روابط السورة
خيط سورة الجاثِية الناظم — من مدلولات آياتها
تبني سورة الجاثية حجة واحدة تثبت أن الحق لا يقوم على الظن أو الهوى أو الاستكبار، بل على آيات منزلة ومتلوة بالحق، وآيات ظاهرة في الخلق والتسخير. تعرض السورة البيان من مصدره، ثم تجعل السماوات والأرض والخلق والرزق والحركة مواضع دلالة، لتكشف أن المعاند لا يفقد الآية بل يصرف وجهته عنها: يسمع ثم يصر، ويعلم منها شيئًا ثم يتخذه هزوًا. وبعد أن ترد المؤمن إلى الشريعة وتفصل الولاية الحقة عن موالاة الظالمين، تقرر أن البصائر لا تتساوى آثارها؛ فالهداية والرحمة لقوم يوقنون، كما لا يستوي في حكم الله من اجترح السيئات ومن آمن وعمل الصالحات.
ويحكم البناء انتقال من إقامة الأصل إلى اختبار الموقف ثم إظهار العاقبة. ينعقد الأصل بوصل تنزيل الكتاب بآيات الخلق، ويقع الاختبار عند من جعل هواه حاكمًا وحصر الحياة في الدنيا بلا علم؛ فلا تجيب السورة طلبه التعجيزي، بل تعيد الإحياء والموت والجمع إلى الله. ثم تحسم الحجة في مشهد الكتاب الشاهد والجزاء الفاصل، حتى يصير ما كان موضع ظن أو هزو واقعًا محيطًا بأصحابه. ويقوم المفصل في قوله: ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَ ٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ يُؤۡمِنُونَ﴾؛ فختام الحمد والكبرياء إرجاع لمصدر الحجة وحكمها ومآلها.
- مصدر البيان وآيات الخلقآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6
يفتتح هذا المحور بعلامة افتتاحية ثم يثبت تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم، فلا يكون البيان معزولًا عن جهته. ويوسع الدلالة في السماوات والأرض والخلق والزمن والرزق والرياح، ثم يجمعها في آيات تتلى بالحق. بذلك يؤسس المعيار الذي سيختبر به المحور التالي موقف السامع: البيان حاضر في المتلو والمشهود، فلا يبقى الإعراض قابلًا لأن ينسب إلى غياب الآية.
- الإعراض بعد السماعآية 7، آية 8، آية 9، آية 10، آية 11
بعد اكتمال عرض الآيات، يعرض هذا المحور الصورة المقابلة لها: إفك وإثم، ثم سماع يلغيه الإصرار والاستكبار، ثم علم جزئي يتحول إلى هزو. وهو لا يترك هذا الموقف وصفيًا، بل يكشف سقوط الكسب والأولياء أمام العذاب، ويعين البيان نفسه هدى في مقابلة الكفر به. ومن هذا التشخيص ينتقل البناء إلى النعم المسخرة، ليبين أن دلائل الحق لا تنحصر في مقام الوعيد.
- التسخير ومسؤولية العملآية 12، آية 13، آية 14، آية 15
ينقل المحور الحجة من عاقبة الاستكبار إلى بحر مسخر ثم إلى ما في السماوات والأرض جميعًا، فيظهر أن الانتفاع نفسه داخل أمر الله وفضله. ولا يقف عند المعرفة بالنعمة، بل يصلها بالشكر والتفكر ثم بموقف المؤمنين من الذين لا يرجون أيام الله، ويختم بقانون رجوع الصلاح والإساءة إلى صاحبهما. لذلك يمهد لما بعده: من أوتي بيانًا ونعمة لا يخرج عن المسؤولية، بل يشتد عليه موضع الاختبار.
- البيان والشريعة في مواجهة الهوىآية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20
يستحضر المحور جماعة أوتيت الكتاب والحكم والنبوة والرزق والبينات، ثم يكشف أن حضور العلم لم يمنع اختلافًا نشأ من بغي. ومن هذا المثال يثبت للمخاطب شريعة من الأمر ويمنعه من اتباع أهواء الذين لا يعلمون، مع بيان أن موالاة الظالمين لا تغني وأن الله ولي المتقين. ثم يجمل ذلك في بصائر وهدى ورحمة، فيسلم مباشرة إلى فصل المصائر الذي يقتضيه هذا البيان.
- الحق والجزاء ونقض الظنآية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28، آية 29
يبدأ المحور بنفي التسوية بين المسيء والمؤمن العامل، ويؤسسه بخلق السماوات والأرض بالحق وبجزاء كل نفس بما كسبت. ثم يكشف أصل الانحراف في اتخاذ الهوى إلهًا وما يفضي إليه من قول يحصر الحياة في الدنيا وظن يخلو من العلم، وتعجيز لا يواجه الآيات البينات. ويأتي جواب الإحياء والإماتة والجمع ليحوّل الحجة إلى مشهد الساعة والكتاب الناطق بالحق، فيهيئ التفريع النهائي بين الرحمة والعقوبة.
- انكشاف الحكم وختام الربوبيةآية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35، آية 36، آية 37
بعد أن صار الكتاب شاهدًا، يفرع المحور نتيجة المؤمنين في الرحمة والفوز، ثم يعيد الكافرين إلى الآيات المتلوة التي قابلوها بالاستكبار. ويظهر إقرارهم بالظن في شأن الساعة قبل أن يبدو لهم العمل ويحيط بهم ما استهزؤوا به، فتغلق النار وغياب الناصر باب المراجعة. وينتهي ذلك بالحمد والربوبية والكبرياء؛ فالختام يعيد حكم الجزاء كله إلى العزيز الحكيم الذي قامت عليه الحجة منذ التنزيل.
تتحرك الحجة من تثبيت جهة الكتاب إلى إظهار اتساع الآيات: في السماوات والأرض، وفي الخلق، وفي اختلاف الليل والنهار والرزق والرياح، ثم تجمعها العبارة الفاصلة: ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَ ٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ يُؤۡمِنُونَ﴾. ومن هنا لا تصف السورة إنكارًا نظريًا، بل تبين كيف ينقلب السماع إلى إصرار والعلم إلى هزو، ثم تعرض التسخير لتربط الشكر والتفكر بمسؤولية العمل. ويأتي خبر من أوتي البينات ثم اختلف بعد العلم ليفصل بين الأمر والهوى، قبل أن ينفي التسوية ويجعل الخلق بالحق قاعدة الجزاء. وبعد تفكيك دعوى الظن في الحياة والموت، ينتقل البناء إلى الجمع والساعة والكتاب، ثم ينكشف الفرعان: ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُدۡخِلُهُمۡ رَبُّهُمۡ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ﴾، وفي مقابله ظهور السيئات والنار. وهكذا يعود الختام بالحمد والكبرياء إلى أصل الحجة: لله وحده جهة البيان والملك والحكم.
هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
لمحة بصريّة
رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.
بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات
كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 488 قَولة في 37 آية.
أبرز الجذور حضورًا
سلوك «أل» التعريف في السورة
المجموع 48 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗
مدلول كل آية في السورة
اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.
لطائف حجّة السورة عبر آياتها
- آية 13 يشكل اتساع ﴿وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مِّنۡهُ﴾ منعطفًا من مثال التسخير إلى شموله، ومنه ينتقل الخطاب إلى العمل والجزاء.
- آية 17 تتخذ عبارة ﴿فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ﴾ منعطفًا؛ فهي تنقل الخبر من تعداد العطايا إلى كشف اختبارها، ثم تسلّم إلى الأمر باتباع الشريعة.
-
تفتتح السورة بـ﴿حمٓ﴾ بوصفها حروفًا مقطعة لا يتحدد معناها الحرفي من القرءان، ويظهر أثرها الموضعي في فتح السورة قبل ذكر تنزيل الكتاب وآيات الله.
-
الآية تثبت جهة صدور الكتاب: ليس نصا منفصلا عن مصدره، بل تنزيل للمرجع المثبت من الله، مقرونا بعزته المانعة وحكمته المحكمة.
-
الآية تقرر أن مجال السماوات والأرض نفسه ممتلئ بدلائل مؤكدة، لكن جهة الانتفاع بها هي المؤمنون.
-
الآية تجعل خلق المخاطبين وبث الدواب مجالا ثانيا للآيات، وتخص أثره بقوم يبلغون حال اليقين.
-
الآية تجمع نظام الزمن والرزق والإحياء وتصريف الرياح في حزمة آيات لقوم يدركون الرابط بين العلامة والحق.
-
الآية تجمع ما سبق تحت اسم آيات الله، وتقرر أنها تتلى على المخاطب بالحق، ثم تقرع السامعين: بعد الله وآياته لا يبقى حديث يصلح أن يكون متعلق إيمان.
-
إعلان شقاء شامل على نموذج إنساني يقلب الحق كثيرًا ثم يرسخ ذلك في تبعة إثم؛ فالآية لا تصف خطأ عارضًا بل هيئة مركبة من الإفك والإثم بعد عرض الآيات وتلاوتها بالحق.
-
تصوير المستكبر الذي يبلغ سمعه تلاوة آيات الله، ثم يثبت على تعاليه كأن السماع لم يقع، فينقلب الإبلاغ بالبشارة إلى إنذار بعذاب مؤلم يباشره.
-
إذا انكشف لهذا الصنف شيء من آيات الله لم يجعله باب هدى، بل يحوزه عمليًا في جهة الهزو؛ لذلك يثبت الحكم على المشار إليهم بعذاب مهين.
-
بعد وصف الإعراض والهزو، تكشف الآية أن جهنم تنتظرهم من ورائهم، وأن كل ما حصّلوه وكل ما اتخذوه من دون الله أولياء لا يدفع عنهم شيئًا، ثم تثبت لهم عذابًا عظيمًا.
-
تعيين هذا البيان القريب بأنه هدى، ثم مقابلة الذين ستروا آيات ربهم بعذاب ثابت لهم من جنس رجز أليم.
-
الآية تجعل البحر والفلك والحركة فيه نعمة مسخرة للمخاطبين من الله وحده؛ ليست حركة الفلك استقلالًا طبيعيًا منفصلًا، بل جريان داخل حيز مائي عظيم بمقتضى أمره، ووجهها العملي ابتغاء فضله، وغايتها الداخلية أن ينقلب الانتفاع إلى شكر.
-
الآية توسع نعمة التسخير من البحر في الآية السابقة إلى كل ما في السماوات وما في الأرض، وتقرر أن هذا الشمول كله صادر من الله، وأن موضع الدلالة فيه لا ينكشف إلا لقوم يمارسون التفكر.
-
الآية تنقل عرض الآيات والنعم إلى توجيه عملي: يؤمر المخاطب أن يبلغ الذين آمنوا أن يغفروا للذين لا يرجون أيام الله، لأن الجزاء موكول إلى الله الذي يرد إلى القوم مقتضى ما كانوا يكسبون.
-
الآية تقرر قانونا موجزا: من عمل صالحا فنفعه عائد إلى نفسه، ومن أساء فتبعته عليها، ثم ينتهي الجميع إلى ربهم بالرجوع، فلا يضيع العمل ولا تنتقل تبعته عن صاحبه.
-
الآية تستحضر نعمة محققة على بني إسرائيل: إيتاء الكتاب والحكم والنبوة، ورزقهم من الطيبات، وتفضيلهم على العالمين. فهي لا تعرض مزية مجردة، بل سلسلة عطايا مرجعية ومعيشية ومقامية تسبق ذكر الاختلاف بعد العلم في الآية التالية.
-
الآية تقرر أن العطاء السابق لبني إسرائيل لم يكن مجرد تفضيل، بل إيتاء بينات من الأمر؛ لذلك صار اختلافهم بعد مجيء العلم بغيا داخليا بينهم، ثم يرد الفصل النهائي إلى رب المخاطب يوم القيامة في عين ما استمروا يختلفون فيه.
-
الآية تنقل الخطاب بعد ذكر اختلاف من أوتوا البينات إلى تثبيت المخاطب على شريعة من الأمر، ثم تأمره باتباعها وتمنعه من اتباع أهواء جماعة عُرفت بانتفاء العلم.
-
الآية تثبت أن الجماعة المنهي عن اتباع أهوائها لن تكفي المخاطب أو تدفع عنه شيئا من جهة الله، ثم تقرر أن الظالمين يتناصر بعضهم ببعض، أما الله فهو ولي المتقين.
-
الآية تشير إلى ما حضر من البيان في الخطاب فتجعله بصائر للناس عامة، ثم هدى ورحمة لقوم يوقنون. فعموم البصائر لا يعني تساوي الانتفاع؛ إذ يكتمل أثر الهداية والرحمة عند جماعة ثبت لها اليقين.
