قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لقط في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الأخذ والقبض

جواب مباشر

دلالة جذر لقط في القرءان

دلالة جذر «لقط» في القرءان: لقط يدل في موضعيه على أخذ شيء بعد إلقائه؛ فالتقاط يوسف يتلو إلقاءه في الجب، والتقاط موسى يتلو إلقاءه في اليم. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأخذ والقبض». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لقط من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر لقط في القُرءان الكَريم

لقط يدل في موضعيه على أخذ شيء بعد إلقائه؛ فالتقاط يوسف يتلو إلقاءه في الجب، والتقاط موسى يتلو إلقاءه في اليم. ولا يثبت الشاهدان قيد الترك المجرد، ولا أن موضع الالتقاط طريق مرور الآخذ.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يلحظ لقط في موضعيه أخذًا لاحقًا لإلقاء سابق: يوسف يُلقى في الجب ثم يلتقطه بعض السيارة، وموسى يُلقى في اليم ثم يلتقطه آل فرعون. فلا يثبت من الشاهدين قيد الترك المجرد.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لقط

ورد لقط مرتين: ﴿قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ﴾ سورة يُوسُف ١٠، و﴿فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ﴾ سورة القَصَص ٨. ويسبق الالتقاط في الموضعين إلقاء ظاهر: إلقاء يوسف في الجب، وإلقاء موسى في اليم. فزاوية الجذر أخذ ما أُلقي بعد إلقائه، ولا يثبت من الموضعين قيد الترك المجرد ولا موضع مرور الآخذ.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لقط

﴿قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددوجه الصيغة
يلتقطه1فعل مضارع في توقع الالتقاط بعد الإلقاء
فالتقطه1فعل ماض في تحقق الالتقاط بعد الإلقاء

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لقط بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لقط» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
يَلۡتَقِطۡهُ ×1
ب اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لقط

إجمالي المواضع: 2 موضعًا في 2 آية.

المرجعالصيغةوجه الموضع
سورة يُوسُف ١٠يَلۡتَقِطۡهُالتقاط يوسف بعد إلقائه في الجب
سورة القَصَص ٨فَٱلۡتَقَطَهُۥٓالتقاط موسى بعد إلقائه في اليم

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَلۡتَقِطۡهُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَلۡتَقِطۡهُ (1) فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الأخذ اللاحق لإلقاء سابق.

مُقارَنَة جَذر لقط بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهالفرق عن لقطالشاهد
أخذصيرورة شيء تحت أثر آخذأخذ أعم، ولقط يخصص الأخذ بما يقع بعد إلقاء ظاهر.﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ﴾ سورة البَقَرَة ٦٣
قبضضم شيء إلى جهة واحدةقبض يبرز إحكام الأخذ باليد أو السلطة، ولقط يبرز وقوع الأخذ بعد الإلقاء.﴿فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ﴾ سورة طه ٩٦
لقيبلوغ شيء أو شخص طرفًالقي يبرز المصادفة أو المواجهة، ولقط يضيف أخذ الملقى بعد إلقائه.﴿وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ سورة البَقَرَة ١٤

اختِبار الاستِبدال

استبدال ﴿يَلۡتَقِطۡهُ﴾ بـ«يأخذه» في ﴿قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ﴾ سورة يُوسُف ١٠ يضعف صلة الأخذ بالإلقاء في الجب. واستبدال ﴿فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ﴾ بـ«أخذه» في ﴿فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ﴾ سورة القَصَص ٨ يفقد صلته بإلقائه في اليم في السياق السابق.

الفُروق الدَقيقَة

في الموضعين يوجد إلقاء قبل الالتقاط: وألقوه في يوسف، وفألقيه في القصص. هذا تقابل فعلي داخل السياق، لكنه ليس ضدًا جذريًا مطلقًا؛ لأن الجذر المفهرس للإلقاء أوسع من هذه الصورة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأخذ والقبض.

ينتمي لقط إلى حقل الأخذ والقبض من زاوية الأخذ الذي يقع بعد إلقاء سابق.

مَنهَج تَحليل جَذر لقط

جُمعت الموضعان وفُحص ما قبلهما في السياق القريب. اتضح أن الالتقاط في الموضعين يأتي بعد إلقاء سابق، فكان هذا هو القيد الدلالي الحاكم.

الجَذر الضِدّ

لا يظهر لجذر لقط ضد نصي أو مقابل سياقي ثابت في مواضعه. موضعاه يدلان على أخذ لاحق لإلقاء سابق: في يوسف يأتي الالتقاط بعد الإلقاء في الجب، وفي القصص يأتي بعد إلقاء موسى في اليم. الجذور المجاورة مثل جبب وفرعون وهامان وخطء وعدو تصف مسرح الالتقاط أو نتيجته، وليست أضدادًا له. كما أن طرح يجاور المعنى من جهة الإلقاء السابق، لكنه لا يثبت كجذر مقابل داخل الآية نفسها ولا كنمط قرءاني مستقل مع لقط. لذلك يبقى الجذر بلا ضد قابل للإثبات.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

بعد فحص الجذور المجاورة والزاوية الداخلية للجذر، لم يثبت مقابل مستقل للالتقاط؛ الموجود سابق أو ظرف أو نتيجة، لا ضد ولا مُقابِلًا ضدّيًّا قرءاني مستقر.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لقط

  • سورة يُوسُف ١٠: ﴿قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ﴾
  • الصيغة: يَلۡتَقِطۡهُ.
  • سورة القَصَص ٨: ﴿فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ﴾
  • الصيغة: فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لقط

  • 2 من 2 من المواضع متصلان بإلقاء سابق في السياق القريب.
  • 2 من 2 من المواضع في قصة نجاة طفل: يوسف وموسى.
  • الصيغتان فعليتان: يلتقطه توقعًا في يوسف، وفالتقطه تحققًا في القصص؛ وهذا يبين انتقال المعنى من الاحتمال إلى الوقوع.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر لقط من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس