جَذر ظفر في القُرءان الكَريم — ٢ مَوضعًا

الحَقل: القتال والحرب والجهاد · المَواضع: ٢ · الصِيَغ: ٢

التَعريف المُحكَم لجَذر ظفر في القُرءان الكَريم

ظفر يدل على أداة قبض أو حال تمكين من الغلبة؛ فالظفر عضو قابض، وأظفرهم جعل لهم قدرة الظفر بالخصم بعد أن صاروا في موضع التمكن منه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ظفر يجمع بين العضو القابض والتمكين من الخصم: قدرة ظاهرة على الإمساك أو الغلبة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ظفر

لا يرد الجذر إلا في موضعين، وكلاهما يكشف معنى التمكن من جهة القبض أو الغلبة. في الأنعام يأتي ظفر علامة في الحيوان ذي العضو القابض، وفي الفتح يأتي أظفركم بمعنى جعل لكم التمكن عليهم بعد كف الأيدي. فالجامع هو بلوغ موضع القدرة على الإمساك أو الغلبة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ظفر

الشاهد المركزي: الفَتح 24: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ عَنۡهُم بِبَطۡنِ مَكَّةَ مِنۢ بَعۡدِ أَنۡ أَظۡفَرَكُمۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية من مواضع الجذر: ظفر ×1، أظفركم ×1. الصيغ بحسب الرسم المثبت في المواضع: ظُفُرٖۖ ×1، أَظۡفَرَكُمۡ ×1. العدد الخام: 2 وقوعات في 2 آيات.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ظفر

سورة الأنعَام — الآية 146
﴿وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ﴾
سورة الفَتح — الآية 24
﴿وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ عَنۡهُم بِبَطۡنِ مَكَّةَ مِنۢ بَعۡدِ أَنۡ أَظۡفَرَكُمۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو التمكن الظاهر: ظفر الحيوان أداة قبض، وإظفار المؤمنين جعلهم في موضع الغلبة على من كُفت أيديهم عنهم.

مُقارَنَة جَذر ظفر بِجذور شَبيهَة

يفترق ظفر عن نصر بأن النصر عون وغلبة أوسع، أما الظفر فيبرز بلوغ موضع التمكن من الخصم. ويفترق عن قبض بأن القبض فعل الأخذ، أما الظفر فهو الأداة أو النتيجة التي تجعل الأخذ ممكنًا.

اختِبار الاستِبدال

في الفتح 24 لا يكفي نصر بدل أظفركم؛ لأن السياق يذكر كف الأيدي من بعد التمكن عليهم، لا مجرد تحقق النصر. وفي الأنعام 146 لا يصلح يد أو مخلب بدل ظفر؛ لأن اللفظ جاء علامة جامعة لما له ظفر.

الفُروق الدَقيقَة

الأنعام يثبت زاوية العضو، والفتح يثبت زاوية النتيجة. اتحاد الموضعين في معنى التمكن يمنع تفريق الجذر إلى معنيين منفصلين.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القتال والحرب والجهاد.

يرتبط بحقل القتال والحرب والجهاد من جهة أظفركم، ويمس حقل الأعضاء في موضع ذي ظفر. زاويته الخاصة هي التمكن القابض لا مطلق الغلبة.

مَنهَج تَحليل جَذر ظفر

حُصر الجذر في موضعين فقط، لذلك لم تُبْنَ له لطائف واسعة ولا ضد نصي. عومل موضع العضو وموضع الغلبة معًا لأن النص يجمعهما في معنى التمكن من القبض.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر ظفر

ظفر جذر صالح بعد الإصلاح: 2 وقوعان خامًا في 2 آيتين، ومعناه المحكم: أداة قبض أو حال تمكين من الغلبة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ظفر

- الأنعَام 146: ﴿وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ﴾ - الفَتح 24: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ عَنۡهُم بِبَطۡنِ مَكَّةَ مِنۢ بَعۡدِ أَنۡ أَظۡفَرَكُمۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ظفر

من لطائف الجذر أن موضعيه يتباعدان في الصورة ويتحدان في الجامع: عضو الحيوان في الأنعام، وتمكين المؤمنين في الفتح. كما أن موضع الفتح يحيط بالإظفار بكف الأيدي من الجهتين، فيدل على أن الظفر كان تمكينًا مضبوطًا لا إطلاق قتال.

إحصاءات جَذر ظفر

  • المَواضع: ٢ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٢ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ظُفُرٖۖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ظُفُرٖۖ (١) أَظۡفَرَكُمۡ (١)