قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر سهو في القُرءان الكَريم — 2 مَوضعًا

2 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الجهل والغفلة والسفه

جواب مباشر

معنى جذر سهو في القرآن

معنى جذر «سهو» في القرآن: سهو يدل على ذهول وانصراف عن أمر ينبغي حضوره، فيقع صاحبه في غمرة أو يكون عن صلاته ساهيًا.

ورد الجذر 2 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجهل والغفلة والسفه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سهو من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر سهو في القران، معنى جذر سهو في القرآن، معنى جذر سهو في القرءان، تحليل جذر سهو في القران، دلالة جذر سهو في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر سهو في القُرءان الكَريم

سهو يدل على ذهول وانصراف عن أمر ينبغي حضوره، فيقع صاحبه في غمرة أو يكون عن صلاته ساهيًا.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

سهو: ذهول عن الحق الحاضر أو العبادة الواجبة، لا مجرد نسيان عابر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سهو

ورد سهو مرتين بصيغة ساهون. في الذاريات يأتي السهو داخل غمرة، وفي الماعون يأتي عن الصلاة. في الموضعين ليس السهو نسيانًا عارضًا لشيء لا شأن له، بل ذهول عن موضع حقه الانتباه: غمرة تغمر أصحابها، وصلاة يجب أن تحضر في القلب والعمل.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سهو

أجمع شاهد: المَاعُون 5 — ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾؛ لأنه يحدد المتعلَّق: عن صلاتهم.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية من مواضع الجذر: - ساهون: 2 موضعًا

الرسم المضبوط في المصحف الداخلي: - سَاهُونَ: 2 موضعًا

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر سهو — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «سهو» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~2 مَوضِع
ساهون ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سهو

إجمالي المواضع: 2 موضعًا في 2 آية.

- المَاعُون 5 — ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾ — الصيغة: سَاهُونَ

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم الجامع أن السهو انصراف عن جهة كان ينبغي أن يستحضرها صاحبها.

مُقارَنَة جَذر سهو بِجذور شَبيهَة

سهو يختلف عن غفل بأن الغفلة أوسع وأعم في ذهول القلب عن الآيات والذكر، أما السهو في موضعيه قرين غمرة أو صلاة. ويختلف عن نسي بأن النسيان ذهاب الشيء من الذكر، والسهو هنا حال إعراض أو ذهول قائم. ويختلف عن لهو بأن اللهو شاغل يصرف، والسهو نتيجة ذهول وانصراف.

اختِبار الاستِبدال

استبدال ساهون بغافلون في الماعون يضعف تعلُّق الحكم بالصلاة نفسها، واستبداله بناسون يجعل الموضع عذرًا محتملًا لا ذمًا لحال ثابتة.

الفُروق الدَقيقَة

الذاريات يصف السهو داخل غمرة، فالذهول محيط بصاحبه. والماعون يصف السهو عن الصلاة، فالخلل في علاقة العبد بعبادته. الصيغة واحدة، والمتعلَّق يبيّن زاويتها في كل موضع.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجهل والغفلة والسفه.

ينتمي سهو إلى حقل الجهل والغفلة والسفه من جهة ذهول القلب والعمل، لكنه أضيق من الغفلة العامة لأنه لم يرد إلا في موضعي الغمرة والصلاة.

مَنهَج تَحليل جَذر سهو

استُخرج التعريف من متعلَّقي السهو في الآيتين: في غمرة، وعن صلاتهم، ثم قُصر المعنى على ما تثبته الصيغة الوحيدة.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر «سهو» ضد نصي داخل موضعيه؛ فهو يرد مرتين في وصف ذهول عن موضع ينبغي حضوره: ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ سَاهُونَ﴾ و﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾. قد يكون الحضور أو الذكر أو المحافظة أقرب ما يقابل السهو معنى، لكن الجذر لا يجتمع في الآيتين مع «ذكر» أو «حفظ» أو «خشع» في بنية مقابلة. في الذاريات، الغمرة هي الوسط الذي يقع فيه السهو لا ضد السهو؛ وفي الماعون، الصلاة هي المتعلَّق الذي وقع عنه السهو لا الطرف المقابل. لذلك فالفحص الداخلي يمنع صناعة ضد من خارج الآيتين. الجذر يصف حال انصراف عن حق حاضر، أما ضده فلم يسمه النص في موضعه تسمية جذرية مستقرة.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

ورد الجذر في موضعين فقط، وكلاهما يذكر المتعلَّق أو الظرف لا المقابل: غمرة في الذاريات، وصلاة في الماعون. لا يوجد اجتماع نصي مع ذكر أو حفظ أو خشوع يثبت ضدًا أو مقابلة مستقلة.

نَتيجَة تَحليل جَذر سهو

ينتظم سهو في موضعين بصيغة ساهون. المعنى المحكم: ذهول وانصراف عن أمر ينبغي حضوره، يظهر في الغمرة وعن الصلاة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سهو

الشواهد الكاشفة المختارة من مواضع الجذر: - الذَّاريَات 11 — ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ سَاهُونَ﴾ — السهو داخل غمرة تغمر أصحابها. - المَاعُون 5 — ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾ — السهو متعلق بالصلاة نفسها.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر سهو

وردت ساهون مرتين فقط. في موضع جاءت مسبوقة بفي، وفي الآخر بعن؛ فالأول يبين ظرف الذهول، والثاني يبين المتعلَّق المتروك. هذا الفرق في الحرفين يكشف أن السهو قد يكون انغماسًا في غمرة أو انصرافًا عن عبادة.

1) لم يرد الجذر «سهو» إلا موضعين اثنين: ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ سَاهُونَ﴾ (الذاريات ١١) و﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾ (الماعون ٥). والموضعان بصيغة واحدة: سَاهُونَ. 2) في سورة الماعون يأتي السهو حلقةً وسطى في سياق متدرّج يفتتح بالتكذيب: ﴿أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ﴾ (١)، فيتبعه أثران في معاملة الخلق: ﴿فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ﴾ (٢) و﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾ (٣). 3) ثم ينتقل من خلل المعاملة إلى خلل العبادة، فيرد السهو موصولًا بالصلاة: ﴿فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ * ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾ (٤-٥). فالسهو هنا ليس عن أصل الصلاة بل عن حقها وهم مصلّون. 4) يلي السهو وصفان آخران يطبقان الباب: ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ﴾ (٦) و﴿وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ﴾ (٧)، فيلتئم البناء: تكذيبٌ بالدين، فمنعٌ عن اليتيم والمسكين، فسهوٌ عن الصلاة، فرياءٌ، فمنعٌ للماعون. 5) فيكون موضع السهو في الماعون قرين منع النفع عن الضعيف (اليتيم، طعام المسكين، الماعون)، بخلاف موضع الذاريات حيث السهو محاطٌ بالغمرة لا مقرونٌ بمنع. واتّحاد الصيغة مع اختلاف المتعلَّق يُبرز أن السهو ذهولٌ عن حقٍّ حاضرٍ كان ينبغي أداؤه.

إحصاءات جَذر سهو

  • المَواضع: 2 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: سَاهُونَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: سَاهُونَ (2)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سهو في القرآن

  • وردت ساهون مرتين فقط. في موضع جاءت مسبوقة بفي، وفي الآخر بعن؛ فالأول يبين ظرف الذهول، والثاني يبين المتعلَّق المتروك. هذا الفرق في الحرفين يكشف أن السهو قد يكون انغماسًا في غمرة أو انصرافًا عن عبادة.

  • 1) لم يرد الجذر «سهو» إلا موضعين اثنين: ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ سَاهُونَ﴾ (الذاريات ١١) و﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾ (الماعون ٥). والموضعان بصيغة واحدة: سَاهُونَ. 2) في سورة الماعون يأتي السهو حلقةً وسطى في سياق متدرّج يفتتح بالتكذيب: ﴿أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ﴾ (١)، فيتبعه أثران في معاملة الخلق: ﴿فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ﴾ (٢) و﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ﴾ (٣). 3) ثم ينتقل من خلل المعاملة إلى خلل العبادة، فيرد السهو موصولًا بالصلاة: ﴿فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ * ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ﴾ (٤-٥). فالسهو هنا ليس عن أصل الصلاة بل عن حقها وهم مصلّون. 4) يلي السهو وصفان آخران يطبقان الباب: ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ﴾ (٦) و﴿وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ﴾ (٧)، فيلتئم البناء: تكذيبٌ بالدين، فمنعٌ عن اليتيم والمسكين، فسهوٌ عن الصلاة، فرياءٌ، فمنعٌ للماعون. 5) فيكون موضع السهو في الماعون قرين منع النفع عن الضعيف (اليتيم، طعام المسكين، الماعون)، بخلاف موضع الذاريات حيث السهو محاطٌ بالغمرة لا مقرونٌ بمنع. واتّحاد الصيغة مع اختلاف المتعلَّق يُبرز أن السهو ذهولٌ عن حقٍّ حاضرٍ كان ينبغي أداؤه.