مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يبايعون في القرءان
الشاهد
سورة الفَتح ١٠
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوۡقَ أَيۡدِيهِمۡۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيۡهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يبايعون»
مدلول قولة «يبايعون» في القرءان: القَولة تدل على فعل عهد من جهة مآله الإلهي، لا من جهة المخاطَب الظاهر وحده.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُبَايِعُونَ» وجذرها «بيع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يبايعون بلا كاف في الآية نفسها يحوّل ظاهر مبايعة النبي إلى حقيقتها: إنما يبايعون الله.
استعمالها في الآيات
تستعمل خبرًا بعد إنما، فتقصر حقيقة المبايعة على الله.
أثرها في السياق
أثرها تغليظ العهد: من نكث لا يخسر مع إنسان فقط، بل ينكث على نفسه في عهد مع الله.
عائلات الاستعمال
- حقيقة البيعة مع الله (1 موضعًا): الفعل الظاهر مع النبي يقرر أنه مبايعة لله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن يُبَايِعُونَكَ لأنه لا يصف التوجه الظاهر إلى النبي، بل حقيقة العقد مع الله.
تحليل أعمق
حذف الكاف ليس نقصًا شكليًا؛ إنه يفتح الجملة على بيان الطرف الحقيقي للبيعة، ولهذا جاء بعدها يد الله فوق أيديهم.