴿ ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة النَّمل ١٨

﴿ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ ٱدۡخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمۡ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٧٠

﴿ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ أَنتُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ تُحۡبَرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱدخلوا»

مدلول قولة «ٱدخلوا» في القرءان: أمر جماعي بالولوج في مجال محدد يصير الداخل ملتزمًا بما فيه أو واقعًا تحت أثره.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱدۡخُلُواْ» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الأمر هنا ينقل جماعة من خارج حد إلى داخله، مرة إلى مكان ومرة إلى حكم أو مصير.

استعمالها في الآيات

تأتي القَولة مع مفعول ظاهر أو حرف في أو على، فيتحدد المقصود بالقرية أو السلم أو الجنة أو النار.

أثرها في السياق

تجعل لحظة العبور فاصلة: بعدها رزق أو عهد أو أمان أو غلبة أو مصير أخروي.

عائلات الاستعمال

  • انضمام إلى نظام جامع (1 موضعًا): دخول السلم كله انتقال من اتباع خطوات الشيطان إلى مجال طاعة واحد.
  • عبور موضع رزق أو أمان (3 موضعًا): القرية ومصر ومساكن النمل مواضع يدخلها المخاطبون لينالوا رزقًا أو مأمنًا.
  • اقتحام باب عهد أو نصر (3 موضعًا): الباب أو الأرض المقدسة أو باب الخصم حد عملي يظهر فيه السجود أو الثبات أو الغلبة.
  • مصير أخروي مأمور به (4 موضعًا): الأمر يوجه فريقًا إلى النار أو الجنة، فيصير الدخول حكم جزاء لا مجرد حركة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن صيغ الإدخال لأن المخاطبين هم المباشرون للفعل، لا مفعولون يُنقلون بفاعل آخر.

تحليل أعمق

لا يقتصر الأمر على الحركة الحسية؛ فالدخول في السلم انتقال جماعة إلى نظام طاعة، ودخول النار أو الجنة تثبيت في عاقبة.

قَولات أخرى من جذر دخل

و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر