مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ببيعكم في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ١١١
﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقۡتُلُونَ وَيُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُواْ بِبَيۡعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ببيعكم»
مدلول قولة «ببيعكم» في القرءان: القَولة تدل على صفقة عهد بذل فيها المؤمنون أنفسهم وأموالهم ولهم الجنة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِبَيۡعِكُمُ» وجذرها «بيع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ببيعكم في آية الشراء الإلهي تجعل العهد موضع بشارة، لا مجرد معاملة مال بمال.
استعمالها في الآيات
تستعمل جارًا ومجرورًا بعد الاستبشار، فتجعل نفس البيعة سبب فرح عظيم.
أثرها في السياق
أثرها تحويل القتال والبذل إلى عقد موثق بوعد الله، فيقرأ الفعل على أنه فوز لا خسارة.
عائلات الاستعمال
- عقد بذل النفس والمال (1 موضعًا): المؤمنون يبشرون ببيعهم الذي قابله وعد الجنة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن بَايَعۡتُم في الآية نفسها لأن ببيعكم اسم العقد المبشَّر به، أما بايعتم فهو فعل الدخول فيه.
تحليل أعمق
سبقها اشترى من المؤمنين، ولحقها الذي بايعتم به؛ لذلك البيع هنا ليس سوقًا، بل مقابلة عهدية بين بذل النفس والمال ووعد الجنة.