مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وبيع في القرءان
الشاهد
سورة الحج ٤٠
﴿ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وبيع»
مدلول قولة «وبيع» في القرءان: القَولة تدل على بيوت يذكر فيها اسم الله كثيرًا ضمن قائمة الصوامع والصلوات والمساجد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَبِيَعٞ» وجذرها «بيع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وبيع في هذا الموضع اسم لمواضع عبادة مهددة بالهدم، لا صلة لها بعقد البيع.
استعمالها في الآيات
تستعمل اسمًا لمكان، داخل حجة دفع الله الناس بعضهم ببعض لحماية مواضع الذكر.
أثرها في السياق
أثرها توسيع مشهد الحماية إلى دور عبادة متعددة، فلا ينحصر الدفع في مسجد واحد.
عائلات الاستعمال
- مواضع عبادة محفوظة بالدفع (1 موضعًا): البيع مذكورة بين أماكن يذكر فيها اسم الله وتتعرض للهدم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن كل وحدات البيع الأخرى لأنها مكان عبادة لا معاملة ولا عهد.
تحليل أعمق
هذا رسم مشترك مع جذر البيع التجاري، لكنه معنى مستقل في الآية؛ إلزامه بمعنى المعاوضة سيكسر السياق الذي يتحدث عن هدم مبانٍ وذكر اسم الله.