قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر سوع في القُرءان الكَريم — 49 موضعًا

49 موضعًا14 صيغةالحَقل: يوم القيامة وأسمائها

القَولات6الحَقليوم القيامة وأسمائهاالضِدّلا يوجدمُقارَناتلا يوجد

جواب مباشر

دلالة جذر سوع في القرآن

دلالة جذر «سوع» في القرآن: سوع = حدّ زمني قاطع: إمّا موعد فصل حاسم، وإمّا مقدار قصير من مدّة، لا يملك الخلق تقديمه ولا تأخيره. - **ا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 49 موضعًا، في 14 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «يوم القيامة وأسمائها». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سوع من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر سوع في القُرءان الكَريم

سوع = حدّ زمني قاطع: إمّا موعد فصل حاسم، وإمّا مقدار قصير من مدّة، لا يملك الخلق تقديمه ولا تأخيره.

  • الساعة: الموعد الأكبر المعلوم في الخطاب، آتية وقريبة وبغتية، وعلمها عند الله.
  • ساعة: مقدار زمني قصير قاطع، يرد مع نفي الاستئخار والاستقدام، أو مع قصر اللبث، أو في ظرف عسرة محدد.
  • سواع: اسم مفرد في نوح ٢٣ داخل تعداد آلهة قوم نوح، خارج بناء التعريف الجامع.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

سوع ليس اسمًا عامًا للزمن، وليس محصورًا في لحظة تنفي المدّة. «الساعة» هي موعد التحوّل الأكبر الذي يقوم ويأتي بغتة ويُرد علمه إلى الله، و«ساعة» مقدار قصير من مدّة يظهر في نفي الاستئخار والاستقدام وفي قصر اللبث، و«سواع» اسم منفرد في نوح ٢٣ يُسجل كاستثناء تصنيفي لا كفرع دلالي مؤثر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سوع

الجذر «سوع» يدور في الاستعمال القرآني على معنى محكم: حدّ زمني قاطع، يظهر إمّا موعدًا حاسمًا يغيّر الطور، وإمّا مقدارًا قصيرًا من مدّة لا يتسع للاستئخار ولا للاستقدام.

استقراء مواضعه التسعة والأربعين يكشف ثلاثة مسارات:

١. الساعة المعرّفة أو المتصلة بحرف، أربعون موضعًا: هي الموعد الأكبر المعلوم في الخطاب، يكثر اقترانها بالإتيان والقرب والعلم المختص بالله. من شواهدها: ﴿وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ أَوۡ هُوَ أَقۡرَبُۚ﴾ النحل ٧٧، و﴿إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا﴾ طه ١٥، و﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ﴾ لقمان ٣٤، و﴿ٱقۡتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلۡقَمَرُ﴾ القمر ١.

٢. ساعة منكرة أو مضافة، ثمانية مواضع: تدل على مقدار زمني قصير قاطع داخل الدنيا أو في إدراك اللبث، لا على نفي المدّة مطلقًا. من شواهدها: ﴿لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾ الأعراف ٣٤، و﴿فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ﴾ التوبة ١١٧، و﴿كَأَن لَّمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّنَ ٱلنَّهَارِ﴾ يونس ٤٥، و﴿مَا لَبِثُواْ غَيۡرَ سَاعَةٖۚ﴾ الروم ٥٥، و﴿لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّن نَّهَارِۭۚ﴾ الأحقاف ٣٥.

٣. سواع، موضع واحد: ﴿وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا﴾ نوح ٢٣. السياق يجعله اسمًا واردًا في عداد الآلهة، ولذلك يُعزل عن المعنى الجامع ولا يُبنى عليه تعريف الجذر.

فالجامع لا يحصر الجذر في نقطة بلا مدّة، ولا يفتحه على الزمن العام؛ بل يدل على حدّ محكوم في الزمن: موعد فصل إذا جاءت «الساعة»، ومقدار قصير إذا جاءت «ساعة». أما «سواع» فهو اسم مفرد في سياق خاص لا يغيّر المحور.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سوع