-
الآية تبطل حسبان المسيئين أن يجعلهم الله كالذين آمنوا وعملوا الصالحات، سواء في محياهم ومماتهم، وتختم بذم حكمهم. فهي تفصل بين جماعتين في أصل العمل والمصير: اجتراح السيئات من جهة، والإيمان والعمل الصالح من جهة أخرى.
-
الآية تجعل خلق السماوات والأرض واقعًا بالحق، وتربط هذا الحق بمآل عملي: أن تنال كل نفس مقابل كسبها، مع نفي الظلم عن هذا الجزاء.
-
الآية تعرض من جعل هواه جهةَ الطاعة: ﴿ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ﴾ — بهذا الترتيب في موضعيه، فالمأخوذُ إلهًا هو الهوى. ثمّ ﴿وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ﴾، والنظيرُ في مواضع التركيب الخمسة يردّ العلمَ إلى فاعل الجملة — وهو هنا لفظ الجلالة؛ وسورتُها نفسُها تقول في التالية ﴿وَمَا يُهۡلِكُنَآ إِلَّا ٱلدَّهۡرُۚ وَمَا لَهُم﴾. ثمّ ﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ﴾ و﴿وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةٗ﴾ — والفاعلُ مصرَّحٌ به؛ لذلك يأتي السؤال: ﴿فَمَن يَهۡدِيهِ مِنۢ بَعۡدِ ٱللَّهِ﴾.
-
الآية تحكي قول جماعة حصرت الوجود في الحياة الدنيا، وجعلت الموت والحياة داخل أفقها، وأسندت الهلاك إلى الدهر، ثم تنقض ذلك بنفي العلم وتقرير أنهم يظنون فقط.
-
الآية تصف استجابة المنكرين عند تلاوة آيات الله البينات عليهم: لا تكون حجتهم إلا طلب إحضار الآباء إن كان المخاطبون صادقين، فتتحول الحجة المزعومة إلى تعجيز لا إلى برهان.
-
الآية تأمر بإظهار جواب حاسم: الله هو الذي يحيي المخاطبين ثم يميتهم ثم يجمعهم إلى يوم القيامة الذي لا ريب فيه، لكن أكثر الناس لا يعلمون.
-
الآية تقرر أن السلطان النافذ على السماوات والأرض لله وحده، ثم تنقل هذا التقرير إلى لحظة قيام الساعة؛ فحين يقوم موعد الفصل تنكشف عاقبة من اشتغل بإبطال الحق: الخسران.
-
الآية ترسم مشهد الحساب بعد قيام الساعة: كل أمة في هيئة خضوع وترقب، وكل أمة تستدعى إلى كتابها، ثم يواجه المخاطبون بأن جزاء اليوم متعلق بما كانوا يعملون.
-
الآية تجعل الكتاب حاضرًا شاهدًا: هذا كتاب الله ينطق على المخاطبين بالحق، لأن ما كانوا يعملون كان مستنسخًا مثبتًا، فلا يبقى مجال لادعاء أو إنكار.
-
بعد ثبوت الكتاب والجزاء، تفتح الآية فرع المؤمنين: الذين آمنوا وعملوا الصالحات يدخلهم ربهم في رحمته، وهذا الإدخال هو الفوز الواضح الفاصل.
-
الآية تعرض الفرع المقابل للمؤمنين: الذين كفروا يواجهون بسؤال إنكاري عن آيات الله التي كانت تتلى عليهم، فكان جواب حالهم الاستكبار، وصار وصفهم قومًا مجرمين.
-
الآية تكشف جواب المكذبين حين يواجهون بتقريرين ثابتين: وعد الله حق، والساعة لا ريب فيها؛ فيقابلون الثبوت بدعوى عدم الدراية، ثم يقرون أن ما عندهم ليس يقينا بل ظن محصور في الظن.
-
تصف الآية انقلاب ما عملوه وما استهزؤوا به إلى ظهور وإحاطة: السيئات التي كانت في العمل تظهر لهم، وما كانوا يستخفون به يحيق بهم.
-
الآية تنطق بحكم اليوم: يتركون في الجزاء كما تركوا استحضار لقاء يومهم، ومأواهم النار، ولا جهة نصر لهم.
-
الآية تعلل مآلهم: جعلوا آيات الله موضع هزو، وخدعتهم الحياة الدنيا، فصار اليوم حكمهم عدم الخروج من النار وعدم قبول الاستعتاب.
-
بعد بيان الجزاء وأسبابه، تختم الآية بإرجاع الحمد كله لله، رب السماوات ورب الأرض ورب العالمين، فتجمع الثناء والربوبية على كل مجال.
-
بعد تقرير الحمد لله رب السماوات ورب الأرض ورب العالمين، تثبت الآية اختصاص الكبرياء به في مجال السماوات والأرض، ثم تختم بأن هذا الاختصاص ليس دعوى مجردة بل قائم بعزة لا تغلب وحكمة لا يدخلها خلل.
أبرز ما يخرج به القارئ
خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.
-
كل ما في السماوات والأرض مسخر، لكن أثر الآيات يظهر لمن يتفكر.
-
الخلاف بعد البيان والعلم إذا كان بغيا لا يعامل كالتماس هدى.
-
المعنى الحرفي غير محدد من القرءان بحسب المادة، والثابت أنها افتتاح للسورة.
-
الكبرياء في السماوات والأرض لله وحده.
-
الكتاب ليس معلقا بذات مجهولة، بل تنزيل من الله.
-
السماوات والأرض ليستا خلفية صامتة، بل موضع آيات.
-
خلق المخاطب داخل الآية، فلا يحتاج أن يخرج من ذاته ليجد موضع الدلالة.
-
ليست الآية في عنصر مفرد فقط، بل في اتصال الليل والنهار والرزق والإحياء والرياح.
-
ما سبق ليس مشاهد متفرقة، بل آيات الله.
-
الخطر هنا ليس عدم المعرفة وحدها، بل قلب الحق بعد ظهوره حتى يصير صاحبه أفاكًا أثيمًا.
موضوعات السورة
الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗
قَولات تتميّز بها السورة
قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗
بصر شخصي موضوع عليه غشاء يمنع الهداية بعد اتباع الهوى.
بصائر جامعة للناس تقود إلى الهدى والرحمة لأهل اليقين.
إسناد العاقبة إلى فعل المخاطبين.
انتفاء الاستيقان مع بقاء الظن حين يقال لهم إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها.
استدعاء كل أمة إلى كتابها لتلقى جزاء عملها.
جاثية حال كل أمة في يوم الجزاء حين تدعى كل أمة إلى كتابها.
أسماء الله وأوصافه في السورة
ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗
- اللهالآيات: 2، 5، 6، 8، 10، 12، 14، 19الجذر ↗
- الحكيمالآيات: 2، 37الجذر ↗
- العزيزالآيات: 2، 37الجذر ↗
- ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُالآيات: 2، 37الجذر ↗
- إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِالآيات: 17الجذر ↗
- الوليالآيات: 19الجذر ↗
- تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّالآيات: 6الجذر ↗
- خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡالآيات: 23الجذر ↗
- رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلۡأَرۡضِالآيات: 36الجذر ↗
- رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَالآيات: 36
- سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِالآيات: 12الجذر ↗
- كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰالآيات: 26الجذر ↗
- لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُالآيات: 22الجذر ↗
- لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِالآيات: 27
الأضداد والتقابلات الحاضرة
أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗
أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة
- ءرض ⇄ سموتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 3، آية 5، آية 13، آية 22، آية 27، آية 36
- في ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 4، آية 12، آية 13، آية 17
- حيي ⇄ موتتضادّ صريحيتلاقيان في آية 5، آية 21، آية 24، آية 26
- ءمن ⇄ ءيهتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 3، آية 6
- ءن ⇄ إنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 25
- حقق ⇄ ظننتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 32
- ظنن ⇄ يقنتضادّ صريحيتلاقيان في آية 32
- علم ⇄ ظننتضادّ صريحيتلاقيان في آية 24
- رءي ⇄ بصرتكامليتلاقيان في آية 23
- ريب ⇄ يقنتضادّ صريحيتلاقيان في آية 32
أزواج يحضر طرفاها في السورة
اكتشافات مرتبطة بجذور السورة
اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗
- إقامَةُ الصلاة وإيتاءُ الزكاة: اقترانٌ يَستَغرِق ٩٣٪ من مَواضِع الزكاة
- الحيّ القيّوم — اقتران لا ينفكّ في ثلاثة مواضع
- ترتيب التعليم والتزكية: التعليم يسبق في الدُعاء، والتزكية تسبق في الفِعل الإلهيّ
- سَميع عَليم — ترتيب ثابت في 32 موضعاً
- صيغة «يَوۡمَ + مضارع» قانون أُسلوبيّ للحُضور الدائم للآخِرَة
- لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءان
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- الرغبة والإقبال والإدبار تظهر عبر: صرف، بغي، ولي
- الشر والسوء والخبث تظهر عبر: سوء، رجز
- القرب والدنو تظهر عبر: دنو، ولي
- الأمر والطاعة والعصيان تظهر عبر: قضي، شرع
- التحويل والتغيير تظهر عبر: صرف، نسخ
- الذل والهوان تظهر عبر: هون، جثو
- الإظهار والتبيين تظهر عبر: بدي، صرف
- الفهم والإدراك والوعي تظهر عبر: فكر، يقن
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 33
﴿وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مِّنۡهُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 26 · قولات دالّة: 1
﴿وَءَاتَيۡنَٰهُم بَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
1. انحصار الجذر في صيغة الحال (3/3 = 100٪): لم يَرد فعلٌ من «جثو» في القرءان قطّ. الصيغتان الواردتان (جِثِيّ، جَاثِيَة) كلتاهما حال. هذا يُؤكّد أنّ الجَثو في القرءان هيئة وصفيّة لا حَدَث؛ المحشور يُوضَع في هذه الهيئة لا يَفعلها. 2. التركّز في سورة مَريَم: 2/3 = 67٪: السورة الواحدة تَحوي ثُلثَي ورود الجذر، وفي مَقطع… 1. انحصار الجذر في صيغة الحال (3/3 = 100٪): لم يَرد فعلٌ من «جثو» في القرءان قطّ. الصيغتان الواردتان (جِثِيّ، جَاثِيَة) كلتاهما حال. هذا يُؤكّد أنّ الجَثو في القرءان هيئة وصفيّة لا حَدَث؛ المحشور يُوضَع في هذه الهيئة لا يَفعلها. 2. التركّز في سورة مَريَم: 2/3 = 67٪: السورة الواحدة تَحوي ثُلثَي ورود الجذر، وفي مَقطع واحد متّصل (الآيات 68-72). هذا التَكرار في مقطع قصير يُجسِّد المشهد: المُحضَرون جِثِيّ ← الناجون يُنجَّون ← الظالمون يُتركون جِثِيّ. تَكرار الكلمة يَخدم التعاقب الدراميّ. 3. الانحصار الأخرويّ المُطلَق (3/3 = 100٪): لم يَرد الجذر في وَصف هيئة دنيويّة قطّ. هذا يَختصّ «جثو» في القرءان بأخراب القيامة وحدها، ويُميِّزه عن «قعد» و«جلس» اللذَين يَعمّان السياقات. التَّخصيص الكامل بالأخروي ميزة بِنيويّة لافتة. 4. اقتران الجذر بـ«النار/جهنّم» في 2/3 من المواضع (67٪): مَريَم 68 «حول جهنّم»، مَريَم 72 «فيها» (= النار). الجاثِية 28 لا تَذكر النار، ومَشهدها عَرضُ الكتاب والجزاء بالعمل: ﴿كُلُّ أُمَّةٖ تُدۡعَىٰٓ إِلَىٰ كِتَٰبِهَا ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ (سورة الجاثية 28)، فلا يَصحّ ردُّ الجَثو فيها إلى النار. الاقتران بمكان العذاب نَمَط بُنيويّ ثابت تقريبًا. 5. سورة الجاثِية تُسمَّى بصيغة الجذر (1/1 من السور التي ضَمّت اسم الفاعل): فريد أن سورةً قُرءانيّة تَحمل اسم هيئة بَدنيّة أُخرويّة. هذا الاختيار يُكشف عن مَكانة الجَثو في تَصوير القيامة: المشهد كلّه يَدور حول هذه الهيئة لدرجة أنّ السورة سُمّيت بها. 6. الجمع «جِثِيّ» يَستوعب جميعَ المحشورين، والإفراد «جَاثِيَة» يُوزَّع على «كل أمّة»: الصيغتان كلتاهما جامعتان معنىً. لا فرديّة في الجَثو ـ لا «جاثٍ» مفردًا. هذا الانحصار في الجَماعة يَتناسب مع كَون الموقف موقف أمم وحَشر، لا مَوقف فَرد.
