مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يبايعونك في القرءان
المواضع (2)
سورة الفَتح ١٠
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوۡقَ أَيۡدِيهِمۡۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيۡهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾
سورة الفَتح ١٨
﴿ ۞ لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يبايعونك»
مدلول قولة «يبايعونك» في القرءان: القَولة تدل على التزام جماعي مباشر للنبي في مقام عهد، لا على بيع تجاري.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُبَايِعُونَكَ» وجذرها «بيع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يبايعونك يصف عهدًا يعقد مع النبي، ويقرره السياق على أنه مبايعة لله.
استعمالها في الآيات
تستعمل مرتين: عند تقرير يد الله فوق أيديهم، وعند الرضا عن المؤمنين تحت الشجرة.
أثرها في السياق
أثرها رفع البيعة من فعل يدوي ظاهر إلى عهد يحكمه الوفاء والنكث والرضا الإلهي.
عائلات الاستعمال
- عهد مع النبي محسوب عند الله (2 موضعًا): المؤمنون يبايعون النبي في مقام يترتب عليه وفاء أو رضا وثواب.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يُبَايِعُونَ بلا كاف لأنها في اللفظ متوجهة إلى النبي مباشرة، أما تلك داخل تقرير أنها لله.
تحليل أعمق
في الموضع الأول تظهر تبعة النكث والوفاء، وفي الثاني تظهر السكينة والثواب؛ فالمبايعة ليست رمزًا فارغًا، بل عقد يقرأ الله ما في القلوب عنده.