النحل ٧٧

وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ أَوۡ هُوَ أَقۡرَبُۚ

هذه الآية تكشف وجه الساعة المعرّفة في الجذر: أمر حاسم بالغ القرب عند وقوعه، لا زمنًا ممتدًا مفتوحًا. وتُضم إليها مواضع «ساعة» المنكرة لتكتمل الدلالة: حدّ قاطع قد يكون موعدًا أكبر، وقد يكون مقدارًا قصيرًا من اللبث أو الانتظار.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعدد المحققالزاوية
ٱلسَّاعَةُ / ٱلسَّاعَةَ / ٱلسَّاعَةِ وما اتصل بها٤٠الموعد الأكبر المعلوم في الخطاب
سَاعَةٗ / سَاعَةِ / سَاعَةٖ٨مقدار زمني قصير قاطع في الدنيا أو في إدراك اللبث
سُوَاعٗا١اسم مفرد في تعداد آلهة قوم نوح

الإجمالي: ٤٩ موضعًا، ٤٤ آية، ١٤ صيغة مرسومة.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر سوع — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «سوع» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~40 مَوضِع
الساعة ×35 بالساعة ×2 والساعة ×2 للساعة ×1
ب اسم نَكِرة
~1 موضع
سواعا ×1
ج اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~8 مواضع
ساعة ×8

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سوع

إجمالي المواضع: ٤٩ موضعًا في ٤٤ آية، تتوزع على ثلاثة مسالك دلالية.

الساعة المعرّفة أو المتصلة بحرف، ٤٠ موضعًا: هي الموعد الأكبر المعلوم في الخطاب، وتنتشر في الأنعام ٣١ و٤٠، الأعراف ١٨٧، يوسف ١٠٧، الحجر ٨٥، النحل ٧٧، الكهف ٢١ و٣٦، مريم ٧٥، طه ١٥، الأنبياء ٤٩، الحج ١ و٧ و٥٥، الفرقان ١١، الروم ١٢ و١٤ و٥٥، لقمان ٣٤، الأحزاب ٦٣، سبإ ٣، غافر ٤٦ و٥٩، فصلت ٤٧ و٥٠، الشورى ١٧ و١٨، الزخرف ٦١ و٦٦ و٨٥، الجاثية ٢٧ و٣٢، محمد ١٨، القمر ١ و٤٦، النازعات ٤٢. وتتكاثف فيها سياقات الإتيان والقيام والقرب والسؤال والعلم.

ساعة منكرة أو مضافة، ٨ مواضع: تدل على مقدار زمني قصير قاطع، وتقع في الأعراف ٣٤، التوبة ١١٧، يونس ٤٥ و٤٩، النحل ٦١، الروم ٥٥، سبإ ٣٠، الأحقاف ٣٥. وأبرز قوالبها نفي الاستئخار والاستقدام، وقصر اللبث، وساعة العسرة.

سواع، موضع واحد: نوح ٢٣، اسم مفرد في تعداد آلهة قوم نوح، معزول عن المعنى الجامع.

ويلاحظ أن خمس آيات تحمل أكثر من موضع للجذر داخل الآية الواحدة: الفرقان ١١، الأحزاب ٦٣، الروم ٥٥، الجاثية ٣٢، القمر ٤٦. وبها يبلغ مجموع المواضع ٤٩ في ٤٤ آية فريدة.

  • الصِيَغ: 14 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلسَّاعَةُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلسَّاعَةُ (12) ٱلسَّاعَةَ (12) ٱلسَّاعَةِ (8) سَاعَةٗ (6) وَٱلسَّاعَةُ (2) سَاعَةِ (1) بِٱلسَّاعَةِۖ (1) بِٱلسَّاعَةِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في مسار الساعة وساعة هو الحدّ الزمني القاطع:

  • لا يملك الناس استقدامه أو استئخاره: ﴿لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾.
  • يقع الموعد الأكبر على وجه المفاجأة: ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ﴾، و﴿أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ﴾.
  • يُسأل عن وقته ويرد علمه إلى الله: ﴿قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّيۖ﴾.
  • وقد تأتي «ساعة» مقدارًا قصيرًا من اللبث: ﴿مَا لَبِثُواْ غَيۡرَ سَاعَةٖۚ﴾، و﴿لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّن نَّهَارِۭۚ﴾.

لذلك لا يقال إن الجذر ينفي المدّة مطلقًا؛ فالمدّة القصيرة ثابتة في «ساعة». وإنما لا يدل الجذر على الزمن العام السائب، بل على حدّ قاطع فيه، موعدًا كان أو مقدارًا.

مُقارَنَة جَذر سوع بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد الداخلي
يومزمن وموعداليوم وعاء أوسع، والساعة حدّ يقوم داخله أو عنده﴿وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُبۡلِسُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ الروم ١٢
وقتتعيين زمنيالوقت ظرف الإجلاء، والساعة هي الأمر أو الموعد المسؤول عنه﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّيۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ الأعراف ١٨٧
أجلحدّ مضروبالأجل نهاية مقدرة، وساعة مقدار قصير عند الحد لا يقبل تقديمًا ولا تأخيرًا﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾ الأعراف ٣٤

الفرق الجوهري: يوم ووقت وأجل تدور حول أطر الزمن وحدوده، أما سوع فيدل على حدّ قاطع داخل هذا الإطار: موعد الساعة الكبرى أو مقدار ساعة قصيرة.

اختِبار الاستِبدال

  • ﴿وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ﴾: لو قيل «اليوم» لفقد النص معنى القرب الخاطف في أمر الساعة؛ اليوم وعاء، والساعة موعد حاسم.
  • ﴿لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾: لو قيل «وقتًا» لبقي أصل التعيين، وضاعت دقة المقدار القصير الذي لا يتسع لتقديم أو تأخير.
  • ﴿يَسۡـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ﴾: السؤال هنا عن الموعد الحاسم لا عن زمن عام.
  • ﴿مَا لَبِثُواْ غَيۡرَ سَاعَةٖۚ﴾ و﴿لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّن نَّهَارِۭۚ﴾: الاستبدال بمدة مطلقة يضعف معنى القصر المحدد في إدراك اللبث.

الفُروق الدَقيقَة

  • الساعة المعرّفة: غالبة في الجذر، وتأتي في سياقات الإتيان والقيام والقرب والسؤال والعلم.
  • ساعة المنكرة: مقدار زمني قصير محدود، وأكثر وضوحه في تراكيب نفي الاستئخار والاستقدام، وفي قصر اللبث، وفي ﴿فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ﴾. فهي ليست خروجًا عن الزمن، بل تضييق له إلى مقدار قاطع.
  • سواع: اسم مفرد في نوح ٢٣؛ ورد في تعداد أسماء معطوفة هي ود ويغوث ويعوق ونسر داخل قول قوم نوح ﴿لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ﴾، فهو معدود في جملة الآلهة المنهي عن تركها، ولا يصح إدخاله في تعريف الساعة، بل يذكر كاستثناء تصنيفي خارج المحور.
  • علم الساعة: يتكرر رده إلى الله: الأعراف ١٨٧، لقمان ٣٤، الأحزاب ٦٣، فصلت ٤٧، الزخرف ٨٥.
  • قيام الساعة: يبرز في الروم والجاثية وغافر، وفيه تظهر الساعة موعدًا يبدأ عنده حكم جديد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: يوم القيامة وأسمائها · الليل والنهار والأوقات.

الجذر ملحق بحقل يوم القيامة وأسمائها لأن أربعين موضعًا من تسعة وأربعين تدور على «الساعة» الكبرى. زاويته داخل الحقل ليست وصف أحداث القيامة كلها، بل تحديد الموعد الحاسم الذي تقوم به.

ويتصل بحقل الليل والنهار والأوقات من جهة «ساعة» المنكرة؛ فهي مقدار قصير من زمن، لا وعاء واسعًا كالיום ولا مجرد تعيين كالوقت. وبهذا يجمع الجذر بين موعد الفصل الأكبر ومقدار الزمن القصير القاطع.

مَنهَج تَحليل جَذر سوع

يقوم هذا المدخل على ثلاث قواعد:

١. فصل الصيغ إلى ثلاثة مسارات بحسب البنية والسياق: الساعة في أربعين موضعًا، وساعة في ثمانية مواضع، وسواع في موضع واحد. ٢. عدم بناء التعريف على «سواع»، لأنه اسم في تعداد آلهة قوم نوح، لا صيغة عاملة في معنى الساعة. ٣. تعديل الجامع حتى يستوعب «ساعة» المنكرة بوصفها مقدارًا زمنيًا قصيرًا؛ فالأعراف ٣٤ وسبإ ٣٠ تثبتان نفي الاستئخار والاستقدام، ويونس ٤٥ والروم ٥٥ والأحقاف ٣٥ تثبت قصر اللبث، والتوبة ١١٧ تثبت ظرف العسرة.

وبذلك صار التعريف أضيق من الزمن العام، وأوسع من نقطة بلا مدّة: حدّ قاطع، يكون موعدًا أو مقدارًا.

الجَذر الضِدّ

«سوع» يدل في أكثر مواضعه على لحظة حدية فاصلة، سواء كانت الساعة الكبرى أو ساعة لا يملك الناس استئخارها ولا استقدامها. هذا المعنى يجاور جذري التأخير والتقديم في مثل ﴿لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾، لكن الجذر نفسه ليس طرفًا ضدّيًا لأحدهما؛ فالساعة هي المقدار أو الحد الذي لا يتغير، والتأخير والتقديم حدان منفيان حوله. كما أن «أزف» قريب في معنى دنو الساعة لا ضد لها، و«أجل» قريب في تحديد الموعد. بعد فحص المرشحات لا يظهر مقابل مستقل؛ الموجود شبكة زمنية تضبط الحد، لا زوج قطبي. وكذلك اسم «سواع» في نوح خارج هذا الباب، فلا يبنى عليه ضد. لذلك يبقى القسم بلا مقابل رئيس أو ثانوي مثبت.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر يحدد لحظة أو حدًا زمنيًا، وما حوله من تقديم وتأخير أو أجل يشرح الحد ولا يقابله كضد.

نَتيجَة تَحليل جَذر سوع

سوع = حدّ زمني قاطع، يكون موعد فصل حاسمًا أو مقدارًا قصيرًا من مدّة.

ينتظم هذا في ثمانية وأربعين موضعًا لمسار الساعة وساعة: أربعون للساعة المعلومة، وثمانية للمقدار الزمني القصير، مع موضع واحد منفرد «سواع» في نوح ٢٣ خارج المعنى الجامع. الإجمالي: ٤٩ موضعًا، ٤٤ آية، ١٤ صيغة مرسومة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سوع

١. النحل ٧٧: ﴿وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ أَوۡ هُوَ أَقۡرَبُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾، أمر الساعة في غاية القرب عند وقوعه. ٢. الأعراف ٣٤: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٞۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾، ساعة مقدار قصير لا يقبل التقديم أو التأخير. ٣. الأحزاب ٦٣: ﴿يَسۡـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾، علمها مردود إلى الله، وتعدد الجذر داخل الآية. ٤. لقمان ٣٤: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ﴾، اختصاص علم الساعة بالله. ٥. الروم ٥٥: ﴿وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُقۡسِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ مَا لَبِثُواْ غَيۡرَ سَاعَةٖۚ كَذَٰلِكَ كَانُواْ يُؤۡفَكُونَ﴾، تجمع الآية بين الساعة الكبرى وساعة قصر اللبث. ٦. الأحقاف ٣٥: ﴿فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسۡتَعۡجِل لَّهُمۡۚ كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَ مَا يُوعَدُونَ لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّن نَّهَارِۭۚ بَلَٰغٞۚ فَهَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾، ساعة هنا مقدار من نهار، فتثبت دلالة المدّة القصيرة. ٧. نوح ٢٣: ﴿وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا﴾، الاسم المنفرد المعزول عن التعريف. ٨. الحجر ٨٥: ﴿وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَأٓتِيَةٞۖ فَٱصۡفَحِ ٱلصَّفۡحَ ٱلۡجَمِيلَ﴾، الساعة آتية لا محالة. ٩. القمر ١: ﴿ٱقۡتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلۡقَمَرُ﴾، اقتراب الموعد الأكبر. ١٠. الروم ١٢: ﴿وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُبۡلِسُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾، قيام الساعة حد يبدأ عنده حكم جديد. ١١. الزخرف ٦٦: ﴿هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾، البغتة في إتيانها. ١٢. فصلت ٤٧: ﴿إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ أَيۡنَ شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٖ﴾، رد علم الساعة إلى الله. ١٣. سبإ ٣٠: ﴿قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوۡمٖ لَّا تَسۡتَـٔۡخِرُونَ عَنۡهُ سَاعَةٗ وَلَا تَسۡتَقۡدِمُونَ﴾، ساعة مقدار لا يتغير عن الميعاد. ١٤. القمر ٤٦: ﴿بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوۡعِدُهُمۡ وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ﴾، تعدد الجذر داخل الآية الواحدة. ١٥. الجاثية ٣٢: ﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيۡبَ فِيهَا قُلۡتُم مَّا نَدۡرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ﴾، الساعة لا ريب فيها، وتعدد الجذر داخل الآية.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سوع

١. هيمنة الساعة المعرّفة: أربعون من تسعة وأربعين موضعًا تدور على الساعة المعلومة، مقابل ثمانية لمقدار «ساعة» وموضع واحد لـ«سواع». ٢. مواضع ساعة المنكرة: تقع في الأعراف ٣٤، التوبة ١١٧، يونس ٤٥ و٤٩، النحل ٦١، الروم ٥٥، سبإ ٣٠، الأحقاف ٣٥؛ فهي مقدار زمني قصير لا يلزم أن يكون نقطة بلا مدّة. ٣. لا يستأخر ولا يستقدم: النمط مع «ساعة» يظهر في الأعراف ٣٤، يونس ٤٩، النحل ٦١، سبإ ٣٠؛ ثلاثة بصيغة الغائبين وواحد بصيغة المخاطبين في سبإ ٣٠. ٤. قصر اللبث: يونس ٤٥ والروم ٥٥ والأحقاف ٣٥ تجمع على جعل ساعة مقدارًا قصيرًا في إدراك المدّة. ٥. البغتة: تأتي الساعة بغتة أو يرد ضميرها مع البغتة في الأنعام ٣١، الأعراف ١٨٧، يوسف ١٠٧، الحج ٥٥، الزخرف ٦٦، محمد ١٨؛ ستة مواضع تقرن الإتيان بانتفاء الشعور أو الاستعداد. ٦. علم الساعة: يرد رده إلى الله في الأعراف ١٨٧، لقمان ٣٤، الأحزاب ٦٣، فصلت ٤٧، الزخرف ٨٥؛ خمسة مواضع تجعل علمها غيبًا مختصًا. ٧. آيات التعدد داخل الآية: الفرقان ١١، الأحزاب ٦٣، الروم ٥٥، الجاثية ٣٢، القمر ٤٦ تحوي كل منها أكثر من موضع للجذر في الآية نفسها، وبها يزيد عدد المواضع على عدد الآيات. ٨. قيام الساعة: صيغة ﴿وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ﴾ تتكرر في الروم ١٢ و١٤ و٥٥ والجاثية ٢٧ وغافر ٤٦؛ خمسة مواضع تجعل القيام موعد بدء الحكم الجديد. ٩. سواع مفرد تمامًا: موضع واحد في نوح ٢٣، ولا يشارك مسار الساعة في الصيغ أو السياق، فيُسجَّل استثناءً تصنيفيًا لا فرعًا دلاليًا.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سوع في القرآن

  • **هيمنة الساعة المعرّفة:** 40 من 49 موضعًا (نحو 81.6٪) تدور على الساعة المعلومة، مقابل 8 لمقدار «ساعة» وموضع واحد لـ«سواع».

  • **لا يستأخر/لا يستقدم:** النمط مع «ساعة» يظهر في الأعراف 34، يونس 49، النحل 61، سبإ 30؛ ثلاثة بصيغة الغائبين وواحد بصيغة المخاطبين في سبإ 30.

  • **البغتة:** تأتي الساعة بغتة أو يرد ضميرها مع البغتة في الأنعام 31، الأعراف 187، يوسف 107، الحج 55، الزخرف 66، محمد 18؛ ستة مواضع كلها تقرن الإتيان بانتفاء الشعور أو الاستعداد.

  • **علم الساعة:** يرد رده إلى الله في الأعراف 187، لقمان 34، الأحزاب 63، فصلت 47، الزخرف 85؛ خمسة مواضع تجعل علمها غيبًا مختصًّا.

  • **أعلى التركّز السوري:** الروم 4 مواضع، ثم الحج والزخرف والجاثية والقمر 3 مواضع لكل سورة.

  • **آيات التعدد داخل الآية:** الفرقان 11، الأحزاب 63، الروم 55، الجاثية 32، القمر 46 تحوي كل منها أكثر من موضع للجذر في الآية نفسها، وبها يزيد عدد المواضع (49) على عدد الآيات (44).

  • **قيام الساعة:** صيغة ﴿وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ﴾ تتكرر في الروم 12 و14 و55 والجاثية 27 وغافر 46؛ خمسة مواضع تجعل القيام لحظة بدء الحكم الجديد.

  • **سواع مفرد تمامًا:** موضع واحد في نوح 23، ولا يشارك مسار الساعة في الصيغ أو السياق، فيُسجَّل استثناءً تصنيفيًّا لا فرعًا دلاليًّا.

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر سوع

  • 49 موضعًا
    الجَذر «سوع» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر سوع

  • ﴿وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في الرُّوم
  • ﴿سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف

تَفصيل الإيقاعات ↗