-
بِنيَة ﴿إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ﴾ تَرِد في موضعَين فقط (الفرقان 43 + الجاثية 23) بأربع قَولات مُفتَتَح مُتطابقة: ﴿أَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ﴾ — تَكشف قانون اتّخاذ الإله ذاتيًّا كصيغة قُرءانيّة ثابتة، الفُرقان تَكتفي بصيغة الاستفهام والجاثية تَستطرد في وَصْف العاقبة ﴿أَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلۡمٖ﴾.
-
اللطيفة البنيويّة في توقيف الرسم: «بَصَآئِر» بالألف الصريحة (4 مواضع) جاءت للبصائر التنزيليّة المقرونة بالإيمان كما في الأعراف 203 ﴿لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ﴾، بينما «بَصَٰٓئِر» بالألف الخنجريّة (موضع وحيد) جاءت في الجاثية 20 مقرونةً باليقين ﴿لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ﴾ — فالرسم يكشف فرقًا بين البصائر التنزيليّة والبصائر… اللطيفة البنيويّة في توقيف الرسم: «بَصَآئِر» بالألف الصريحة (4 مواضع) جاءت للبصائر التنزيليّة المقرونة بالإيمان كما في الأعراف 203 ﴿لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ﴾، بينما «بَصَٰٓئِر» بالألف الخنجريّة (موضع وحيد) جاءت في الجاثية 20 مقرونةً باليقين ﴿لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ﴾ — فالرسم يكشف فرقًا بين البصائر التنزيليّة والبصائر العقليّة اليقينيّة.
-
1. كل صيغ الجذر منفردة الورود، ولذلك لا يصح إسقاط أي صيغة من الشواهد. 2. موضعان في المائدة يثبتان الجهة الحسية والتشريعية: الجوارح والجروح. 3. موضعا الأنعام والجاثية ينقلان الجذر إلى كسب العمل، فيتسع المعنى دون أن يخرج عن أثر الفعل. 4. إضافة الجاثية 21 حاسمة لأنها تمنع حصر الجذر في الجسد وحده.
-
1. انفراد الجذر بصيغة واحدة فقط في القرءان كله: «الدهر» اسمٌ مُفرَدٌ مُعرَّفٌ بـ«ال»، لم يَرِد نكرةً قط («دهر»)، ولا مُثنًّى («دهران»)، ولا جمعًا («أدهر/دهور»)، ولا فِعلًا («دَهَر/يَدهَر»). هذا الجمود الصرفي عَلامةٌ بِنيويّة على أن الجذر لا يَقبل التَّعدُّد ولا التَّجزئة ولا الفِعلية — وهو يَخدم المعنى نفسه: الزمن… 1. انفراد الجذر بصيغة واحدة فقط في القرءان كله: «الدهر» اسمٌ مُفرَدٌ مُعرَّفٌ بـ«ال»، لم يَرِد نكرةً قط («دهر»)، ولا مُثنًّى («دهران»)، ولا جمعًا («أدهر/دهور»)، ولا فِعلًا («دَهَر/يَدهَر»). هذا الجمود الصرفي عَلامةٌ بِنيويّة على أن الجذر لا يَقبل التَّعدُّد ولا التَّجزئة ولا الفِعلية — وهو يَخدم المعنى نفسه: الزمن الكلّي لا يُعدَّد ولا يُجزَّأ ولا يَفعل. 2. اقتران بأل التعريف في الموضعين (100٪): لم يَأتِ الدهر منكَّرًا في القرءان قطّ. التعريف بـ«ال» يَخدم دلالة الاستغراق والكلية — «الدهر» هو الزمن المعهود الكامل، لا واحد من أزمنة. ولولا التعريف لانقَلب إلى «دهر مُعيَّن». 3. التقابل الداخلي الحاد بين الموضعين: في الإنسَان 1 يَأتي الدهر في سياق إيمانيّ يُذكّر الإنسان بنشأته («لَمۡ يَكُن شَيۡـًٔا مَّذۡكُورًا»)، وفي الجاثِية 24 يَأتي في سياق نقدٍ لمَن يَنسُب إليه الإهلاك. الموضعان يَكشفان وجهَين متضادَّين في الفهم البَشري للدهر: وَعيٌ بالحدث الزمني (نشأة الإنسان من حين)، وضلالٌ في تأليهه (نسبة الإهلاك إليه). الجذر يَتوزَّع بالمناصفة بين الفَهمَين. 4. الاقتران بـ«حِين» داخل الموضع الواحد: الإنسان 1 يَجمع الجذرين «حين» و«دهر» في تركيب «حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ» — أي أن العلاقة البنيوية بين الكُلّ والجزء تَحضر داخل آية واحدة. هذا اقترانٌ تَعريفيٌّ نادر: المعنى المضاد (المُكمِّل) يَحضر في الموضع نفسه، فيُعرَّف الجذر بضدّه. 5. التَّوزُّع المتوازن بين الإحرابين (رفع/جرّ): في الجاثِية فاعل مرفوع («ٱلدَّهۡرُ»)، وفي الإنسان مجرور بحرف الجر («ٱلدَّهۡرِ»). الموضعان يَتقاسمان الإعرابين، فلا تَفلُّت لإعرابٍ ثالث (نَصب) — كأنّ الدهر يَرد فاعلًا في وَهم النفي، ومَفعولًا (مَجرورًا) في الإثبات الصحيح. 6. اقتران بنفي العلم في الجاثِية: «وَمَا يُهۡلِكُنَآ إِلَّا ٱلدَّهۡرُۚ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ» — كلّ ادعاء فاعلية الدهر مَقرونٌ بنفي العلم وإثبات الظنّ. السياق ذاته يُحَلِّل الموقف الفِكري: تأليه الزمن مَبنيٌّ على ظن لا علم. 7. التركّز السوري الكامل في سورتين قصيرتين متجاورتين: السورتان 45 (الجاثية) و76 (الإنسان) في ترتيب المصحف، كلتاهما مُتأخّرة في النصف الثاني. الجذر إذن لا يَظهر في القرءان إلا في النصف الثاني من المصحف، ولا يَتكرّر في سورة واحدة — كأنه استُحضِر بالقدر المطلوب لتثبيت المفهوم وردّ الاعتقاد الفاسد، بلا إكثار.
-
الرجز يأتي مصدرًا لجنس العذاب لا اسمًا عامًّا له: ﴿عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٞ﴾ (سبأ 5)، و﴿عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٌ﴾ (الجاثية 11) — فالعذاب صادر «من» الرجز، أي إنّ الرجز نوعٌ من الأذى الثقيل يَنبَع منه العذاب. ولا يقترن لفظ العذاب بالرجس في موضع واحد.
-
آية واحدة في النساء (النساء 104) كرّرت فعل الألم ثلاثا في سياق واحد، فظهر أن الإيلام إحساس قد يشترك فيه الفريقان جسدا، وأن المفرّق بينهما ليس انتفاء الألم بل الرجاء: ﴿وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرۡجُونَۗ﴾ — جهة المؤمن هي الرجاء لا انعدام الوجع. صيغة المعرفة ﴿ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ﴾ تلازم فعل الرؤية ﴿حَتَّىٰ… آية واحدة في النساء (النساء 104) كرّرت فعل الألم ثلاثا في سياق واحد، فظهر أن الإيلام إحساس قد يشترك فيه الفريقان جسدا، وأن المفرّق بينهما ليس انتفاء الألم بل الرجاء: ﴿وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرۡجُونَۗ﴾ — جهة المؤمن هي الرجاء لا انعدام الوجع. صيغة المعرفة ﴿ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ﴾ تلازم فعل الرؤية ﴿حَتَّىٰ يَرَوُاْ﴾ في يونس (يونس 88 ويونس 97) والشعراء (الشعراء 201)، فالعذاب الأليم في هذه المواضع يُرى عيانا لا يُتلقّى خبرا — تتطابق جهة الإحساس مع جهة المعاينة. الوصف ينتقل من «العذاب» إلى ما هو ألصق بالمعذب: إلى «اليوم» نفسه في هود (هود 26) ﴿عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٖ﴾ والزخرف (الزخرف 65) «عذاب يوم أليم»، وإلى «الأخذ» الإلهيّ في هود (هود 102) ﴿إِنَّ أَخۡذَهُۥٓ أَلِيمٞ شَدِيدٌ﴾ — اتّساع في جهة الإيلام يثبت أن الوصف يلحق كل ما يبلغ الحس. الجاثية (الجاثية 8) ولقمان (لقمان 7) يتطابقان في البنية: وصف المستكبر الذي يُعرض عن سماع الآيات ﴿كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَا﴾ ثم تختم الآيتان بصيغة واحدة ﴿فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٖ﴾ — لفظ البشارة يأتي في معرض الوعيد على نقيض أصله.
-
الولاء بين الناس قابلٌ لانقلابه إلى ضدّه ولانقلاب العداوة إليه، وكلاهما يقع داخل الجذر نفسه: ﴿وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۖ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾ (الجاثية 19) — للظالمين ولاءٌ بينهم في مقابلِ ولاية الله للمتّقين؛ وفي الجهة الأخرى ﴿فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةٞ… الولاء بين الناس قابلٌ لانقلابه إلى ضدّه ولانقلاب العداوة إليه، وكلاهما يقع داخل الجذر نفسه: ﴿وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۖ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾ (الجاثية 19) — للظالمين ولاءٌ بينهم في مقابلِ ولاية الله للمتّقين؛ وفي الجهة الأخرى ﴿فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةٞ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمٞ﴾ (فُصِّلَت 34) — العداوةُ تنقلب ولايةً بدفع السيّئة بالحسنة. فالولاية في القرءان قرارٌ متحوِّل لا حالةٌ جامدة: تثبت بجهتها وتنقلب بانقلابها. — لطائف إحصائيّة آليّة —
-
النسخ في القرءان أربعة مواضع بأربع صيغ، كل صيغة مرة واحدة: ﴿مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَايَةٍ أَوۡ نُنسِهَا﴾ (البقرة ١٠٦)، و﴿وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ﴾ (الأعراف ١٥٤)، و﴿فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦۗ﴾ (الحج ٥٢)، و﴿إِنَّا كُنَّا نَسۡتَنسِخُ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾… النسخ في القرءان أربعة مواضع بأربع صيغ، كل صيغة مرة واحدة: ﴿مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَايَةٍ أَوۡ نُنسِهَا﴾ (البقرة ١٠٦)، و﴿وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ﴾ (الأعراف ١٥٤)، و﴿فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦۗ﴾ (الحج ٥٢)، و﴿إِنَّا كُنَّا نَسۡتَنسِخُ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ (الجاثية ٢٩).
-
خمسة مواضع فقط، منها موضعان في الشورى يضعان الفارق بين شرع الله وشرع الشركاء. وموضع الأعراف يمنع حصر الجذر في التشريع الاصطلاحي، لأنه يحفظ أصل البروز والإتاحة. ينقسم الجذر في مواضعه الخمسة على محور الصيغة قبل المعنى. فحين يَرِد اسمَ هيئةٍ (شِرعة، شريعة) يكون مفعولًا لفعل «جعل» الإلهيِّ المُنشِئ، لا قائمًا بنفسه:… خمسة مواضع فقط، منها موضعان في الشورى يضعان الفارق بين شرع الله وشرع الشركاء. وموضع الأعراف يمنع حصر الجذر في التشريع الاصطلاحي، لأنه يحفظ أصل البروز والإتاحة. ينقسم الجذر في مواضعه الخمسة على محور الصيغة قبل المعنى. فحين يَرِد اسمَ هيئةٍ (شِرعة، شريعة) يكون مفعولًا لفعل «جعل» الإلهيِّ المُنشِئ، لا قائمًا بنفسه: ﴿لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗا﴾ المائدة 48، و﴿جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا﴾ الجاثية 18 — موضعا الاسمِ كلاهما بفعل «جعل». وحين يَرِد فعلًا ماضيًا (شَرَعَ، شَرَعُوا) يكون هو الإنشاءَ نفسَه بلا فعلِ جعلٍ يسبقه: ﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا﴾ الشورى 13، و﴿أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُ﴾ الشورى 21. ويلازم هذا الانقسامَ تفاوتُ متعلَّقِ «من» التبعيضيّة: فالفعلُ الصريح متعلَّقُه «الدين» في موضعيه، وأمّا الاسمُ «شريعة» فمتعلَّقُه «الأمر»: ﴿شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا﴾ الجاثية 18، و«شِرعة» جاءت مطلقةً بلا «من» في المائدة 48. فالفعلُ إحداثُ المسلكِ من الدين، والاسمُ «شريعة» هيئةُ مسلكٍ من الأمر مجعولةٌ للاتّباع. ولا يكسر هذا الانقسامَ موضعُ الأعراف 163؛ فصيغةُ الحال ﴿تَأۡتِيهِمۡ حِيتَانُهُمۡ يَوۡمَ سَبۡتِهِمۡ شُرَّعٗا﴾ تحفظ أصلَ البروزِ والورودِ الحسّيّ، فهي خارجةٌ عن قسمَي الاسمِ المجعولِ والفعلِ المُنشئِ معًا، إذ لا «جعل» فيها ولا «من الدين» ولا «من الأمر». ١. خمسة مواضع في خمس آيات تشمل ثلاث صيغ: اسم هيئة (شِرعة، شريعة)، وفعل ماضٍ (شَرَعَ، شَرَعُوا)، وحال (شُرَّعًا). فمواضع الاسم مربوطة بفعل «جعل» الإلهي في المائدة ٤٨ والجاثية ١٨، ومواضع الفعل قائمة بنفسها في الشورى ١٣ و٢١. ٢. يجمع الشورى ١٣ سلسلة الرسالة في موضع واحد: ﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ﴾ الشورى ١٣؛ وهو الموضع الوحيد الذي يقرن فعل «شرع» بتعداد جماعة من الأنبياء في جملة واحدة، مما يجعل وحدة الدين سمة بنيوية في استعمال الجذر. ٣. يُقابَل هذا الشرع الإلهي الجامع مباشرةً بشرع الشركاء في الآية التالية: ﴿أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ﴾ الشورى ٢١؛ فالتجاور بين الآيتين يجعل الإذن الإلهي وحده مناط صحة الشرع. ٤. الشرعة في المائدة ٤٨ مفعول لـ«جعل»: ﴿لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗا﴾ المائدة ٤٨؛ مما يثبت أن المسلك الديني منح لا أن الأمة أنشأته. ٥. تختلف متعلقات الاسم عن الفعل: الفعل «شرع» متعلَّقه «من الدين» في موضعيه، والاسم «شريعة» متعلَّقه «من الأمر»: ﴿ثُمَّ جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا﴾ الجاثية ١٨؛ فالشريعة هيئة من الأمر لا الدين بكامله. ٦. موضع الأعراف ١٦٣ يحفظ الأصل الحسي للجذر: ﴿تَأۡتِيهِمۡ حِيتَانُهُمۡ يَوۡمَ سَبۡتِهِمۡ شُرَّعٗا﴾ الأعراف ١٦٣؛ فالحيتان بارزة واردة، وهذا البروز والإتاحة هو الجامع بين الحسي والديني في مواضع الجذر كلها. ١. الجذر شرع يرد في خمسة مواضع في القرءان على ثلاث صيغ: شِرۡعَة (المائدة ٤٨)، وشُرَّعًا (الأعراف ١٦٣)، وشَرَعَ/شَرَعُواْ (الشورى ١٣ و٢١)، وشَرِيعَة (الجاثية ١٨). ٢. صيغة شُرَّعًا في الأعراف ١٦٣ منفصلة دلاليًّا عن باقي الصيغ؛ إذ تصف الحيتان وهي طافية ظاهرة على سطح الماء، لا علاقة لها بمعنى التشريع. ٣. الفاعل في شَرَعَ (الشورى ١٣) هو الله وحده: ﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ﴾. والمشروع هو الدين القائم على الوحي والوصيّة. ٤. شَرَعُواْ (الشورى ٢١) ورد في سياق الذمّ الصريح: ﴿أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ﴾، فأيّ تشريع دينيّ بغير إذن الله هو من فعل الشركاء المذمومين. ٥. الأمر باتّباع الشريعة في الجاثية ١٨ جاء متعلّقًا بالشريعة ذاتها لا بشيء آخر: ﴿ثُمَّ جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ﴾، وقرن الاتّباع بالنهي عن الأهواء. ٦. في المائدة ٤٨ جاءت شِرۡعَة ومنهاجًا معًا في سياق التعدّد بين الأمم: ﴿لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗا﴾، والتنافس فيه بالخيرات لا الاختلاف. ٧. التشريعُ الصحيح المأذون فيه مصدره الوحي والإذن الإلهيّ حصرًا (الشورى ١٣، المائدة ٤٨، الجاثية ١٨)، ولا يرد في المواضع الخمسة نصٌّ يصف اتّباع سنّة نبيّ بوصفها مصدرًا مستقلًّا للتشريع. أمّا شَرَعُواْ في الشورى ٢١ فيصف تشريعًا مذمومًا صراحةً لخروجه عن هذا الإذن ﴿شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ﴾، لا نقضًا لحصر مصدر الصحّة. ١. الجذر شرع في القرءان خمسةُ مواضعَ في خمس آيات، بثلاث صيغ: اسم هيئة (شِرعة، شريعة)، وفعل ماضٍ (شَرَعَ، شَرَعُوا)، وحال (شُرَّعًا). ٢. موضع الجاثية ١٨ — ﴿ثُمَّ جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ — هو الموضع الوحيد في القرءان الذي يقترن فيه اسم «شريعة» بـ«الأمر» لا بـ«الدين»، فالشريعة هنا هيئة من الأمر لا الدين بجملته. ٣. في المائدة ٤٨ — ﴿لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗا﴾ — الشرعة مفعول لفعل «جعل» الإلهي المنشئ، مما يثبت أن المسلك الديني منحٌ لا إنشاء بشري. ٤. في الشورى تجاورت آيتان: ﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا﴾ الشورى ١٣، ثم ﴿أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ﴾ الشورى ٢١؛ فالتجاور يجعل الإذن الإلهي وحده مناط صحة الشرع. ٥. موضع الأعراف ١٦٣ — ﴿تَأۡتِيهِمۡ حِيتَانُهُمۡ يَوۡمَ سَبۡتِهِمۡ شُرَّعٗا﴾ — يحفظ الأصل الحسي للجذر: بروز الشيء وإتاحته للتناول، وهو الجامع بين الحسي والديني في مواضع الجذر كلها.
