مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر شرط في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر شرط في القرءان
دلالة جذر «شرط» في القرءان: شرط في هذا الموضع اسمٌ لعلاماتٍ أضيفت إلى الساعة وجاءت قبل إتيانها. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «مشاهد يوم القيامة والأهوال». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شرط من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر شرط في القُرءان الكَريم
شرط في هذا الموضع اسمٌ لعلاماتٍ أضيفت إلى الساعة وجاءت قبل إتيانها. فـ«أشراطها» أمور متصلة بالساعة، يقدّم مجيئها في السياق إنذارًا سابقًا لها. ولا يثبت الموضع مقدارًا محددًا للقرب، ولا يجعل الجمع وحده أصل المعنى أو دليلًا على تعدد لازم.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الجذر شرط ورد مرة بصيغة «أشراطها» مضافة إلى الساعة. يبيّن السياق أن هذه العلامات جاءت قبل أن تأتي الساعة بغتة، فيجعلها إنذارًا متقدمًا. ثم يورد الذكرى عند مجيء الساعة في سؤال إنكاري: ﴿فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ١٨).
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شرط
لم يرد الجذر شرط في القرءان إلا مرة واحدة، في ﴿فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗۖ فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ﴾ (سورة مُحمد ١٨). فالورود «أشراطها» جمع مضاف إلى الساعة، ويقابل السياق انتظار إتيان الساعة بغتة بخبر أن أشراطها جاءت. يستفاد من هذه المقابلة أن الأشراط علامات متصلة بالساعة سبقت إتيانها، وأن مجيئها إنذار سابق في الخطاب. ولا يثبت الموضع مقدارًا محددًا لقرب الساعة، كما لا يجعل الجمع وحده التعدد والتنوع أصلًا لازمًا لمعنى الجذر.
الآية المَركَزيّة لِجَذر شرط
سورة مُحمد ١٨
﴿فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗۖ فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿أَشۡرَاطُهَاۚ﴾ | 1 | علامات الساعة التي جاءت قبل إتيانها |
تأتي الصيغة جمعًا مضافًا إلى الساعة، ويخبر السياق بمجيئها قبل إتيان الساعة. والجمع وصف هذا الورود الواحد، فلا يثبت منه لزوم التنوع أو التعدد في أصل المدلول.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر شرط بِالأَوزان
صيغ الجَذر «شرط» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شرط
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- سورة مُحمد ١٨ — ﴿فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ﴾
المسلك الدلالي الوحيد: علامات الساعة أُخبر بمجيئها قبل إتيان الساعة. ويصل السياق هذا الخبر بانتظار الساعة بغتة، ثم يجعل الذكرى عند مجيئها محل السؤال الإنكاري.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَشۡرَاطُهَاۚ.
- أَبرَز الصِيَغ: أَشۡرَاطُهَاۚ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
المعنى الثابت في الورود هو التقدم الإنذاري: علامات متصلة بالساعة، أُخبر بمجيئها قبل إتيانها. ولا يحدد الموضع زمنًا لمقدار قرب الساعة.
مُقارَنَة جَذر شرط بِجذور شَبيهَة
شرط يفترق عن ءيه في أن آية علامة أعم تشمل البرهان والبيّنة والدلالة بصرف النظر عن ترتيبها الزمني، بينما أشراط في هذا الورود مضافة إلى الساعة، وقد أُخبر بمجيئها قبل إتيانها. فلا يطابق شرط ءيه تطابقًا تامًا، لأن سياق أشراطها يقيّدها بالساعة وبالتقدم على إتيانها.
اختِبار الاستِبدال
- الجذر الأقرب: ءيه
- مواضع التشابه: كلاهما يدل على علامة.
- تجربة الاستبدال: في ﴿فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ﴾ (سورة مُحمد ١٨)، يحافظ البديل المسمى «آية» على الدلالة العامة على العلامة.
- ما يضيع: يضيع اللفظ الذي عيّنه النص مضافًا إلى الساعة، وخبر مجيئه قبل إتيانها في بناء الآية.
- لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن «أشراطها» في هذا الموضع مقيدة بالساعة وبالتقدم على إتيانها، فلا يطابقها البديل تطابقًا تامًا.
الفُروق الدَقيقَة
شرط في هذا الورود علامات مضافة إلى الساعة، أُخبر بمجيئها قبل إتيانها. بينما آية (ءيه) علامة دلالية أعم لا يلزم فيها هذا الربط بالساعة ولا التقدم على إتيانها. وبلغ يدل على الوصول إلى غاية لا على ما يتقدمها، ولا ينبئ في ذاته بشيء مقبل. فلا يطابق أي منهما شرط تطابقًا تامًا في هذا السياق.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: مشاهد يوم القيامة والأهوال.
يقع هذا الجذر في حقل «مشاهد يوم القيامة والأهوال». ووروده فيه يربط أشراطها بالساعة، إذ أُخبر بمجيئها قبل إتيان الساعة بغتة.
مَنهَج تَحليل جَذر شرط
للجذر ورود واحد وصيغة واحدة، وكل الحكم الدلالي قائم على هذا الموضع وحده. يثبت السياق الإضافة إلى الساعة ومجيء الأشراط قبل إتيانها، ولا يستعمل الجمع لإثبات تعدد لازم في أصل المدلول. التحقق من الإحصاءات تمّ آليًا من بيانات المشروع الداخلية.
الجَذر الضِدّ
لا يثبت للجذر شرط ضد أو مقابل قرءاني مستقل. وروده الوحيد في سورة مُحمد ١٨ بصيغة أشراطها داخل ذكر الساعة وما سبق إتيانها. الجذور المصاحبة، مثل بغت وساعة وهل ونظر وأنى، لا تصنع تقابلًا. فبغتة تصف كيفية الإتيان المفاجئ، وأشراطها تدل على علامات سابقة أُخبر بمجيئها. والعلاقة بينهما ترتيب في مشهد واحد، لا تضاد بين جذرين. لذلك فالتقابل الممكن هنا زماني وصفي لا يرقى إلى أساسي أو ثانوي.
الجذر أحادي الورود في صيغة علامات الساعة، والجذور المجاورة كلها عناصر في الآية نفسها أو في سياق الانتظار، ولا يوجد جذر قرءاني يقابله بضدية أو بنمط مستقل.
نَتيجَة تَحليل جَذر شرط
ورد الجذر شرط في موضع واحد، وبصيغة واحدة هي «أشراطها». وهي علامات مضافة إلى الساعة، أخبر النص أنها جاءت قبل أن تأتي الساعة بغتة. فيرسم الموضع إنذارًا سابقًا للحدث، من غير إثبات زمن مقدر للقرب أو قاعدة تعدد مستقلة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر شرط
﴿فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗۖ فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ١٨)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شرط
- القرءان يورد الجذر بصيغة الجمع «أشراط» فقط — 1/1 = 100٪. وهذا خبر عن صورة الورود، لا دليل على أن التعدد والتنوع لازمان لأصل المدلول.
- الإضافة إلى ضمير الساعة — 1/1 = 100٪. فالصيغة مضافة إلى الساعة، ولا ترد في هذه المدوّنة إلا في سياق إتيانها.
- التوازي البنيوي في الآية: الاستفهام ﴿فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗۖ﴾ ثم التعقيب ﴿فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ﴾ (سورة مُحمد ١٨). يثبت التعقيب أن مجيء الأشراط واقع في النص، ويصلها بانتظار إتيان الساعة.
- يقع الموضع بعد ﴿وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى وَءَاتَىٰهُمۡ تَقۡوَىٰهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ١٧)، ثم يتلوه ﴿فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰكُمۡ﴾ (سورة مُحمد ١٩)، ثم ﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةٞۖ﴾ (سورة مُحمد ٢٠). فموضعها حلقة في تتابع الخطاب، ولا يثبت هذا الجوار قسمةً للجمهور إلى مؤمنين ومنافقين عند الآيتين 19–20.
