قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر جرر في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الأخذ والقبض

جواب مباشر

دلالة جذر جرر في القرءان

دلالة جذر «جرر» في القرءان: جرّ في القرءان: نقلُ المشدود عن موضعه بمواصلة الشدّ عليه حتّى ينتقل. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأخذ والقبض». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جرر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر جرر في القُرءان الكَريم

جرّ في القرءان: نقلُ المشدود عن موضعه بمواصلة الشدّ عليه حتّى ينتقل. وما اقترن به في موضعه الواحد ﴿وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠) — من قبضٍ سابقٍ على عضوٍ بعينه، وغايةٍ ينتهي إليها النقل — فمنصوصٌ بألفاظٍ مستقلّةٍ عن الفعل، فلا يدخل في حدّه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

موضعُ الجذر في القرءان واحد: ﴿وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠). والذي ينصّ عليه الفعلُ نقلُ المشدود عن موضعه بمواصلة الشدّ عليه. وأمّا القبضُ وعضوُه فمنصوصان بفعلٍ سابقٍ عليه، والغايةُ منصوصةٌ بحرفٍ بعده؛ فهذه من تمام الجملة لا من دلالة الجذر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جرر

«جرر» جذرٌ واحدُ الموضع في القرءان، جاء فعلًا مضارعًا متّصلًا بضمير المفعول: ﴿يَجُرُّهُۥٓ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠). والذي يحمله الفعلُ نفسُه نقلُ المفعول عن موضعه بمواصلة الشدّ عليه حتّى ينتقل. وأمّا القبضُ وعضوُه فمنصوصان بلفظٍ سابقٍ عليه في الجملة: ﴿وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠). وأمّا الغايةُ فمنصوصةٌ بحرفها: ﴿إِلَيۡهِۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠). فهذان القيدان محمولان على لفظيهما لا على الجذر. ولو رُفع اللفظان لسقط ما يدلّان عليه، وبقي للفعل الشدُّ والنقل وحدهما. فلا يُجعل الاتّجاهُ نحو الفاعل ولا المماسّةُ جزءًا من دلالة الجذر؛ وموضعٌ واحد لا يحتمل أكثر من هذا القدر.

الآية المَركَزيّة لِجَذر جرر

﴿وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠). في هذا المقطع أربعةُ ألفاظٍ يحمل كلٌّ منها معناه: فعلُ القبض ﴿وَأَخَذَ﴾، ومقبوضُه بالباء ﴿بِرَأۡسِ أَخِيهِ﴾، وفعلُ النقل ﴿يَجُرُّهُۥٓ﴾، وغايتُه ﴿إِلَيۡهِۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠). فالمقطع يبيّن ما لكلّ لفظٍ منها، ولا يُحمَل مجموعُ ذلك على الفعل الأخير وحده.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿يَجُرُّهُۥٓ﴾1فعل مضارع متعدٍّ متصل بضمير المفعول

ينحصر الاستعمال في صورة فعليّة مضارعة واحدة، مع اتصال الضمير بالفعل، فلا تظهر ضمن المواضع صيغة اسميّة أو مصدريّة مستقلّة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر جرر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «جرر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
يَجُرُّهُۥٓ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جرر

إجمالي المواضع: موضعٌ واحد. والموضع الوحيد سورة الأعرَاف ١٥٠: ﴿وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠). والمذكور قبله في الآية نفسها ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠) وإلقاؤه الألواح. والمذكور بعده قولٌ فيه ﴿ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠). وهذا ما نصّت عليه الآية؛ ولا يُزاد عليه وصفٌ لغرض الفعل أو لحال فاعله لم يُنصّ عليه.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَجُرُّهُۥٓ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَجُرُّهُۥٓ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسمُ المشترك يُستخرج من تعدُّد المواضع، ومواضعُ هذا الجذر موضعٌ واحد؛ فما يُذكر هنا وصفٌ له لا قاسمٌ بين نظائر. والذي ينصّ عليه اللفظ: فعلٌ مضارعٌ متعدٍّ إلى ضميرٍ متّصل، مبنيٌّ للفاعل، وفاعلُه مذكورٌ في الآية ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠). وصلتُه غايةٌ بحرف ﴿إِلَيۡهِۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠)، وقد سبقه فعلُ قبضٍ مستقلّ ﴿وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠). وما عدا ذلك من ملابسات الموضع فخارجٌ عن دلالة الجذر.

مُقارَنَة جَذر جرر بِجذور شَبيهَة

يُقارَن الجرُّ بنظيرين: نزع وهو معه في حقل الأخذ والقبض، وسحب. وموضعُ المقارنة صلةُ كلّ فعلٍ في مواضعه كلِّها لا مشهدُه؛ فاختلافُ المشهدين وحده لا يُثبت فرقًا بين الجذرين، لأنّ ما في المشهد منصوصٌ بألفاظه المستقلّة. فجرر موضعٌ واحد، فعلُه مبنيٌّ للفاعل، وصلتُه غايةٌ بحرف «إلى»: ﴿يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠). ونزع عشرون موضعًا، لم يقع بعد الفعل فيها حرفُ «إلى»، وإنّما «عن» أو «من» أو مفعولٌ بلا حرف: ﴿يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا﴾ (سورة الأعرَاف ٢٧)، و﴿وَنَزَعَ يَدَهُۥ﴾ (سورة الشعراء ٣٣). وسحب أحد عشر موضعًا، تسعةٌ منها اسمُ السحاب، وموضعان فعلٌ مبنيٌّ للمفعول: ﴿يُسۡحَبُونَ فِي ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ﴾ (سورة القَمَر ٤٨)، و﴿إِذِ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ وَٱلسَّلَٰسِلُ يُسۡحَبُونَ﴾ (سورة غَافِر ٧١). وصلةُ السحب فيهما ظرفٌ يقع فيه لا غايةٌ ينتهي إليها. فالجسرُ الذي يعزل الفعلين عن تراكيبهما هو هذا: بناءُ الفعل وصلتُه يظهران من مواضع الفعل نفسِه لا من المشهد المحيط به. ويبقى الحكمُ موقوفًا في جانب الجرّ، لأنّ مواضعه موضعٌ واحد لا يُقاس عليه.

اختِبار الاستِبدال

لو وُضع «يسحبه» موضعَ ﴿يَجُرُّهُۥٓ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠) لبقي القبضُ وعضوُه والغايةُ منصوصةً كما هي في ﴿وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ﴾ و﴿إِلَيۡهِۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠). فلا يصحّ عدُّ هذه الثلاثة ممّا يُفقده الاستبدال، إذ تحملها ألفاظُها الباقية بعده. والذي يتبدّل غيرُ ذلك: يدخل فعلٌ لم يرد في القرءان إلّا مبنيًّا للمفعول، ولم تقع صلتُه إلّا ظرفًا ﴿فِي ٱلنَّارِ﴾ (سورة القَمَر ٤٨)، في موضعٍ فاعلُه معلومٌ وصلتُه غاية. وكذلك «ينزعه»: نزع في مواضعه العشرين لم يقع بعده حرفُ «إلى»، وإنّما ﴿يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا﴾ (سورة الأعرَاف ٢٧) ونظائرُها. فوجهُ ردّ الاستبدال إخراجُ الفعلين عن صلتهما المشهودة في القرءان. ولا يُستدلّ به على معنًى زائدٍ يختصّ به الجرُّ، لأنّ موضعه واحد.

الفُروق الدَقيقَة

(١) ما ظهر في الموضع الواحد وصفٌ له لا لازمٌ للجذر: القبضُ منصوصٌ بفعلٍ مستقلّ ﴿وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠)، والغايةُ منصوصةٌ بحرفها ﴿إِلَيۡهِۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠)؛ وموضعٌ واحد لا يُقيم لزومًا. (٢) وليس في مواضع سحب الأحد عشر نصٌّ على واسطةٍ بين ساحبٍ ومسحوب. والمذكور في ﴿إِذِ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ وَٱلسَّلَٰسِلُ يُسۡحَبُونَ﴾ (سورة غَافِر ٧١) أغلالٌ في الأعناق وسلاسل، وليس فيه أنّ السحب واقعٌ بها؛ فلا يُبنى فرقٌ على واسطةٍ لم يُنصّ عليها. (٣) وضميرُ المفعول في ﴿يَجُرُّهُۥٓ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠) مفردٌ مذكّر، ويستوي في اللفظ رجوعُه إلى الرأس ورجوعُه إلى الأخ. فلا يقطع اللفظُ بأحدهما، ولا يصحّ بناءُ فرقٍ على أنّ المنقول جزءٌ لا كلّ. (٤) والفرقُ الذي يثبت وصفيٌّ لا تعليليّ: صلةُ الجرّ في موضعه غاية، وصلةُ السحب في موضعيه ظرف، وصلةُ النزع في مواضعه «من» أو «عن».

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأخذ والقبض.

الجذر في حقل الأخذ والقبض، ومعه فيه ءخذ ونزع ومسك وقبض وخطف وسفع وغيرها. ويجتمع بها في أنّ الفعل يقع على شيءٍ فيُمسَك أو يُنقل عن موضعه. ولا يُستخرج له خصيصةٌ تميّزه عن نظائره، لأنّ مواضعه موضعٌ واحد. والذي يُقال بيقينٍ وصفُ التوزيع: ءخذ في ٢٧٣ موضعًا، ونزع في ٢٠ موضعًا، وجرر في موضعٍ واحد. ولا يرد جذرُ «جذب» في القرءان أصلًا، فلا يُعدّ من نظائره. وفي موضع الجرّ الواحد اجتمع الفعلان في جملةٍ واحدة: ﴿وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠).

مَنهَج تَحليل جَذر جرر

مُسحت مواضع الجذر كلُّها، وهي موضعٌ واحد، فقُرئ موضعُه بتمامه. ثمّ فُصل ما يحمله الفعل عمّا تحمله الألفاظُ المجاورة له في الجملة: فعلُ القبض، والباءُ الداخلة على المقبوض، وحرفُ الغاية. ثمّ قوبل الجذر بنظيريه من مواضعهما كلِّها: سحب في ١١ موضعًا، ونزع في ٢٠ موضعًا، ونُظر في بناء كلّ فعلٍ وفي صلته. ولم يُبنَ حكمٌ على غرضٍ أو حالٍ لم ينصّ عليهما اللفظ.

الجَذر الضِدّ

لم يرد في موضع الجذر الوحيد فعلٌ يقابل الجرَّ: لا دفعٌ ولا إرسالٌ ولا ترك. والمذكور في الآية أفعالُ رجوعٍ وإلقاءٍ وأخذٍ وقول، وهي أطرافُ المشهد لا مقابلٌ للفعل. وليس للجذر موضعٌ ثانٍ يُقاس عليه، فلا يقوم من داخل القرءان تقابلٌ له. وما يُذكر من مقابلٍ فمن خارج الشاهد، فيُترك.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لا توجد علاقة قابلة للإثبات؛ الجذر أحادي الموضع، وكل الجذور المجاورة عناصر مشهد لا أضداد ولا مُقابِلات ضدّيَّة مستقلة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر جرر

سورة الأعرَاف ١٥٠: ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠) … ﴿وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠). وهو الشاهد الوحيد للجذر في القرءان.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر جرر

(١) عددٌ لا حكم: جرر لم يرد في القرءان إلّا موضعًا واحدًا، وبصيغةٍ واحدةٍ مضارعةٍ متّصلةٍ بضمير المفعول، فلا ماضيَ له ولا اسمَ ولا مصدر. وهذا وصفُ عدٍّ لا يُستخرج منه حكمٌ على المعنى. (٢) وفي هذا الموضع سبق الجرَّ قبضٌ منصوص: ﴿وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠). ويبقى ذلك خبرًا عمّا وقع؛ ولا يقوم من موضعٍ واحدٍ دليلٌ على أنّ القبض مقدّمةٌ لازمةٌ للجرّ. (٣) والقبضُ بموضعٍ من الرأس جاء في القرءان بلفظٍ ثانٍ يحمله: ﴿لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ (سورة العَلَق ١٥). فالباءُ هي التي تنصّ على المقبوض به في الموضعين، لا الفعلُ الذي يليها. (٤) وفي مواضع سحب الأحد عشر ومواضع نزع العشرين لم يقع حرفُ «إلى» صلةً لفعلٍ منهما، ووقع في موضع الجرّ الواحد: ﴿يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٠). وهذا وصفٌ للتوزيع المشهود لا أكثر.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر جرر في القرءان

  • (1) انفراد مطلق: الجذر لم يَرِد في القرءان إلا مرّة واحدة، وبصيغة مضارع لا ماضٍ ولا اسم؛ هذا الانفراد يجعل المعنى محبوسًا في موقفه الواحد ولا يتمدّد. (2) الاقتران الحصري بـ«أَخَذَ بِرَأْسِ»: لا يَرِد الجرّ في القرءان إلا مسبوقًا بفعل أخْذ يحدّد العضو المماسّ؛ فالجرّ لا يستقل بنفسه، بل يستلزم مقدّمة قبضٍ. (3) سور الأنبياء وقصصهم: الموضع الوحيد في سورة الأعراف، في أطول قصص موسى المتّصل في القرءان، وفي مشهد محاسبة قومه؛ فالجرّ مرتبط بسياق محاسبة لا بسياق عقاب. (4) الضمير «إِلَيْهِ» (لا «إِلَى نَفْسِهِ» ولا «نَحْوَهُ»): اختيار «إلى» يُبرز انتهاء الغاية بالذات، فالحركة منتهية لا مستمرّة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر جرر من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس