قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر عسل في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: نَعيم الجَنَّة

جواب مباشر

دلالة جذر عسل في القرءان

دلالة جذر «عسل» في القرءان: عسل في القرءان شراب جنوي في هيئة أنهار، موصوف بالتصفية، وارد وحده في مثل الجنة التي وُعد المتقون.

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «نَعيم الجَنَّة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عسل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر عسل في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

عسل: نهر من أنهار الجنة، صفته الخاصة مصفى، وموضعه الوحيد في وعد المتقين.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عسل

عسل لا يرد إلا في سورة مُحمد ١٥، داخل مثل الجنة، ضمن أربعة أنهار: ماء، ولبن، وخمر، وعسل. النص يقول: ﴿مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾.

الزاوية الخاصة للعسل في هذا الموضع أنه نهر من شراب الجنة موصوف بالتصفية: مُّصَفًّى. فلا يرد العسل في القرءان طعامًا دنيويًا، ولا يرد منفصلًا عن وعد المتقين.

إذن الجذر في القرءان ليس بابًا عامًا لكل عسل، بل شاهد على نعيم جنوي خالص الصفة واسع الجريان.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عسل

سورة مُحمد ١٥: ﴿مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة المعياريةصورة الرسمالعددالدلالة الداخلية
عسلعَسَلٖ1شراب جنوي مصفى في أنهار الجنة

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر عسل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «عسل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
عَسَلٖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عسل

إجمالي المواضع: 1؛ الآيات: 1؛ الصيغ المعيارية: 1؛ صور الرسم العثماني: 1.

الموضع الوحيد:

  • سورة مُحمد ١٥﴿مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: عَسَلٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: عَسَلٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك محصور في موضع واحد: عسل مصفى جار في أنهار الجنة.

مُقارَنَة جَذر عسل بِجذور شَبيهَة

يفترق عسل عن لبن في الآية نفسها بأن اللبن وُصف بعدم تغير الطعم، أما العسل فوصف بالتصفية. ويفترق عن خمر بأن الخمر وصفت باللذة للشاربين، أما العسل فوصف بخلوصه. ويفترق عن ماء بأن الماء وصف بغير آسن، أما العسل فبمصفى.

اختِبار الاستِبدال

في محمد:١٥، لو قيل «أنهار من عسل» فقط لفُهم أصل النعيم. لكن وصف العسل بأنّه مصفّى يحدّد زاويةً خاصةً له في الآية. ولو أُبدل به وصفٌ لا يغيّر طعمه، لضاع هذا التحديد واختلطت زاوية العسل بزاوية اللبن المذكورة معها.

الفُروق الدَقيقَة

العسل رابع الأنهار المذكورة في الآية، وكل نهر له وصف خاص. لذلك لا يُشتق معنى العسل من خارج النص، بل من موضعه في نظام الأنهار الأربعة ومن وصفه مصفى.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: نَعيم الجَنَّة.

ينتمي إلى الطعام والشراب من جهة كونه شرابًا، وإلى نعيم الجنة وزينتها لأن موضعه الوحيد في مثل الجنة الموعودة للمتقين.

مَنهَج تَحليل جَذر عسل

أزيلت علامة الحذف والحرف الأجنبي من الشاهد السابق. حُصر التحليل في الموضع الوحيد وفي المقارنة الداخلية بين أوصاف الأنهار الأربعة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر حمم)

عسل يرد مرة واحدة ضمن أنهار الجنة، ولا يثبت له ضد جذري مستقل، لكن آية محمد تجعل له مقابلة سياقية قوية مع ماء حميم في الآية نفسها. في طرف النعيم تأتي الأنهار: ﴿وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗى﴾، ثم ينقلب السياق إلى طرف النار: ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾. ليست حمم ضدًا لفظيًا للعسل، لكنها في هذا البناء تقابل شرابًا مصفى بآخر مؤلم مقطّع. ولذلك تصنف العلاقة مقابلة سياقية داخل الآية نفسها، مع بقاء الأنهار الأخرى من ماء ولبن وخمر في جهة النعيم علاقات مجاورة لا أضدادًا للعسل.

حمممُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة مُحمد ١٥
﴿وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ يقابل الشراب المصفى بشراب الحميم في الآية نفسها.
  • التصفية في العسل تقابلها نتيجة التقطيع في الحميم، فالمقابلة في أثر الشراب لا في مادة اللفظ وحدها.
  • اجتماع عسل مع لبن وخمر داخل أنهار الجنة تنويع نعيم، لذلك لا يصلح واحد منها ضدًا للآخر.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: عسل ⟷ حمم ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عسل

الشواهد الكاشفة مختارة بحيث تغطي زوايا الجذر وصيغه المحورية:

  • سورة مُحمد ١٥﴿مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾
  • وجه الشاهد: الشاهد الوحيد، وفيه العسل نهر من أنهار الجنة وموصوف بمصفى.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر عسل

  • موضع واحد فقط، في سورة محمد، داخل مثل الجنة.
  • العسل هو الرابع في ترتيب الأنهار الأربعة في الآية.
  • صفة مصفى خاصة بالعسل في هذا الموضع، بينما لكل نهر آخر وصفه: غير آسن، لم يتغير طعمه، لذة للشاربين.
  • لا يرد العسل في القرءان في سياق دنيوي؛ حضوره كله داخل وعد المتقين.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر عسل من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس