قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلبيع في القرءان

3 مواضعالجذر: بيع

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ٢٧٥

﴿ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ ٱلرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مِنَ ٱلۡمَسِّۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡبَيۡعُ مِثۡلُ ٱلرِّبَوٰاْۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْۚ فَمَن جَآءَهُۥ مَوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمۡرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَنۡ عَادَ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾

سورة الجُمعَة ٩

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلبيع»

مدلول قولة «ٱلبيع» في القرءان: القَولة تدل على عقد مبادلة مشروع في أصله، لكنه يقف عند حد الربا وعند وقت السعي إلى الذكر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡبَيۡعُ» وجذرها «بيع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

البيع المعرّف يعامل كمعاملة معروفة الحكم: أحلها الله، ويؤمر بتركها عند نداء الجمعة.

استعمالها في الآيات

تستعمل مرة داخل جدل البيع والربا بوقوعين، ومرة مفعولًا للأمر بالترك عند النداء.

أثرها في السياق

أثرها ضبط المال بالوحي: لا يستوي البيع والربا، ولا يقدَّم البيع على ذكر الله عند النداء.

عائلات الاستعمال

  • البيع في مواجهة الربا (2 موضعًا): دعوى تماثل البيع والربا يردها حكم الإحلال والتحريم.
  • ترك البيع عند النداء (1 موضعًا): المعاملة تؤخر لصالح السعي إلى ذكر الله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن بَيۡع النكرة لأنه هنا معرّف ومحل حكم مباشر، لا مجرد جنس منفي في يوم أو غير مله.

تحليل أعمق

وقوعا البقرة ليسا تكرارًا لفظيًا محضًا؛ الأول في دعوى المماثلة، والثاني في حكم الإحلال. وموضع الجمعة لا يحرم حقيقة البيع بل يعلّق تركه على النداء والسعي.

قَولات أخرى من جذر بيع

المقارنات الدلالية لهذا الجذر