١. الموضع الوحيد للجذر في المتن هو «أشراطها» في ﴿فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗۖ فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ١٨). تجمع الآية بين خبر مجيء الأشراط وسؤال إنكاري عن الذكرى عند مجيء الساعة.
٢. «إذا» في ختام الآية تربط الذكرى بمجيء الساعة في الجملة نفسها. وتعرض آيات أخرى أحداث المآل بصيغة «إذا»، مثل ﴿إِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ قَالُواْ يَٰحَسۡرَتَنَا﴾ (سورة الأنعَام ٣١)، ومثل ﴿إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ﴾ (سورة مَريَم ٧٥). وهذه أمثلة مقارنة، لا مسح جامع ولا معيار مستقل يسمى «الصوت الحاكم».
٣. ومما ينسجم مع تصوير أحداث المآل بصيغة «إذا»: ﴿إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ (سورة الوَاقِعة ١)، ﴿إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ﴾ (سورة التَّكوير ١)، ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ﴾ (سورة الانفِطَار ١)، ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتۡ﴾ (سورة الانشِقَاق ١)، و﴿إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا﴾ (سورة الزَّلزَلة ١). لا تضيف هذه الأمثلة إلى الجذر شرط حدًا فوق ما يثبته موضعه.
٤. ولا يكفي اختلاف الأداة في مواضع أخرى لإنشاء تقسيم بين أصوات المتكلمين. فقوله ﴿إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوۡ أَتَتۡكُمُ ٱلسَّاعَةُ﴾ (سورة الأنعَام ٤٠)، وقولهم ﴿إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ﴾ (سورة الجاثِية ٣٢)، لا يثبتان معيارًا باسم «الصوت الحاكم».
٥. المقارنة البنيوية مع ﴿هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ﴾ (سورة الزُّخرُف ٦٦) تظهر أن سورة مُحمد ١٨ زاد الخبر: ﴿فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ﴾. فالإضافة في هذه الآية هي التي تثبت سبق مجيء الأشراط، ولا تجعل الأمثلة المقارنة قاعدة عامة مستقلة.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر شرط في القرءان
الموضع الوحيد للجذر «شرط» في المتن القرءاني هو «أَشۡرَاطُهَا» في سورة مُحمد ١٨، وهي كلمة مفصليّة تربط جملة الانتظار بجملة اليقين: ﴿فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗۖ فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ١٨).
«إِذَا» في ختام الآية تعامل مجيء الساعة حقيقةً لا احتمالاً. نمط ثابت: كلّما ذكر القرءان مجيء الساعة في الصوت الحاكم جاء بـ«إِذَا»: ﴿إِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ قَالُواْ يَٰحَسۡرَتَنَا﴾ (سورة الأنعَام ٣١)، ﴿إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ﴾ (سورة مَريَم ٧٥).
خمس سور تفتتح بـ«إِذَا» لأحداث المآل وتعاملها كوقائع محقَّقة: ﴿إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴾ (سورة الوَاقِعة ١)، ﴿إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ﴾ (سورة التَّكوير ١)، ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ﴾ (سورة الانفِطَار ١)، ﴿إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتۡ﴾ (سورة الانشِقَاق ١)، ﴿إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا﴾ (سورة الزَّلزَلة ١).
«إِن» مع الساعة لا يَرِد في الصوت الحاكم، بل في موضعين: تحدٍّ للمنكرين ﴿إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوۡ أَتَتۡكُمُ ٱلسَّاعَةُ﴾ (سورة الأنعَام ٤٠)، ونقل ظنّ المنكرين ﴿إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ﴾ (سورة الجاثِية ٣٢). «إِن» هنا صوتُ الشكّ لا صوتُ الحكم.
المقارنة البنيوية حاسمة: سورة الزُّخرُف ٦٦ يشترك مع سورة مُحمد ١٨ في مطلع ﴿هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ﴾ ثم يقف عند الانتظار، بينما سورة مُحمد ١٨ يُضيف «فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَا» فيتحوّل الخطاب إلى «إِذَا» اليقين؛ الأشراط جاءت فصار المجيء واقعًا في ضمير الزمن لا توقّعًا مفتوحًا.