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجۡتَرَحُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ﴾
-
﴿شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا﴾
-
﴿وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٖ جَاثِيَةٗۚ كُلُّ أُمَّةٖ تُدۡعَىٰٓ إِلَىٰ كِتَٰبِهَا ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾
-
﴿أَفَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلۡمٖ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةٗ فَمَن يَهۡدِيهِ مِنۢ بَعۡدِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾
-
﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيۡبَ فِيهَا قُلۡتُم مَّا نَدۡرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ﴾
-
﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيۡبَ فِيهَا قُلۡتُم مَّا نَدۡرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ﴾
-
﴿إِنَّا كُنَّا نَسۡتَنسِخُ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾
مجموعات وأصناف حاضرة
مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗
- المُجرِمونكفريّة · 1 موضعًا في السورة
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
أبواب الفِعل لجذور السورة
الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗
- سخر3 باب: الأسماء والمصادر (مُسَخَّرَات / الساخرين / سِخريًّا)، سَخِرَ / سَخَّرَ — المجرَّد (مسارَان: الاستهزاء والتسخير)، يَسۡتَسۡخِرُونَ — الافتعال (طلب السخرية استفزازًا)
- سوء3 باب: أَسۡوَأَ — الإفعال (اسم تَفضيل في سياق جَزاء)، الأَسماء — السُّوء / السَّيِّئَة / السَّوءَة / السُّوءى، سَاءَ / أَسَاءَ — المُجَرَّد
- دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
- بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
- قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
- بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
- بدي3 باب: أَبۡدَى / يُبۡدِئُ — الإفعال، الأسماء — البَادِ، البَدۡو، مُبۡدِيهِ، بَدَا / بَدَأَ — المجرَّد
- ءوي3 باب: أَوى — المُجَرَّد، المَأۡوى — اسم المَكان، تُـٔۡوي — الإفعال (ضَمّ القَرابَة)
- صرف4 باب: صَرَفَ — المُجَرَّد (التَحويل المُفرَد مَع تَحديد جِهَتَيه)، صَرَّفَ — التَفعيل (التَكرار والتَنويع لِلتَذَكُّر)، يُصۡرَفُ — الإِفعال (التَحويل الجَزائيّ المُغَيَّب فاعِلُه)، ٱنصَرَفَ — الانفِعال (المُطاوَعَة، الانصِراف الذاتيّ)
- هون3 باب: أَهانَ — الإفعال (التَعديَة بِنَقل المَقام)، الأَسماء وَالمَصادِر (الصِفَة مُلازِمَة في الاسم)، هانَ — المُجَرَّد (الخِفَّة وَصفًا قائمًا)
من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم
عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.
من امتحانات الاستبدال
- آية 13 لو حذفت «جميعا» — يبقى أصل التسخير، لكن يضعف إحكام الشمول الذي يمنع إخراج جزء من دائرة السماوات والأرض.
- آية 17 استبدال «بغيا» بـ«جهلا» — لو قيل جهلا لتغير سبب الاختلاف إلى نقص إدراك، بينما «بغيا» يثبت تعديا بعد قيام العلم.
- آية 1 اختبار الحروف المقطعة — لو استبدلت ﴿حمٓ﴾ بلفظ شارح مثل: هذا افتتاح، لضاع النص الحرفي المقطعي الذي لا يعطى معناه الحرفي من القرءان.
- آية 37 استبدال الكبرياء بالعظمة العامة — لو قيل له العظمة فقط لبقي معنى العلو حاضرًا، لكن يفوت سلطان السيادة العليا الذي يقابل ادعاء المتكبرين ويثبت الاختصاص المطلق.
- آية 4 لو استبدلت «خلقكم» بـ«وجودكم» — يضيع معنى التقدير والإنشاء على هيئة مخصوصة، ويصبح الكلام عن حضور عام لا عن فعل خلق.
- آية 7 استبدال «ويل» بوعيد عام — لو قيل «عذاب» بدل «ويل» لفقدت الآية صيغة الإعلان المباشر بالشقاء، ولانتقل التركيز من نطق الحكم على الصنف إلى نوع الجزاء.
من لطائف الرسم
- آية 13 رسم ﴿مَّا﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿مَّا﴾ في ١٦٢ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 17 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٢٣ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 1 رسم ﴿حمٓ﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿حمٓ﴾ في ٧ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 37 الكبرياء — تظهر علامة المد في لفظ الكبرياء، ولا يجعل ذلك وحده أصل الحكم؛ أصل المدلول من إسناد الكبرياء إلى الله في الجملة.
- آية 4 رسم «دَآبَّةٖ» — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿دَآبَّةٍ﴾ في موضعين بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
- آية 7 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٤ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
العذاب عذاب
«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.
مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: عذاب3 موضعوَإِذَا عَلِمَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا شَيۡـًٔا ٱتَّخَذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ -
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: اليوم2 موضعوَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٖ جَاثِيَةٗۚ كُلُّ أُمَّةٖ تُدۡعَىٰٓ إِلَىٰ كِتَٰبِهَا ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَنَكِرةً: يوم2 موضعوَءَاتَيۡنَٰهُم بَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ -
الكتاب كتب
«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.
مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الكتاب2 موضعتَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ -
النار نار
«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.
مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: النار1 موضعوَقِيلَ ٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰكُمۡ كَمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ -
الهدى هدى
«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.
مِن جَذر «هدي» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: هدى1 موضعهَٰذَا هُدٗىۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٌ -
العلم علم
«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.
مِن جَذر «علم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العلم1 موضعوَءَاتَيۡنَٰهُم بَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَنَكِرةً: علم3 موضعوَإِذَا عَلِمَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا شَيۡـًٔا ٱتَّخَذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ -
الأمر امر
«الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.
مِن جَذر «ءمر» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الأمر2 موضعوَءَاتَيۡنَٰهُم بَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ -
العزيز عزيز
«عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.
مِن جَذر «عزز» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العزيز2 موضعتَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
بصائر ⟂ بصٰئرالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿هَٰذَا بَصَٰٓئِرُ لِلنَّاسِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ﴾
-
ءايٰتنا ⟂ ءاياتناالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾
-
وترىٰ ⟂ وترى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٖ جَاثِيَةٗۚ كُلُّ أُمَّةٖ تُدۡعَىٰٓ إِلَىٰ كِتَٰبِهَا ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